أي تقنية أصلح للتصويت في الانتخابات الجهوية والجماعية؟

أي تقنية أصلح للتصويت في الانتخابات الجهوية والجماعية؟
الخميس 12 فبراير 2015 - 06:00

إن انتخاب أعضاء مجالس الجهات، بالاقتراع العام المباشر، لأول مرة بالمغرب، سيجعل منه اقتراعا إضافيا إلى جانب انتخاب أعضاء مجالس الجماعات. وفي هذا الصدد، ينبغي الإشارة إلى أنه في كلتا العمليتين، سيصوت الناخبون والناخبات بعلامتين: اللائحة العامة، واللائحة المخصصة للنساء، مما سيضعهم أمام عدة خيارات. لذلك، فإنه من الضروري فتح نقاش عمومي قصد عقلنة عملية التصويت وتبسيطها، وفي نفس الوقت جعلها فعالة وقادرة على إفراز نتائج متجانسة.

وسأعالج هنا تباعا كيف يُمكن أن تمر عملية التصويت في حالة اعتماد اقتراعين منفصلين عن بعضهما البعض (المحور الأول)، ثم حالة اعتماد اقتراع واحد (المحور الثاني)، مع تحليل النتائج المترتبة عن كل أسلوب.

اقتراعان منفصلان

تتمثل الطريقة الطبيعية والعادية في إجراء انتخاب أعضاء مجالس الجهات، في تاريخ منفصل عن تاريخ انتخاب أعضاء مجالس الجماعات. وهكذا، يتوجه الناخبون والناخبات مرتين إلى صناديق الاقتراع وفي تاريخين منفصلين. ففي الاقتراع الخاص بالجهات يتم التصويت على صعيد الدوائر الانتخابية، والتي هي العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات، بعلامتين: علامة بخصوص اللائحة العامة، وعلامة بخصوص اللائحة المخصصة للنساء والتي تمثل ثلث الأعضاء الذين سيتم انتخابهم في كل دائرة. وفي الاقتراع الخاص بالجماعات، يتم التصويت بعلامتين: علامة تخص اللائحة العامة، وعلامة تخص اللائحة المخصصة للنساء في إطار الدوائر الانتخابية الإضافية.

إن هذه الطريقة، سهلة وواضحة، إلا أنه مع ذلك، تترتب عنها بعض الإشكالات التي ينبغي الوقوف عندها.

أولا: هل سيتم تسبيق انتخاب مجالس الجهات أو مجالس الجماعات؟

فرغم أن هذا السؤال قد يبدو عاديا، فإنه يُمكن أن تترتب عن نتائج ذات عمق سياسي. فمعرفة نتائج الاقتراع الأول، ستكون بمثابة مؤشر على نتائج الاقتراع الموالي، وهو ما سيؤدي إلى إما إلى تكريسها في حالة تشبث الأغلبية بتصويتها، وإما إلى تغييرها بتغير التصويت في الاقتراع الموالي، فالهيئة الناخبة حرة في اختياراتها.

ومن المهم الإشارة هنا إلى أن هذه الطريقة لا تخدم عملية توسيع النُخب السياسية المحلية لأنها ستكون فقط وسيلة يستعملها “الفاشلون” في الاقتراع الأول لمعاودة الترشيح مرة ثانية.

ثانيا: هل سيكون هذا الأسلوب عاملا في صالح المشاركة المكثفة أم سيدفع الهيئة الناخبة إلى عدم الاكتراث بالاقتراع الذي سيكون في المرتبة الثانية؟

إن الإجابة غير مؤكدة، لكن تنامي ظاهرة العزوف يبين أن العزوف سيكون أكبر إذا توالت الانتخابات، كما أن هذا الأمر رهين بمدى قدرة اللوائح المتنافسة في كل اقتراع، ومن وراءها الأحزاب السياسية، على تعبئة الهيئة الناخبة واقناعها بالمشاركة في انتخابين متتاليين.

ثالثا: ما مدى تأثير هذا الأسلوب على المسلسل الانتخابي؟

من هذه الزاوية، يُمكن القول على أن اقتراعين منفصلين يضران بشكل مباشر بالمسلسل الانتخابي، خاصة أن الرهان الأكبر هو أن يكون للمغرب مجلس مستشارين جديد قبل افتتاح السنة التشريعية في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر.

رابعا: هل يستطيع المغرب تحمل التكاليف المالية و”الأمنية” لاقتراعين منفصلين، لكل منهما ترتيباته الخاصة وحملته الانتخابية الخاصة؟

طبعا، الأمر فيه بعض الصعوبات، لكن المواقف السابقة من نظام الدورتين باعتباره مكلفا ومرهقا، مؤشر على أن هذا الأسلوب غير ملاءم.

اقتراعان في نفس اليوم

يتمثل هذا الأسلوب، وهو المرجح، في إجراء انتخاب أعضاء مجالس الجهات وأعضاء مجالس الجماعات في نفس اليوم. وهو أسلوب يتفادى كل سلبيات الأسلوب السابق، بل إنه سيكون وسيلة لتوسيع النخب السياسية المحلية من خلال منع الترشح في لائحة الجهات ولائحة الجماعات. أما من ناحية تقنية التصويت، فإننا سنكون أمام احتمالين:

الاحتمال الأول: اقتراع بورقتين منفصلتين

في هذه الحالة، يُقدم للناخب ورقتين منفصلتين، بحيث أن التصويت يتم في الورقة المخصصة للجهات من خلال علامتين (اللائحة العامة، واللائحة المخصصة للنساء)، ثم التصويت مرة ثانية في الورقة المخصصة للجماعات من خلال علامتين أيضا (اللائحة العامة، واللائحة الخاصة بالدوائر الإضافية للنساء). وطبعا سيتم جمع أوراق التصويت في صندوقين منفصلين قصد تسهيل عمليات الفرز وإحصاء الأصوات وإعلان النتائج.

