"أوطو إكسبو" يكرس رهانات المملكة على السيارات الهجينة والكهربائية

"أوطو إكسبو" يكرس رهانات المملكة على السيارات الهجينة والكهربائية
صور: هسبريس
الخميس 18 شتنبر 2025 - 16:35

افتتحت الجمعية المغربية لمستوردي السيارات نسخة خاصة من معرض “أوطو إكسبو”، خصصت بالكامل للسيارات الهجينة والكهربائية. وتعد هذه الدورة الأولى، التي ستستمر إلى 28 شتنبر الجاري بفضاء AUDA بالدار البيضاء، محطة جديدة في تسريع انتقال المملكة نحو تنقل مستدام وصديق للبيئة.

وأكد عبد الوهاب الناصري، رئيس جمعية مستوردي السيارات بالمغرب (AIVAM)، أن المغرب تفاعل إيجابا منذ سنوات مع “موضة” عالمية في عالم السيارات، متعلقة بتزايد الإقبال على السيارات ذات المحركات الهجينة والكهربائية بالكامل، مشددا على أن جميع كبار مصنعي السيارات يسايرون هذا التوجه الاستهلاكي، من خلال التطوير والأبحاث والابتكار في التصنيع، بما يرسم معالم عرض مستقبلي في الأسواق يقتصر على الفئة المذكورة من السيارات فقط.

وأضاف الناصري، في تصريح لهسبريس، على هامش افتتاح معرض “أوطو إكسبو”، الذي خصص بالكامل للسيارات الهجينة والكهربائية، أن المغرب ليس بمعزل عن العالم، وهو ما ينعكس من خلال العروض المتوفرة بالحدث، حيث يجري تسويق 70 طرازا من السيارات ذات محركات هجينة أو كهربائية، وسط نمو متسارع يواكب تطور عرض السوق، ما جعل هذه السيارات تستحوذ على حصة سوقية تصل إلى 10 في المائة حاليا.

وشدد رئيس جمعية مستوردي السيارات بالمغرب على أن “أوطو إكسبو” يمثل فرصة أمام الزبائن لاكتشاف جديد السيارات الهجينة والكهربائية، والتواصل مع مستشاري الزبائن لدى الموزعين، وكذا التقنيين والمتخصصين في الصيانة، في أفق استيضاح مجموعة من المعلومات بخصوص الفئة المذكورة من السيارات، خصوصا ما يتعلق بالأسعار وتوفير استهلاك الطاقة والضمان.

وطالب المسؤول المهني السلطات الحكومية ببذل مجهودات أكبر خلال الفترة المقبلة من أجل تشجيع السيارات الكهربائية، من خلال دعم وتقوية شبكات الشحن وتوسيع انتشارها، مؤكدا أن السيارات الهجينة لا تواجه مشكل قلة منافذ الشحن، إذ تعتمد على الشحن الذاتي والوقود (البنزين)، ومشيرا إلى أن أسعار هذه الفئة من السيارات ما فتئت تتراجع بشكل تدريجي مع دخول علامات جديدة إلى السوق الوطنية، وتزايد حدة المنافسة على استقطاب زبائن جدد.

استقطاب 50 ألف زائر

يراهن منظمو معرض “أوطو إكسبو” على الاهتمام المتزايد من قبل الزبائن بالسيارات الهجينة والكهربائية، حيث سيجري تخصيص هذا الفضاء للاكتشاف والتبادل والترويج لأحدث الابتكارات في مجال التنقل الكهربائي.

وتسعى الجهة المنظمة للحدث، المقام طيلة 11 يوما على مساحة 3500 متر مربع، إلى استقبال ما يقارب 50 ألف زائر؛ فيما سيحظى هؤلاء الزوار بفرصة فريدة للاطلاع عن قرب على أحدث الطرازات التي تقدمها 31 علامة سيارات، حيث سيتم عرض ما لا يقل عن 70 سيارة هجينة وكهربائية، من بينها عدة طرازات تعرض لأول مرة.

ويطمح معرض “أوطو إكسبو”، صالون السيارات الهجينة والكهربائية بالمغرب، إلى أن يكون أكثر من مجرد واجهة للعرض، والتحول إلى موعد حقيقي مخصص للابتكار وحلول المستقبل، يحمل رؤية واضحة تحت شعار: “قد السيارة بخُضرة، وفكر في المستقبل” (Drive Green, Think Future)، وهو شعار يجسد التزام قطاع السيارات بشكل قوي وعملي تجاه تنقل مسؤول، مبتكر ومستدام.

