انضم نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم إلى صف الأندية الراغبة في التعاقد مع الدولي المغربي أمين حارث، مهاجم نادي شالكه 04 الألماني، خلال “المركاتو” الصيفي الحالي، بعد أن غادر فريقه منافسات “البوندسليغا” في موسم كارثي لـ”الأزرق الملكي”.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ميلان قد انضم إلى الأندية التي تحركت للظفر بخدمات حارث، وبذلك تشتد المنافسة بينه وبين الفريق الإيطالي الآخر نابولي الذي يضع المهاجم المغربي ضمن أولوياته في “الميركاتو” الحالي، بالإضافة إلى فياريال الإسباني الذي يعد أكثر المتابعين للدولي المغربي منذ فترة، كما أن مدرب الفريق أوناي إيمري يرى في حارث “البروفايل” المناسب لتقديم الإضافة “للغواصات الصفراء”.
وكان اللاعب المغربي قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى فياريال خلال “المركاتو” الشتوي الماضي، غير أن بعض الجزئيات البسيطة تسببت في فشل الصفقة، قبل أن يجدد النادي “الأصفر” اهتمامه بالتعاقد معه بعد أن غادر شالكه 04 منافسات “البوندسليغا” الموسم الماضي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة شالكه لن يكون بمقدورها صرف مستحقات اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة، خاصة وأن الفريق سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثانية، ويتعلق الأمر بكل من المغربي أمين حارث، الذي يمتد عقده إلى غاية صيف سنة 2024، ومارك أوت وماتيا ناستاسيك، وهو الأمر الذي اضطر الإدارة إلى منحهم الموافقة المبدئية للمغادرة.
وتراجعت القيمة المالية لحارث من 30 مليون يورو في دجنبر 2015 إلى 12 مليون يورو فقط حاليا، كما تراجعت قيمة العديد من زملائه في شالكه بعد نزوله إلى القسم الثاني.
يشار إلى أن أمين حارث يغيب عن المعسكر الحالي لـ”أسود الأطلس”، المقام بمركز محمد السادس، استعدادا لمباراتي غانا وبوركينا فاسو الوديتين.
الافضل فياريال. حارث سيتطور كثيرا في الدوري الاسباني وتحت امرة اوناي ايمري. كما ان الفريق سيشارك في دوري الابطال. عدا كل هذا. مكانه سيكون محجوز اذا اظهر مستواه المعهود. فياريال لا يمتلك صانع العاب بقدرات حارث التقنية. نتمنى ان نراه يتألق في هذا الدوري كما رأينا صديقه النصيري. حظا موفقا
لاعب جميل وجيد يستحق المنتخب تلزمه الرعاية والاهتمام
A great player with a field vision to suit Villareal. A great pleasure to see him move on the field… like a star ballet dancer.
ل
لاعب منتهي الصلاحية، قتل موهبته جريا وراء الأموال بانضمامه إلى فريق متهالك منذ ثلاث مواسم.كما أن حاريث لم يقدم الإضافة لفريقه ولم يساعده في أوج أزمته للقتال من أجل البقاء في الدرجة الأولى.ولم يبصم على أي شيء إجابي مع المنتخب حيث أن مستواه ظل جامدا دون تطور على غرار لاعبين أمثال يوسف النصيري أو حكيم زياش أو ياسين بونو أو حتى سفيان رحيمي.
لذلك لا أظن أنه سيقدم الإضافة للفريق الذي سينضم إليه مستقبلا.