كشفت وسائل إعلام صينية أنه جرى، أخيرا، في ساحة شحن فرع “فويانغ” لشركة مجموعة مكتب الهندسة والتجارة، التابعة لشركة السكك الحديدية الصينية (المكتب الرابع)، الانتهاء من شحن ما مجموعه 161 طنا من مواد البناء الهندسية، التي سيتم إرسالها إلى المغرب لدعم مشروع الطريق السيار الرباط– الدار البيضاء، الذي تنفذه الشركة الصينية سالفة الذكر.
وحسب المصادر ذاتها، تم شحن وتحميل الدفعة الأخيرة من السقالات القابلة للتجميع، التي ستصل أولا إلى ميناء شنغهاي وسط الساحل الصيني، ثم سيتم نقلها بعد ذلك بواسطة سفينة شحن بحرية إلى ميناء الدار البيضاء.
وأوضحت وسائل الإعلام الصينية ذاتها أن فرع “فويانغ” لشركة مجموعة مكتب الهندسة والتجارة التابعة لشركة السكك الحديدية الصينية عمل، بتنسيق مع مركز الشراء الخارجي في الصين، على إتمام مختلف إجراءات الفحص والتخليص الجمركي لضمان وصول المواد في الوقت المحدد ووفق القوانين المعمول بها إلى مواقع البناء في المغرب.
ووفقا للمعلومات، فقد أدرج المغرب مشروع الطريق السريع بين الرباط والدار البيضاء ضمن خطته الوطنية للاستثمارات الاستراتيجية، بميزانية تبلغ 1.25 مليار دولار أمريكي (2025–2032). يربط هذا الطريق المناطق الرئيسية بين أكبر مدينتين في المملكة، ويُعتبر ذا أهمية طويلة الأمد لتعزيز حركة الاقتصاد الإقليمي.
ويعد مشروع بناء الطريق السيار الجديد، الذي سيربط العاصمتين الإدارية والاقتصادية للمملكة على مسافة ستين كيلومترا، واحدا من أهم مشاريع البنية التحتية التي أُطلقت في السنوات الأخيرة، إذ يُتوقع أن يساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الازدحامات المرورية التي يشهدها الطريق الحالي الذي يربط بين المدينتين.
وفازت عدد من الشركات الصينية بصفقات كبرى عديدة في مجال مشاريع البنية التحتية بالمغرب، بما في ذلك مشاريع خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة؛ ما يعكس ثقة المغرب في الخبرات الصينية وقدرتها على تنفيذ مشاريع ضخمة تلبي احتياجات الرباط، التي استثمرت مليارات الدراهم في تحديث بنيتها التحتية استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030.
وأكدت شركة صينية، فازت مؤخرا بصفقة مشروع الخط السككي فائق السرعة الجديد بين القنيطرة ومراكش، هذا الأسبوع، أنه تم بنجاح صب الخرسانة لأول مقطع من نفق الحفر المكشوف للمرحلة الثانية من خط السكك الحديدية السريعة بالمغرب.
وأشارت الشركة ذاتها إلى أن “هذا النفق يقع في مدينة سلا، ويبلغ طوله الإجمالي 5.8 كيلومترات، وهو نفق هيكلي خرساني يحفر عبر المناطق الحضرية. ويصل أقصى عمق للحفر في قسم النفق المكشوف إلى 24 مترا، ويبلغ إجمالي حجم الخرسانة حوالي 380 ألف متر مكعب، ويعتبر مشروعا تحكميا رئيسيا على طول الخط السككي”.
طريق سيار جديد بين الرباط والدار البيضاء شيء جيد لكن ينبغي الاهتمام بإحداث طريق مزدوج بين سيدي اليماني وكروش بلانكو قرب تطوان لتيسير المواصلات، لان هذه الطريق ضيقة وتحتاج التوسعة، والله ولي التوفيق
أعتقد أن الأمر يتعلق بمعدات و الات ضخمة تحتاجها الشركات المغرب لاتمام المشاريع العملاقة التي تعرفها عدة جهات من المملكة استعدادا لاحتضان بلدنا لنهائيات كأس العالم، مشاريع ستغير وجه المغرب أحسن مما هو عليه الان و ستعود بالنفع على الشعب المغربي لأن كأس العالم سينتهي و ستبقى هذه البنية التحتية الضخمة ربحا للأمة المغربية، حفظه الله جلالة الملك محمد السادس و أطال عمره و أقر عينه بولي عهده المحبوب مولاي الحسن و كافة الأسرة العلوية الشريفة امين يا رب العالمين.
هل تعلم الصين الحسن الثاني كان تيدافع عليهم يدخلوا للامم المتحدة واش غادي ترد الجميل أو خصها مقابل تنسمعوا استثمارا ت كثيرة وبزاف وعندنا البطالة في تزايد وبزاف يمكن الصين تشرح لينا
هي مشارع كبيرة لتحسين البنية التحتية في المملكة،من طرق وأنفاق وسكك حديدية ومطارات وملاعب ومحطات طرقية وغيرها كثير،لا أحد يشك في أهمية ما يجري،ومع هذا نرجوا من كل الوزراء المشرفين على القطاعات العمومية ومن الدولة المغربية أن تكون شفافة تجاه المواطنين وأن تستعمل الوسائط و وسائل التواصل من تلفزة وأنترنيت الواسعة الأنتشار ومواقع التواصل للتخاطب مع الشعب وتوضيح النشاط الممارس وتوضيح الأكراهات و التعريف بقدراتنا وبحدود اقتصادنا وحدود طاقاتنا والتوضيح عن العيوب في ادارتنا وفضح الفساد متى تم هناك.الوضوح هو سيد الموقف في العصر الحاضر مع شعب يرى ويسمع ويشاهد العالم لحظة بلحظة.
“ولماذا الصين وليس الشركات المغربية؟” سيقول العدمي العبيط كعادته: الذي لا يسأل بدافع الفضول المعرفي أو النقاش البنّاء، وإنما سؤاله هو طريقته ليهاجم ويعارض ويعاكس ويبخس ويقل ويستصغر من كل مبادرة مهما كانت، ولو من الفراغ. فهكذا هو العدمي، لا يرى في أي مشروع إلا فرصة للتشكيك والتهجم، دون أن يدرك أبسط قواعد الواقع.
وجود الشركات الصينية في المغرب لا يعني أننا نفتقر إلى الكفاءات أو الشركات الوطنية القادرة على تنفيذ المشاريع الكبرى، بل لأن الأمر يتعلّق قبل كل شيء بالسياسة والدبلوماسية الاقتصادية. العلاقات بين الدول لا تُبنى بالشعارات، بل بالمصالح المتبادلة.
فحين تستثمر الصين في مشاريع مغربية، فهي لا تجلب فقط المال والتقنيات، بل تفتح أيضًا أبواب دعم سياسي واقتصادي للمغرب في المنتديات الدولية.
أما أنت، أيها العدمي الذي لا يفرّق بين الاقتصاد والسياسة، فابقَ تائهًا في عالمك الافتراضي، لأن العالم الحقيقي يسير بالمصالح والاستراتيجيات، لا بالمتمنيات.
داكشي علاش كاينة البطالة و قلة ما يدار علاه المغاربة مايقدوش على 60كم ديال الطريق السيار ، هكذا كتهمشو المهندسين المغاربة أو العملة كتخرج من الباب الواسع. الصين مغديش إعلموك كفاش تصيد غدي تبقاو فيما خرجات شي حاجة عيط لشينوا.