غصت قاعة سينما “روكسي”، ليلة أول أمس الاثنين ، بطنجة، بجمهور غفير قدم من عدة مدن مغربية خاصة من مدينة تطوان لحضور فيلم “أولاد البلاد” للمخرج محمد إسماعيل، الذي يعرض في إطار المسابقة الرسمية للدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة (23 -30 يناير الجاري). وأعلن المخرج عند نهاية عرضه تحت تصفيقات الجمهور الكثيفة أن خروج الفيلم إلى القاعات الوطنية سيكون في شهر أبريل المقبل.
وجاء في متابعة لمبعوثي وكالة المغرب العربي للأنباء بطنجة أنه بعيدا عن موضوع الهجرة التي تميزت بها أفلام محمد إسماعيل السابقة، تناول سينمائيا هذه المرة قضية بطالة حاملي الشهادات الجامعية باعتباره موضوعا يهم شريحة مهمة من الشباب المغربي.
ويعد هذا الشريط السينمائي الأول من نوعه في المغرب الذي يطرح أحد القضايا الراهنة داخل المجتمع المغربي وهي ظاهرة بطالة خريجي الجامعات المغربية من حملة الشهادات العليا، الذي يحتجون بشكل متواصل في قلب العاصمة مطالبين بتشغيلهم.
ففي “أولاد لبلاد”، ينسج إسماعيل، قصة مسارات لثلاثة من الشباب خريجي الجامعة، لمفضل وعبد السلام وعبد الحميد القادمين من بلدة “واد لو”، في ضواحي مدينة تطوان.

جمعت هؤلاء الأصدقاء الثلاثة الدراسة كما جمعتهم نفس البلدة التي انطلقوا منها لتحصيل العلم في أرحب عوالمه بالعاصمة وكلياتها العامرة.
وبعد حصولهم على دبلومات عليا في تخصصاتهم، سيجد هؤلاء الأصدقاء أنفسهم وجها لوجه أمام غول البطالة الذي اعتقدوا أنهم هزموه بكدهم واجتهادهم وبشهاداتهم.
حاول كل من الأصدقاء الثلاثة الحصول على شغل، لكن لم يتأت لأي منهم ذلك. ليقرر عبد الحميد وعبد السلام الرجوع إلى بلدتهما علهما يجدان هناك عملا، في حين رفض لمفضل، صديقهم الثالث، الرجوع والاستسلام وفضل الانخراط في النضال اليومي للمطالبة بالشغل قبل أن يضطر للرجوع إلى بلدته يائسا ليصبح تاجر مخدرات.
ويعبر هذا الفيلم ، حسب مخرجه محمد اسماعيل، عن التزام سينمائي بقضايا الراهن المغربي.
ففي ندوة صحفية، نظمت على هامش المهرجان الوطني ال11 للفيلم بطنجة، اعتبر المخرج المغربي، أنه يقع على عاتق السينما أن تطرح الواقع والراهن المعيش، في محاولات كثيرة منها للمعالجة، ومقاربة الظواهر التي تثير الرأي العام المغربي.
وفي معرض رده على احتمال السقوط في تكرار نوعية أفلامه، شدد اسماعيل على أن مشكل البطالة بقي لفترة مغيبا بالرغم من أنه يمس شريحة واسعة من الشباب المغربي ، من خريجي المعاهد العليا والجامعات، ويتأسف لأنه ظل بعيدا عن التناول من السينما المغربية، كواقع معيشي داخل المجتمع.
ويعتبر محمد إسماعيل أن المشاهد سوف يرى نفسه في المرآة، وأن الفيلم يطرح علامة استفهام حول قدرة سوق الشغل، على استيعاب الخريجين الوافدين كل موسم دراسي من الجامعة.
وعن سبب اختياره لمنطقة واد لو لتصوير فيلمه، أوضح المخرج أن تصوير أفلامه في شمال المغرب وفي تطوان على وجه التحديد يعود إلى ارتباطه بالمنطقة، وحنينه إلى مسقط رأسه وكذا لصور عديدة تختزنها ذاكرته بهذه المنطقة “المعزولة سينمائيا“.
