يرتقب أن تشرع بريطانيا في التجارب على لقاح للسرطان في شهر سبتمبر من العام الحالي، بعد أن وقعت الحكومة اتفاقا مع شركة “بيونتيك” الألمانية، الشركة التي طورت مع شركة “فايزر” الأميركية اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”.
وبحسب صحيفة “التليغراف” البريطانية، ستمكن الاتفاقية من إجراء تجارب سريرية متطورة، مع تسجيل المرضى البريطانيين في وقت قريب من الخريف.
وأوضحت الصحيفة أن لقاحات السرطان ليست وقائية ولكنها أدوات علاجية مصممة لمكافحة الأمراض المستقرة والأورام المتقدمة.
وكان وزير الصحة البريطاني، ستيف باركلي قال إن البحث في علاجات السرطان الجديدة يمكن تسريعه من خلال اتفاق حكومي مع شركة رائدة للصناعات الدوائية.
اذا كان ليس وقائيا بل هو علاجي فلماذا تسمونه كشركة لقاح سموه دواء او علاج او مثبط تطور للمرض، او ان الامر تجاري اكثر واسهل للتسويق عندما تسمونه لقاح ؟
شكرا لكم هسبريس على مواكبتكم للاخبار في شتى المجالات.
إن أغلبية الأمراض تأتي من التغذية الغير صحية مثل گثرة تناول المعلبات والمقليات الفواگه في غير موسمهـا الحلويات واللحوم الدجاج الرومي المشروبات الغازية …الحل هـو النظام الغذائي الله إشافي گل مريض لگن رغم التوعية فالناس تذهـب إلى السناگات جائعة رغم أنهـا تنظر إلى أصابع المستخدمين متسخة ورجليه كذالك للأسف
انشاء الله تكون التجارب ايجابية، ويستفيد الملايين من البشر من هاد الدواء
يبحثون عن موارد مالية مدعمة لحرب اكرانيا التي ستمتد ماءات السنين- ومن لا يعرفهم .
رفض الناس لقاح كوفيد ، ولهذا السبب سيجدون حلاً جيدًا لبيعه للجميع ، لأن الجميع يخافون من الإصابة بالسرطان ، قريبًا لقاح لتجنب الموت ،
امراض ماعمرها تحيد من اجل فلوس لي كيدخلوهم………… ..حتى الى صورو لينا بلي قضاو على سرطان كونو متأكدين بلي مرض اخر اخطر من سرطان راه جاي في طريق
إلى Dimaah، مرض السرطان كان موجودا مند وجود الإنسان، قبل ما يكون الدجاج الرومي، أودي
سبحان الله العظيم العرب فيهم اللسان اكثر من الاختراع ونفع البشرية، ما كاين غير التشاؤم والنقايم، هم أبطال العالم لا ينفعون في شيء، أغلبيتهم أذكياء ويعلمون كل شيء، كون عولنا عليهم كون البشرية باقا تا تموت في سن العشرين .باراكا من التعاليق السلبية راه قلة العلم والحسد هو لي خلانا أفقر الدول في الاختراع .