أندري أزولاي يستميت في الدفاع عن القضية الوطنية المشروعة للفلسطينيين

أندري أزولاي يستميت في الدفاع عن القضية الوطنية المشروعة للفلسطينيين
صورة: و.م.ع
الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:00

في عدد من محطات “القضية الفلسطينية” كان أندري أزولاي، مستشار الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس، جزءا من الأصوات المغربية التي تدافع عن “سلام عادل”، ووقف الاضطهاد الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وعُرف منذ سبعينيات القرن الماضي بتمسّكه بـ”حلّ الدولتين” حلّا لا يمكن بدونه أن يخمد غليان المنطقة.

المستشار الملكي المغربي، الذي ترأس منظمة “أنا ليند للحوار بين الثقافات”، أكد سنة 2018، خلال الدورة 15 من “الأندلسيات المتوسطية”، أن “القضية الوطنية للفلسطينيين قضيةٌ مشروعة”، وأن “استمرارية إسرائيل وأمن أطفالها غدا غير ممكنة دون أن تكون للفلسطينيين حريتهم وكرامتهم ودولتهم، ولا يوجد أي سبيل آخر إلا هذا”.

وتابع: “الطريقة التي عُلّمت بها كيف أكون يهوديا في الصويرة كانت، أولا، أن أحترم من بجانبي، وإذا كانت لي حريتي وكرامتي وعَدالتي بينما ليست له فلَم أعد يهوديا، فما الحاجة إليها؟ يهوديتي، التي أريد الحفاظ عليها، كمغربي وصويريّ، هي أن يصير المحرومون من العدالة والكرامة والسيادة في وضع يمكنهم من استعادة هذه الحقوق المحرومين منها”.

واسترسل قائلا: “ما أقول هذا الآن لأحمي يهوديّتي لأني أفقدها كلما تكرّرت هذه المأساة. عندما يسقط ضحايا فلسطينيون وإسرائيليون (…) لا يقود هذا إلى أي مكان، لا يقودنا إلا إلى الأسوأ، كلنا”، علما أن ما يدافع عنه من ضرورة عدم التخلي عن حل الدولتين “لا يقبله البعض من الجانبين العربي والإسرائيلي”.

الفكرة نفسها دافع عنها أزولاي في السنة الراهنة 2023، قائلا: “إسرائيل في حاجة إلى فلسطين، وفلسطين في حاجة إلى إسرائيل”، في إطار تصوّره، الذي ينقله، عبر منابر متعددة، إلى صناع القرار الغربيين: “أمن إسرائيل لن يتحقق إلا بمنح الشعب الفلسطيني حق بناء دولته المستقلة”.

دورة سابقة أخرى من مهرجان “الأندلسيات المتوسطية” بالصويرة، هي الثالثة عشرة، قال فيها إن “المأساة الفلسطينية في قلب تفكيرنا”، و”ما دام الشعب الفلسطيني في وضعه الحالي”، فإن أزولاي سيظلّ إنسانا “مبتورا، مقطوع الأطراف، ويهوديته (أي إيمانه) في خطر”، وتساءل “كيف يمكن أن أكون يهوديا والشعب الفلسطيني لم يجد حريته وعدالته وكرامته، ولا يعيش في دولته إلى جانب الدولة الإسرائيلية؟”.

في هذه المحطة، وبعد أزيد من عشرين سنة عن “اتفاق أوسلو”، تمسّك المتحدث ذاته بضرورة عدم التخلي عن “حل الدولتين”، قائلا إنه لا يرى “استقرار وأمن إسرائيل ممكنا” بدون “الضامن الأكبر”، الذي هو “أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه”.

وأمام الاضطهاد والعنصرية والتمييز المبني على الدين، الذي تدعّمه وسائل الإعلام المتحيّزة، تكرّر تمسّك أزولاي بنموذج عاشه طفلا في مسقط رأسه الصويرة، حيث تذكّر السنة الماضية بالفاتيكان افتتاح الملك محمد السادس “بيت الذاكرة”، وكيف طلب منه الملكُ مرافقته وحيدا إلى البَيعة (الكنيسْ)، الذي هو جزء من المبنى، وطلب منه فتح خزانة التوراة “حيث يوجد لفيف توراة تعود إلى القرن التاسع عشر، ووضع يديه عليه ودَعا”.