إلا أن هذا الأسلوب، رغم أهميته، لا يتماشى مع واقع الهيئة الناخبة من زاوية انتشار الأمية التي تجعل من الصعب على الناخب أو الناخبة العادييْن تمييز أوراق التصويت، وبالتالي التصويت على اللائحة المناسبة في المجلس المناسب.

وأعتقد أنه في حالة اعتماد هذه الأسلوب، فإنه ينبغي العمل على إزالة التمييز بين الرجال والنساء، من خلال اعتماد التصويت بعلامة واحدة يتم احتسابها للائحة العامة وللائحة المخصصة للنساء. فمن خلال هذه الطريقة سيتم تكريس الانسجام المطلوب في كل عملية تصويت. فما معنى أن يتم التصويت على اللائحة العامة لتوجه سياسي معين، وعلى اللائحة المخصصة للنساء من توجه سياسي آخر. حقيقة، أن هذا خاضع للسلطة التقديرية للناخب أو الناخبة، لكن إذا أردنا فعلا أن نكرس مبدأ التصويت السياسي فيجب إلغاء هذا التمييز. وفي هذه الحالة فإن التصويت سيتم بعلامة واحدة لمجالس الجهات، ويتم احتسابها صوتيْن: واحد للائحة العامة، والآخر للائحة المخصصة للنساء. ونفس الشيء بالنسبة لمجالس الجماعات.

الاحتمال الثاني: اقتراع بورقة واحدة

أعتقد أن هذا هو الحل الأمثل، ذلك أن الهيئة الناخبة ستختار بتصويت واحد، وبعلامة واحدة، لائحةً معينة، وستفوز هذه اللائحة مباشرة بأربعة أصوات: اللائحة العامة لجهة، اللائحة الخاصة بالنساء في الجهة، اللائحة العامة للجماعة، واللائحة الخاصة بالدوائر الإضافية للنساء. وهكذا، سيتم تكريس مبدأ التصويت السياسي على البرامج والأحزاب أكثر من التصويت على الأشخاص.

إن هذا الأسلوب يُعتبر بمثابة تحد جديد للأحزاب السياسية المغربي، وسيُمكن المغرب من مشهد سياسي منسجم، وسيُفرز مجالس متجانسة فيما بينها. فمن غير المعقول أن يكون حزب معين ضمن الأغلبية على مستوى الجهة وضمن المعارضة على مستوى الجماعة أو العكس، فالتجارب السابقة بينت أنه في هذه الحالات سيغلب التصارع السياسي على مصلحة السكان.

إن أسلوب التصويت الواحد، سيؤدي إلى إفراز أغلبيات واضحة، ويبقى فقط أن تتحمل الأحزاب السياسية مسؤوليتها لأنه أيضا سيُقصي أحزاب عديدة من التسيير على مستوى الجهة والجماعة.

*أستاذ باحث بكلية الحقوق بوجدة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • مهاجر غاضب
    الخميس 12 فبراير 2015 - 06:35

    إذا كان الملعب ضيقا ، اللاعبون دون المستوى والجمهور خارج التغطية…فالانسحاب هو اضعف الايمان !!!!

  • ahmed
    الخميس 12 فبراير 2015 - 06:51

    السؤال الأول قبل تقديم نمط الاقتراع هو هل تم بالفعل بدء محاربة النخب الفاسدة
    السؤال التاني يا استاذ هو يجب أولا إخراج القوانين الانتخابية قبل التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى نتعرف على اتجاه الأحزاب هل سيتم تقديم نخب نزيهة ومؤهلة أم فاسدة وغير مؤهلة

  • صنطيحة السياسة
    الخميس 12 فبراير 2015 - 07:24

    المغرب باقي خاصو غير لائحة الشباب والأظفال باش يكمل الإنتخاب على أسرة …

    آعباد الله راه اللائحة نوع من أنواع الريع السياسي اللي خاصنا نحاربوه …

    1- لأن المغاربة يصوون على الشخص وليس على الحزب … في حين اللائحة تضمن الفوز لرئيس الحزب ولإمرأة لا يعرفها الناخب
    2- شحال من وكيل لائحة كينجح بطريقة غير مباشرة … لأنه عارف راسو أنه ادا نزل عند المواطنين ما غاديش ينتاخبو عليه …

    فحال بنكيران اللي حياتو كاملة في الرباط في حين كيترشح بطريقة غير مباشرة في سلا …
    زعما آشنو دار لهاد السلاويين باش ينتاخبو عليه ؟؟؟ وعلاش الرباطيين ما ينتاخبوش عليه ؟؟؟

    وزايدون واشدرتو في الحساب أن الناخب يصوت غير على واحد وما يصوتش على النساء في اللائحة .؟.

    في الحقيقة التجربة علماتني أنه في هاد البلاد السعيدة آخر حاجة يفكرو فيها هي المواطن أو الناخب … لأن السياسيين ما كيديروش في اعتباراتهم واش الناخب يكون مسالي نهار الجمعة أو مشغول … واش عندو الرغبة أو لا …

    والعملية كاملة دايرة على تدويخ الناخب باش يبقى يصوت على الله …

  • Le sage
    الخميس 12 فبراير 2015 - 07:35

    Ce qui est intéressant à cet instant et à l'approche des législatives, c'est d'inviter les les présidents de toutes les communes du Royaume , de lâcher de leurs projets toute autre activité autre que celle qu'ils occupent, du fait que, il a été remarquée que ces gens essayent par tous les moyens de mettre main basse sur les autres activités autres que politiques, ils se mêlent des affaires des différentes disciplines sportives ( Foot- Hand- Athlétisme- Cyclisme- et autres………..) , il est à savoir que les spécificités de nos agents d'autorité sont associées pour le but que connaissent tous le citoyens, nous devons séparer ces activités pour que chacun s'en occupe à part entière à la tache qui lui convient , et pas se mêler des affaires qui ne connaissent pas, ce qui est politique est politique, ce qui est sportif est sportif, pour éviter la domination sur ces secteurs qui pourront leurs apporter soutien et assistance lors des élections apportés par les chasseurs de primes…

  • hmida
    الخميس 12 فبراير 2015 - 07:57

    tant qu il n y a pas d election pour des candidats directement sans liste il n y aura pas de bonnes elections tant qu il y a des listes ca sera comme le passe les listes ce sont certains arrivistes qui en profitent

  • l etranger
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:06

    تبارك الله عليك تحليل موفق وخلاصة في الصميم الى انه حتى الى وافقناك الراءي وحتى الى اعلى ساطة فلبلاد طاقات اللجام شوية باش نديرو انتخاب وحيد على ما له من اهمية اقتصادية اي اقتصاد المال العام الدي لو استخدم باخلاص و في محله لكانت الان مدننا و طرقنا و بلدنا كماليزيا او تركيا او ج افريقيا لكن بوجود مخلواقاتات سياسية من ا لما ضيet qui nous empêchent de decoler ومنها من خدر الالاف بخطاب ديني حتى انسوهم ان السياسة objectfs et bilans ماشي مشاعر يعني خاصنا نطالبو بحالة استثناء و نلغيو بار لامان و المحكومة والبازارات الحزبية ونوضو احنا الشعب بكل فئاته ومكوناته من الداخل ولخارج بانشاء احزاب تمتلنا وتكون صوتنا في الداخل وفي الخارج ولكن لن يحصل هدا لوجود شيوخ اميين وشباب اتكالي في كل شيء واخرون مثلي منظرون وراء الحاسوب .خاصنا نبغيو هاد الارض باش تبغينا وتعطينا .وتصبحون على وطن لن تحسو باهميته الا اد خفتم الا تدفنو فيه .احن الى امي ووطني

  • محمد اهرمش
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:24

    شكرا للأستاذ على هذه التوضيحات القيمة و شكرا لهسبريس هذه النشر سيفتح نقاش موسع في الموضوع للوصول إلى أنجع طريقة للتصويت في اختيار أعضاء الجماعات الترابية و الجهوية في يوم واحد بعملية تصويت سهلة وهي في نظري الإقتراح الثاني للأستاذ و هو تصويت واحد يساوي صوت لشعار الحزب في الائحة العامة وصوت للنساء و صوت في الائحة العامة للجهة و صوت للنساء علما أن التجربة السابقة الناخب يختار في التصويت شعار واحد في تصويته على جميع اللوائح الانتخابية في اليوم الواحد وبالتالي هذه أفضل طريقة ديمقراطيا و ابسطها في عملية التصويت.

  • اتلف يتلف نتلف وابسطوا
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:31

    بسطوا الامور جيدا اتظنون ان العامة من الناس يفقهون معنى الاننتخاب او الاقتراع ومجتمعنا تبارك الله فيه 90% من الامية والجهل بسطوا الامور واشرحوا معنى الانتخابات ومعنى الصندوق وكيف ينجح المنتخب راجعوا انفسكم وضعوا ابسط الاشياء يفهمها الراعي والفلاح والخباز والنجار والحداد والصباغ لاتضعوا الانتخابات لفئة الاطباء والمهندسون والصيادلة والموظفون السامون وكونوا على يقين ان من هده الفئة التي تظن انها تفهم في علم الانتخابات لا تفهم شيءا بسطوا الامور حتى يمكن الجميع ان يفهموا مادا يفعلون! ها الاقتراع الفردي ها الاقتراع الجماعي ها لائحة النساء ها لائحة الرجال ها ….بسطو الامور ! فالعامة لاتفهم كيف ينجح العضو او الرئيس بسطوا بسطوا بسطوا….

  • maghribi
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:35

    اللائحة هي الأنسب المواطنون هم اللذين يختارون رئيس الجهة ورئيس الجماعة في آن واحد الكثير من المدن الصغرى والقرى لا تصوت باللائحة فقط فلان وفلان سفلان

  • Mohamed
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:39

    Bravo professeur c'est la metode juste pour eviter les ereures merci

  • HAFID
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:40

    يجب على الحكومة التفكير في كيفية التصويت باللاءحة لانها تلعب لصالح مول الشكارة مكتهموش ينجح معاه 2 او 3 او 4 او او او فمابالك لهو في اخر اللاءحة لان الوجوه القديمة بشكارتهم ديما دايزين بالاخص في هاده اللانتخابات الجماعية هادا هوا المشكل بغيناهم ينجحوا بدراعهم راه المواطنين او الشباب لمومكن يساهموا في اصلاح البلاد المشكل ديالهم هو مول ا الشكارة ة وراه هاد المشكل هو سبب العزوف في التسجيل والسلام

  • saaoudi
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:50

    Merci pour l’éclaircissement des différents cas éventuels, je pense le vote avec un seul bulletin et un seul vote sera plus pratique et efficient pour conclure le résultat de la représentativité sur la région et la commune.

  • basma
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:02

    أعتقد بأن الاحتمال الثاني ألا وهو الاقتراع بورقة واحدة وإن كان يبدو هو الطريقة المثلى لإفراز نخب ومجالس متجانسة لتسيير الجماعات الترابية إلا أن ذلك له بعض السلبيات من قبيل استبداد هذه المجالس وعدم تلبية احتياحات السكان لانهماك السياسين فقط بمصالحهم الشخصية كالعادة.
    لذلك فالقوة والأمل سيكون للمجتمع المدني للتحرك والمراقبة والفضح موازاة مع دور المعارضة من أجل المعارضة.

  • bassori
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:06

    Pour le Maroc et pour tous les pays en voie de développement oú le taux d'analphabétisme est élevé, le vote par liste permet de faire passer des gens indésirables par les électeurs. En effet , un électeur normal, un citoyen simple vote sur les personnes d abord et non sur les programmes. D ailleurs tous les programmes des partis politiqes se resssemblent et les politiciens ne font qe recopier les grandes lignes sans souci d engagement réel. Ensuite , les premiers de liste sont favorisés même si les électeurs ne votent pas pour eux, ils en profitent des votes de leurs collègues de liste. Ainsi on obtient enfin des conseillers q on a pas élus, seulement ils ont profité des faiblesses du système de vote. En plus il y des listes qi perdent des votes uniqement parceqe un élément de la liste est indésirable même s il est classé 30 ème de la liste. Ainsi ona aura á la fin beacoup de faux représentants qi ne sont élus qe par le système de liste même si leur résultat réel personnel est nul.

  • عزالدين رفاعي الورطاسي
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:10

    غريب امر الحكومة ، ان قبل الانتخابات يتم احداث تقسيم جديد وطريقة الانتخابات باسلوب مغاير لما الفه الناخبين اضافة الى التسجيل باللوائح الانتخابية التي تعرف عزوف واضح
    الارتجال والسرعة المفرطة في اخراج قوانين تادي الارتباك وعدم فهم الناخب لمايدور في هذا المسلسل مما يادي الى انخفاظ حاد في المشاركة السياسية اضافة على عدم شرح ما يحضر حتى الايام الاخيرة ويشرع الاعلام المغربي المهجور من التوضيح والترغيب في المساهمة بعد فرض النخب القديمة الجديدة باللوائح الانتخابية وهذا النظام والطريقة لا تجسد سياسة القرب وان سكان الاحياء الهامشية ومحيطة بالمدينة يطلب منها التصويت ولا احد من سكانها ممثل بالجماعة

  • مستمعة
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:18

    أستاذي العزيز، لدينا حالة مخالفة لما تقول، ففي جماعتنا نريد بشدة المرأة التي تنوي الترشح بأحد الأحزاب ولا نريد الرجال التابعين للحزب نفسه بل نريد نخبة من حزب آخر. ان اتبعناهم ظلمناها وفقدناها وان اتبعناها تبعها مجموعة من الفاشلين.
    أنا في نظري، الناس الذين تسجلو في اللوائح سيسألون و سيتحرون عن طريقة التصويت حتى في الوسط القروي يصبح هذا حديث الساعة، ومع التحسيس التلفزي و حملات التوعية الميدانية، أظن أن هامش الخطأ سيقل عن السنوات الفائتة.
    تعلم سيدي أن المرأة تحتاج للتخفيف من حدة التبعية للحزب والرجال لتنال بعض الاستحقاق من خلال عملها هي، ونحن نرى الآن وبوضوح أن المستشارات الجماعيات هن أكثر اقترابا من المواطن وخدمة له لذا فهن يستحقن صوتا لأجلهن وليس لأجل الحزب او لممثليه من الرجال فربما هاؤلاء فقدو مصداقيتهم.

  • يوسف البوشيخي
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:23

    تقنية التصويت بلائحة فريدة فكرة جيدة لتثبيت التصويت السياسي على الأحزاب و ليس على الأشخاص. لكن، هل للأحزاب برامج واضحة و مختلفة حتى يتمكن المواطن من استيعابها و التمييز بينها ؟ الجواب طبعا بالنفي بسبب العدد الهائل للبرامج و تقاطع اغلب برامجها علاوة على نسبة الأمية العالية. في غياب هته المعطيات على الأحزاب أن تلجأ إلى الإئتلاف القبلي و تشكل كتل مختلفة و قليلة لتسهيل الأمور على الناخب و فرز خارطة سياسية واقعية.

  • صلاح الدين
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:35

    السلام عليكم،
    كيف نصلح الإنتخابات المحلية ؟ إبدؤوا بإيزال صورة الملك التي توجد في جميع مكاتب التصويت، و كأنما تريدون أن تقنعوا المغاربة أن أفعالهم مأطرة أينما حلوا ! أتركوا المواطن(ة) يشعر بالحرية و المسؤولية عندما يصوت، و ٱفهموا جيدا أن زمن تسلط النظام و أبويته ٱنتهى ! في الحياة، يعطينا الله أبا واحدا، و لسنا بحاجة إلى أب آخر نرى صوره أينما ذهبنا !
    و السلام عليكم.

