سحب عبد الكريم إبنوعتيق ترشيحه لمنصب الكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الخميس، موجها نداء إلى كل الغيورين على هذا الحزب لـ”فتح نقاش جدي وعميق قادر على صياغة أجوبة تتفاعل مع تحديات المستقبل”.
وضمن بلاغ توصلت به جريدة هسبريس، أشاد القيادي الاتحادي برشيدة أيت حمي، المناضلة السياسية والحقوقية، لكونها تحملت عبء الذهاب إلى القضاء في مواجهة عملية الهدم التي تعرضت لها المنظومة القانونية للحزب دون أدنى احترام لتقاليد التعايش الأخوي التي ميزت الاتحاد الاشتراكي حتى في اللحظات الصعبة”.
وزاد بالقول: “عودنا مناضلو الاتحاد الاشتراكي عبر التاريخ وأثناء تدبير الأزمات على استعمال لغة راقية تؤطر النقاش بعيدا عن أسلوب القذف والشتم، فعندما غادرنا حزب الاستقلال سنة 1959، حافظنا على علاقات أخوية مع رفاق الأمس، وعندما اختلفنا مع المرحوم عبد الله إبراهيم وأطلقنا مشروعا سياسيا آخر في المؤتمر الاستثنائي سنة 1975، حافظنا كذلك على علاقات احترام وتقدير مع إخوان الأمس، وعندما أسسنا سنة 1978 الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ظلت تجمعنا علاقات نضالية مع الرفاق في الاتحاد المغربي للشغل”.
واستطرد المتحدث: “اليوم ونحن نختلف على طريقة تحضير المؤتمر الحادي عشر الذي نريده مؤتمرا لكل الاتحاديات والاتحاديين بعيدا عن السلوكات التي قد تسيئ إلى هذه اللحظة، التي يسعى فيها مناضلو الحزب إلى المساهمة في هذا المجهود الجماعي قصد الرقي بحزبهم نحو الأفضل، وقد أكدنا منذ البداية أننا نسعى إلى الانخراط في هذه المحطة برغبة قوية على أن تكون مناسبة للنقاش الهادئ والأخوي ومنافسة شريفة بعيدا عن أي غش أو تزوير حفاظا على سمعة حزبنا، التي تعرضت لبعض الخدش خلال المؤتمرات الأخيرة نتيجة عدم احترام شفافية الاستحقاق الحزبي الداخلي”.
وأكمل إبنوعتيق: “تفاجأنا كما تفاجئ الاتحاديون اليوم، بعد مدة طويلة من المرافعات والدفوعات القانونية، والتي تميزت بالعمق، وبعد تمديد في الـتأمل، أعلنت المحكمة عن رفض طلب تعليق أشغال المؤتمر، رغم جدية المذكرات المقدمة والمتعلقة أساسا ببعض القواعد المسطرية المنصوص عليها في المواد 213 و 214 و 215 و 216 و 217 و 218 و 219 من النظام الداخلي، بالإضافة إلى المواد 221 و 223 و 225، والتي اعتبرنا المساس بها مساسا بجوهر مبدأ تكافؤ الفرص فيما يخص الترشح للكتابة الأولى”.
ولفت إبنو عتيق إلى “أهمية التعرض على التعديلات التي تقدمت بها الأستاذة رشيدة أيت حيمي أمام السلطة الحكومية المكلفة بتدبير الحقل الحزبي، ونقصد هنا وزارة الداخلية، حتى يتحمل الجميع مسؤولياته، هدفنا في ذلك تحصين الممارسة الحزبية وإبعادها عن كل الانحرافات التي قد تسيئ إلى دور الأحزاب في تأطير المواطنين وإنتاج النخب القادرة على القيام بوساطة بين المؤسسات والمواطنين”.
وأكد مدبج البلاغ بأنه “نحن أمام مرحلة فاصلة بين من يريد ممارسة حزبية موسمية تجعل من الاستحقاقات الانتخابية هدفا مركزيا للحصول على بعض الامتيازات، على حساب تأطير مجتمعي حقيقي قادر على إعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل”.
وخلص إلى أنه “إيمانا بأن تاريخ الاتحاد الاشتراكي هو أكبر من مؤتمر، وحتى يتحمل الجميع مسؤولياته في هذه الفترة التي تتطلب فاعلين سياسيين حقيقيين قادرين على ترجمة قناعاتهم ومواقفهم دون خوف من قوى ضاغطة تشتغل في الظلام، لإضعاف النخب الحزبية المؤمنة بثوابت الوطن، لكن باستقلالية تامة عن السلطة والمال، أعلن لكل الاتحاديات والاتحاديين عن سحب ترشيحي للكتابة الأولى”.
أَفسِحوا الطريق للزعيم الملهَم ولكم جميعا ثواب الصمت وريع التواطؤ .
اوا شفتي منين نساحب سي بنعتيق مفهومة النتيجة .. هادوك المنافقين لي كيطبلوا لسيهم لشكر خاصهم يعرفوا الى كانو هما مع زعيمهم راه 35 مليون مغربي ماشي معاه مبقيناش بغينا نشوفوا نفس الوجوه راه ولينا كايجينا بوغطاط من نفس …..
حسنا فعل ، سياسي محنك، لا يريد ان يكون مشهدا في مسرحية ، محسومة النتيجة ، ولاية ثالثة الشكر هي آخر مسمار في حزب كلن اسمه حزب الإتحاد الاشتراكي.
خليوهم إجيبوا ما تبقاش لهذا الحزب ويتفضحوا كيما اتفضحوا أصحاب العدالة والتنمية. .
الاتحاد الاشتراكي مات مع المرحوم عبد الرحمن اليوسفي
الأحزاب والعمل السياسي النبيل…يا ودي يا العمل السياسي النبيل…
المصالح والمصالح ثم المصالح…انتهى الكلام
الناجح هو من يركب مع الموجة في كل مرة
خد الحزب يا إدريس ونصب نفسك قيصرا وتمتع وحدك فلا أحد سيبقى منافسا لك منذ اليوم لأن جميع المناضلين الشرفاء سينسحبون ويستقيلون .إنتهى الإتحاد أيها السيدات والسادة منذ اليوم الخميس 27يناير 2022.
ياك هذا كان زعيم حتى هو ديال الحزب العمالي وباع وشرى ورجع لعند لشكر. ودابا كيمثل دور السياسي النزيه.
selon le poids politique de l’USFP au terme des dernières élections, il y a lieu de limiter votre propagande sur un parti qui pas 5% des voies des citoyens.
Fouiller un peu dans la cuisine des grands partis qui gèrent actuellement la chose publique.
هذا زمان لشكر .زمان التفاهة.من الأفضل تغيير اسم الحزب رأفة برجال الصادقين.
يظلمون لشكر لانه لايختلف عن جل اعضاء الحزب الدي كان عتيدا و محترما في الماضي ، ولدلك لايصوت عليه المغاربة اليوم
Si ben Attik un homme honnête et franchement c’est dommage car on garde que des bons souvenirs de lui autant que ministre
الفوز للزعيم “المحنك” .وتستمر الوردة في الذبول.
لو كان هذا لشكر فيه ذرة من الإنسانية ولو كان سياسي بمعنى الكلمة لقدم استقالته من العمل السياسي ككل بناء على النتائج المحصل عليها في الإنتخابات الأخيرة وبناء على ما وصل إليه الحزب من تشدرم
لا حزب الاتحاد الاشتراكي بدون لشگر. بدون لشگر فالحزب سوف ينتهي وبعد لشگر يأخذ مكانه ابنه الأكبر ثم الذي يليه وهكذا يتوارثون الزعامة والكرسي ابن عن أب الى ان يرثت الله الأرض وما عليها.
اتركوا الرجل بدون منافسة حتي لا يقول انه فاز علي المانفس الفلاني او المنافسة الفلانية،لان النتيجة معروفة مسبقا… فلم يبقي في الاتحاد الاشتراكي الا من له مصالح شخصية،اما مباديء الحزب فقد دفنت مع الشرفاء مند سنين… فوسع اوداجك يا سي لشكر وقهقه فالتاريخ يعرفك من انت وامثالك…
انسحب اوبقي.فامتداده التنظيمي ضعيف.وهو اصلا عضو المكتب السياسي.بعد فقدان المنصب الوزاري ذهب لقضاء مصالحه في فرنسا.والان رجع للحزب بعدما ظهر له أمل في العودة.اغلب المرشحين غابوا وابتعدوا عن التنظيم.والان يتسابقون للترشيح.بعدما ضحى المناضلون للحفاظ على الحزب.سواء قبلنا لشكر او رفضناه .فقد حافظ على حزب كاد ان ينمحي.من الساحة.
هل يوجد فعلا فاعلين سياسيين حقيقيين ؟. أم مصلحيين حقيقيين ؟ بل هل لا زال من يتق بأن له سياسة ؟ قتلوا الأحزاب و ماتت السياسة و ٱنقرد التدافع. . و لم يبق. إلا الإنتهازية في السياسيين و الامبالات من الشعب والنتيجة حذث و لا حرج .
باش كيعجبوني الأحزاب المغربية أنها تطالب بالديمقراطية وتطبل وتزمر لها وهي ماعندهاش حتى داخل الهياكل ديالها
وسيدي مبروك على ادريس لشكر الولاية الثالثة ولا عطوها له مدى الحياة وخليوه يورثها لعايلته
واييييييلي مي
لي باقي معاه ،ما عندو عراض.. انتهى الكلام .