أنا قاتل الحسناوي وآيت الجيد ...!!!

أنا قاتل الحسناوي وآيت الجيد ...!!!
السبت 26 أبريل 2014 - 17:37

أستحيي أن أقدم العزاء لعائلة الطالب المقتول عبد الرحيم الحسناوي ؛أستحيي أن أقول فيه كلمات تأبين وحزن أخرس أتسوقها من سجلات حزننا المغبرة ؛ أستحيي أن أتسلق أسوار حزن أمه وأغوص بوقاحة داخل قلبها ودمعها ولو عتها؛ أستحيي أن أقصم صبر أبيه الهش وتماسكه المر ونوبات الخفقان على الجوف المحروق ؛ بتقديم حزن ودمع وأسى حقيقيين وعميقين ناسفين ؛

ماذا أقول مثلا ؛ وأنا أحس أنني جزء من الجريمة أو لعلي فاعلها الأساسي أو مقترفها المباشر ؛ ماذا أقول والفتى قُتل على يد فتى مثله ؛ جاد في قناعاته مهووس بمرجعيته دؤوب في نضالاته ؛ مترقب لانتصار مجهول القسمات رديء الطبع سيء المآل ؛ كتبت ومن معي حلقات في جرائم متسلسلة بمسك خيوط الصراع وانعاش الاقتتال وبعث الروح فيه وإذكاء جذوة الدم داخله ؛ ونظم معلقات الدم والعرق والعنف فيه ؛

أنا …أنا ومن معي ؛ زمرة ممتهني التعبير عن الحق الشفوي في الإختلاف والبناء الوهمي للمشترك وتجار التوافق التواطئي وتحنيط جثة الإصلاح و نثر الزهر فوق ضريحه ؛أنا ونزلاء حارة السياسة ؛باعة الإحباط المتجول ؛أقنعنا المظلومين بفرج العدل وقلنا للمحرومين سراب العدالة الإجتماعية وسقنا لمن وثقوا بنا أن السياسة سيدة فاضلة تفعل الخير وتصنع فطائر العيد للجيران وأنها ذات مرجعيات ثابتة تُلون اختياراتها وتنوع مائدتها وتطرز فساتين الشعب بألوان الحقوق والحريات ؛ وأنها -السيدة الفاضلة- ذات حظوة عند الحاكم وأنه لا يصمد أمام عزمها ولا يتصلب أمام سلاستها ؛ وأنها ستحمل من قاعة حكمه ؛صكوك الخير والعطايا ورُسل الهبات ؛ وأنها شريفة بمرجعياتها وبسلالتها اليسارية والاسلامية ومابينهما ؛

وأنها كريمة المنشأ يجب الذوذ من أجلها وإراقة الروح على عتباتها وأنها عرضنا وشرفنا وخذننا ؛ وأننا بها في الجامعات ؛نصنع بعدا شعبيا شبابيا ومعرفيا لمشاريعها ؛ وأننا يجب أن ننتظم داخل فضاء الجامعة لنحميها في حلقياتنا وندواتنا ومناظراتنا؛ نحن من أطلقهم للساحات يحملون قراطيس كتبناها عن مختلف أطباق مطبخ الحكم ؛ من ملكية برلمانية إلى خلافة إسلامية مع حفظ سلالم مشتركة للتسلل والفرملة المحكمة دون إشعار أمام خط أحمر قان يسكن داخل الرسائل الجينية لشعوب الجهل والإسترزاق ؛ مروراْ بإخوة لا يتصورون أنهم يمكن أن يفكروا في تطوير نظام الحكم أو الحديث عنه ؛ نحن الذين بتهافتنا وضعفنا وسكوتنا وحساباتنا ومساوماتنا وجبننا وغبائنا من حول صبرهم إلى أحجار صلبة هشمت رأس أيت الجيد وسيوفا ضخمة أراقت دم الحسناوي وحولت الجامعات الى مجازر وأفلام رعب وحولت الطلبة إلى متعهدي جنائز والأسر إلى برامج منكوبين.

التفت ذات اليسار وذات اليمين ؛ أتقفى فاعلا لهذه الجريمة غير أشباه السياسيين ؛

أمسكت بتلابيب الفراغ أريد اللأحد مسؤولا عن القتيلين ؛القاتل والمقتول ؛صاحب العرق الذي نزف وصاحب السيف الذي ضرب ؛بحثت عن غير أصوات الكذب والنفاق وامتهان الصياح الإديولوجي وكمبارسات العمل السياسي والإصلاح التجميلي ؛ تقفيت أثر شبح أمد في وجه سبابة الإتهام ؛ فلم أجد غيري أنا …وكل دمى السياسة من أقصى اليسار …إلى أبعد اليمين .

لن أقدم عزائي لأسر الطلبة قتلى العمل الطلابي …. لا أستحق هذا الشرف .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • متمرد
    السبت 26 أبريل 2014 - 18:07

    أقل ما يقال عن هذا المقال أنه مجرد قيل و قال, أجوف لا يبغي معنى و لا به متعة مبنى لكأن صاحبته تهذي لعلها لشيء تهتذي.. كتابة من أجل الكتابة و ليست من أجل الإفادة.. للأسف علم لا ينفع و جهل لا يضر…

  • mido
    السبت 26 أبريل 2014 - 18:24

    عزائي لاسرة الطالب الحناوي اسال الله ان يتغمدم برحمته انت من اهم المسترزقين بالعمل السياسي اتيتم ايها اليسار الذي تجاوزه التاريخ باديولوجية تجاوزها الزمن وانت ورفاقك تتحملين كل المسؤولية في وفاة الطالب الحسناوي وادعو الحكومة ان تعما على اجتتات النهج القاعدي من الجامعات المغربية.