وعلق أزولاي على ذلك قائلا: “لم يتم هذا أبدا من قبل، ولا أدري هل سيحدث مثله في يوم من الأيام”. وتابع: “هذا ليس نظريا، بل حقيقة تاريخية، هذه الحقيقة لم تروها في جرائدكم، ولا في تلفزاتكم، مساء، بالغَرب. ولو كان العكس، دما ومواجهة وتطرفا سبق أن عرفه المغرب، كان سيكون في الصفحات الأولى لجرائدكم. لا أقول هذا لأننا نبحث عن ظهورٍ بكل ثمن، أو لنيل اعترافِ آخَرين، بل (…) لنقول إنه يوجد جواب، ولا يجب أن نهمله”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:06

    هذا مايسمى بالطنز البنفسجي، العالم عرف الحقيقة والتاريخ المزيف، فلا داعي للصباغة المائية فإنها زائلة بالماء.

  • يونس
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:08

    لا يوجد حل وسط. وضح رايك فيما يقع في غزة.

  • yael
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:20

    دراسة تثبت ان الاسراءليين الرادكاليين والعنصريين في اسراءيل من أصول مغربية .
    صياحكم سعيد ،قلت صياحكم وليس صباحكم.

  • أم هبة
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:21

    مشكور …..ما مقصرش من جهدو و الدليل عملية الإبادة والتهجير في قمتها…..الله يصلح الحال و صافي.

  • البيضاء
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:28

    السيد اندري ازولاي رجل مغربي حر يدافع عن بلده قضيته الوطنية باستماتة في المحافل الدولية ومن المدافعين عن القضية الفلسطينية بالافعال لا بالشعارات والكلام الفارغ كبعض الأحزاب السياسية.

  • صداع الرأس
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:38

    ما بوسعنا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
    الحق يعلا ولا يعلا عليه (الظلم ظلمات يوم القيامة )

  • الرقشي
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:39

    رجل له ثقله نرجو أن يصل صوته للجيش الإسرائيلي وتتوقف الحرب وحل الدولتين شكرا السيد أندري أزولاي مستشار سيدنا
    تحياتي هسبريس

  • ابو اسحاق
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:44

    كان عليه الخروج و إدانة المجازر المروعة البشعة لحكومة نتنياهو و دولته إسرائيل في حق الأبرياء.
    وليس السكوت و الصمت

  • محمد
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:44

    الحل العادل هو تحرير جميع فلسطين من الصهاينة. لاحل وسط في هذه القضية.

  • Atlas
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:47

    إلى يونس
    السيد أزولاي رجل سياسي ودبلماسي. العالم يحتاج الى مثل السيد ازولاي ليقود مفاوضات من اجل السلام وهذا ليس بسهل على اي كان…

  • محمد
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:47

    كل من يدعو لحل الدولتين فيجب الوقوف عند هذا التساؤل ؟ مع اي طرف
    لان اسرائيل ليس دولة وانما منظمة إرهابية

  • حرب المصطلحات
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 08:57

    ليس هناك حرب بل اسمه عدوان و احتلال … ليس هناك طرفي الصراع بل محتل غاشم سرق الارض و مدافع يريد استرجاع ارضه و كرامته …

  • هاااني هولندا
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 09:07

    فلسطين للفلسطينيين فقط و لا مكان هناك لشعب ٱخر. لن يهدأ بال المحتل أبدا، ستظل اللعنة تلاحقه أبد الدهر إلى أن يعود من حيث أتى.

