لقد تفاجأ العديد من المتتبعين بنتائج المجلس الأعلى للقضاء خلال دورته الأخيرة وخاصة ما يتعلق منها بمجال التأديب ، فحسب ما أوردته الصحافة الوطنية فقد اصدر نفس المجلس عقوبة العزل في حق القاضيين عادل فتحي و محمد قنديل . فهل المساءلة التأديبية ترتبط بالسلامة النفسية و العقلية للمتابع كما هو الأمر بالنسبة للمسؤولية الجنائية أم أنها لا تتطلب ذلك بالنظر لطبيعة و خصوصية المهمة القضائية ؟
عرفت قضية الاستاذ عادل فتحي نائب وكيل الملك بتازة تطورات متسارعة اذ تم احالته في سابقة من نوعها على نفس المجلس التأديبي لمرتين ، ففي المرة الأولى تم ذلك بقرار صادر بتاريخ 22-8-2012 تحت عدد 275- بتهمة الخروج عن واجب الوقار و الحياد ، و ذلك على خلفية الشكاية التي تقدم بها نيابة عن ابنيه القاصرين ضد السيد عباس الفاسي الوزير الأول و السيد صلاح الدين مزوار بصفته وزيرا للمالية أنذاك بشأن عدم تبليغهما عن جناية على اساس أنهما على علم بملفات الفساد استنادا الى مقال منشور بيومية المساء في عددها الصادر بتاريخ 14-15 دجنبر 2011 تحت عنوان” ايلاما حشمش عباس على عرضو سأكشف ملفاته”
و الملاحظ أنه بتاريخ 15 -2-2012 راسل وزير العدل و الحريات السيد الوكيل العام للملك بالرباط بكتاب تحت عدد 265-61 يطلب منه معلومات حول الأستاذ عادل فتحي ، والذي أجاب عنه الوكيل العام بكتاب آخر مؤرخ في 20-2- 2012 و ذلك بعد الاستماع للطبيب المعالج الذي أكد أنه يبدو ظاهريا أنه شخص عادي غير أنه لأخد فكرة محددة على حالته النفسية فان الأمر يتطلب جلسات متعددة و فحصا مدققا و هو ما لم يتم لحد الان .
و بغض النظر عن الخوض في توصيف الاجراء المتخد من طرف وزير العدل والوكيل العام للملك بالرباط و الطبيب المعالج ، فانه يمكن الجزم أن الاستماع الذي تم من طرف الوكيل العام للملك للطبيب النفساني المعالج للاستاذ عادل فتحي تم في اطار اداري مما يجعله اجراءا خارقا لمقتضيات القانون و الدستور .
و بعد ذلك قرر المجلس الأعلى للقضاء عرض الأستاذ عادل فتحي على خبرة طبية نفسية ، و هي الخبرة التي لم تجزم في سلامة قدراته العقلية و النفسية من عدمه ، و هنا عرفت القضية تطورا دراماتيكيا اذ في الوقت الذي كان الجميع ينتظر عرضه على خبرة أخرى ، ما دام أن الخبرة الأولى لم تستطع الجزم و الجواب على النقط المحددة في مقرر المجلس الأعلى للقضاء تفاجا الجميع بصدور عقوبة تأديبية متمثلة في توقيفه لشهر واحد .
غير أن المشكل لم يقف عند هذا الحد اذ تسارعت الأحداث و تم عرض الأستاذ عادل فتحي مجددا على أنظار المجلس التأديبي الذي أصدر قرارا بعزله من القضاء لاتهامه بارتكابه اخلالات مهنية من نفس الصنف موضوع المتابعة في الحالة الأولى ، و هو ما يجعل مقررا المجلس الاعلى للقضاء الصادرين في حق الاستاذ عادل فتحي مشوبين بانعدام التعليل ، فالقضية كان يجب معالجتها وفق منطق القانون و الحقوق و ليس بمنطق الردع العام.
و في نفس الدورة اصدر نفس المجلس قرارا بعزل الاستاذ محمد قنديل القاضي بالمحكمة الابتدائية بالعيون و ذلك بعدما قرر قاضي التحقيق باستئنافية أكادير استنطاقه بناء على ملتمس النيابة العامة كما أمر بعرضه على خبرة عقلية بتاريخ 19 فبراير 2015 للتأكد من مدى سلامة قواه العقلية و النفسية ، غير أن المجلس الاعلى للقضاء لم ينتظر حتى نتائج الخبرة المذكورة للبت في الملف التأديبي و قرر مجددا اصدار عقوبات قاسية قبل التأكد من توفر عناصر المسؤولية التأديبية القائمة بداية على سلامة الارادة من العيوب ، والبحث ما اذا كانت الامراض النفسية و العقلية ظهرت بسبب طبيعة العمل الذي يمارسه القاضي و مدى امكانية استفادتة من رخصة مرضية طويلة الأمد قبل ترتيب الاثار القانونية على كل حالة على حدة ، و هو ما يشكل خرقا للفصل34 من النظام الأساسي للقضاة الذي ينص على أنه تمنح رخصة طويلة الأمد للقضاة المصابين بداء السل و الامراض العقلية او بالسرطان او مرض الشلل و يحتفظ القاضي خلال الثلاث سنوات الاولى بمرتبه كاملا و في السنتين التاليتين بنصفه مع جميع التعويضات العائلية .و نه اذا ثبت للمصالح الطبية المختصة ان المرض المستحقة الرخصة الطويلة الامد قد اصيب به القاضي اثناء قيامه بمهامه و بسبب قيامه بها فان الاجال المحددة ترفع بالتوالي الى خمس سنوات و ثلاث سنوات.