  • حكيم بنعبو
    السبت 26 أبريل 2014 - 18:54

    كم هو مر الاستيقاظ من الوهم(l'llusion) الذي تعشعش في اذهاننا.مرحبا بك يا اختاه في دنيا المتنورين(les illuminés) الان انقشع الضباب و اخدت تبصرين الصورة كاملة و اعترفت وقمت بنقدك الذاتي .فهنيئا لك ولنا بامثالك في هذا الوطن. الان اقدر ان اقول ان ترشيحك لمنصب رئاسة الفريق النيابي للاتحاد اضيق من ان يستوعبك ورحابة فكرك الذي لا تضاهيه الا رحابة ربوع الصحراء المغربية الابية.

  • الجامعة للعلم
    السبت 26 أبريل 2014 - 19:02

    اتذكر عندما كنت طالبة في جامعة مولاي اسماعيل و كنت اقطن الحي الجامعي و بينما كنا نائمين فجأة بدأنا نسمع صيحات:
    الله و اكبر الله اكبر …
    فتحت انا و صديقاتي النافذة فرأينا في الساحة مجموعة من الشباب الملتحين العدليين يحملون السيوف و الاسلحة و يضربون الحراس و يهجمون على قسم الذكور و هم نائمون.
    اغلقنا النافذة من هول المشهد و اطفئنا النور و انتابنا خوف رهيب , و بعد ربع ساعة دون حركة فجأة سمعنا باب الغرفة يطرق , و صوت شاب يقول بالدارجة : عافكم عتقوا الروح , حلوليا الباب غادي يقتلوني …
    ترددت انا وصديقاتي في البداية و لكن صراخ الشاب و صوته استعطفنا فقررنا فتح الباب و قمنا بادخاله .
    و ما ان دخل حتى اخرج من تحت جلبابه سيفا طويلا اتذكر الى يومنا هذا لمعانه , فبدأ يصرخ الله , الله اكبر .. و اخذ يلاحقنا في الغرفة و تمكن من الامساك باحدى الفتيات و وضع السيف على رقبتها..
    لكن غريزة البقاء و صعود الادرينالين دفع باحدى الفتيات الى نزع قدم السرير الحديدي بقوة غريبة و قامت بضربه على رأسه فسقط و سال الدم من رأسه و قمنا باخراجه خارج الغرفة .

    و الى يومنا هذا لازلت اعاني مشاكل نفسية بسبب هذا الحادث

  • khalid de rabat
    السبت 26 أبريل 2014 - 19:03

    بداية ندعوا الله أن برحم الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ما أود الإشارة إليه هو التعاطي الإعلامي والسياسي مع أحداث كهذه والذي يتسم بالإزدواجية والكيل بمكيالين فقبل سنوات خلت قتل طالب ينحدر من مدينة أسا الزاك على يد طالب آخر بحي العرفان بالرباط والعجيب أن الكل بهذه المملكة السعيدة شعبا وإعلاما وووو انهالوا على الفقيد بوابل السب والقذف فمنهم من نعته بالسكير ومنهم من نعته بالإنفصالي الذي يستحق الموت وهو ما زرع في نفوس ساكنة الصحراء نوعا من الحزن وفهم مايكنه لهم أهل الداخل والشمال منحقد وضغينة، ونفس الأمر تكرر مع قتيل أحدااث أسا خلال شهر شتنبر الماضي فالكل اتهم الضحية وبرأ دمة القاتل فأصبح بذلك القتيل جلادا والأمن القاتل ضحية، هكذا نفهم التعاطي الإعلامي المغربي مع قضايا الصحراء والصحراويين فكل من على الصحراء خائن والحث على قتله يستحق التشجيع.
    أنشري يا هسبريس.

  • قمر الحرية
    السبت 26 أبريل 2014 - 19:14

    التعزية واجب في حق كل من إستوفى أجله مهما كانت الأسباب فعفوا و معدرتا عن كبرياء شرفك المصان و المهاب
    فإن حدث ما وقع في الشارع العام لأخد منعطفا آخر غير المعهود و لكان لسياسيين الدور الأكبر فيما يحدث أما وقد جرت داخل حرم ٱخر روض للعلم فسنلوم المعلمين الذين عجزوا عن تلقين متعلميهم مبادئ حرمة العلم حتى لا تكون لأصحاب النفوس المريضة دريعة لترويج سمومهم الفتاكة الهاتكة للمعرفة و التعليم السليم
    فالمقارعة الفكرية بين الإديلوجيات إذا تسلحت بالتعصب غاب التسامح و السلام ولا يبقى سوى منطق العنف و الغاب وهذه من سمات الجهال وما أكترهم

  • omar
    السبت 26 أبريل 2014 - 19:40

    العنف الجامعي كان و لا يزال من جميع الفصائل الطلابية بدون استثناء.رحم الله الفقيد و ألهم أهله الصبر…….