  • محسن
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 09:16

    إلى صاحب التعليق 9 السيد محمد.
    واقع الحال يؤكد بأن اسرائيل دولة معترف بها داخل الامم المتحدة .
    قد تقول أن الامم المتحدة منضمة منحازة و لا وجود لقانون دولي و اتفق معك في ذلك لكن هذا هو الواقع و على الفلسطينيين ان يناضلوا من اجل ان تعترف الامم المتحدة اعتراف كاملا بفلسطين

  • مغربي من السويد
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 09:20

    السيد ازولاي مغربي قح يدافع علي القضية الاولا الصحراء المغربية مغربي يهودي ومستشار الخاص الملك يعرف ما يتكلم عليه القضية الفلسطينية لها حل وحيد هو وحل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلي هدا هو الحل الوحيد اما البقية هو كلام فارغ

  • ملاحظ
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 09:28

    سقطت الاقنعة بعد ما حدث في فلسطين و فحالة ازولاي و المطبعين المغاربة يشرحو سبب حصوله على اعلى وسام فالكيان الصهيوني و الاتفاقات العسكرية و المدنية لي شدات الطريق السيار فالتنفيذ بعد تصريحات بوريطة حول الذهاب بعيدا بهاد العلاقات !!!

  • Kasawi 2
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 09:30

    أظن أن الأمور أصبحت واضحة للعالم
    الجميع يعرف اليوم كيف يشتغل العالم
    لاداعي لإضافة المساحيق التجميلية
    ربما نحن جيل يعيش مرحلة مصيرية في طبيعة التواجد العربي على الساحة الدولية

  • العدل
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 09:58

    تتكلم عن العدل و حل الدولتين في نفس الوقت. بأي حق يستحقون دولة يجب تهجير كل العصابات الصهيونية الى الأماكن التي اتو منها و محاسبتهم عن جرائمهم بعد دالك يمكن التكلم عن العدل .

  • زينب
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 10:04

    اسرائيل ابانت عن انها دولة مجرمة لا تفرق بين الطفل و المرأة و العجوز و المستشفى و المرضى بل تقصف الكل فهي منظمة ارهابية.
    ارجوا من المغرب وقف التطبيع المهين لكرامة البشرية.
    لا للتطبيع.

  • رشيد
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 10:11

    هل سيقبل الكيان الصهيوني بدولة فلسطينية بمؤسساتها و جيشها و مخابراتها … هذا في الاحلام ياخبيبي … خبيبي الحل الوحيد هو طرد العدو من ارض فلسطين الحبيبة يا خبيبي

  • ملاحظ//
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 10:18

    لا يمكن مقارنه الكفاح المسلح المشروع الذي يقوم به الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته وما بين العدوان الصهيوني المستمر عليه. اي لا يمكن مقارنه بين ما هو مشروع وما بين الغير مشروع. خلينا من المراوغه .
    ادانه ما يقوم به الصهاينه الدخلاء قتله الأطفال الصغار والرضع يجب أن يكون واضحا وبشده. غير ذالك لا ينفع…

  • عينك ميزانك
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 10:43

    الحق و الحقوق لا يستقيمان مع الامبريالية الغربية و ربيبتها إسرائيل المزروعة بفعل فاعل في قلب الوطن العربي و الممر الرئيسي لتجارة للعالمية و الطاقة .لاشيئ صدفة حائحة كوفيد حرب اوكرانيا التضخم حرب غزة .

  • بوضلعة
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:01

    الوطنية وحب الوطن تقتضي الاحساس بالانتماء الى هذا الشعب والتحدث بلهجته وبلغته وليس بلغة المستعمر والنزول والاختلاط بالمواطنين وليس الانعزال داخل الابراج العاجية..تحية الى البطل الشريف سيون اسيدون الابن البار لشعبه المغربي

  • محمد
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:05

    السي ازولاي مغربي نفتخر بامثاله لو كان بعض المعلقين العدميين اعداء النجاح الكثر في حجمه وبصيرته وفعاليته ونفعه بل ونفع ابنته لبلدها الام المغرب لاصبح المغرب قوة كبيرة هو خدام والسكات اما الضواهر الصوتية صحاب الشفويو اللسانيات انصحهم ليدهبوا الى فلسطين عبرة تركيا ويروينا ما هم فاعلون

  • أحمد MA
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:11

    اليمين المتطرف والأحزاب الدينية المتطرفة و الصهاينه والمستوطنين الاسرائيلين في الضفة الغربية كلهم ضد الوجود الفلسطيني والعربي في بلاد فلسطين ويجب تطهير هذه الارض منهم، ونفس العقيدة موجود عند حماس والحركات الاسلامية المتطرفة وبعض المنظمات الفلسطينية كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سواء في داخل قطاع والضفة الغربية أو خارجها ، ولهذا أرى حل الدولتين صعب المنال في الوقت الراهن.