  • Mounir Rifi
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:49

    واله مافهمت شي حاجة رغم أني قاري على قد الحال

  • jaliljalil
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:49

    احسن تقنية للتصويت في جميع الانتخابات بالغرب هو عدم التصويت

  • لكراتي
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:51

    التصويت بورقة واحدة بالنسبة لي في الوقت الراهن هو الحل الامـثل وعلى الاحزاب تحمل مسؤليتها كاملة والتجرد من انانيتها وتغليب مصلحت الوطن

  • khasa morroco
    الخميس 12 فبراير 2015 - 09:58

    اقتراحي كمواطن التصوبت بلاءحة واحدة حتى لايكون هناك تمييز بين العنصرين اي الاءحة العامة والاءحة المخصصة للنساء لافي المجالس الجهات وبالنسبة كذالك مجالس الجماعات.

  • رشيد
    الخميس 12 فبراير 2015 - 10:08

    المهم من العملية الإنتخابية برمتها هي فرز نخبة قادرة على تحمل مسؤوليات تسيير الجهات والجماعات بهدف التنمية الشاملة. أما وأن تفرز هذه الانتخابات بطريقة ديموقراطية نخبة جاهلة فهي ستكون حتما فاشلة.
    وعليه يتعين على الأحزاب أن ترشح نساء ورجالا أكفاء ونزهاء، وليس فقط الإقتصار على مول الشكارة الذي لن ولم يساهم في تقدم الجماعة أوالجهة قيد أنملة.

  • حميد
    الخميس 12 فبراير 2015 - 10:39

    أحسن طريقة يجب على المواطن إتباعها هي أن يبقى في منزله ولا يذهب إلى صناديق الإقتراع لكي لا يزكي الفساد والإستبداد المسلط عليه.لأن عندنا كائنات تبدل جلدها فور الوصول ألى ااكرسي وعليه مادام الحال هو هذا غمن الأجدر أن لا نذهب لنزكي اللصوص وتاجري الدين.فق وعق أيها الشعب لا تساهم في الفساد المستشري في البلاد لا تجعل صوتك قنطرة ليصل هذا اللص أو ذاك.

  • العياشي
    الخميس 12 فبراير 2015 - 10:39

    كي تنجح الانتخابات في مهمتها يجب على الفاعلين ان يطلقوا من المصوت ويقبطوا في المرشح بحيث يجب على المرشح ان يقدم خريطة طريق او برنامج اثناء الترشيح ثم الالتزام يظمن تفعيل هذه الخريطة او البرنامج وهذا الالتزام يجب ان يكون "مكليزي" مصادق عليه في المقاطعة في عدة نسخ والمقاطعة مهمة "باش متكونش"مقاطعة الانتخبات من طرف المصوتين و"باش"المرشحين في حالة عدم تفعيل ما تفق عليه يدخلون السجن واذا دخلوا السجن لن يترشحوا مرة اخرى و شكرا.

  • احمد من االشويحية
    الخميس 12 فبراير 2015 - 10:40

    رغم ان الحكومة تقوم بمجهود كبير و تحسيس من اجل التسجيل في اللوائح الانتخابية ’ و لكن هناك من يقوم بهدم ما تبنيه الدولة في اطار مشروعها لانجاح عملية الاستحقاق الانتخابات لسنة 2015 .بحيث تم اكتشاف عناصر متلبسة في عملية التشطيب على المسجلين في اللوائح الانتخابية بدون اخبارهم و في سؤية تامة بالتحايل على القانون بانتهاز فرصة مرور اجل الطعن و التعرضات من اجل حرمانهم من عملية التصويت ’ و هذه الفضيحة وقعت بجماعة الشويحية اقليم بركان ’تم اكتشاف في قرية الشويحية الدائرة رقم 1 التشطيب على 9 اشخاص مقيمين بصفة رسمية بهذه الدائرة و التشطيب على شخص واحد مقيم بالخارج ’ دون اخيارهم كما ينص عليه القانون ’ و هؤلاء المشطب عليهم معروفين جد المعرفة عند عون السلطة .كما تم اكتشاف ان هذه العملية كانت تقام بنفس الطريقة في السنوات الماضية.
    و ان الملف بين ايدي السيد العامل من اجل التحقيق ’ و في انتظار نتيجت البحث و التحقيق ’ نتسائل ماهو مصير الدوائر الاخرى بنفس الجماعة . ومن هي الايادي الخفية التي تنهش مصالح هذا الوطن .

  • أبوأسامة
    الخميس 12 فبراير 2015 - 11:04

    بسم الله الرحمن الرحيم،
    ان لم يكن هناك انتخاب بالائحة وبدوتين، فان دار لقمان ستبقى على حالها ومن جهة أخرى فيجب الغاء لائحة الشباب والنساء وادماجهما في لائحة كل حزب الذي يتحمل مسؤوليته لوحده في هذا الصدد غير ذلك فلا انتخابات ولا هم يحزنون.

  • مواطن
    الخميس 12 فبراير 2015 - 11:09

    تحمل الأحزاب السياسية المغربية مسؤوليتها مع تنامي ظاهرة العزوف
    لانعدام الثقة في بعضها عند المواطنين باعتبار انه مند استقلال المغرب وما بعده لم تعط اكلها وهي نائمة لا يهما الا الحقائب الوزارية والانتخابات و الدولة الرزاقة لا غيرة لهم على الوطن و على المواطنين بل اسرفوا في تفريخ الامية و الفقر و البطالة وبناء السجون و الطرد المدرسي وإقصاء الشباب والفساد بكل انواعه و تفشي الرشوة والزابونية و المحسوبية و الحزبية الضيقة و الدوس على كرامة المواطن و المتاجرة في مدن الصفيح وخلق لوبيات المصالح العائلية و تعليم النخب على حساب التعليم العمومي وخلق سلطة الجبروت و الطغاة و تهمش الطبقة المثقفة و المكونة و توريث ابنائهم في المناصب العليا ـ ـ ـ وهلم جرا
    ان الثقة بشكل كبير في الله الوطن الملك

  • أبو أنس
    الخميس 12 فبراير 2015 - 11:11

    أعتقد أن الهاجس الاول هو قطع الطريق على (مواليين الشكارة) أي الذين يستغلون المستضعفين ماديا والضعفاء ثقافيا وفكريا للوصول إلى مناصب تخدم بأنانية كبيرة مصالحهم. ولارهاق هذه الفئة الفاسدة في المشهد السياسي المغربي أرى انه من الارجح إعتماد إحدى الحلين التاليين: ١- إجراء الاستحقاقات المقبلة في دورتين بالنسبة لكل استحقاق، كيف؟
    تكون الدورة الاولى مفتوحة لكل اللوائح، وتتنافس في الدورة الثانية اللائحتين الحاصلتين على الرتبتين الاوليتين.
    وأولى ايجابيات هذه الطريقة هي إبراز أغلبية واضحة على مستوى كل جماعة أو جهة. وتتمثل الايجابية الثانية في إرهاق مواليين الشكارة وجعلهم يفكرون مرتين قبل الخوض في الانتخابات مهما كان مستواها!
    ٢- فرض مستوى ثقافي معين للترشيح حسب الترتيب التالي:
    ١- شهادة التعليم الثانوي للترشح للجماعات والبكالوريا لرئاستها،
    ٢- شهادة البكالوريا للترشح للجهة والاجازة لرئاستها،
    ٣- شهادة الاجازة للترشح لمجلسي النواب والمستشارين.
    الان وقد استيقظت من حلمي فمعدرة على تضييعي لبعض وقتكم. أبو أنس

  • مغربي مع وقف التنفيذ
    الخميس 12 فبراير 2015 - 11:18

    احسن طريقة للتصويت هو عدم التصويت!
    مافائدة هذه الانتخابات في دولة عميقة تتحكم في البشر والشجر والحجر ؟
    ماذا فعلت هذه الاخزاب منذ الاستقلال وهؤلاء المنتخبين سوى تكديس الاموال والفساد والمخسوبية وسرقة اموال الشعب ؟ وتهريبها الى سويسرا
    لا يمكننا ان نتحدث عن اية انتخابات في دولة تعشعش الامية في 90% من ابنائها
    التعليم اولا ثم العدالة ثانيا واهم من دلك ان يرفع القصر وصايته عن الشعب وان يعيد اموال الشعب الى الشعب وان يتم محاكمة الفاسدين من رؤساء الاحزاب الذين نهبوا الاموال العامة وفقروا الشعب وحل احزابهم البئيسة المنبوذة

  • ابراهيم
    الخميس 12 فبراير 2015 - 11:19

    التقنية المثالية هي الأخلاق

  • مغربي
    الخميس 12 فبراير 2015 - 11:26

    أيها المغاربة الغيورين على هذا الوطن الجميل الذي حباه الله بالكثير من النعم والخيرات وقائد يعترف العالم بحكمته وريادته في جميع المجالات من اجل ان يكون المغرب قويا اقتصاديا ومتقدما ومتطورا في كل الميادين فالمرجو من اامواطنين استغلال الفرصة من اجل التغير وتوجه الى التصويت على من يخذمهم ويخذم المصلحة العامة للوطن والان الكرة في مرمى المغاربة ولا نهتم بطريقة تصويت المهم التصويت بكتافة والى المنتخب الذي في مستوى تحمل المسؤلية وربطها بالمحاسبة

  • ANINI
    الخميس 12 فبراير 2015 - 12:15

    depuis des années, le jour qui a été choisi pour l'organisation de la journée de vote, c'était vendredi, comment voulez-vous que tout le monde participe? pourquoi pas dimanche pour que tout le monde peut voter sans avoir l'autorisations de chez son employeur

  • عبد الغفور
    الخميس 12 فبراير 2015 - 12:25

    ما أثار الانتباه هو لائحة النساء، فاعتماد هذه اللائحة والرضى بها بل والمطالبة بها من طرف بعض نعم بعض النساء، اكبر دليل على استهتار المرأة بنفسها وإهانتها له، ذلك لأنها لا تستطيع مجاراة الرجل في المنافسة على المقاعد الانتخابية ، بل وكرست ضعفها واقعيا،ويعد هذا خطأ تاريخي ارتكبته المرأة في حقها وشرفها وكرامتها ايضا، فلتنتظر هذه النساء الادانة التاريخية في الغد القريب……

  • عبدو
    الخميس 12 فبراير 2015 - 12:55

    في دروس محو الامية سأل المعلم قسمه المتكون من رجال مسنين .ما هي الانتخابات :فكلهم رفعوا اصبعهم للاجابة .فندهش المعلم وامر احدهم بالجواب .فقال الاننخابات هي :
    اسبوع من المرقة زاءد الورقة
    انهار ديال الصندوق الورقة
    أو 4 سنين ديال الحصانة والسرقة …

  • simo
    الخميس 12 فبراير 2015 - 13:51

    C'est pourcela qu'il ne falait pas changer les rendevous des elections.le probleme du temps .mais pourtant on va donner notre proposition:on propose les election dans meme jour et deux listes une pour les communes locales et une pour les regions de facon que les listes y comprennent les hommes et les fammes alternativement.et comme ca on facilite pour les gents et on realise la notion moitier homme et moitier famme.

