1
إذا كان مشاهدو القنوات التلفزيونية المغربية العمومية، أو ما تبقى منهم على الأقل، ما دام أن 60% من هؤلاء المشاهدين، حسب دراسة سابقة، يفضلون مشاهدة القنوات الأجنبية متضررين من “مسلسلات” الإشهار التي تبثها القناة الأولى والقناة الثانية على الخصوص في ساعة ذروة المشاهدة خلال رمضان، فهناك جهة أخرى متضررة من مسلسلات الإشهار هذه، وهي المستشهرون الذين يدفعون مبالغ مالية طائلة مقابل مرور وصلات إعلانية لمنتجاتهم على الشاشة، ولكنهم في نظري لا يحصدون أي نتيجة.
2
هناك ملاحظة لاحظتها مرارا، وهي أن المشاهد بمجرد أن تبدأ هذه الوصلات الاشهارية الطويلة أكثر من اللزوم، يمسك بجهاز التحكم عن بعد، ويتحول لمشاهدة قنوات أخرى، ريثما تمرّ تلك الوصلات الاشهارية الطويلة، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها المستشهرون، الذين يسعون إلى حجز مساحة لمنتجاتهم على الشاشة في وقت معيّن، كي تشاهدها فئات عريضة من المشاهدين، ولكن العكس هو الذي يحصل، حيث تمرّ إشهارات هذه المنتجات، ولا يشاهدها أحد تقريبا.
3
فلا يعقل أن يظل المشاهد رهينة مشاهدة مسلسلات إشهارية قد تمتد لخمس دقائق أو أكثر، وبجانبه زرّ التحكم عن بعد، الذي يمكّنه من الطواف على قنوات فضائية أخرى، ريثما تنتهي الوصلات الاشهارية الطويلة، فنحن نعيش في عصر السماوات المفتوحة، حيث الخيارات والبدائل متاحة أمام المشاهد، وبكثرة، بفضل الصحون المقعرة، ولم يعد المشاهد المغربي رهينة القناة الأولى والقناة الثانية لوحدهما، ولا مهْرب، كما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة، وهذا ما يجب على المستشهرين أن يستوعبوه.
4
هناك مثل يقول بأن الأمور إذا زادت على حدّها انقلبت إلى ضدها، وهو مثل بليغ يلخص نتيجة الطريقة التي يقدم بها الإشهار في التلفزيون المغربي كل رمضان. المستشهرون تتملكهم رغبة جامحة في إيصال منتجاتهم إلى أقصى عدد ممكن من المشاهدين، فيحدث “زحام إشهاري” يثير الأعصاب، ومن ثم يحصل عكس ما هو مرجوّ أصلا من هذا الاشهار.
ولو كلف هؤلاء المستشهرون أنفسهم عناء إجراء دراسة حول عدد المغاربة الذي يشاهدون الوصلات الاشهارية لمنتجاتهم من بدايتها إلى نهايتها في رمضان، لاكتشفوا أن الأموال الكثيرة التي ينفقونها مقابل هذا الإشهار تذهب هباء، وبلا فائدة.
القناتان المغربيتان الاولى والثانية هما الصداع الحقيقي الدي يزلزل راس المشاهد المغربي ولكن هدا الاخير يهدىء هدا الصداع بلجوئه الى القنوات الفضائية الاخرى التي يجد فيها ما لد وطاب
خويا الراجي الماركوتين شوية صعيب عليك. دخولك للسجن لا يشفع لك ان تكون محللا اقتصاديا. الشركات لها وسلئلها لتتبع اي اشهار وتقوم بتحليلات ورسومات بيانية ودراسات معمقة. الشركات لها تقنيين في هذا الجال وتدفع لهم اجور جد عالية . فقط وفر نصيحتك لنفسك. لان النصائح في هذا المجال تتسوى الملايينويلا كنتي كابابل بالي دير الماركوتين. وكلام لقهاوي وراس الدرب خليه فالقهوة . مهما بدى لك منطقيا يبقى كلام قهاوي.
الله يعفوا علينا ولا من هب ودب يناقش ما هو اكبر منه.
أغلب الشركات تقوم بدراسات بعد أي حملة إشهارية لتقيس نسبة مشاهدة زبنائها لإشهاراتها و مدى فهمهم و تذكّرهم لمضامينها و غاياتها. و هذه الدراسات تبقى في ملك الشركة و لا يطّلع عليها العموم. و لا أظن أن هناك شركة تستثمر في اشهار تلفزي دون دراسات مستفيضة مسبقة.
الله يعطيك الصحة ، مقال جيد… مزيدا من التقدم
Les deux chaînes sont irregardables! A peine une émission commence qu'ils nous bombarde de pub – Même les chaînes purement commerciales ne font pas ça de cette manière sauvage et qui ne respecte pas les télespectateurs – Or ces deux pauvres chaînes ne sont pas commerciales mais financée par l'argent public- En fait personne ne les regade et ceux qui les regardent sont les plus démenus – donc la pub rate ses cibles- Cette situation s'applique aussi aux journaux marocains devenus inachetables car vide! par contre la pub est devenu autre chose : appuyer certains groupes, faire la propagande à certains etc etc
لم اعد اقرا لك شيئ انت دائمة تتمسح في النصارى اما الاسبان او الامركان مواقفك مشكوك فيها اصبحت مهمولا انصحك بكسر قلمك لانك فقط توسخ به صورة الصحفي عاش الملك
bonjour je suis qvec lauteur de cet article, la pub chez les marocains ne change rien de plus dans leur comportement dachat, par contre des fois et suite a une tré long pub 7amda, le client chaangera sa opinion sur le produit, parceke la pub a creer chez lui un sentiment de desatisfaction,lah yehdihummmmm;
وأنت ما دخلك يا سيدي؟ أأنت ناصح أم حاقد أم فاقد للحس الوطني ؟ أنت من " الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون" أمثالك لا يصلحون لهذا الوطن. كيف للمغرب أن يتقدم بأناس حقودين لا يحبون الخير ربما حتى لأنفسهم.عليك بالوضوء الأكبر.
The Moroccan advertisers and companies should really divorce advertising their brand and products via ( the channels of "Ouad LHar" 2m and RTM) and seek better alternative like the Internet. Advertising and publicity are much reasonable and targeting if carried by focused banners on the Internet. i agree with Raji the Moroccan advertisers are wasting their moneys by publicizing on backward TVs like the greedy 2M and RTM. by advertising on 2M and RTM in such a degrading way and pathetic way, advertisers not only lose the objective of their advertising campaigns, but also they force a large portion of audience ( like me) to hate and boycott buying their products. I agree with Mr Raji, it is high time for the Moroccan companies to review their blind trust in garbage TVs like 2M and RTM and seek better alternatives, which will rearward them far better and keep the relationship with their audience in good shape. The Observer ( Media Expert )
كلام صحيح، لقد ضقنا ذرعا ب'ماراطون الإشهارات' على التلفزة سواء المغربية أو حتى العربية الأخرى، ولكن لم الحزن؟ أنا شخصيا أمسك بزر التحكم في يدي وأبدا في تغيير القناه كلما بدأت حصة الإشهار المملة..فليذهب إشههاررهم إلى الجحيم
اتفق مع صاحب المقال المغاربة كرهوا مشاهدة القناتين التافهتين بما فيها. قنوات السخافة.
كل الحق معك يا اخي لم نعد نطيق بعد هاته الاعلانات بل الاداعة المغربية المخزنية لم تعد لها مصداقية في المغرب
je ne suis pas d'accord avec toi. même si les spectateurs zappent, dans leur inconscient les publicités qui passent réellement passent aussi dans leur cerveau. En effet, ces spectateurs se disent ah maintenant c'est danone qui passe, après une minute c'est tide, après c'est addoha etc. la preuve c'est que, lorsqu'ils reviennent à la chaine qu'ils suivaient, ils trouvent que la publicité est à ses dernières secondes ou elle a terminé juste 1 ou 2 secondes
c'un peu comique mais c'est la réalité
باسم الله ألرحمان الرحيم والصلاة وألسلام على رسول ألله وأله وصحبه.
أولا عوشرك مبروكة ألسى محمد الراجي ورمضانكم كريم.
تحشناك السى محمد اين هدا ألغياب كل، ياك بعد لباس، ألحمدلله.
راه ألسى محمد ألإشهار في ألثلفزة وألراديو وألمكتوب هو لكي ينفق ويصرف كل ألسوائر
ألإعلام وألسوار ألإداعة وألثلفزة ألمغربية.