وستتخلل الحدث ندوات متخصصة ستناول مواضيع حيوية من مختلف الجوانب من قبل نخبة من المتدخلين والخبراء، ستهم السلامة الطرقية وتمويل السيارات والتحديات الكبرى، وكذا الفرص الواعدة التي توفرها التنقلية المستدامة.

يشار إلى أن المنظمين حرصوا على تصميم صديق للبيئة في هندسة مرافق وأروقة المعرض، يجمع بين الجمالية والالتزام، باستخدام مواد مستدامة وقابلة لإعادة التدوير، مع الحرص على ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل النفايات، وهي تفاصيل تم التفكير فيها لتقديم تجربة استثنائية تؤكد البعد المستدام والمسؤول لهذا الحدث.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

4
  • Jamal
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 17:43

    بالرغم من التقدم الرمزي في مجال السيارات الكهربائية، لا يزال المغرب متأخراً بشكل واضح في توفير البنية التحتية لشحن هذه المركبات، وهو نفس التأخر الذي نلاحظه في دعم المواطنين لتركيب الطاقة الشمسية في المنازل وربط الفائض بالشبكة الوطنية.
    في المقابل، قامت دول أفريقية مثل تونس والسنغال، إلى جانب عدة دول أخرى، بخطوات عملية وفعالة في هذا المجال، مما يجعل التجربة المغربية تبدو وكأنها عالقة في زمن آخر.

    السبب؟ هيمنة لوبيات الوقود الأحفوري، وغياب رؤية استراتيجية واضحة، مما يجعل المغرب يتأخر عقوداً عن الركب، في وقت يحتاج فيه إلى تسريع الانتقال الطاقي بكل جدية ومسؤولية.

  • محمد المصباحي
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 17:51

    كل ما يطلب منا من الدول الغربية و من البنك الدولي و من صندوق النقد الدولي نجيبه بنعم أسيدي.
    ليس لدى مستوردي السيارات أي خيار فهم مطالبون بتنفيذ التعليمات و بالتالي لا داعي للترويج على أنهم يراهنون على السيارات الهجينة أو الكهربائية.
    يراهن من له سيادة القرار و الاختيار و الواقع غير ذلك .
    الدولة تريد تمرير هذا العلقم جرعة جرعة و المسؤولون لا يتوفرون على الشجاعة الكافية لمواجهة المواطنين بهذه الحقيقة.

  • مغربي
    الخميس 18 شتنبر 2025 - 19:28

    السؤال المطروح هل بلادنا قادرة على توفير محطات الشحن في كل ربوع المملكة .

  • أورو 4
    الجمعة 19 شتنبر 2025 - 11:28

    المغرب لا يتوفر على سيارات كثيرة بالمقارنة بالدول الأوروبية و المتقدمة, فمثلا فرنسا لها 40 مليون سيارة و ألمانيا 50 مليون في حين أن المغرب فيه 4.5 مليون أي أقل من العشر, وبالتالي المغرب ليس معني بتقليل الإنبعاثات بشكل أولي, فعلى السلطات التفكير في مصلحة المواطن أولا و عدم تطبيق ما تطبقه الدول الأوروبية, فنحن لا نشبهها في شيء, وحتى حظيرة السيارات الغربية فيها سيارات كثيرة بمحركات كبيرة و رياضية في حبن أن المغرب أغلب سياراته بمحركات صغيرة و إقتصادية و بالتالي لا مجال للمقارنة, يجب على المصدريين بدل جلب الهجين و الكهربائي مطالبة المصنعيين بمحركات أورو 4 بدون كثرة الفلترات و أدبلو و صداع الراس, هاد ما يصب في مصلحة المواطن, فالمغربي ليس له طاقة على البنزين وإن كان هجينا لأنه مفيد وسط المدينة فقط و لكن في الطريق تصبح سيارة بنزين عادية تثقب جيب المواطن وليس لنا القدرة الماديةعلى تغيير البطاريات الكهريائية غالية الثمن.

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 6

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 4

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا