أكد الممثل المغربي أيوب أبو النصر أن المسرح مازال الحلقة الأضعف ضمن المشهد الثقافي الوطني، معتبرا أنه يفتقر إلى صناعة حقيقية تضمن استمراره وتحفظ كرامة العاملين فيه، مشددا في السياق ذاته على أن شغفه بالمهنة هو ما يدفعه إلى مواصلة مسيرته، وليس المقابل المادي، ولافتا إلى أن أي عرض مالي لن يدفعه إلى اعتزال التمثيل.
وقال أبو النصر، خلال حلوله ضيفا على برنامج “حكايات ما تقالتش”، الذي تبثه هسبريس، إن المسرح المغربي يتوفر على طاقات وإبداعات مهمة، غير أنه يفتقد إلى منظومة متكاملة تضم منتجين وقاعات عرض وسوقا قادرا على خلق صناعة قائمة بذاتها، موضحا أن الممثل المسرحي لا يجني في كثير من الأحيان سوى ما بين ألفي وثلاثة آلاف درهم عن المسرحية الواحدة، فضلا عن محدودية عدد العروض وتأخر صرف الدعم.
تكوين واستمرارية
أورد الممثل ذاته أن النجاح في المجال الفني لا تصنعه الموهبة أو الحظ وحدهما، وإنما يقوم على التكوين الجيد والعمل المتواصل والانضباط، مستحضرا تجربته الشخصية في الالتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، بعدما رسب في مباراة الولوج قبل أن ينجح في تحقيق حلمه، ومعتبرا أن الإصرار كان مفتاح مساره المهني.
وأشار الفنان المغربي نفسه إلى أنه يحرص على انتقاء أعماله بعناية، مفضلا المشاركة في مشروع واحد ذي قيمة فنية على الظهور في عدة أعمال لا تضيف إلى مسيرته، مؤكدا أنه لا يتردد في رفض مشاريع فنية أو إعلانات تجارية إذا لم تحترم صورته أو لم توافق قناعاته المهنية.
تسرع في الإنتاج
في تقييمه للإنتاج التلفزيوني والسينمائي أشاد ضيف برنامج “حكايات ما تقالتش” بالتطور الذي عرفته الأعمال المغربية خلال السنوات الأخيرة، وبالحضور المتزايد للإنتاج الوطني في المحافل الدولية، غير أنه انتقد إنجاز عدد من الأعمال في ظروف وصفها بـ”المتسرعة”، مبرزا أن الممثل يحتاج إلى الوقت الكافي لتحليل الشخصية والإعداد للدور، لكن “كل شيء يتم على عجل”، وهو ما ينعكس، بحسبه، على جودة العمل.
وعبر المتحدث ذاتهه عن رفضه الجدل القائم بين خريجي “إيزاداك” والممثلين الذين ولجوا المجال بطرق أخرى، موردا أن الفيصل الحقيقي هو جودة الأداء والالتزام بالاستمرارية، وليس المسار الذي أوصل الفنان إلى الشاشة.
كما دافع أبو النصر عن حق المسرح والسينما في معالجة القضايا المجتمعية الحساسة، متابعا بأن الفن مطالب بفتح النقاش حول المواضيع التي تؤرق المجتمع، حتى وإن كانت مثيرة للجدل، شرط أن يتم تناولها بمسؤولية فنية بعيدا عن الإثارة المجانية.
التخلي عن التمثيل
خلال فقرة “مع أو ضد” عبر صاحب دور “يوسف” في مسلسل “المكتوب” عن مواقفه تجاه عدد من القضايا، مؤكدا رفضه التخلي عن التمثيل مقابل المال، وقائلا إن أي مبلغ مالي، مهما بلغت قيمته، لن يجعله يترك المهنة التي أحبها وكرس لها سنوات طويلة من حياته.
وأعلن المتحدث في الآن ذاته معارضته إجراء عمليات التجميل بالنسبة للممثلين، موضحا أن الحفاظ على الملامح الطبيعية يساعد الفنان على تجسيد الشخصيات بصدق، وأن التغييرات الاصطناعية قد تحد من قدرته على التعبير والأداء.
وفي السياق نفسه دعا الممثل المغربي إلى نبذ التعصب الكروي، معتبرا أن المنافسة يجب أن تبقى داخل حدود التشجيع والإبداع في المدرجات، لا أن تتحول إلى عنف أو كراهية بين أبناء الوطن الواحد، ومشيرا إلى أن ضحايا هذه السلوكات غالبا ما يكونون الأسر والشباب.
وعن الحياة الأسرية أورد الفنان ذاته أن الرجل يتحمل مسؤولية الإنفاق داخل الأسرة، مع إقراره بأن عمل المرأة داخل البيت يمثل جهدا حقيقيا لا يقل قيمة عن العمل المأجور، مؤكدا أن ما تبذله الزوجة في تربية الأبناء وتدبير شؤون المنزل لا يمكن اختزاله في المقابل المادي.
وفي ختام الحلقة وجه أيوب أبو النصر رسالة إلى الشباب الراغبين في ولوج المجال الفني، داعيا إياهم إلى الاجتهاد والصبر والبحث المستمر، ومجددا التأكيد على أن النجاح لا يتحقق بالشهرة السريعة، وإنما بالقراءة، والتدريب، وتحليل الأدوار، والتعلم الدائم، وزاد أن الفنان الناجح هو من “يستيقظ مبكرا”، أي يبادر إلى تطوير نفسه باستمرار، ويؤمن بأن العمل هو الطريق الحقيقي لبناء مسيرة فنية راسخة.
مابقى مسرح مغربي صافي مشى مع ماليه…..كانت فالستينات و فالسبعينات و الثمانينات طفرة مسرحية مغربية ايام المبدعين من كتاب ومخرجين امثال الطيب الصديقي ولعلج ومحمد حسن الجندي والزروالي وووو بزاف دالمبدعبن الكبار وممثلين من الطراز الرفيع عندهم ثقافة المسرح كل واحد باسمه حتى لا انسى احد ولايسع تعليق ذكرهم جميعا…وكانو فرق مسرحية كتنشط فمسرحيات رائعة جولات وطنية ….كان هناك نشاط مسرحي حقيقي…ماتوا المبدعين ومات معهم المسرح منذ التسعينات الى يومنا هذا….
على الفنان أن يشتغل عوض السهر و السفريات طول السنة مع الاستفاذة من الدعم و الإعفاء الضريبي….. و يا ليتنا نشاهد فن يرقى للمشاهد
كلنا نعلم بأن “الخبز” المكتسب من ممارسة التمثيل غير مضمون و لن يصبح مضمونا أبدا لا في المغرب و لا خارجه، و بالتالي على من اختار هذه المهنة أن يتحمل مسؤولية اختياره. لا فائدة ترجى من الشكوى. انتهى الكلام.
السلام على من إتبع الهدى
كيف يعقل أن يكون الدفاع على “كرامة الفنان” على ردائة المواضيع وسخافة الطرح والإستخفاف بعقول الناس نرى الكثير من هؤلاء الذين يدّعون أنهم فنانون يجترؤون نفس النمط كالببغاوات ،فالجمهور والشعب المغربي أولى بالكرامة والتكريم
والسلام على من إتبع الهدى
الفن في اخر المطاف هو صناعة يحكمها منطق العرض والطلب.
فالجمهور هي الذي يحدد طبيعة العروض التي تروج.
أو بعبارة اوضح ذوق الجمهور هو الذي يحدد الاعمال المرغوب فيها.
جمهورنا الان ذوقه ليس رفيعا وبالتالي فإن أي عمل مهما كانت حمولته الابداعية محكوم عليه بالفشل والخسارة بينما عروض اخرى استعراضية فارغة جدا تلاقي اقبالا منقطع النظير.
ادا سمحتم لنا شكرا لكم ندخل وعلى ظهر هده السطور عالم الفن العظيم صاحب الوسام الخالد المتميز لايناله غيره أبدا الفن الناجي من الشيخوخة ومن العجز الفن الموبخ المنتقد المهندس الخبير أنه المسرح أسم له معاني كثيرة ليس في اللغة العربية وحدها بل حتى اللغات لاخرى وسمى نفسه بأسماء ولكل مكانته ووزنه فالمسرح المغربي قديما لاحديثا كان مسليا بشكل جيد بفضل وجوه لم تكن تعتمد عليه وحده رغم الدراسة ورغم التجربة كان الممثل يمارس مهنة مثل النجارة مثل تحددت ان صح التعبير مثل الخياطة مثل البيع كان المسرح كدالك جميل الصورة جميل النطق جميل الخطوات متنوع لاساليب اليوم صحيح الصورة تغيرت لكن المسرح يظل هو المسرح أعطني من هو في المستوى أعطيك صورة تطربك
هؤلاءالممثلون للأسف يبدرون المال خارج الوطن، ويساهمون بكل الطرق في إخراج العملة الصعبة خارج الوطن عوض المساهمة في إدخالها.