حتى هنا في ألمهجر تلقاه في جميع ألقنوات حتى سكان ألأصليين ديال هدا ألبلد يشتكون
من هدا ألإشهار ألذي يستغرق أكثر من 5 دقائق هده الضهيرة توجد في ألعالم كله.
ألإشهار في ألثلفزة ألمغربية ضروري لأن ألمداخل ديالها هديك ولو انها تحصل على ميزانية
كل سنة لاتكفيها.
ثانيا لاتنسى أن ألشركات لابد أن تشهر سلائعها لكي يشتريها ألمستهلك.
شكرا على هدا ألمقال هدا رايك كل واحد حر أن يقول ما يشاء.
تنميرت نك إرغان ألسي محمد
جميع المغاربة يساهمون في المهزلة التي تسمى السمعي البصري باقتطاع أرواقهم لتمويل هده اتلفزات التي تخرب البيوت والأعراض والعقول وتبث الفحشاء والمناكر داخل بيوت المسلمين, إننا نتوجه إلى الله في هدا الشهر المبارك أن يسلط على رؤساءها كل غضب وويل وسوء لأنهم لا يخشون اللهخ ولا يخافون حسابه غدا لأنهم ينشرون الفجور في بيوت المسلمين، وعامة الشرفاء والنبلاء لا يشاهدون التلفزة المغربية لوجود مئات البرامج المبثة من دول عربية تنال رضا المغاربة قاطبة
لهدا نقول كفى من اغتصاب أموال الشركات وأموال المغاربة وعند الله الحساب يافجار فما تبثونه من سخرية وبهدلة وتفاهة هي مستواكم أنتم أما المغاربة فمستواهم أكبر وأشرف وأنبل مما تبثونه من سخرية وغباء
وعلى المغاربة أن يحاربوكم ويطالبا بحدف ضريبة السمعي البصري التي تبدرونها حسب أهوائكم وعلى ممثلين ومطربين أكل عليهم الدهر وشرب,
ولله المشتكى بكم وبمن سن ضريبة السمعي البصري على الشعب الساخط عليكم وعلى برامجكم
vous venez simplement de décrire une situation qu'on vit depuis qq années, je zappe la une, la deux et à force je me retrouve sur une autre chaine et j'y reste
ازدي الطاللب عدت الى هسبريس بعد ان اكتشفت ان لا احد يستطيع ان يتحمل كتاباتك الطالبانية المهم عدت اللهم الف درهم دالحمدوشي الا والو تهلا الطالب
عجباتني فيهم كتبية الي قلبات على القنوات المغربية و تعملقات عليهوم و رفعات الإسم ديالها فالكلاسيكو بين الريال و البارسا . الناس الي كايدرسو الأمور ديالهوم و عارفين شنو كاين
لا أشاهد القناتين منذ زمن بعيد.
أما في هذا الشهر العظيم فأستمع فيهما فقط ﻵذان المغرب ثم أبحث عن قنوات أخرى.
انا متفقة مع كاتب هدا المقال بالفعل الوصلات الا شهارية مملة جدا و انا شخصيا تقلقني و تنرفزني…
مفالك جد جيد أخي
و يتير ضاهرة تستفز مشاعرنا كمواطنين ,فحقا عند مشاهدة القناتين الرديئتين تتملكك مشاعر السخط و الغضب الشديد,خصوصا في وقت الذروة عندما تشاهد اشهارات جلها ان لم نقل كلها تعتمد على الطعريجة أ البندير لعرض منتوجها,
الوصلات الاشهارية كنشوف انها مهمة للمشاهد باش ما يبقاش طول الوقت قدام التلفاز يمشي يقضي شي حاجة الي عندوا يشرب او يحضر شي حاجة اوووولان دائما ما كنبغوش نضوا من قدام التلفاز الى كان شي حاجة متبعينها فهي وصلات الراحة بالنسبة للمشاهد ..
crois moi que t'as dit tout ce dont j'avais l'intention de dire, j'ai rien à rajouter bravo!! et y en marre de toutes ces publicités. le malheur c'est qu'on nous présente des produits que tout le monde utilisent d'habitude, rien de nouveau et de spécial, c'est même pas la peinde de les publier car on a pas le choix