اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
م ع
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 08:55
معاشات التقاعد في خطر يساوي دولة فاشلة سيتوقف جميع الموضفين عن العمل ستعم الفوضى على المسؤولين على الصناديق التقاعد ايجاد الحل ولو اقتطاع من الميزانية الكبرى للدولة والا انكم تبحثون على دولة فاشلة والمسؤول على الإفلاس الصناديق التقاعد هم من حكموا هده البلاد
محمد
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 09:14
المتقاعدين كانوا يعملون برواتب جد منخفضة وهم الان يتقاضون راتب جد ضعيف لا يكفي حتى لشراء ادويتهم فلماذا لم تعطيهم الدولة زيادة في الراتب مثلهم مثل باقي الموظفين، ألم يكونوا موظفون وهم من حملوا هذه الدولة على اكتافهم
منير
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 09:34
الحل هو زياذة الاقتطاع الشهري و زيادة عدد سنوات العمل من 63 سنة الى 69 سنة و تخفيض النسبة من 2 في المائة الى 1 في المائة بمعنى ان صاحب الأجر أثناء ما كان يشتغل مثلا لو كان هو 10000 ذرهم سيصبح 2000 ذرهم عنذ التقاعذ.. و هكذا سيحل هدا الملف بشكل ذراماتيكي و ستعتبر الحكومة نفسها قامت بعمل جبار غير مسبوق.
سام
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 09:34
صناديق التقاعد ليست في خطر اذا ما تم سحب الدخيل عن التصرف في اموال المتقاعدين الذين وحدهم لهم الحق في التصرف في اموالهم اما و قد منح هذا الحق للدخيل كمثل كصندوق الايداع و التدبير الفاشل الذي فشل في جميع استثماراته باموال الاخرين لدى يجب ارجاع اموال المتقاعدين الى اصحابها مع محسابة صندوق الايداع و التدبير في كل درهم تم تصريفه مع احتساب الفواءذ المترتبة عن ذلك
عصفور
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 09:34
الخطر هو المفسدون الذي سرقوا أموال التقاعد دون محاسبة ولا رقابة أنا كنت أتقضى عندما كنت أعمل 5500درهم وإذا بي أصبحت أتقاضى 3400درهم إنها لاتكفي حتى لكراء منزل الله ياخد فيكم الحق ولن أسامحكن غدا يوم القيامة.
KITAB
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 10:09
دوما يتلاعبرن بهذا الملف، لجان، اجتماعات، تصريحات، مهاترات، كل حكومة تمرر هذا “الملف الثقيل” للحكومة القادمة، ولا تجرؤ إحداها للفصل فيه، ولا حتى وجود استعداد لفتح تحقيق “أين ذهبت أموال الصناديق” ، إن الاهتمام بملف المتقاعدين، في عرف الدول الديمقراطية تعبير عن عدم التنكر لخدمات هذه الطاقة، وجهودها في ركاب التنمية الوطنية، سلمات
محمد
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 10:17
جميع الانظمة في المغرب في خطر و الدليل الهجرة الجماعية التي تحدث الان (واش المش كيهرب من دار العرس )
sohail
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 10:21
ما استغرب له هو الاختلاف الكبير بين التقاعد في القطاع العام والقطاع الخاص فالموظف الذي يتقاضى مثلا عشر الف درهم قد يحصل على تقاعد سبعة الف درهم في القطاع العام بينما المزظف الذي يتقاضى عشرة الف درهم في القطاع الخاص يحصل على سبعين في المئة من ستة الاف درهم اي ان الموظف في القطاع الخاص مهما كان راتبه مرتفعا اثناء العمل فان صندوق التقاعد لا يعترف الا ب ستة الاف درهم بتعربيات تقاعد هذاك العسكري والمخزني وجدارمي والبولسي وموظف البلديات … لي توظفو بالتاسعة والباك اكثر من تقاعد لي عندو باك زائد دبلومات واجازة وماستر رمتهم الادار وسط الشركات اليس هذا ظلم كيف لشاب يرى في الافق شيخوخته التشرد والمعانات ان يبقى في هذا البلد لذا لا تلومه ان ركب يوما ما قوارب الموت مع عائلته الصغيرة
سمير
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 10:43
سبحان الله دئما الدولة المغربية تجدها منضمة وتعمل بجد في كل ماهو لاقيمة له مثل كرة القدم والمهرجانات وشي من هذا التخربيق لتضهر دائما بلباس النمو والتحضر وانا نفي بالوعود،ولكن اي شي في مصلحة الشعب ويفيده ههه تتعامل مع معاملة السلحفاة تقدم بطئ جدا جدا والمشاكل والميزانية وووووو ،دولة منافقة ولاتهتم لشعبها مصلحتها الاولى هي ان تضهر للعالم بشكل جيد.
