عيّن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فيرون موسينغو-أومبا، من الكونغو الديمقراطية، أمينا عاما له، خلفا للمغربي عبد المنعم باه، غداة انتخاب الجنوب إفريقي باتريسي موتسيبي على رأس الاتحاد القاري.
وأعلن الاتحاد الإفريقي، في بيان، أن “موسينغو-أومبا سيترك دوره كرئيس تنفيذي لقسم الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بأثر فوري، لتولي منصب الأمين العام، ليخلف باه الذي يشغل المنصب منذ مارس 2020”.
وأصدر كل من السويسري جاني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، والسنغالية فاطمة سامورا، الأمينة العامة للاتحاد الدولي، بيانا مشتركا أعربا فيه عن امتنانهما للعمل الذي أشرف عليه موسينغو-أومبا في “فيفا”.
وقال البيان إنه “بالنيابة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بالكامل، نود أن نشكر فيرون موسينغو-أومبا على عمله الممتاز، ونتمنى له كل التوفيق في التحدي التالي بصفته أمينا عاما للكاف””.
وأضاف أن “فيفا” “يتطلع أيضا إلى العمل معه في مشاريع مستقبلية، للمساعدة في وضع كرة القدم الإفريقية على قمة كرة القدم العالمية”.
وكان موسينغو-أومبا، المقرب من رئيس “فيفا” السويسري جاني إنفانتينو، قد انضم إلى “فيفا” عام 2016 كرئيس للجمعيات الأعضاء، حيث كان مسؤولا عن إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي.
وأمضى المسؤول نفسه العامين الماضيين في دعم كل اتحادات “فيفا” الأعضاء الـ211 لتنفيذ برنامج الاتحاد الدولي للتطوير المستقبلي، إضافة إلى إدارة العلاقات مع الاتحادات الأعضاء والاتحادات القارية كجزء من دوره كرئيس تنفيذي للقسم، وفق بيان “الكاف”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الكونغولي عمل بشكل خاص على تطوير كرة القدم للشباب والنساء في القارة الإفريقية، كما أشرف مؤخرا على خطة الإغاثة الخاصة بالقارة في أعقاب تفشي فيروس “كورونا”.
ويأتي هذا التعيين في أعقاب تزكية الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيسا جديدا لها، خلفا للملغاشي أحمد أحمد الموقوف بقضايا فساد وسوء إدارة.
وتبوأ رجل الأعمال رئاسة الاتحاد القاري بالتصفيق لغياب منافسين، بعدما بقي مرشحا وحيدا لهذا المنصب إثر انسحاب منافسيه في وقت سابق.
لقد جاء الرءيس الجديد للكاف بافكاره للتغيير .
ما دام من جنوب ايفريقيا البلد المعروف بعدءيه للمغرب فلا غرابة أن يصدر منه مثل هذه القرارات. الغريب في الأمر هو لا يستطيع تغيير مجرى الأمور ما دامت الكاف تحت وصاية الفيفا التي تتحكم في كل شيء يخص الكرة المستديرة في العالم.
القجع المغربي فقط عضو في الاتحاد الدولي ، بينما السنغال لديها الامانة العامة للاتحاد الدولي و مع ذالك لم نسمع السنغاليون يهللون و يطبلون .
مادمنا ننظر للرياضة بعيون سياسية بإفريقيا فلا تنتظر أن نتقدم للأمام.
بأوروبا مثلا الغالبية العظمى من محبي كرة القدم لا يعلمون ما هو إسم رئيس الاتحاد أو جنسيته، وكذلك الشأن بالنسبة لباقي أعضاء الاتحاد، لأن ما يهمهم هو تطوير اللعبة والرفع من الإيرادات…
في حين أن رئيس الاتحاد الافريقي عين من طرف الفيفا، والمناصب منحت حسب التفاهمات، بل حتى القوانين الداخلية تدخلت فيها السياسة بشكل واضح.
الحاقا للتعليق. الثانى للأخ على كذلك المصريون لم يهللوا أو يطبلوا رغم فوز كابتن هانى أبو ريدة للعضوية لأنهم مجرد موظفين للاتحاد الأفريقى معروف عن المغاربة يخلقوا من الحبة قبة كما يقولون ولأتفه الأسباب تراهم سباقون للتعليقات حتى ولو كان الأمر لايعنيهم ناس فاضية
كمتتبع للاطر الوطنية فما عاسانى الا ان نكون مسرورين بالإنجاز التاريخي لسي فوزي لقجع أن يكون عضوا في الاتحاد الدولي فهذا الخبر افرحني جدا كمواطن مغربي
عدت. الدول. لديه. نفود. في. الاتحاد. الدولي. للكرة. القدم. ولم. تعطي. اي. هتمام. للعضويته ام. نحن. نزمر. ونطبل. كاننا. فزنا. بكس. العالم.