  • هنا الناضور
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:12

    التدخل رقم 14
    لمادا
    لا تذهب أنت لكي تعين أشقاؤك
    عن قتل أبناء فلسطين

    كف عن نشر الخزعبول و تختبأ وراء إسم محمد مدافعا عن القتلة
    المحثلون .
    حشم شوية
    إسم محمد لا يستغل من طرف الصهاينة

  • kala
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:23

    ياربي تعطيني القوة العقلية والنفسية باش نصدق

  • الشعب المغربي ضد اسراءيل
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:27

    الشعب المغربي لاأحد يتكلم بلسانه. والقضية الفلسطينية هي خط أحمر

  • متتبع
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:37

    هناك جرائم وانتهاكات فعلا لكن هذه ليست قضيتنا.هناك استغلال سياسي لغض النظر عن مشاكلنا .حماس تتحمل المسؤولية فهي لم تستشر أيا كان قبل إعلان الحرب ولا تعلم شيىءا عن سيناريوهات نهاية الحرب والتي أقدر أنها لن تكون في صالحها.ملخص القول نشوفوا مشاكلنا وعلى رأسها ضحايا الزلزال.

  • إسلام
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 11:55

    فلسطين للفلسطينيين، وعلى اليهود العودة من حيث أتوا : “لأوطانهم السابقة” هذا هو الحل الأنسب… وكفى عدوانا؟

  • saad
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 12:04

    لقد أثمرت جهوده إلى درجة أن الصهاينة انخرطوا في الحلول السلمية واعطوا للفلسطينيين حقوقهم ولم يصادروا أراضيهم ولم يتوسعوا عبر المستوطنات ولم بقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ .. كل هذا لم يحصل ولأن تلك الجهود أعطت نتائجها بلغت ذروتها بالتطبيع بحيث أنجز ما عليه بقي أن ينجز الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية ما عليهم .

  • Souad marocaine
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 12:06

    اسرائيل ابانت عن انها دولة مجرمة لا تفرق بين الطفل و المرأة و العجوز و المستشفى و المرضى بل تقصف الكل فهي منظمة ارهابية.وهم ابناء جلدتك وانت في مركز القرار الشعب يقول لك ارحل وكفانا نفاقا

  • ناقد
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 12:11

    إسرائيل في حاجة إلى فلسطين، وفلسطين في حاجة إلى إسرائيل. كلام تافه فارغ ولا أساس له من الصحة !!!!!
    فلسطين في حاجة إلى التحرر من الاحتلال الصهيوني الغاصب المجرم (عدو الله والأنبياء والأديان) لحد الآن إسرائيل قتلت 13000 فلسطيني جلهم أطفال ونساء.
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    لا عاش الجبناء والخونة ولا من يتخفون بيننا مثل الحرباء لتمرير سمومهم وأكاذيبهم ومغالطاتهم التي عفا عنها الزمن.

    عاشت فلسطين حرة أبية شامخة.
    ولابد لليل أن ينكسر

  • هشام
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 12:11

    الشعوب همها تحرير كامل فلسطين وليس حل الدولتين
    هذا الكيان كيان لقيط سرطان في جسد أرض المسلمين
    أداة في يد الغرب حارس لمصالحهم الأمنية والاقتصادية

    الأنظمة تروج لحل الدولتين؟ من طلب منكم التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني؟
    إن كان يهمكم الشعب الفلسطيني ففكوا عنه الحصار وإلا فأنتم مشاركون فيه

  • Samad
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 17:58

    يجب على المملكة المغربية ان تقطع العلاقات مع قتلة الاطفال نهائيا.لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني .لا ثقة في اعداء البشرية.

  • Wiseman
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 23:17

    أزولاي رجل ذو شخصية عظيمة. يحب المغرب ويعمل جاهدا من أجل نجاحه وسلامه. لا ينبغي للناس أن يخلطوا الأمور. اليهود المغاربة جزء منا وسيتم حمايتهم ما دام المغرب موجودا. نحن نحمي أقلياتنا لأننا لسنا مثل الإسرائيليين.

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''