اتهم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الأحد، روسيا بارتكاب “مجزرة متعمّدة” في بوتشا غداة العثور على عشرات الجثث في هذه المدينة الواقعة في شمال غرب كييف بعد تحريرها من القوات الروسية.
وكتب كوليبا على “تويتر”: “إن مجزرة بوتشا كانت متعمّدة. الروس يريدون القضاء على أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين. يجب أن نوقفهم ونطردهم. أطالب بعقوبات جديدة مدمرة من مجموعة السبع حالًا”.
ولماذا لم يتهم هذا الوزير حلفائه الغربيون في ما قاموا به جرائم ضد الإنسانية في ليبيا والعراق وسوريا وغيرها من الدول الضعيفة بعد أن سرقوا كل ثرواتها وثراتها واهانوا رجالها وهتكوا عرض نسائها وقتلوا أطفالها الأبرياء وشتتوا اسرها بدون رحمة ولا إنسانية؟؟؟ فلعنة الله علي الظالمين إلى يوم الدين يا منافقين !!!
جرائم حرب بكل تاكيد.. لن تكون نهاية سعيدة لديكتاتور روسيا…
السلام عليكم
” وما يلفض من قول إلا لديه رقيب عتيد” صدق الله العظيم.
من شجع ومجد وناصر على الجرائم والحروب فهو كالفاعل الأصلي، وكل قول تلفظ به أو تكتبه يحسب عليك يوم القيامة.
روسيا بوتين قتل مئات الآلاف من البشر: في روسيا، في الشيشان، أوكرانيا، جورجيا….
لما تريدون التعليق، رجاء اعرفوا ما تكتبون!
حتى الكيان الصهي.و.ني الغاصب إرتكب جرائم ضد إخواننا المسلمين بالأراضي المباركة بفلسطين.
الى صاحب التعليق الثاني الملقب باليعقوبي.هل تتغاضى على ما قاموا به الدول الغربية في بلاد العرب اليسوا دكتاتريون .بوتين ليس دكتاتور كما نسميه انت انما يدافع عن حدوه بلاده من الدول الغربية وامريكا .
الغرب اعتاد ان يكون مركزا للعالم..هو من يشن الحروب، هو من يفرض العقوبات وانهم هم المرجعية الاخلاقية للعالم.وبالتالي فاي شيء يفعلونه هو طبيعي ويجب قبوله…
المثير اليوم ان بوتن وروسيا يحاولون زعزعة وهدم هاته العبثية، لذلك هم يكرهونه ويمقتونه..ولولا الله ثم المظلة النووية الروسيه لما اختلف مصير موسكو عن مصير بغداد
على الاقل الروس لهم عقيدة اقتصادية وليست عقيدة عنصرية اقتصادية كما يفعل الغرب الاستعماري الغاشم .فبوتين وجيشه لم يقتل العرب لقد دخل الى سوريا بعدما رأى ان الدواعش استعملوا من طرف الغرب لكي يخربوا سوريا وطرد نظام الاسد حيث انه لو قضي على هدا الاخير لاصبحت سوريا في المساومات المتشابكة كما جرى في ليبيا.الم توضح الامور بالنسبة لهءلاء الدين لا يفرقون بين دول سبق لها ان استعمرتنا سواء بالاستعمار المباشر او الغير المباشر والصين وروسيا التي تتعاملان مع الدول باحترام الا من اراد ان يدخل للعبة الغربية كاوكرانيا.
اعتقد انه من المفروض إستراتيجيآ البقاء على نفس المسافة من الطرفين .
في الحروب : قتل الأسرى و ٱستهداف المدنيين و المستشفيات و المدارس و دور العبادة و ما يهم المدنية من جرائم الحرب . و تبقى المتابعة هي الضحية !؟
ما زال بعض المعلقين يعيشون حقبة الحرب الباردة و بدون شك اغلبيتهم ليسوا مغاربة و انهيار روسيا بمثابة سقوط لنظامهم
للدين يقولون بان الغرب قتل المسلمين فهل روسيا لم تقتلهم بافغانستان و الشيشان و سوريا
انا ضد الظلم سواء على المسلمين أو غيرهم فحتى روسيا متورطة في ليبيا و ليس الغرب وحده فلا داعي للدفاع عن التدخل في سيادة الدول
روسيا دمرت سوريا وسمحت للطائرات الاسرائلية بضرب اي مكان في سوريا اضافة افغانستان والشيشان وضم دول بالقوة ونصب حاكم لها هناك.روسيا بلد ضعيف حتى جنودها يسرقون من الاكرانيين لطهي طعامهم
رمضان مبارك للجميع ..
جوابا على تعليق ( شريد الليل ) ..صحيح ما قام به الغرب من جرائم لا تغتفر ..وانا ادينها وادنتها وقتها عندما كانت روسيا ايضا متؤامرة بصمتها ..!!!
تم هل ذلك يعطي الحق لبوتين بالهجوم على دولة ذات سيادة حتى لو كانت صديقة للغرب ..؟؟
المجرم هو مجرم ..ولا داعي لاخفاء الشمس بالغربال
الى صاحب التعليق رقم 11 المسمى ولد حميدو نعم لقد قتلت روسيا والاتحاد السوفياتي المسلمين في الشيشان وسوريا وافغنستان لانهم كانوا بيادق في ايدي الغرب الدي يستعملهم بدعايته المعروفة ضد روسيا .لانه كان يعرفهم بانهم متخلفين وينقصهم التمييز في معرفة العدو الحقيقي وللي كامبو ومباغيش اعيق اش بغيتي اديرو ليه اخليوه يقتل ابناءهم باسلحة غربية
تدمير اكانيا شيئ يبشر بالخير وانصر لروسيا الحبيبة .
بوتين يرتكب المجزرة تلو الأخرى وهدا يرجع بالسلب حتى على الداخل الروسي وعلى الشعب الروسي الذي أصبح من واجبه إسقاط بوتين بطريقة أو أخرى لتفادي الأسوأ والإتيان برئيس جديد لأنه أردنا أو كرهنا فإن السيد بوتين أصبح يشكل خطرا حقيقيا محدقا بالعالم.