  • abdo
    الخميس 12 فبراير 2015 - 13:53

    اشمان انتخابات وهي معاوضة عى مقاس الناهبين ،اولا التصويت اللائحة مشبوه لأنه صاحب المال هوالذي على رأس اللائحة ومن يليه الكل يعرفهم حاشيته ،انا لنعرفوا بغاوه الناس يواجه ناس آخرين ممكن انسان بسيط كالطالب أو الحرفي لكن مع الأسف هذه الطرقة فالتصويت موجهة وملغومة هدفها إبقاء نفس الأشخاص ونفس السياسات.

  • nizar
    الخميس 12 فبراير 2015 - 14:42

    بصراحة التقنيين في التصويت والانخابات ورصداموالها من اسهل شئ ولكن ان ناءتي بتقنية عن احول الموطنيين ومعيشتهم ليس من صلب التقنية والله الغريب كيف يمكن للمواطن ان يدهب الى التصويت ولا يحس ادنى كرامة لا في المعيشة ولا في الحياة الخاصة بصراحة سئمنا من هده الانتخابات فقط هدر ونهب ما الشعب وشكرا

  • عبدالرحيم
    الخميس 12 فبراير 2015 - 15:22

    الطريقة الأمثل هي إن لتصوت على أحد

  • mouwatine
    الخميس 12 فبراير 2015 - 15:51

    الانتخابات باللائحة ترجع نفس الوجوه الى المشهد السياسي وبهده الطريقة جميع امناء الاحزاب والمفسدين الذين يرشحونهم وراءهم في اللائحة ينجحون وزبدة الوطنيين والمثقفين يرشحهم امين الحزب في اخر اللائحة والمواطن بسداجته يصوت على الاواخر لكن اصواتهم يستفيد منها الاوائل في اللائحة وهكذأ تبقى دار لقمان على حالها،اذا اردتم انتخابات واقعية فارجعوا الى الترشح الفردي ولي مو نعجة ياكلو الذئب واتحداكم ان ينجح اي امين حزب مهما كان.

  • عائشة
    الخميس 12 فبراير 2015 - 16:10

    رايي ان الاقتراع بالطريقة الثانية هي الافضل.
    و الامثل لو يسحبوا التصويت بالائحة و adopter التصويت على اشخاص معينين منتمين لحزب معين .
    بهده الطريقة يكون الاستحقاق للافضل لان جميع المغاربة كرهوا الوضع الحالي للنخب الحزبية التي لا تهتم بالمواطن الا في الاستحقاقات الانتخابية.

  • حسان العرباوي
    الخميس 12 فبراير 2015 - 16:28

    أنا أتساءل فقط: هل أحزابنا السياسية واعية بهذه التقنيات وباتلنتائج التي ستترتب عنها؟
    وأقصد بذلك، أني لم ألاحظ لحد الآن أي رد فعل من طرف أحزاب الأإلبية وأحزاب المعارضة، مما يدل على أن "الداخلية" لوحدها تعرف ماذا سيقع.
    ولذلك كيف تتصور يا أستاذ أن تقوم الأحزاب بتعبئة الناخبين اذا كانت هي نفسها غير واعية بهذه التقنيات.
    ولكم جزيل الشكر على التوضيحات

  • بدر سيدي افني
    الخميس 12 فبراير 2015 - 16:29

    نشكر صاحب هدا المقال انه شرح وتحليل مفصل ومبسط وجيد وانا اتفق معه ان الأقتراع بورقة واحدة هو الأمتل وهو الدي يعبر على النضج السياسي الشيئ الدي لم نصل اليه بعد لدلك فالراجح وألأفضل هو الأقتراع بورقتين في يوم واحد ونتمنى مشاركتة مكثفة من المواطنين لسد الطريق على المفسدين الدين يعيشون على الريع السياسي

  • A. Cherki
    الخميس 12 فبراير 2015 - 17:57

    Je revendique le droit de voter tout en exigeant d’exprimer mon choix par un bulletin de vote signifiant "aucun candidat choisi", et ce serait la logique tout a fait démocratique … sans nous contraindre à choisir parmi les candidats proposés quant on est devant l'urne. Supposons que le bulletin de vote "aucun candidat choisi" ait obtenu la 1ere place dans une circonscription électorale, ceci signifierait que les candidats seraient déniés par la majorité des électeurs; et le résultat de ce vote aurait alors un sens démocratique imposant que les élections soient à refaire avec de nouveaux candidats. Sinon, et sans introduire cette possibilité de pouvoir refuser par le vote les candidats nuls ou ripoux – car ce cas de figure est fréquent et probable – je reste abstentionniste comme la majorité des électeurs potentiels qui avaient obtenu le 1er rang aux précédentes élections…etc
    Salutations respectueuses

  • اوغيغوش
    الخميس 12 فبراير 2015 - 17:58

    أنا من الجنوب الشرقي .30 سنة لم يسبق لي و لم يكتب علي التاريخ المشاركة أو حتى مجرد التسجيل في اللوائح الانتخابية و لن يسجل علي ذلك مستقبلا و أنا متأكد أن الذين يشاركون يفعلون ذلك لاحد الاسباب التالية
    1) الامية
    2) الحملات النتخابية عفوا الإرشائية بتوزيع المواد الغدائية علة قرى بأكملها
    3) حملات الصوت مقابل 200 درهم أو حسب السوق
    4) الصوت مقابل الوعد بالوظيفة شخصيا أو لأحد أفراد العائلة
    5) ترشح أحد الأقرباء
    6) انتماء حزبي من أجل نيل النصيب المستقبلي من أي كعكة مهما صغرت
    7) التصويت ضدا على شخص أو عائلة
    8) المواطنة بالنية الحسنة دون معرفة ما يدور أو بالتغاضي عنه
    …..

  • mbark
    الخميس 12 فبراير 2015 - 18:27

    التقنية التي تصلح هي تقنية المقاطعة …و شكرررررا

  • Minarkiza
    الخميس 12 فبراير 2015 - 19:38

    ادا بقيا الحال عما هو عليه الان فلن يكون هناك اي تصويت يجب اولا محاولة بناء الثقة بين الناخبين والمنتخبين والحد من الصراعات السياسية داخل البرلمان لانه من العار ان نرا منتخبينا في جدال عقيم لايخون المصلحة الوطن والمصلحة المواطن

  • abrouti Trimicha
    الخميس 12 فبراير 2015 - 20:24

    تقنية شراء الأصوات ستكون هي السائدة على كل حال في غياب الإرادة السياسية والاجراءات الفعالة للحد من هذا الفساد .مع اقتراب العملية ستفتح الاحزاب العبثية دكاكينها ويتهافت الشناقة للبيع والشراء اما بالتقسيط او بالجملة هناك أشخاص يساومون على قرية او دوار او درب ويقدموا التسبيق للسماصرة وتقع عملية المزايدة والدلالة تحت اعين السلطة التي تتساهل لقوة نفوذ الحزب الذي ينتمي اليه الموشح او لتواطئها معه وتصدر التعليمات التدرجية لتسهيل مهمة مرشح بعينه وان حصل الحياد او المراقبة فهناك تقنيات اخرى تخترع حسب الضروف وحسب المناطق . فهذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع لا غير وهذه هي التقنية الوحيدة المتوفرة في هذا البلد .على كل حال فاول شرط هو رضاء اصحاب الحال ونفوذ المرشح المالي

  • mohammed
    الخميس 12 فبراير 2015 - 21:22

    لإصلاح الإنخابات في بلادنا وإبعاد الإنتهازين والمفسيدين الناهبين لأموال الشعب يجب إصدار قانون يسمح بالترشح والفوزبمقعد سواء في البرلمان أو المجالس مرتين فقط وكل من إستوفى فترتين لايحق له الترشح مرة أخرى هكذا سنتمكن من الخلص من المفسدين الناهبين لأموال الشعب الذين لا يريدون الخير لهذه البلاد

  • karim
    الخميس 12 فبراير 2015 - 21:46

    ا رجوكم حاربوا مافيا الانتخابات بفاس جازاكم الله وعاش المغرب الحبيب بالف خير والمهزلة والذل للبلطجية الامية

  • الله يسهل
    الخميس 12 فبراير 2015 - 21:46

    ا يه انتخبوا عليهم وملي ينجحوا يدوزوا قدامنا بالكاتكات ويتكلدموا علينا
    اوا حتى يبان شي والي الله اللي يستاهل عاد نتاخب اما دابا كاين غير المنافق على خوه

  • ايوب المتمرد
    الخميس 12 فبراير 2015 - 22:49

    اقسم بالله العلي العظيم اني لن اصوت على اي احد كان فادا ادليت بصوتي ساحاسب يوم القيامة علي اني وافقت على الصعلكة واحببت الفساد

  • مواطن
    الجمعة 13 فبراير 2015 - 00:22

    يجب إلغاء الكوطا ، من تريد دخول البرلمان يجب أن تستحق مثل بقية أخواتها اللواتي يترشحن مباشرة. و ليس عن طريق لائحة معينة هادي هي الديمقراطية ديال بصاح .

  • انتخاباوي
    الخميس 26 فبراير 2015 - 12:58

    شعب أُشبع تخلفا وتبعية اي تقنية واي اليات واي بريكولات حال الوظن كحال حاسوب اصابه وابل من الڤيروسات ونحن نقوم بتعديلات واصلاحات لاطائل منها وبالتالي وجب مسح او فورماطاج كامل لاستئصال جميع الفيروسات عن اي اليات تصويت ومسامير الطابلة لاتزول امثال شباط وبادو ولشگر وورثة عباس الفاسي انا لم ولن اتسجل ولم ولن اصوت لاي غبي كان حتى يصبح من شروط التسجيل شهادة الباكالوريا على الاقل وتحديد اجور النواب والوزراء في عشرة الاف درهم على الاكثر ومحاسبة المفسدين ولو مثقال ذرة فساد ومحاكمتهم وجرجرتهم بتهمة الخيانة العظمى انذاك تعالوا لنتحدث عن الاليات

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية