أخذ بعض المُجْترئِين، من موقع الجهل أو الطّمع، على شرع الله يُردِّدُون أنّ الأمر في حاجةٍ إلى عَزْمة من عَزمات “عمر ﭐبن الخطّاب” (رضي الله عنه)، وذلكـ بزعمهم حين أَقْدم على إيقاف “حدّ السّرقة” في عام المجاعة أو على مَنْع «سَهْم المُؤلَّفة قُلُوبهم» بعد أن عَزّ الإسلام. فهل، حقًّا، فَعلَها “ﭐبن الخطّاب” من قَبْلُ ونَسَخ حُكْمَيْن في شرع اللّـه حتّى يَجُوز لِمَنْ هُم بَعْده و، حَتْمًـا، دُونه أن يُكرِّرُوها؟
لا شكّـ أنّ من كان له ما يَكفي من العلم بالدِّين لن يَفُوته إدراكُـ أنّ الوحيَ لا يَنْسَخُه إِلَّا الوحيُ كما هو مُثْبَتٌ في “القُرآن الكريم” و”السُّنّة النبويّة”. ولكنّ آخرَ ما يُمكن أن يُذْعن له أدعياء “العَلْمانيّة” بيننا هو التّسليم بشرعيّة الوحي وحُجِّيّته بحيث يأخذون بما أمر الله به أو نهى عنه إيمانًا بقوله تعالى ﴿وما آتاكُم الرسول فخُذُوه، وما نَهاكُم عنه فـﭑنْتهُوا﴾ [الحشر: 07]. وحتّى من أَقرّ بها، ولو على سبيل التّظاهُر والاحتيال، فإنه سرعان ما يَرْفع «شَفْرة التّأْويل» ليُقطِّع بها ما أَحْكَمه الله أو ما ﭐسْتَأْثر بعلمه (﴿فيَتّبعون ما تَشابَه منه ﭐبتغاءَ الفِتْنة وتَأْويله؛ وما يَعْلَم تَأْويلَه إِلَّا اللّـه﴾ [آل عمران: 07]؛ ﴿بل كَذَّبُوا بما لمْ يُحيطوا بعِلْمه ولَمّا يَأْتهم تأْويلُه﴾ [يُونس: 39])، وذلكـ ظنًّـا منه بأنّ بوُسْع من ﭐتَّبع هَواهُ – بـﭑسم العقل– أن يَرُدّ أوامرَ اللَّـه ونَواهيَهه بتأْويلها في حُدود ما يُدْركـ أو بحسب ما تُسوِّلُ له نفسُه!
إنّ “عُمر ابن الخطّاب” قد ﭐجتهد في تَنْزيل حُكْمَيْن شرْعيَّيْن بجعل تطبيقهما مَشرُوطًا بأكثر من توفُّر ما سمّاه العُلماء “علّة الحُكْم” أو “مَناط الحُكم”. وفحوى هذا، من جهة، أنّ “حُكْم السرقة” يُطبَّق فقط على كُلِّ من تَوفّرت له أسبابُ الكَسْب الحلال فأَبَى إِلَّا أن يَتعدّى حُكْم الله و، من جهةٍ أُخرى، أنّ “سهم المُؤلَّفة قُلوبهم” يُعلَّق إذَا لم يَعُدْ في الواقع من يَستحقّه أو لا يَصحّ شرعًـا إعطاؤُه لمن لا يَستحقّه. ورحم الله “ﭐبن الخطّاب” وغفر له، فإنّه لم يَكُن يَدُر بخَلَده أنه سيأتي بعده من يَظُنّ أنّ التّعليق الظرفيّ لحُكْمٍ شرعيّ يَقتضي نَسْخَه إلى الأبد، ثُمّ إنّ الإسلام لم تُحاصره النّصرانيّة ولم يَتوسّع فيه “التّشيُّع” إلّا من خلال العناية “بالمُؤلَّفة قُلُوبهم” بواسطة كل الإغراءات، وهو ما يُفيد أنّ “سهم المُؤلَّفة قُلُوبهم” يَستمرّ قائمًـا ما دام على الأرض مُسلمٌ أو كافرٌ في حاله من الضّعف والهشاشة ما يُمْكن أن يَدْفعه إلى الانخراط في هذا الحزب أو ذاك من أحزاب الشّيْطان.
