من المرتقب أن تعرف سنة 2023 الراهنة تنظيم أيام احتفالية بالمسرحي المغربي البارز الطيب الصديقي، منطلقها ليلة حول “علاقة المسرح والسينما” عند هذا العلَم، من المرتقب أن تنظم ليلَ الجمعة 31 مارس الجاري.
تنزيل أيام هذا المسرحي في سنة رحيله السابعة من طرف “مؤسسة الطيب الصديقي للثقافة والإبداع” مازال يبحث عن شركائه، وتركّز أطواره على المشروع المتعدد للمكرّم الذي لم يكن يقتصر على المسرح.
ووفق معلومات استقتها هسبريس من مؤسسة الطيب الصديقي فإن التكريم سيحافظ على منهجه، بعدم الاقتصار على عرض مسرحي يتنقل وطنيا، بل سيواكب بورشات ومعارض ومنشورات؛ لأن “الفن متكامل لا فنٌّ واحد”.
يذكر أن مفتتح الأيام الذي من المزمع أن يستقبله مركب سيدي بليوط بالبيضاء بعد غد الجمعة سيعرف تنظيم معرض حول “مسرح الناس”، وعرض لفيلم “الزفت”، وحيدِ الطيب الصديقي سينمائيا، مع تكريم ممثلين شاركوا فيه.
اضع بعض الحروف محبة في المسرح لاصيل ونقصد سماءه لكن ادا سمحثم لنا رغم قلة المعرفة والعلم شكرا الحديث عن المسرح وحده هد ا الفن الدي مرت عليه مئات السنين وعانى الكثير تعرض لنقد من طرف الدين يجهلون مكانته حتى نال الوسام عن جدارة وسام لاينبغي لغيره حتى ولو ظهرت فنون أخرى في المستقبل نعم المسرح هد ا عرف وجوها متميزة تمكنت من معرفة شخصيته فكتبت عنه ورسمت النصوص المتنوعة والمختلفة كدالك لكن لم تتمكن من معرفة واحد من اسراره الكثيرة يظل محتفضا بها بداخله فاطيب الصديقي كانت له شهرة ولقد سبق لنا ان رأيناه أيام المسرح البلدي الدي تأسس سنة 1920ومرة اخرى نقول لافرار لنا من المسرح مهما حاولنا لازالت لنا بعض الكلمات عن هد ا الفن الدي لايشيب ولو شاب الجميع
الدارالبيضاء لن تجد أفضل من إسم الطيب الصديقي لتزين به واجهة مسرحها الجديد كتسمية رسمية لهذه المعلمة الثقافية الجميلة. فهو أهل لهذا التشريف بشهادة فناني و مثقفي عصره.