سعدون M
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 11:45
على هذا الحساب اللي خرج تقاعد دقوا له ابرة الموت حتى لا يبقى متقاعد يستفيد من اجره
abdelilah
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 12:43
مادا عن المواطن الدي ليس له التقاعد
متوكل
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 13:26
أنظمة تقاعد في خطر حينما يتعلق الأمر بي المواطن البسيط في المغرب
Jilali
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 16:48
الى صاحب التعليق رقم ،8 من قال لك ان موظفوا الجماعات ولجوا الادارة بمستوى التاسعة او الباك كذلك الدرك والشرطة فأنت واهي فليكن في علمك ان الجماعات بها موظفين حاصلين على ديبلومات في الهندسة وآخرين حاصلين اجازات وماستر في جميع الشعب وبها كذلك أطباء لذلك من خلال تعليقك انك تكن حقدا للموظفين العموميين بدلا بأن نضع اليد في اليد لتحسين التقاعد مثلك يريد التفرقة وعليه ستبقى اجرتك كما هي عليه الى ان تموت.
محمد أ.ب.
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:23
مرض صناديق التقاعد بدأ منذ إحداثها . لأن الدولة كانت لا تفي بمساهمتها القانونية.(على مدى أكثر من 30 سنة تقريبا).والسبب الثاني هو سوء إستثمار أموال تلك الصناديق،وما تبعه من الفساد. السبب الثالث هو استنزافها من طرف صناديق العسكريين في مرحلة ما .هذه ،في نظري هي أهم أسباب التسيير التي تهديدها بالإفلاس ،اليوم . وهناك أسباب هيكلية : فنسبة مساهمة الدولة 12% والعامل 6% المقررة منذ البداية كانت غير كافية .وكان على الخبراء (وهذا خطأ يحسب عليهم ) أن يراجعوا الأمر ويحققوه منذ السنوات الأولى من عمر تلك الصناديق؛ ويغيروا ما كان يستوجب التغيير. الكل تهاون وأخل بواجبه . والآن يصبح المتقاعد ضحية إهمال أطراف أخرى . والمسؤولية الكبرى على الدولة . لأنها هي الراعي لصناديق التقاعد.
sohail
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 23:02
سي جيلالي في سنة 1990 تم توظيف 25000 شاب مسواهم الدراسي التاسعة الى كنتي تعقل على الشباب والمستقبل انا فالقسم ديالي فالتاسعة دخل واحد الكسول البوليس وكنا نظحكو عليه لانه مكملش القراية دبا سير شوف التقاعد ديال هذوك لي ما كملوش القراية يفوق بكثير لي كملو القراية فقط لاننا اخترنا القطاع الخاص
معاشات التقاعد في خطر يساوي دولة فاشلة سيتوقف جميع الموضفين عن العمل ستعم الفوضى على المسؤولين على الصناديق التقاعد ايجاد الحل ولو اقتطاع من الميزانية الكبرى للدولة والا انكم تبحثون على دولة فاشلة والمسؤول على الإفلاس الصناديق التقاعد هم من حكموا هده البلاد
المتقاعدين كانوا يعملون برواتب جد منخفضة وهم الان يتقاضون راتب جد ضعيف لا يكفي حتى لشراء ادويتهم فلماذا لم تعطيهم الدولة زيادة في الراتب مثلهم مثل باقي الموظفين، ألم يكونوا موظفون وهم من حملوا هذه الدولة على اكتافهم
الحل هو زياذة الاقتطاع الشهري و زيادة عدد سنوات العمل من 63 سنة الى 69 سنة و تخفيض النسبة من 2 في المائة الى 1 في المائة بمعنى ان صاحب الأجر أثناء ما كان يشتغل مثلا لو كان هو 10000 ذرهم سيصبح 2000 ذرهم عنذ التقاعذ.. و هكذا سيحل هدا الملف بشكل ذراماتيكي و ستعتبر الحكومة نفسها قامت بعمل جبار غير مسبوق.
صناديق التقاعد ليست في خطر اذا ما تم سحب الدخيل عن التصرف في اموال المتقاعدين الذين وحدهم لهم الحق في التصرف في اموالهم اما و قد منح هذا الحق للدخيل كمثل كصندوق الايداع و التدبير الفاشل الذي فشل في جميع استثماراته باموال الاخرين لدى يجب ارجاع اموال المتقاعدين الى اصحابها مع محسابة صندوق الايداع و التدبير في كل درهم تم تصريفه مع احتساب الفواءذ المترتبة عن ذلك
الخطر هو المفسدون الذي سرقوا أموال التقاعد دون محاسبة ولا رقابة أنا كنت أتقضى عندما كنت أعمل 5500درهم وإذا بي أصبحت أتقاضى 3400درهم إنها لاتكفي حتى لكراء منزل الله ياخد فيكم الحق ولن أسامحكن غدا يوم القيامة.