وفوق ذلكـ، فإنّ “عُمر ﭐبن الخطّاب” لم يَكُن معصومًـا من الخطإ في ﭐجتهاده، إذْ هو صاحب حادثة المهر حينما ﭐعترضت عليه ﭐمرأةٌ من المُسلمين بقولها «كيف تُحرِّم ما أَحلّ الله؟»، فأجابها: «أصابتْ ﭐمرأة وأخطأ عُمر!»؛ ثُمّ هو صاحب القول المأْثور: «الرُّجوع إلى الحقّ أَوْلَى من التّمادي في الباطل». واللّـه وحده يَعْلَم أنّ الذين يُريدون أن يُحرِّمُوا ما أحلّ اللّـه أو يُحِلُّوا ما حَرّم هُم مَنْ يَبحث عن سابقةٍ لدى من كان أشدّ منهم حرصًـا على العدل وأشدّ خوفًـا مِمّن سيَقْتصّ من كُلّ ظالمٍ ولو بعد حين!
أخيرًا وليس حقيرًا، لو سلّمنا لهم بما يَزْعُمون وﭐعْتبرنا “عمر ﭐبن الخطّاب” (رضي الله عنه) قد نَسَخ حُكْمَيْن في كتاب الله، فلَنْ يَكُون لنا سوى شَرْطَيْن فيمن سيُرشِّحُونه لتَكْرار الفعل الذي يَنْسبُونه زُورًا إلى “عُمر ﭐبن الخطّاب”: أوّلُهما أنْ يَثْبُت أنه شخصٌ مُحدَّثٌ مثلُه (“المُحدَّث”: «الصّادق الظنّ كأنّه يُحَدَّث به إلهامًا»؛ و”عمر ﭐبن الخطّاب” من المُحدَّثِين [البُخاري: 3689؛ مُسلم: 2398]؛ وقد وافق ظنُّه حُكْم الوحي في أكثر من مَرّة)، وثانيهما أن يَكُون في مثل وَرَعه وزُهْده بحيث يَظْهَر على النّاس بلباسه المُرَقَّع ويَخاف على نفسه أن يَكُون من المُنافِقين أصحاب الدَّرْكـ الأسفل في النّار. وجُهاداكم، يا أدعياء “العَلْمانيّة”، أن تَجِدُوا في حُكّام المُسلِمين اليوم، وحتّى بين عُلمائهم، من هو أحقّ بمَقام “عُمر ﭐبن الخطّاب” لكي نُسلِّم له أنْ يَسْتدركـ على اللّـه فيما أَكْمَلَه للنّاس من الدِّين فيَنْسَخ كُلَّ أحكام الشّرْع التي لا تُرضي أَهْواءَكم!
قام عمر بن الخطاب بإبطال سهم المؤلفة قلوبهم من مصارف الزكاة، خلافا للآية ا، «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ»
والمؤلفة قلوبهم هم الذين دخلوا الإسلام حديثا ولم يستقر الإيمان فى قلوبهم و القرآن جعل لهم سهما من أموال الزكاة ليستميل قلوبهم ويؤلف بين قلوبهم والإسلام،
وكان الرسول يجزل لهم العطاء كما سار أبو بكر على هذه الفريضة،
أما عمر بن الخطاب فكان له رأي آخر، وأبطل منح المؤلفة قلوبهم هذا السهم فقال مقولته الشهيرة «لقد أعزّ الله الإسلام، فلم تعد هناك حاجة لتأليف القلوب»
ومناسبة هذه القولة هي مطالبة المؤلفة قلوبهم بنصيبهم الدي كانوا يستفيدون منه في عهد محمد و ابي بكر وليس كما يدعي الكاتب انه لم يعد في الواقع من يستحق سهم المؤلفة قلوبهم.
قام عمر بن الخطاب بإبطال تنفيد حد السرقة وهو قطع اليد عام المجاعة خلافا للآية : "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزآء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم "
وذلك نظرا لانتشار الفقر وعدم قدرة عمرعلى إحداث حالة الكفاف العامة المنشودة، وبذلك سن سنة جديدة للإسلام ( لم تكن من قبله و رغم وجود آية قطعية في الموضوع ).هده السنة الجديدة هى عدم تطبيق الحدود العقابية قبل سد الحاجة.
رفض عمر بن الخطاب تقسيم الأراضى التى فتحها المسلمون عنوة، على جنده مثلما تأمر الآية «واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسة وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان»
والتى تأمر بأن توزع أراضى المغنم على جنود المسلمين الذين تحملوا الصعاب فى فتحها، وهو الشىء الذى فعله الرسول ذاته حينما فتح «خيبر» فقسم أراضيها على المسلمين آنذاك،
لكن عمر لم يعترف بهذا التقسيم ورأى توزيعها على الفلاّحين أهل البلاد مع أخذ ضريبة منهم، مخالفا بذلك رأى العديد من الصحابة الذين تمسكوا بتنفيذ النص كما هو، لكن عمر أيضاً تمسك برأيه وترك الأراضى لأصحابها من السكان المحليين للبلاد ولم يعطها لجنده ولا ولاته، وبهذا السلوك العقلانى الحميد حافظ عمر على الأراضى الخصبة فى يد من يقدرون على زراعتها، وابتعد بجنوده عن حياة الاستقرار والنعومة، وحفظ الأرض لمن سيأتى بعد ذلك من المسلمين
نعم للإسلام كعقيدة وعبادة و آداب لا للإسلام كمعاملة لا للشرع والجواري وقطع الأعضاء.
" لو سلّمنا لهم بما يَزْعُمون وﭐعْتبرنا "عمر ﭐبن الخطّاب" (رضي الله عنه) قد نَسَخ حُكْمَيْن في كتاب الله…"
لقد نسخ بالفعل شريعة من ما يعتبرونه المسلمون شريعة الله ؛ وأقصد هنا بالضبط إلغاء "رشوة" المؤلفة قلوبهم… لقد تم بالفعل نسخ الأية المتعلقة بهم من طرف بشر يسمى عمر بن الخطاب. أليس الأمر واضحا إليك كما هو واضح إلينا ؟ يا للعجب !!! طارت معزة !!! مسألة أخرى : لا للشروط التعجيزية التي مفادها لا نتكلم في شرع الإسلام حتى نفهم النحو والبلاغة ولا نتكلم في أحكام الإسلام حتى نكون ك عمر…. أدكرك أن عمر لم يكون إلا بشر ويوجد في شتى بقاع العالم من هو مثله أو يفوقه شرا أو خيرا….
"الوحيَ لا يَنْسَخُه إِلَّا الوحيُ كما هو مُثْبَتٌ في "القُرآن الكريم"
هل النسخ في حد ذاته ينسجم مع صفة الكمال للذات الالهية ؟ كيف لذات مطلقة الكمال والارادة والعلم ان تنسخ حكما مطلقا ونهائيا صادرا عنها بحكم مماثل ؟ هل الواقع هو الذي يفرض على الله طبيعة احكامه ام على الواقع ان يخضع لاحكام الله المطلقة ؟عندما تحاصر التناقضات ما جاء في القرآن من احكام تنهجون سبيل المراوغة بدل الجوء الى صرامة العقل والمنطق ، لسنا امام دستور وضعه زعيم سياسي لنغير في بنوده كلما دعت الضروة الى ذلك ، نحن امام احكام سماوية قطعية لا مجال للعودة فيها ، كيف لله ان يقول " لكم دينكمك ولي ديني " ثم ينسخ كلامه ب"قاتلوهم الى ان يشهدوا ان لا الاه الله …" او " من ابتغى غير الاسلام دينا فلن يُقبل منه "، الاسلام الدعوي انهزم في احد وتم التوقيع على وثيقة الاستسلام باسم "محمد بم عبد الله" ليبدأ بعد ذلك الاسلام السياسي بالتحالف مع القوى النافذة في مكة " من دخل بيت ابي سفيان فهو آمن " ، الناسخ والمنسوخ هو الاسلوب القذر الذي اتبعه الفقهاء للتحايل على البسطاء من الاميين والجهلة ، ومن المؤسف ان تنساق وراءهم ….
باسم الله تقتل داعش وتغتصب وتسبي كذلك تفعل طالبان والنصرة وبوكو حرام وووووو أمثال الأستاذ الكور كادوا أن يحرموا بنات المغاربة من المدرسة في بداية استقلال المغرب لولا نباهة الحركة الوطنية. لأصحاب الذاكرة الضيقة يكفي التذكير أنهم حرموا الشاي والجلباب للنساء بل وخرجت الزوايا لقراءة اللطيف وحرموا الفلسفة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والسيارة والطائرة والكرسي وووووووو يعتبرون أنفسهم مدافعون عن الله وكأن الله يستنجد بهم. يلعنون تاريخ الإكليروس والإكليروس مقارنة مع منتوج الوهابية الجديد أرحم منهم بكثير فهم كما قال المرحوم أركون يضعون سياجات على الفهم الديني حتى يتمكنوا لوحدهم من السيطرة على أذهان الناس وحريتهم. شكرا هسبريس
عمر بن الخطاب رحمه الله لم يدخل مدرسة ولم يدرس مقارنة وتاريخ الاديان الا انه اكثر عقلانية وعلمانية من مقالك سيدي عبد الجليل الكور.
ادعوك الى الخروج من قوقعتك والنظر الى حولك فالعالم لا ولن يتوقف حتى تلتحق به.
لا يوجد اي مبدا في العالم قادر ان يثبت صحة نظريته من داخله.
ولنا عودة للموضوع.
وشكرا.
عن حذيفة بن اليمان قال:كنا جلوسًا عند عمر عنه فقال:أيكم يحفظ قول رسول الله في الفتنة؟قلت:أنا؛كما قاله.قال:إنك عليه-أو عليها-لجريء،قلت:ليس هذا أريد،ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر،…..قال:إن بينك وبينها بابًا مغلقًا،قال:أيكسر أم يُفتح؟قال:يكسر،قال:إذن لا يغلق أبدًا،قلنا:أكان عمر يعلم الباب؟قال:نعم كما أن دون الغد الليلة،إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط،قال: الراوي عن حذيفة فهبنا أن نسأل حذيفة،فأمَرْنا مسروقًا فسأله فقال:الباب عمر..
للأسف أن كل مآسي الإسلام سببها عمر بن الخطاب!
لقد كان عمر يعذب المؤمنين في الجاهلية،وحاول قتل الرسول مرات عدة،وعندما رآى أن الكفة تميل لصالح الرسول أسلم مكرها وبقي على شكه في نبوة الرسول،ويظهر هذا الشك من خلال كثرة معارضته لأوامر الرسول خاصة في صلح الحذيبية و يوم دعا الرسول أصحابة ليكتب لهم وصيته الأخيرة فمنعه عمر.
كان عمر ضالعا في محاولة اغتيال الرسول ليلة العقبة عند العودة من غزوة تبوك،وعمل على صرف الخلافة عن بني هاشم،وشجع الجميع على الطمع في الحكم عندما رشح ستة نفر للخلافة،ولو أن عين واحدا لحسم النزاع،إلا أنه أبى إلا أن يكون باب الفتنة كما سماه الرسول.
جاء في إحدى الصحف المحلية(المصرية)بتاريخ 15/1/1428هـ أن حاكم مصر محمد علي باشا أراد أن يجعل في المساجد بمصر المواسير (الصنابير)للوضوء بدلاً عن طريقة الوضوء المعروفة من الوعاء تخفيفاً على المصلين،فعارضه العلماء الحنابلة والشافعية والمالكية بحجة أن هذه بدعة في الدين،حيث أنهم لم يروا هذه الطريقة من قبل في بلاد المسلمين،غير أن علماء الأحناف رأوا أن ذلك من رفع المشقة على المسلمين،عند ذلك ُسمِيَ الصنبور وخزانات الماء الصغيرة بالحنفية وذلك لانتشار الخبر أن العلماء الاحناف أجازوا ذلك.
لقد علّمني الكتاب السماوي ؤو الأرضي ألا أثق دائما بالشيوخ والفقهاء ومن ينتحلون صفة(رجال الدين)،ويكفي أن الرب حين ضرب لهم مثلا قال:
"مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين"
وقال:"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين،ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون".
Nice to see you Mr. Sifao. It's been long time. I like your comments.
لم يقتصر اجتهاد عمر على المعاملات وإنما تعداه إلى العبادات،فقد نهى عن عمرة التمتع مع أنها نص ثابت في كتاب الله!!
روى البخاري عن سعيد بن المسيب قال:اختلف عثمان و الإمام علي وهما بعسفان في المتعة-متعة الحج-،فقال علي:ما تريد إلا أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،ثم أهل بهما جميعا:"لبيك بعمرة وحج"وقال:ما كنت لأدع السنة لقول أحد(يقصد الخليفة عمر).
وكان عبد الله بن عمر مخالفا لأبيه في هذا التحريم،حيث يُروى أنه سأله أحد من أهل الشام عن التمتع بالعمرة إلى الحج،فقال عبد الله بن عمر:هي حلال.قال الشامي:إن أباك قد نهى عنها.فقال عبد الله بن عمر:أرأيت إن كان أبي نهى عنها، وصنعها رسول الله،أأمر أبي نتبع أم أمر رسول الله؟فقال الرجل:بل أمر رسول الله.فقال:لقد صنعها رسول الله.
كما ابتدع عمر صلاة التراويح بشكلها الحالي بعدما نهى عنها الرسول!!!
قال ابن شهاب:خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون…فقال عمر:إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل،ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب.ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم،فقال عمر:نعم البدعة هذه!!!!
الشريعة كانت صالحة بل وقفزة نوعية لمجتمع صحراوي بداءي .لكن لم تعد صالحة لهذا العصر .الحياة اصبحت اكثر تعقيدا من ذي مضى فلما هذا الاصرار والعناد من هؤلاء المتاسلمين على فرضها بالقوة.توجد قوانين وضعية متطورة ومرنة في نفس الوقت حتى تتناغم مع عالم داءم التغير.يوجد نظام ديموقراطي لتدبير الاختلاف والحكم .يوجد ميتاق حقوق الانسان لحفظ الكرامة البشرية.ومع ذلك مازلتم تصرون على سجننا باحكام بالية مقيدة للحريات ومكرسة للهيمنة الذكورية.لا نريد شريعتكم ومن حقنا ذلك.
ز
لم يرد في القرآن حدّ للردة،ولم يثبت أن النبي قتل أحداً رجع عن الإسلام،بيد أن الخلفاء استدركوا على الله ما ظنوه مصلحة للدين!!!!
عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال:لما أتي عمر بفتح تستر،قال:هل كان شئ؟قالوا نعم،رجل ارتد عن الإسلام.قال:ما صنعتم به؟قلنا:قتلناه.قال:فهلا أدخلتموه بيتاً وأغلقتم عليه،وأطعمتموه كل يوم رغيفا،فاستبتموه،فإن تاب،و إلا قتلتموه.ثم قال:اللهم إني لم أشهد،و لم أرض إذ بلغني!
لقد جعل رسول الله الطلاق الثلاث دفعة واحدة جعله طلقة واحدة على عهده،وعلى عهد أبي بكر،و سنتين من خلافة عمر،ثم وجد عمر أن الناس قد أكثروا منه مع مخالفته لشرع الله،فقال:إن الناس قد استعجلوا في أمر كان لهم فيه اناة،فلو أمضينا عليهم؟فأمضاه عليهم،تأديبا للمطلقين و زجرا لهم!
عن عروة قال:أراد عمر بن الخطاب،أن يكتب الناس السنن، فاستخار الله شهرا،ثم أصبح و قد عزم له،فقال:ذكرت قوما كتبوا كتابا،فأقبلوا عليه و تركوا كتاب الله عز وجل!
عن البراء بن عازب قال:كنت مع سلمان بن ربيعة في بعث،وإنه بعثني إلى عمر في حاجة له في الأشهر الحرم،فقال عمر:أيصوم سلمان؟
فقلت:نعم.فقال:لا يصم،فإن التَقََوِّي له على الجهاد أفضل من الصوم!
السؤال الممكن هو هل خالق الكون بأشمله قد رفع يده وتخلى عن تسييره وسن شرائعه ونواميسه بإنتهاء تلاوة جبرائيل للقرآن وموت النبي محمد
هل الصورة التي أخدت منذ 14 قرنا للكون وجميع الخلائق لازالت تتطابق مع الكون والخلق في كل زمان
الكون في اللحظة 2 ليس هو الكون في اللحظة1 السابقة عنه فنواميس وشرائع هذا الكون والخلق تخضع للتطور وليس هناك ثبات وسكون فالكل يتحرك ويتغير ويتطور من حالة الى أخرى بمشيئة الخالق
فناس مكة او المدينة هم ليسوا ناس البيضاء والرباط ،تغير كل شيء الرجال والنساء والابناء ،تغيرت العلائق تغيرت ظروف العيش والتي ليسوا عنها بمسيطرين
فلا يستطيع ان يجحد الا جاحد ان حظ الذكر هو حظ الانثيين اليوم فيه ظلم إجتماعي كبير وتمييز جد سلبي
فلا شك ان بعض العقول المغفلة تعتقد ان الخالق قد مات مند 14 قرن
فالله حي
وخلاق
ومبتكر
من يقارن اجتهاده في مسألة المساواة في الإرث باجتهاد عمر رضي الله عنه في السرقة والمؤلفة قلوبهم بلا شك هو يمارس على الناس الدجل بكل أنواعه ولا يحترم عقولهم.
لا وجه للمقارنة أبدا بين من يريد تعطيل نص قرآني إلى أبد الآبدين واستبداله بنص من كيسه، وبين من يخصصه بوجه شرعي صحيح لظرف من الظروف، وبمجرد أن تعود الأمور إلى نصابها وتكتمل الشروط والأركان يستغنى عن هذا التخصيص، طبقا للقاعدة "إذا حضر الماء بطل التيمم".
تحية للكاتب
في الواقع المسألة ليست مسألة كلام الله و مشيئته و هل الإسلام دين الحق و ما إلى ذلك، القضية قضية صراع ثقافي بين حضارة تحتضر و بدأت تردح و تشطح آخر سكرات الموت، وحضارة في أوج عطائها و حيويتها استطاعت أن تجعل الإنسان جوهرة الكون. الحضارة الإسلامية ميتة لا محالة، مصيرها الأسود على مرمى بصر..
هل هو شرع الله أو شرع البشر؟
الله عادل والبشر ظالم.
اذا قالت المرأة هذا ظلم خاصة في التعدد والارث فأكيد أنه قانون البشر لأن الله عادل ولا يمكن للعدل أن يجبر انسانا أن يقبل ما يفوق عواطفه وأحاسيسه.
وعلى الكاتب أن يحترم الطرف الآخر وعدم نعته بالجهل.
يوصيهم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الإثنيين. مزيان . ولكن الله يوصينا بالعدل كذلك وينفي عنه صفة الظلم وما ربك بظلام للعبيد. فبأية وصية من وصايا الله نعمل إذن؟فإذا أعطينا المرأة الثلث عوض النصف ظلمناهم واخلفنا وصية الله بالعدل. واذا أعطياها النصف خلافنا وصية الله في أولادنا
كلامك يا عبد الجليل ينبع من قلب وجه مشاعره إلى مولاه وخالقه.فأيقن ان شرع الله ثابت.اما من استسلم لجهله وهواه وشهواته فهو يتوهم أن شرع الله من القيم الارضية الزائفة وبالتالي فيمكن القفز عليها.إن حكمة الله في الإرث مطلقة علمها من علمها و جهلها من جهلها.وسيعلم المبطلون هذه الحقيقة ولكن العبرة ان يعلموها قبل فوات الأوان.
انت تقر ضمنيا وصراحة انه يمكن تكيف احكام النص القطعي حسب الزمن وبالتالي تقر ان هده الاحكام يمكن التدبر فيها. فقط تطرح شرط ان المتدبر يجب ان يكون محذث وله الهام وهده شروط موضوعة وليست معلومة بالضرورة من القران
من قال ان الايات يجب ان تنسخ ،هدا ادعاء تدليسي وافثراء على المجلس.هل يقول احد ان الخليفة عمر نسخ الايات موضوع النقاش ؟
"روح القوانين".
الإنسان هو الذي وضع كل الشرائع والقوانين والأعراف… بما في ذلك ما يسمى "شرع الله"، ونسبها إلى إله يعتقد بوجوده، من أجل تنظيم العلاقات بين الأفراد والجماعات، وتسويغ الحياة على سطح الأرض.
ولا معنى لأي قانون أو شرع، إلا إذا كان يضمن العدالة والمساواة، ويحقق قدرا من السعادة للإنسان.
(مع احترام معتقدات الكاتب وغيره من المؤمنين).
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو} هذه الآية تم بتر نصفها الأول لتغيير معناها على من يسمعه فالآية كاملة كالآتي {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .. الأنفال .. الحشر 7} وهذه الآية كانت ردا من سبحانه على اعتراضات البعض فى توزيع الأنفال وليس معناها وان الرسول له السلطة فى التشريع بما هو يخالف القران .. .
وأيضا { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ } تم بتر نصفها الثاني لتغير معناها على من يسمعه فالآية كاملة كالآتي { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ .. التغابن 12}….
أما التالي من القرآن فهو واضح وصريح أن لا يمكن وأن تنسخ الأحاديث آيات القرآن