وقد سبق للمخرج محمد اسماعيل إخراج الشريط المطول “وبعد” (2000)، والشريط التلفزي المطول “أمواج البر” لبنسالم حميش (2001)، وإخراج الشريط التلفزي المطول “علال القلدة” لبنسالم حميش كذلك (2003)، وإنتاج الفيلم القصير “ظل الموت” لمحمد مفتكر، و”نيني يا مومو” لرشيد الوالي و”أمنية” لفؤاد سويبة، ثم إنتاج وإخراج الفيلم المطول “هنا ولهيه” (2004) والفيلم الناجح “وداعا أمهات” (2008).
أنقر هنا لزيارة الموقع الرسمي للفيلم
أو عبر زيارة الرابط التالي :
بادرة جميلة ان نتطرق لمشاكل المجتمع عبر الشاشة الكبيرة.
أقترح على المشرفين على هذا العمل أن يتبرعوا بنسبة عالية من الارباح لفائدة المعطلين.
لايجب لأى كان ان يحقق ارباحا على حساب ألام ومشاكل الأخرين.
يبدو أن هذا هو الفيلم الذي سينافس أفاتار، ونعم الإبداع !!؟ يعالج الواقع والتقوقع و القاع ،إنه إمتاع حتى الإشباع…باع..باع.
اصمت ما دخل افتارفي الموضوع شجع منتوجك الوطني أم أنت من أصحاب السيديات المقرصنة
اللقطة التي أعجبتني بين رشيد الوالي ومنى فتو هي عندمالاعبت وجهه بقدمها، وفي فيلم آخر داعب رشيد الوالي قدم سامية أقريو.. وسنشاهد جديده في هذا الفيلم..
تهانينا لكل من ساعد في كبح الغضب عند الشعب المغربي وخاصة الفئة المعطلة.. وشكرا لكم لأنكم لم تقدموا الدعوة لسناء عكرود… لأنني والكثير من المغاربة لن نشاهد أي عمل تشارك فيه هذه الممثلة والسبب يعرفه الجميع
شـــكــــرا لــــــكـــــــم
bravooooooooooooooooooooooooo mohamed ismail
اعتقد أن محمد إسماعيل من بين الخرجين القلائل الملتزمين بمواضع اجتماعية نابعة من معاناة المواطن، ويستعمل في تشخيص هذا الواقع على ممثلين من الدرجة الاولى، فتحتى الكومبارس في أفلام إسماعيل هم من الممثلين المقتدرين وليس كما يفعل بعض المخرجين الذين بعتمدون على أشخاص من الموقف مقابل 100 درهم لليوم لتصير أفلام لاعلاقة لها بالواقه، كل ما فيها هو العري والكلام الساقط، وبذلك يستفيدوم من الدعم في مشاريعهم الخاصة بينما الفيلم الذي يصنعون لا يتعدى بضعة ملايين. أما محمد إسماعيل فالكل يعرف أنه يضطر إلى بيع ممتلكاته الخاصة من أجل تمويل الفيلم، والكل يذكر فيلم وبعد ووداعا أمهات وهنا ولهيه وغيرها من الافلام الناجحة. هذا الرجل يستحق جائزة الابداع والتضحية.
Bon félicitation Rachid el Wali et aussi le réalisateur (med ismail) , alors je veux seulement donner des petit remarque et aussi question concernant le film (oulad l blad), Mr. Le réalisateur il faut traiter des solutions a ce type de problèmes car la totalité des people de Maroc connaissent bien ce genre de pb, et chaque famille au Maroc a un chômeur, alors qui va gagner mathématiquement pas les chômeurs, !!!!! Alors ci vous qui va gagner !!!!
والله اتعجب دائما عندما اسمع او اقرا ان فيلما مغربيا يعالج موضوعا ما
كيف لفبلم مثلا يعالج فساد الاخلاق كالعري والزنى والممثلون فيه اكثر فسادا و عريا. و فاقد الشئ لا يعطيه.
انا اقول لكل من يتجرا على قيمنا -الاخلاق -الحياء-… لتقلدوا اسيادكم في الغرب
انكم كالغربان عندما تقلد الحمائمفي مشيتها