دوما يتلاعبرن بهذا الملف، لجان، اجتماعات، تصريحات، مهاترات، كل حكومة تمرر هذا “الملف الثقيل” للحكومة القادمة، ولا تجرؤ إحداها للفصل فيه، ولا حتى وجود استعداد لفتح تحقيق “أين ذهبت أموال الصناديق” ، إن الاهتمام بملف المتقاعدين، في عرف الدول الديمقراطية تعبير عن عدم التنكر لخدمات هذه الطاقة، وجهودها في ركاب التنمية الوطنية، سلمات
جميع الانظمة في المغرب في خطر و الدليل الهجرة الجماعية التي تحدث الان (واش المش كيهرب من دار العرس )
ما استغرب له هو الاختلاف الكبير بين التقاعد في القطاع العام والقطاع الخاص فالموظف الذي يتقاضى مثلا عشر الف درهم قد يحصل على تقاعد سبعة الف درهم في القطاع العام بينما المزظف الذي يتقاضى عشرة الف درهم في القطاع الخاص يحصل على سبعين في المئة من ستة الاف درهم اي ان الموظف في القطاع الخاص مهما كان راتبه مرتفعا اثناء العمل فان صندوق التقاعد لا يعترف الا ب ستة الاف درهم بتعربيات تقاعد هذاك العسكري والمخزني وجدارمي والبولسي وموظف البلديات … لي توظفو بالتاسعة والباك اكثر من تقاعد لي عندو باك زائد دبلومات واجازة وماستر رمتهم الادار وسط الشركات اليس هذا ظلم كيف لشاب يرى في الافق شيخوخته التشرد والمعانات ان يبقى في هذا البلد لذا لا تلومه ان ركب يوما ما قوارب الموت مع عائلته الصغيرة
سبحان الله دئما الدولة المغربية تجدها منضمة وتعمل بجد في كل ماهو لاقيمة له مثل كرة القدم والمهرجانات وشي من هذا التخربيق لتضهر دائما بلباس النمو والتحضر وانا نفي بالوعود،ولكن اي شي في مصلحة الشعب ويفيده ههه تتعامل مع معاملة السلحفاة تقدم بطئ جدا جدا والمشاكل والميزانية وووووو ،دولة منافقة ولاتهتم لشعبها مصلحتها الاولى هي ان تضهر للعالم بشكل جيد.
على هذا الحساب اللي خرج تقاعد دقوا له ابرة الموت حتى لا يبقى متقاعد يستفيد من اجره
مادا عن المواطن الدي ليس له التقاعد
أنظمة تقاعد في خطر حينما يتعلق الأمر بي المواطن البسيط في المغرب
الى صاحب التعليق رقم ،8 من قال لك ان موظفوا الجماعات ولجوا الادارة بمستوى التاسعة او الباك كذلك الدرك والشرطة فأنت واهي فليكن في علمك ان الجماعات بها موظفين حاصلين على ديبلومات في الهندسة وآخرين حاصلين اجازات وماستر في جميع الشعب وبها كذلك أطباء لذلك من خلال تعليقك انك تكن حقدا للموظفين العموميين بدلا بأن نضع اليد في اليد لتحسين التقاعد مثلك يريد التفرقة وعليه ستبقى اجرتك كما هي عليه الى ان تموت.
مرض صناديق التقاعد بدأ منذ إحداثها . لأن الدولة كانت لا تفي بمساهمتها القانونية.(على مدى أكثر من 30 سنة تقريبا).والسبب الثاني هو سوء إستثمار أموال تلك الصناديق،وما تبعه من الفساد. السبب الثالث هو استنزافها من طرف صناديق العسكريين في مرحلة ما .هذه ،في نظري هي أهم أسباب التسيير التي تهديدها بالإفلاس ،اليوم . وهناك أسباب هيكلية : فنسبة مساهمة الدولة 12% والعامل 6% المقررة منذ البداية كانت غير كافية .وكان على الخبراء (وهذا خطأ يحسب عليهم ) أن يراجعوا الأمر ويحققوه منذ السنوات الأولى من عمر تلك الصناديق؛ ويغيروا ما كان يستوجب التغيير. الكل تهاون وأخل بواجبه . والآن يصبح المتقاعد ضحية إهمال أطراف أخرى . والمسؤولية الكبرى على الدولة . لأنها هي الراعي لصناديق التقاعد.
سي جيلالي في سنة 1990 تم توظيف 25000 شاب مسواهم الدراسي التاسعة الى كنتي تعقل على الشباب والمستقبل انا فالقسم ديالي فالتاسعة دخل واحد الكسول البوليس وكنا نظحكو عليه لانه مكملش القراية دبا سير شوف التقاعد ديال هذوك لي ما كملوش القراية يفوق بكثير لي كملو القراية فقط لاننا اخترنا القطاع الخاص