أطاحت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة زايو، بثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 19 و21 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتزوير العملة الوطنية وعرضها للتداول.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن مصالح الشرطة بمدينة زايو كانت قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكايات تتعلق بقيام أشخاص بعرض أوراق مالية مزورة للتداول بالمدينة، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويات المشتبه فيه الرئيسي وشريكيه في هذا النشاط الإجرامي وتوقيفهم.
وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل مرأب يستغله المشتبه فيه الرئيسي بمدينة زايو عن حجز جهاز للنسخ والطباعة بالألوان، و26 ورقة مالية مزورة من فئتي 200 و100 درهم.
وجرى، حسب المصدر ذاته، إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي ينجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى هؤلاء الأشخاص المعنيين.
عندما يغيب العقل ويستوطن حب المال في النفوس فكل شيء منتظر..
لوكان لفلوس كنصنعوهم غير بالفوطو كوپي حتى واحد مايمشي يخدم
والله الَ ماعرقتي مزيااااااااان طرف دلخبز ماتصوروا
هنا طرف الخبز ما تصورو مكنقصدش بالفطو كوپي:)
ملي هما تيزور الفلوس طبعو لينا نتما الفلوس صحاح او فرقهم على عباد الله را الناس تقهرات ، وصحة بغيينا نعيشو مزلوطين مقهورين…..
وشنو كتوقع من هاد البطالة وغلاء المعيشة تجاوزنا الثلاثين وباقين كنقلبو كل صباح على خدمة شمن حياة الموت احسن من الموت وانت على قيد الحياة ناس كتزاد غنى وناس باقا كتقلب على متكل طرف الخبز بلاد صفر وارزاق غير عادلة ودنيا
لا تاخذوا البطالة سبب من اسباب تفشي الجريمة والسرقة إنما عدم كفاءة الشباب هي السبب. شباب لا ثقافة له لأنه يمتلك أوراق فيها دبلومات لا غير . شباب لا يستطيع أن يكتب ولا يستطيع أن يعبر باي لغة حية. شباب دارجي لا ثقافة ولا قدرة على العمل وكما يقال( لا زين لا مجي بكري)
تزوير الأوراق المالية يكون دائما من أعداء الوطن و هم بعض الدول المجاورة قصد الضرب في الإقتصاد الوطني و ليس أشخاص عاديين
طباعة الأوراق النقدية سرقة واحتيال على الدولة والمواطنين، إن كانت منن تصرف شخصي فهي جريمة أما إن كانت بهدف ضرب إقتصاد البلاد فهي إرهاب وعليه وجب الضرب بيد من حديد حتى يصبحوا عبرة للآخرين. التكوين والكذب بعرق الجبين هو صفة المواطن الصالح