  • ايت صالح
    السبت 26 أبريل 2014 - 19:48

    بدل استدعاء هذين الإسمين في العنوان والدخول في متاهات الخيال الادبي كنا ننتظر من هذه السيدة من موقعها كبرلمانية أن تتقدم باقتراحات عملية تضع حدا لسرطان العنف الذي ينخر منذ سنين بعض الكليات المغربية .
    للأسف ستشهد الايام القادمة تناسل المقالات في نفس هذا الموضوع وكما العادة
    سيكون موعدنا مع المزايدات ومع الاتهامات المتبادلة وستطرح الاسئلة والاسئلة إلا السؤال الاساسي :
    ما العمل ؟
    رحم الله الجميع

  • بطــــــال
    السبت 26 أبريل 2014 - 20:11

    شكرا لك سيدتي على حسن وجمال أسلوبك ،تحية تقدير لمكنوزك الانساني في تجلياته الثقافية واشراقاته الوجدانية، شكرا لك يا وطني الزاخربالحسناوات الصادقات ، شكرا لك يا أما أنجبت زهرات ،تفوح عطرا في شموخ وكبرياء، عبر خريطة تترنح بين الوهم والأحلام، في زمن يسخر من ذواتنا وكينونتنا ،ونستحيي أن نقول (نحن رجال) أيها البحر الهادىء على سطحك ،لاتخادعنا بسكونك ، لأني أعرف أنك هادر في أعماقك…وددت لو أن البحر خلق بتاء التأنيت ، لكن كان ذلك خلقا من أسرار الخالق، وإبداعا من صنع يد خالق مبدع جميل رحيم . وددت لو كان الدمع بتاء التأنيت ،لكن انتبهت إلى أن البحر زبدة قطرة ماء، والدمع جمع _حسب تفصيل النحاة من دمعة بالتاء، وأن الوطن كالبحر،أو كنقطة من ماء ، أوحبة رمل من رمال الصحراء..كلنا نبكي في دواخلنا ،لنبتسم عند أول إشراقة شمس ، ونرتشف فنجان قهوة ،ليست كتلك القهوة التي طهتها أم على تنورحطب وهي تغني غناء جميل هكذا تموت البلابل في صمت ضحيت النسور الهائجة ينسكب كشلال هادر يتدفق ثائرا لكن بخجل وشموخ.وإنني هاهنا لن أستأذنك لأقبل رأسك ورأس كل الأمهات ،وأعزي كل الأمهات ، وأنا لا أذرف دمعا متى كان الرجال يبك.؟

  • متتبع للشأن السياسي
    السبت 26 أبريل 2014 - 21:29

    نص فارغ من أي متعة للقراءة ، كلمات مبعثرة ، يحاول صاحبها تبرير ما لا يمكن تبريره وكأنه متأثر بالأحداث التي يعرفها فريقه من ظهور تيارات وانقسامات وزعامات جديدة … واخفاقات في نيل رئاسة الفريق ….لا يمكن ربط شيء بآخر بعيد جدا عنه ….
    المهم ؛ الشعب المغربي فقد الثقة في الأحزاب اليسارية واليوم وبعد نفاذ صبرها توجه هذه الأحزاب إيديولوجيتها نحو القتل والاغتيال داخل الحرم الجامعي. فاليوم ، عوض ان تنتظر الأمهات شواهد جامعية لشباب في مقتبل العمر ستنتظر ابناءها او بناتها بأكفان عوض شواهد.
    راجعوا ايها اليساريون مرجعياتكم وان لم تتقوا الله فاتقوه في ابناء وبنات المغاربة.

  • حسن
    السبت 26 أبريل 2014 - 21:31

    " …. فرأينا في الساحة مجموعة من الشباب الملتحين العدليين يحملون السيوف و الاسلحة …"

    واخا تعاوديها بالهيروغليفية لن نصدقك …

    كفاك استخفافاً بعقول المغاربة …

    شباب العدل و الإحسان خبرناهم في الساحة الجامعية و خارجها و لم نجد فيهم إلا رجالاً ثابتون على مبادئهم ومن بينها لا للعنف …

    والسلام

  • Aghilass Itri
    السبت 26 أبريل 2014 - 21:42

    فليرحم الله الشهيد، لكن ما لا يمكن تقبله هو اتهام الحركة التقافية الأمازيغية بكونها السبب فيما وقع، لأن الإغتيال تم من طرف طلبة النهج الديمقراطي، إضافة إلى كون الحركة الثقافية الأمازيغية الفصيل الوحيد الذي وقع اتفاقية 1997 لمنع العنف داخل الجامعة رفقة فصيل التجديد الطلابي

  • شاكر لله
    السبت 26 أبريل 2014 - 21:57

    الى المتمرد لو انك فقط منحت المقال مساحة في عقلك لما قلت ما قلته
    على اي هي الحقيقة التي يجب ان يستلهمها كل شاب يعتقد انه يدافع عن معتقدات ايديولوجية تتغير بالزمن او برجالات لايحفظن للمبادئ حرمتها ويتكشفون مع اول المغريات كم اتمنى لو اليسار يتواضع ويجعل من الحادث صلحا حقيقيا مع الذات والخطاب الممارس على مراهقين يلتقطون اي شيئ دون ان يعرفوا ماهيته ولاخلفياته الحقيقية