كما أن الفصل 35 منه ينص على انه اذا استحال على القاضي بصفة نهائية و مطلقة استئناف عمله بعد انتهاء رخصته الطويلة الامد أمكن حذفه من الأسلاك ، و في حالة اذا لم يتبث بصفة نهائية أنه غير قادر و لم يتأت له استئناف عمله بعد انصرام رخصته الطويلة الأامد وضع تلقائيا في حالة الاستيداع…
-عضو بنادي قضاة المغرب
جل القضاة عندنا مصابون مرض خطير اسمه "اكل اموال الناس بالباطل" لا يستطيع اي طبيب نفساني مهما كانت مهارته اكتشافه. ولو اخضع المعني بالامر الى حصص العلاج النفسي طول حياته.
وليتاكد القراء من صحة ادعائي من عدمه ادعوا جريدة هسبريس اجراء استطلاع حول الموضوع .هل القضاء نزيه؟ او بسؤال مشابه.
قضاؤنا جائر.
صحتنا مريضة.
تعليمنا شبه امي.
رياضتنا كسيحة.
ثقافتنا عقيمة.
معارضنا بئيسة.
صحافتنا !!!
ساجد من يقول "نظرة متشائمة" تشحع علي الياس ..لا تصدروا الاحكام الا بعد ان تجري جريدة هسبريس الاستطلاع.
عندما يتعرض عنصر اواثنين من القضاة لعقوبات تاديبية تصورون الامر للراي العام كانه كارثة وظلم لحق بكم معشر القضاة وعندما يتوطر كثير منكم في قضايا اخلاق او فساد اواستعلاء,فاكم تدفنون اقلامكم في جيوبكم وتنتضرون مرور العاصفة لتشحدوها مطالبين بصلاحيات واستقلال وامتيازات اوسع ولم تتطرقوا يوما في ناديكم الى الاخلاقيات والمراقبة الداخلية والعقوبات.كل مايهمكم في سكرتكم هذه هو تحصين هذا الجهاز والحصول على الامتيازات وانت تعلم جيدا مستوى الوعي عند المجتمع ,والقضاة ليسوا من كوكب اخر.اذا اردتم حقيقة -بدون خلفيات سيكولوجية او نرجسية- فعليكم ان تتحلوا بالروح الرياضية والموضوعية لتطالبوا باستقلالية جميع السلطات و جعلها في نفس الرتبة حتي تتنافس فيما بعضها للوصول ال توازنات يكون المواطن هو المستفيد الاول والاساسي وليس القضاة ,فهذه الفئة من الموظفين تستفيذ من وضع خاص نسبيا و امتيازات ونوع من حرية العمل و "غض" الطرف بعض المصالح الضبطية على التجاوزات المرتكبة من لدن عدد كبير من رجال القضاء .
في فرنسا او امريكا الاعلام المختص يحضر الجلسات و يطرق ابواب القضاة ويقوم بتحريات و يحقق في سيرتهم واخلاقهم .لا لا
اعتقد ان مناقشة العقوبة اصبحت غير دات جدوى ,بعد ان حظيت اعمال المجلس بالموافقة المولوية و بالتالي اصبح القرار عنوانا للحقيقة . وبصرف النظر عن هدا الجانب اين يمكن ان نضع قيام قاضي برفع دعوى في مواجهة موظفين سامين للدولة في اسم ابنيه القاصرين ؟ هل هو تصرف يليق بقاضي ؟ هل يدخل ضمن اختصاصاته ؟ إذا كانت افعال العقلاء منزهة عن العبث ,فإنني لا اجد خانة اضع فيها تصرفات القاضي بكونه يجهل حدود اختصاصاته او انه يعتقد ان كل شيء مباح له فعله لانه قاضي …القاضي يخضع لسلطان القانون .القانون الدي رسم له حدودا عليه ان لا يتخطاها ولا يعبث بها . في رايي فإن القرار في محله و ان الدفاع عن امثال هده التصرفات تفقد المصداقية
للاسف لا يتم تطبيق ضمانات الموظفين على القضاة فمرض القضاة يؤدي في عهد الرميد للعزل بدون معاش الزمانة ولا معاش التقاعد لانه يفترض ان القضاة لا يحق له ان يمرضوا لان الرميد تمرد عليهم من الأصل
المجلس لم يتأكد من شروط تطبيق الفصلين 34و 35من النظانم الاساسي للقضاة…المرض النفسي و العقلي يمكن ان يصاب به القاضي ..و في هذه الحالة يجب تطبيق القانون لا عزل هؤلاء المرضى و اعدامهم.
il suffit de jeter un coup d oeil sur une des séances du tribunal pour voir des jeunes substituts qui n ont de respect à l egard de personne ; ils traitent les gens,les fonctionnaires, les vieux , les policiers avec dédain et arrogance ….non non pas encore l indépendance totale ou statut particulier aux procureurs et leur substitut .ils doivent continuer à dépendre directement du Ministre de la justice pour corriger d abord puis sanctionner les égarés et qq arrogants .
il faut lire les articles du juge adel fathi pour concevoir ses pensee et ses idees
الرميد لديه عقدة من الشرفاء لانه محامي فاشل و مستواه القانوني ضعيف كان يدافع فقط عن مالين صايات و في بعض الاحيان على مالين كسيدات و شي مرات على مالين الارهاب غير باش يعرفوه ناس موجود راه الحماق في وزير لي كيعاقب قضاة مستواهم كبير عليه اتمنى منه ان ينهي حماقوا قبل ان ينهي الله حياته بشي ضربة تاع التران