  • marrueccos
    السبت 26 أبريل 2014 - 22:07

    على " بوزيد " اليسار أن تشير للحدث بإسمه ! دون اللعب على الحبال المترهلة ! فالسذج السطحيون يؤول بعضهم الأحداث كما وقعت وفق فاشيته البليدة ! والحالة هذه صاحب التعليق رقم 2 ! الحركة الأمازيغية لم تكن طرفا فيما حدث ! فهي تنظر من موقع الحداثة إلى صراع الفاشيات إبتداء ا من سوريا وصولا إلى المغرب !
    جميع الصحف التي أخبرت عن الحادث أكدت أنه ناجم عن فصيلين ؛ التجديد الطلابي ( التوحيد والإصلاح ) و النهج القاعدي ! كلاهما عدو الأمازيغية ! الفصيلين معا ينعث أحدهما الٱخر بالفاشي وهذه حجة عليهما معا ! الإسلامويون مقتنعون أن الأفكار تغذيها الدماء " قطب " ! النهجيون ستالينيون قوميون يسيرون على نهج الفاشية القومية منذ ظهورها ولم يكن عبثا أن يصف الغرب " عبدالناصر "بهتلر العرب !

  • LAHCEN
    السبت 26 أبريل 2014 - 22:11

    ا لى صاحب التعليق 2
    لا داعي لاقحام MCA في الموضوع لان هذه الحروب معروفة بين الاخوان و القاعديين قبل ظهور MCA كتنظيم, اضافة الى انها التنظيم الاول الذى دعى الى ميثاق شرف ضد العنف داخل الحرم الجامعي.
    الحركة الأمازيغية الفاشية العرقية, الحركة الامازيغية الشوفينية!!!!!!!!! ينبغي انتحلى بثقافة الاختلاف و تقبل الاخر كما هو و لا داعي ا لى هذه المصطلحات القدحية, في حد ذاتها استفزاز و عنف لفظي في حق ا ناس لا ذنب لهم.

  • مصطفى
    السبت 26 أبريل 2014 - 23:36

    هل هناك خلاف يستحق أن نقتل من أجله… وفي أكثر الساحات شرفا وحرمة وقداسة.. وبين من اعتبرهم فكر عصر الأنوار "الطبقة المثقفة التي تقود الثورة" في كل البلدان.. سحقا لنيكولا ماكيافيلي الذي أورثنا سياسة بدون أخلاق. للأسف أحزابنا تحرص على أن يكون لها قواعد وامتداد داخل أسوار الجامعات لكنها لا تحرص على زرع أخلاقيات الخلاف هناك، فلا تحصد إلا أرواح البؤساء. إنه الخلاف عندما يخونه التدبير، لا بل إنه خلاف الأغبياء سيدتي. شكرا على مقال ينضح بالإنسانية المكلومة..على فكر اهتزت لإنسانيته أركان المقام..

  • علي ناصر
    الأحد 27 أبريل 2014 - 00:06

    السلام عليكم،
    وشهد شاهد من أهلها،،،،،،
    سياسية تكتب في الموضوع وكأنها تريد ان تقول للجمهور ان لعبة السياسيين ما هي الا ديماغوجية ونفاق ووووووو،
    والمقال يحتمل عدة أوجه، من بينها ان المعنية بالأمر تريد ان ترسل عدة إشارات الى الطلاب بان الخوض في السياسة لا طاءيل منه، او انها هي نفسها غير مقتنعة بما تفعله تحت قبة البرلمان علما انها تأخذ كل شهر أجرة عن ذلك، او تريد ان تبيع تجارتها الاشتراكية البايءرة والتي لم يعد احد يلتفت اليها،
    على كل ، الله يفيقنا بعيوبنا

  • طالب
    الأحد 27 أبريل 2014 - 00:30

    لااعرف مادا سيكون تعليق النائبة ابو زيد لو كان الطالب من الاتحاد الاشتراكي

  • عـــــود على بدأ
    الأحد 27 أبريل 2014 - 00:53

    أف على هذه التعاليق المنبثقة على خلفيات ابدولوجية ، وانتماءات ديماغوجية ، وهذا ما جعل هذا الشاب رحمه الله ضحية أفكار لاصحاب الفتاوى المتسترين وراء الدين حتى اصبحنا امام موجة من الدعاة بتمويلاتهم الاجنبية ،الى درجة أصبحوا يكفرون بعضهم بعضا: قضاعت حقوق الابرياء المسالمين /واغتنى اصحاب اللحى مرة ة باسم السبف /ومرة باسم الجهاد ،ثم جابههم الحداثيون والعلمانيون باسم الرفيق وجعلوا بدورهم لحاهم تجول حتى جاوزت قفاهم باسم الاشتراكية والتقدمية ،واغتنوا حتى الثمالة ،فكل ما يفسد الانسات عبر التاريخ هو السلطة والمال ، وضحاياهم امثال المرحوم الحسناوي ، حتى انهم لايستوعبون جوازا ولا مجازا في السياق الثقافي والوجداني نحن كابناء الوطن بجميع مكوناته ،انا هنا ازعم لنفسي كمثقف مغربي حر رغم تعاطفي لشخصيات في أحزاب تقدمية واسلامية ومنهم هذه السيدة صاحبة المقال حستاء ،الآن فهمت أن في وطننا من يصادر حق الرأي أنا لاأاتحدث الامازيغية وغم حبي لها ولا أتحدث الحسانية ولا الريفية رغم حبي لهما لكن أتحدث بلسان عربي ـلغة القرآن الكريم وهذه رسالة موجهة لأشباه المثقفين /وسيبقى المغرب حرا من طنجة للكويرة أيها..

  • ANZBAY
    الأحد 27 أبريل 2014 - 00:56

    نسال الله الرحمة للضحية وأن يسكنه الجنة،ويرزق ذويه الصبر.ثم نعود إلى متاعب هذه الدنيا الفانية العاجلة وهمومها لنناقش هذا الحدث المأساوي،فأقول إنه يتعين مقاربة الأمر بعزم وحزم وصرامة شاملة واحترافية دون الخلط بين المزاح والجِد .فلابد أن يتحمل الكل مسؤوليته كاملة.ولامجال للاستهانة والتهاون في أمر إراقة الدماء أيا كان الفاعل والضحية.إن العنف وإراقة الدماء والترهيب هي البدع الحقيقية التي يتعين على الجميع أن يتصدى لها.فدعك من التعويم والتمييع والمزايدة والمتاجرة بدماء الناس أيا كان انتماؤهم.فلابد من الإجماع على نبذ العنف سرا وعلانية مهما كان مصدره.أما إذا عدنا إلى المقال فإنني أشتم فيه بعض الإيحاءات إذ فيه تذكير بأن العنف ليس جديدا،وبأن المعزين الحكوميين ليسوا أهلا لذلك.وفي القول"أنا قاتل…"مذكرا شيء من اللمز والاتهام التخميني الذي لن أخوض فيه إذلامعطيات لي حوله.وما يهمني هو ألا نبعث برسائل التشرذم والطائفية إلى المجرمين والطائشين هنا وهناك،بل لابد من التوحد في التبرؤ من العنف،وفي الانتصار للحوار وحرية التعبير،ودولة الحق والقانون.فحذار حذار،فمُعْظم النار من مستصغَر الشرَر….وللحديث بقية.

  • طالب مكره من الرفاق
    الأحد 27 أبريل 2014 - 01:40

    رحم الله الفقيد والله ينعل بو الرفاق فين ما كانو كرهونا فالجامعة بالخصوص ظهر المهراز الله يعفو علينا منها

  • عبدالله حافيظي السباعي
    الأحد 27 أبريل 2014 - 08:58

    عندما قتل الناشط القاعدي ايت الجيد قلنا ان الاسلاميين هم المسؤولين عن اغتاله ويجب محاسبتهم واليوم عندما قتل الطالب ذي المرجعية الإسلامية قلنا ان العلمانيين. هم المسؤولين ويجب محاسبتهم ، فالقاتل مهما كانت هويته يجب ان ينال الجزاء يجب عدم تسييس القضية فالقضية جريمة قتل المرحومين الحسناويدوايت الجيد نفذ الجريمة يجب ان يعاقب ، الدولة قادرة على معرفة الجاني ، فلا فائدة في تسييس القضية لانها ستدفعنا الى صراع سياسي بن الاسلاميين والعلمانيين ونحن في غنى عنه في وقتنا الحاضر ،،، اذكرو موتاكم بالخير ولا فائدة في إثارة النعرات وعلى الدولة ان تقدم الجناة للقضاء ليقول كلمته فيهم في اقرب وقت ويطوى الملف لان فتحه على مصراعيه سيثير النعرات ويعمق الجراح ويشعل نار الانتقام ،،، فالهم لا شماتة

  • مغربية
    الأحد 27 أبريل 2014 - 09:58

    هده هي نتيجة التعصب لافكار يا ريثها كانت افكار مغربية قحة، مثل التي تاتي بها الحركة الامازيغية، بل افكار من وراء البحار، اولاد ماركس و اولاد حسن البنا يتقاتلون، و يسجلون على بعضهم الاهداف مرة عندي مرة عندك، لو الكل انسجم مع نفسه و تاريخه و ما انتجه الفكر المحلي، لما كان الخلاف، فكر الحركة الامازيغية، فكر حر عقلاني محلي، من المغاربة والى المغاربة، يلاحظ ما وصل اليه الغرب من تقدم في الحريات و دموقراطية، و يحاول ان يكيفه مع طبيعة مجتمعنا حتى نخطو خطوات مجيدة و صلبة على طريق الرقي و التطور، متمسكين بهويتنا الحقيقية المتسامحة المنفتحة على عالم النجاح اينما وجد، مع الاحتفاظ بخصوصيتنا،
    اولاد ماركس واولاد البنا، تجمعهم حفلات مرسيل خليفة التي تتغنى بفلسطين و العروبة، و لا تجمعهم القضايا الوطنية الاساسية و قضية الغلابة المنهوكين المحرومين من اولاد الشعب الدين يعانون كل يوم،
    فكر الاثنين غايته التمكين في المغرب و الوصول للحكم و القبضة الحديدة، فنصير اما افغانستانا او كوريا الشمالية،
    الحركة الامازيغية لا تريد شكورا من احد، فقط وضع المغرب في السكة الصحيحة وان يجد المغرب نفسه،

  • أحمد الرواس
    الأحد 27 أبريل 2014 - 11:34

    المقال عدمي تختبئ صاحبته وراء وهم كلماتها لتؤسس لفكرة فاسدة من أصلها و هي أن ما يقوم به هذا الفصيل الإرهابي الماركسي الفاسد يجد مبرره في عدم تحقيق الحكومة الحالية لما كان يتمنى!!!!!!!!
    على من تضحكين؟ إذهبي بغثائك بعيدا فليس هناك من يشتريه

  • علي صبيلا
    الأحد 27 أبريل 2014 - 11:54

    كأنها تريد ان تقول :

    -1- ان الأيديولوجية الاشتراكية نظام خاطئء …..على الاشتراكيين تغيير مسارهم ..

    -2- انها مراجة داتية اشتراكية نحو المرجعية الاسلامية …

    وفقها الله تعالى لما فيه خير ….

  • صرصور
    الأحد 27 أبريل 2014 - 11:58

    ما وقع يجب أن يساءل ضمائر الجميع .. كنت طالبا بالجامعة في السبعينيات، ورغم وجود طروحات ونزعات تتسم بالغلو والراديكالية لم يكن الطلبة يمارسون العنف المادي والجسدي ضد بعضهم البعض بهذه الصورة ، الظاهرة الطلابية كانت ظاهرة صوتية بامتياز لكنها كانت مصدر إزعاج قوي للمخزن، الذي لم يتوان في استعمال كل الوسائل العنيفة لإخراسها القمع .. التعذيب .. الاعتقال .. الاختطاف .. ومع بروز الاستقطاب العقائدي والمذهبي في المجتمع مع بداية الثمانينيات شجع وعمل على توطين هذا الاستقطاب داخل الجامعة ليس بمنطق تقوية ثقافة الاختلاف والتنوع والتسامح بل بمنطق صراع الأضداد وهو الذي أدى إلى بروز توترات ذات طبيعة جديدة داخل الساحة الجامعية سمتها الأساسية العنف والجميع يعرف أطوار وأشواط المواجهات الدامية التي جرت في الجامعة من بداية الثمانينيات إلى اليوم. "حكمة المخزن الثاقبة" أدت إلى إفراغ الجامعة من روحها بدل أن تقوم بتعبئة العقول والنفوس بالقيم النبيلة للمعرفة والإبداع اصبحت فضاء لترسيخ الكراهية والأحقاد والتعصب ..

  • عماد يوسف
    الأحد 27 أبريل 2014 - 12:03

    كلم من يناصر كلمة الحق نظير هذا الرأي البليغ لحسناء أبوزيد مرة أخرى تجد من يتعبرون أنفسهم كتائب الخوانجية مضللي الرأي العام كلام تافه الله يعفو علينا منكم ، إتقوا اللهفي إخوانكم ولا تسعو إلى زرع الحقد والظغينة والظلامية وتتحدثوا كأنكم ملائكة .
    فالكاتبة حسناء العاملة بمقولة الساكت عن الحق شيطان أخرس، كتبت ونطقت كلام بليغ فيه إشارات قوية لواقع العنف لحسم صراعات الاختلافات الإيديولوجي للفصائل الطلابية. لا تنسوا أن من يحرضونكم نظير بنكيران رئيس الحكومة يا حسرة الساعي لأن يركب على الحدث، أول من زرع هذا الحقد وخططوا لاغتيال عمر بنجلون وهم من قتلوا أيت الجيد تحت يافطة نصرة الدين والإسلام وعقيدته براء منكم براءة الذئب من قميص يوسف

  • ettahiri
    الأحد 27 أبريل 2014 - 12:03

    لقد ضهرت في المغرب فرق و هيات ومنظمات وجمعيات واحزاب تزرع التفرقة
    بين مكونات الوطن .وكل منها ينهج طرقا مختلفة. فمن هده الفرق من يغلف دعوته بثوب الورع والدين ومنهم من يزينها بلباس عرقي . ومنهم من يدسها في طيات برنامج سياسي .ومنهم من يصبغها بالوان الحريات الفردية…الى ما هنالك من اساليب التمويه. لكن ما يؤسف له هو ان من يقود هده الحملات يصنفون في خانة "مثقفين" و"باحثين" "واساتدة" و"صحافيين" "ورؤساء" وهدا يمنحهم قوة وحصانة تجعلهم في مامن من المراقبة والمحاسبة على اقوالهم وافعالهم.والامثلة كثيرة.وهدا ما جعلهم ينفثون افكارهم الهدامة خاصة في عقول المراهقين والشباب ويجيشونهم كقوة ضاغطة للحصول على مكاسب مادية و مكاسب سياسية.لكن الشباب غير الناضج لا يستطيع التفريق بين الصالح والطالح وينقاد لهم انقيادا اعمى ظان انهم يوجهونه الوجهة الصالحة. وهنا يصبح خطرا.
    فالمطلوب بعد هده الفاجعة ان يقوم المسؤولون عن الامن في المجتمع وفي الجامعات بالتصدي لكل مظاهر العنف والتطرف ومحاسبة الدين يحرضون عليه من وراء الستار.

  • حسناء مبنى ومعنى-Boutsila
    الأحد 27 أبريل 2014 - 13:02

    مستوى راق أيتها السيدة الراقية!

    لا تكترثي بالجيش الإلكتروني للـpjd الذي يرفض أن يزيلles oeillères لكي لا يرى إلا ما يريده هو ولو كان غارقا في مستنقع الظلام.
    وإغراقهم للمواقع لم يغير نتائج الإقتراع في مولاي يعقوب ولا في سيدي إفني، فهم لا يخادعون إلا أنفسهم بالدرجة الأولى.وقد أصبح كل القراء يدركون ذلك إلا هم، لأن أغلبهم لا يقرأون أو لا يفهمون ما يُكتب بسبب غشاوة الإيديولوجيا الدينية.

    هذه إدانة لفعل القتل مهما يكن من وراءه؛
    هذا أيضا إحساس بالذنب بسبب وضع الأحزاب الكرتونية على طول البلاد وعرضها،وعلى اختلافها وموقعها في الخريطة المخزنية؛
    هذا نقد ذاتي من زاوية الإنتماء الحزبي؛

    لكن،لن يرض عنك الملتحون إلا إذا اتبعت مِلتهم!

    البعض يدرج أيضا الحركة الثقافية الأمازيغية في الموضوع كالطائرة في الحديقة بسبب عمى القومجية العروبوية التي تجمعهم مع يسار الـ60يات!

    أين هؤلاء المتاجرين بالدم والدين من"والدة الضحية"المكلومة القائلة:(سمحت ليهم دنيا وآخرة)؟أو من أخيه الداعي إلى التسامح بين الفصائل؟

    لا يهم سماسرة السياسة إلا ما سيحصدونه من وليمة"البقرة"تُحلب حية،ويوزع لحمها ميتة!

    واصلي سيدتي
    بالتوفيق!

  • رحم الله بنجلون
    الأحد 27 أبريل 2014 - 13:48

    رحم الله الشهيد البطل بن جلون. وتغمده الله برحمته الواسعة. كفى، ما تقيسش جامعتي…

  • الساخي
    الأحد 27 أبريل 2014 - 15:24

    الأمر لا يستحق كل هذا العناء البلاغي الذي أراه بلا معنى ولا فائدة، فمهما حاولت الدفاع ولو خفية عن هؤلاء الأوغاد فلن تجدي لذلك سبيلا. المطلوب هو الضرب بيد من حديد على يد هؤلاء الجبناء الأوغاد لأنهم إن لم يعاقبوا بأشد العقوبات فسيعيدونها بدل المرة الفا، فلقد عشت في الجامعة خمس سنوات، وأعلم ان عقيدتهم هي الدم بينهم وبين من لا يتقاطع معهم في إديولوجية لينين وستالين وماركس والتي ترى أن التغيير والإصلاح لا يمكن أن يكون إلا بالمرور فوق الدماء والأشلاء…هؤلاء القتلة أسال الله القدير ان ينتقم منهم، ويخلص الجامعة من غيهم وخزيهم وعارهم، كما أسأله تعالى ان يلهم ذويه الصبر والسلوان…
    إذ كيف سيكون طلب العلم بدون أمن وطمأنينة…حسبنا الله ونعم الوكيل.
    فكيف سيكون لطلب العلم

  • مشارك
    الأحد 27 أبريل 2014 - 17:12

    لمن لا يعرف العنف في الجامعة ابطاله الفقر انعدام الامل في مستقبل مشرق ابطاله شهادة يتيمة عنوان للبطالة منحة اضعفها يسرف على راحة كلب حراسة في قصر سيدكم الطالب ضحية وطن مزور ومخادع من الفوق للتحت

  • تحية أخوية
    الأحد 27 أبريل 2014 - 17:46

    تحية أخوية للأخت أبو زيد على صراحتها وشجاعتها في قول الحقيقة ورسم صورة واقعية عن واقع اليسار الذي نال منه الدهر والسلطة والعمالة.
    نتمنى للإخت الكريمة الاستمرار في قول الحق ولو على الاصدقاء والرفاق.

  • youguerten
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 03:33

    هذا الذي حدث يتحمل مسؤوليته السياسيون اصحاب الدكاكين السياسية المستوردة والدخيلة على المجتمع المغربي , الم تروا لاول مرة بالتاريخ الحديث للمملكة كيف استدرج اطفال ومشرملين من سيدي مومن لتفجير 45 شخص لا دنب لهم لتعلموا مدى الخراب الذي يلحقه الغلو المستورد و العابر للقارات بخلايا الانسان الغير واعي بحيث تصاب كوابح الدماغ بالتلف ولا تبقى لفكرة الغضب والعزم على القتل من كابح ,والقاعديون كمثل الاسلاميين كلهم واحد في طريقة تصريف افكارهم الاديلوجية لو احصينا جرائمهم فهي لا تعد ولا تحصى ولكم في سوريا واليمن والعراق خير مثال. اتساءل هل هذا ما يريده المغاربة الاحرار بوطنهم.اللهم اني بلغت.

  • احميدوش أحمد
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 05:11

    أن الطالب قابل لكل مانقش .ومائل الى كل ما يمال به اليه.فالاحزاب بمختلف مشاربها لها اليد الطولى في افساد عقلية الطالب .تطارده طوال مرحلته الجامعية .ولم تسمح له أن يكون مستقلا في خياراته وقراراته .دون أن يضغط عليه من الأبوة الجديدة التي فرضت عليه. مستغلة عدم معرفة مصالحه . لم تزل تدير حربا لاهوادة فيه. كلما أمعن في اطفائها توهجت وانتشرت .ولاتزال المعركة الموجهة ضده قائمة.لقد تمكنت القوى اليسارية من بث روح النعرات في نفوس الطلاب .واستطاعت ان تنفد للحرم الجامعي وغيره بوسائلها الخاصة .بل قامت لها هياكل ومؤسسات تمولها وتحركها كيف شاءت.ولعل أخطر الوسائل التي استخدمتها هذه المؤسسات الموسمية لتدمير وجدان الطالب البرء .هى وسيلة(الكلمة)التي لاتقل بحال عن خطورة السلاح.ان السموم التي تبثها هذه الؤسسات لايمكن تفاديها بسهولة .فالنغمة التي اضحت تعزف علها الكاتبة اكبر دليل على ذلك.لقد امسى الطالب لهؤلاء هدفا سهلا يتناولونه على طرف الثمام يدمر وجدانه وتصوراته بدم بارد!!

  • FASSI
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 15:23

    لا تحاولي خلط الاوراق واللعب بالنار.النهج القاعدي منظمة ارهابية تريد زعزعة استقرار المغرب………..وتؤيد البوليزاريو………

  • achtouk
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 17:22

    بل انا أملك ذلك الحق ولي الشرف أكثر منكم ايها الساسة الضعفاء.

  • abd ajr
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 17:27

    هل يشفع للحسناوي انه مقتول في حال ارتكابه ما يمكن ارتكابه فالله أعلم به . وهل يشفع لايت الجيد انه مقتول رغم ارتكابه ما قد ارتكبه. اذ يجب على الحالتين ومن معهما من التيارين وغيرهما الحيلولة دون وقوع ما وقع ، والتعقل قبل فوات الاوان ، وماذا جنينا وماذا استفذنا سوى الاخطاء تلو الاخطاء والفشل بعد الفشل ، وكانكم في ملعب رياضي ، فريق سجل الهدف ، ومنافسه يسجل الهدف ، ومن المنتظر تسجيل الهدف أو الاهداف ، وما هذه اللعبة الجديدة ايها الطلبة الكرام. ايها الابطال الاموات وأبطال الموت ، هذه ثقافة جديدة يا طلبة الكية والجامعة ويا اساتذة ويا سادة . هذا هو الرقي بالتعليم والتعليم الجديد . هذا هو برهان مدرسة النجاح والفلاح واصلاح المنظومة . هذه هي نتيجة السنة الدراسية في هذه الكلية . أين المدير أين الاساتذة أين المشرفين على هذه الكلية . ماذا حدث وماذا يجري . غريب وغرائب وعجيلب وعجائب وفتنة وفتن . حسبنا الله ونعم الوكيل .

  • بطال وعود على بدء
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 17:56

    إخواني الطلاب الجامعيين المغاربة ، وبعض المعلقين ،اسمحوا لي أن أخبركم بأنني قد قضيت جزءا من حياتي الدراسية باحدى الجامعات المغربية عند نهاية السيعينات وغادرتها وانا لم أكمل دراستي بها، كان ذلك في زمن القمع والرصاص والتجاذبات الايدولوجية والصراعات المذهبية مرة باسم الدين ومرة باسم ايدولوجية معينة، حتى ضاع العلم بين أدراج المدرجات،وتاهت المعرفة بين مكروفونات البيانات والبلاغات،فأهدر المال العام وضاعت الطاقات،بينما كان جهابذة السياسة بقهقهون وراء الشعارات منهم من سكر حتى الثمالة ولعن ماركس وجيغافارا، و منهم من أطلق لحيته وأصدر الفتاوى في حق تارك الصلاة والسكارى وكلهم قتل واذرف دموع التماسيح ومشى في جنازة القتيل ،وتاه العقل بين من القاتل ،من المقتول.أيها الطلاب الشباب عودوا لوطنكم ،عودوا لإنسانيتكم عودوا للثقافة ونظروها بحب وقبول لقد ماتت الدولة الدينية ،وماتت الادلوجيات الشرقية ولم يمت الإنسان فالحياة من الإنسان للإنسان عبر التجليات المعرفية والوجدانية لاتكونوا ضحية السياسيين، وهاهو شاب رحمه الله من أسرة فقيرة ،وغيره من شباب الوطن يؤدون فاتورة هؤلاء. انتمائي لانسانيتي ووطني المغرب

  • ahmed
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 01:38

    شجاعة السيدة حسناء لا نجدها عند بعض الرجال و لا يستطيعوا أن يقوموا بنقد ذاتي مهما أساؤوا لهدا الوطن لا نريد منكم شيئا قفوا و لو مرة واحدة و قولوا بصوت واحد : عفوا أيها الوطن, فشكرا أيتها الحسناءعزائك مقبول و انا لله و انا اليه راجعون

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 3

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة