إخفاقات تهدد استمرار فيلدا مع "اللبؤات"

إخفاقات تهدد استمرار فيلدا مع "اللبؤات"
صورة: منير امحيمدات
الجمعة 14 غشت 2026 - 09:15

لم يكن تعاقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الإسباني خورخي فيلدا مجرد تغيير عادي على رأس المنتخب الوطني النسوي، بل جاء بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المدرب مع منتخب إسبانيا، المتوج بكأس العالم للسيدات سنة 2023، حيث كانت الآمال معلقة على خبرته لقيادة “لبؤات الأطلس” نحو أول لقب قاري في تاريخ الكرة النسوية المغربية، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الجامعة والجيل المميز من اللاعبات.

ورغم بعض المحطات الإيجابية القليلة فإن مسار فيلدا مع المنتخب المغربي عرف مجموعة من الإخفاقات في المحطات الحاسمة، ما جعل المدرب الإسباني أمام علامات استفهام متكررة بشأن قدرته على تحويل تطور المنتخب إلى ألقاب وإنجازات.

فشل بلوغ أولمبياد باريس

كانت أولى الضربات القوية لفيلدا في تصفيات الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما كان المنتخب المغربي على بعد مباراتين من تحقيق حلم المشاركة الأولمبية.

وتمكن المنتخب من الفوز في مباراة الذهاب أمام زامبيا بنتيجة هدفين لواحد، قبل أن يتلقى هزيمة قاسية في مباراة الإياب بالرباط بهدفين دون رد، ليضيع بطاقة التأهل إلى الألعاب الأولمبية.

وكان الإقصاء مؤلما، خاصة أنه جاء على أرض المغرب، بعدما كان المنتخب مطالبا بالحفاظ على أفضلية مباراة الذهاب، غير أنه فشل في التعامل مع المباراة الحاسمة، لتنتهي المغامرة دون بلوغ الأولمبياد.

خسارة نهائي كأس إفريقيا 2024

يبقى نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024، الذي أقيم في المغرب سنة 2025، من أبرز إخفاقات فيلدا من حيث السيناريو، بعدما كان المنتخب المغربي على بعد دقائق من التتويج بلقبه القاري الأول.

تقدمت “لبؤات الأطلس” أمام نيجيريا بهدفين دون رد، وبدت كل المؤشرات تسير نحو تتويج تاريخي، قبل أن ينجح المنتخب النيجيري في العودة خلال الشوط الثاني وتسجيل ثلاثة أهداف، لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا بثلاثة أهداف لاثنين وتتوج باللقب القاري.

وشكلت الطريقة التي ضاع بها اللقب ضربة قوية للمنتخب المغربي، بعدما فرّط في أفضلية هدفين أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد، ليكتفي بالمركز الثاني للمرة الثانية تواليا، بعدما خسر نهائي نسخة 2022 أمام جنوب إفريقيا، علما أن فيلدا لم يكن مدربا للمنتخب خلال تلك النسخة.

إقصاء من نصف نهائي كان 2026

جاء الإخفاق الأحدث في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 أمام الكاميرون، أمس الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

بعد تجاوز جنوب إفريقيا في ربع النهائي بهدفين لواحد، كان المنتخب المغربي يمني النفس ببلوغ النهائي القاري للمرة الثالثة تواليا، غير أن المواجهة أمام الكاميرون انتهت بالتعادل دون أهداف بعد 120 دقيقة من اللعب، مع تسجيل تضييع ضربة جزاء في آخر الدقائق.

ولم ينجح المنتخب المغربي في حسم التأهل خلال ركلات الترجيح، بعدما تفوق عليه المنتخب الكاميروني بنتيجة 3-1، لتودع “لبؤات الأطلس” المنافسة من دور نصف النهائي، ويفقد المنتخب فرصة جديدة للتتويج باللقب القاري أمام جماهيره.

تأهل إلى كأس العالم.. لكن دون لقب

في المقابل لا يمكن تجاهل أحد أبرز نجاحات فيلدا مع المنتخب المغربي، والمتمثل في قيادته “لبؤات الأطلس” إلى التأهل إلى كأس العالم، بعدما ضمن المنتخب حضوره في النسخة المقبلة بالبرازيل للمرة الثانية في تاريخه، ليحقق المدرب الإسباني إنجازا مهما مع الكرة النسوية المغربية.

حصيلة تطرح أكثر من علامة استفهام

بين التأهل إلى كأس العالم وضياع فرص التتويج القاري لمرتين متتاليتين تطرح حصيلة فيلدا سؤالا واضحا أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: هل يكفي التطور الذي شهده المنتخب وبلوغ المراحل المتقدمة من المنافسات القارية لضمان استمرار التجربة الإسبانية، أم أن تكرار الإخفاق في حسم المباريات الكبرى يستدعي إعادة تقييم المرحلة؟.

فـ”لبؤات الأطلس” لم يعد سقف طموحهن مجرد المشاركة والمنافسة، بل بات التتويج القاري الهدف المنتظر، خصوصا في ظل الإمكانيات التي أصبحت تتوفر عليها الكرة النسوية المغربية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • محمدين
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:27

    أفضل مدرب مر على منتخب السيدات هو المدرب الحالي لساحل العاج للسيدات ومعه كان ترتيب الفيفا للفريق الوطني أفضل بكثير وقد تأهلوا معه لأول مرة لكأس العالم كما كان معه تنوع في اللاعبات.. مع المدرب فيلدا اكثر من ثلثي لاعبات المنتخب من الجيش الملكي ولم يبذل اي جهد لاستقطاب اللاعبات سواء من أوروبا أو الفرق الوطنية ولولا أن المنتخب لثلاث نسخ متوالية يلعب على أرضه وبين جمهوره لما وصل للنهائي ولا تأهل للمونديال

  • mou
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:33

    وجب على الجامعة الكف باللعب بمشاعر و أموال الشعب و إسناد المهام التدريبية في المنتخبات الوطنية فقط و حصرا لاطر وطنية مغربية مهما كانت النتيجة. يجب اقالة هذا المدرب في أسرع وقت و شكره على عمله و إسناد المهمة المدربة المتألقة و احسن مدربة في أفريقيا لمياء بومهدي. توقفوا عن إدارة المؤسسات بهاته العشوائية و التبدير. المنتخبات الوطنية يدربها حصرا مدرب وطني. الأندية إلى بغاو يجيبو اجنبي شغلهوم هداك

  • وانا مالي
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:46

    آخر همي هي هذه التفاهة التي تلهم صغار وضعاف العقول. أنا لا اهتم ابدا بكرة القدم ولو يكن المنتخب الأول يلعب على الذهب لا اتابع اخبارها ولا اي شيء يكفيني انها سالبة امل وعقول ضعاف التفكير

  • abouReda
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:48

    في نظري،علينا أن نترك المدرب بعيدا و نبحث عن الأسباب الحقيقية.فيلدا قام بعمله و أطر و قام بمجهود لا بأس به. و لكن ما عساه أن يفعل لما تضيع ضربة جزاء بطريقة بشعة و في وقت جيد،أي دقيقتين قبل نهاية المباراة! أما ضربات الجزاء فتلك كانت الطامة الكبرى! شيء آخر،ما عسى المدرب أن يصنع أمام لاعبات كامرونيات ذات أجسام رجولية مع قوة بدنية لا يمكن مقارنتها بأجسام و قوة اللعبات المغربيات!

  • ،retraité
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:49

    ,والله ما رأيت اي علامة من علامات الخبرة او الخطة او التغييرات ،بل ،ايت العكس ، مدرب وكان الفريق يلعب بدون مدرب. لا تغييرات في محلها ولا في وقتها ولا ولم تأتي بجديد ، واين توقعات ضربات ااجزاء وهل تمت برمجت حصص لها . فلا يعقل ان تسجل ضربة جزاء،واحدة

  • فاهم و عارف اش تم
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:50

    اخفاقات تحتم فسخ عقد مدرب لبؤات الاطلس

  • حسن
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:51

    كنت اتمنى ان يصل المنتخب النسوي الى المبارة النهاءية لكن قدر الله الاقصاء، و رسالتي الى السيد القجع المنتخب يحتاج دماء جديدة بعيدا عن هده بنت فلان و فرتلان .كان يتم التنقيب عن المواهب بمدن المملكة فيتم اختيار من يدفع المال و ادا كنا نريد منتخب وطني وجب القطع مع الرشوة ،يجب اختيار من يستحق. و السلام

  • السعداوي
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:54

    راه ، مزيان خاصو فقط يبقى يوجدهم ل ضربات الجزاء، كان نساهم.

  • sousi
    الجمعة 14 غشت 2026 - 09:55

    سبحان الله انا شخصيا معرفتش كيفاش الاحساس ديالي تبدل من كاس العالم لم اعد اتابع كرة القدم لا كلا الصنفين
    اما المنتخب النساء ما عندهم لان الانانية هي من اخرجتهن من الكاس كلشي باغي اتصور كلشي باغي تكون انا لي ربحت المنتخب وناسين انا حنا غير تنتفرج ما تنفهو في الكرة المهم الله اعونهم ابدلو المدرب ابدلو لاعبات ابدلوا الطبيب المشكل كاين في الانانبة والعياقة خاوية كون غير في رجليهم ما شي مشكل

  • Rachid
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:07

    Soyons clairs! cette équipe nationale a besoin d’un coach qui a une idée sur la culture marocaine et de préférence national.
    en effet, depuis l’arrivée de vielda, aucun changement ds la composition de l’équipe ni ds sa stratégie de jeu: trop de jeu individuel, trop de déchets, alors???

  • عقبة بن نافع الفهري
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:08

    المغرب كلوا ماكينش واحد السيدة مدربة لتريب النساء المهم يجب البحث عنها في المغرب او في اولاد الجالية هذا المدرب عيان والسلام

  • Abdoul
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:28

    هذا المدرب لن يعطي اكثر مما أعطى. لا مستقبل معه. ان لم بستقيل من نفسه وجبت اقالته. ما أقنعنا يوماً

  • هشام
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:32

    ويستمر اهدار المال العام في التفاهة و اللعب و الشباب العاطل يموت في البحر و يتعرض للإغتصاب

  • مواطن غيور
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:33

    قلناها من قبل لو كان حقا واعر لما سمحت فيه أسبانيا وما أدراك ما إسبانيا ر ائدة في كرة القدم النسوية السيد لم ينجح معنا مند مدة ولو كان مدربا محترفا لقدم استقالته بعد الأخلاق المخيم للامال أمام نيجريا بعد أن كنا منتصرين بهدفبدين لصفر وباركا بركا وبركا راه شبع أورو

  • سعداوي
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:34

    شيء ما ينقص المنتخب النسوي المغربي ، فريق جيد وقوي ومنسجم ، يتحكم في مجريات المقابلات لكن لا يترجم ذلك إلى أهداف ، هذا ما لاحظناه مع الجزائر
    ومع السنيغال وفي الأخير مع الكاميرون ، تنقصه اللياقة البدنية خاصة وأنه يواجه فرقا إفريقية متمرسة وقوية ، مشكلة التعامل مع ضربات الجزاء ، الفشل في التسجيل وحسم النتيجة حالة أسماء أمرابط ضد السينغال تسدد وتخفق وتعيد التسديد وتخفق ، حالة تاكناوت على بعد ثلات دقائق من نهاية لقاء مصيري يمهد للنهائي ، هذه اللاعبة لم تعط مهمة التسديد قيمتها لتتحمل جزء من مسؤولية الإقصاء ، ثم كارثة الضربات الترجيحية ، هنا أتساءل ، ألم يستشعر الناخب الوطني فيلدا قوة ودهاء بل ومهارة حارسة الكاميرون خلال لقاء فريقها ضد نيجيريا ، هذه الحارسة البطلة كانت سببا في إقصاء بطل إفريقيا تسع مرات ، وهي من أهلت فريقها للمقابلة النهائية بتصديها لضربة جزاء أمرابط في الوقت الميت من الشوط الثاني وثلات ضربات ترجيحية ، أنا متأكد أنها ستتألق في المقابلة النهائية ، أكيد سنشاهد مقابلة جميلة تنسينا خيبة إقصاء فريقنا ، والذي ينقصه شيء ما ؟!؟!

  • Milo
    الجمعة 14 غشت 2026 - 10:59

    إخفاقات تهدد فيلدا فقط؟؟؟؟وما معنى الاخفاقات في جميع المجالات؟؟؟، كالصحة والتعليم وكرامة المواطن المغلوب على أمره وزيد وزيد .
    الامم تتقدم في المجالات الاخرى قبل كرة القدم، اما في المغرب(كاين لعكر فوق الخونة) حتى اصبحنا اظحوكة العالم .
    والطامة الكبرى الخسارة بعد الخسارة وقبل بداية البطولات التطبيل والنفيخ في الاعبين والإعلان.

  • حسن
    الجمعة 14 غشت 2026 - 11:08

    يجب على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إرجاع المدرب الوطني السيد هيدامو مدرب فريق الجيش الملكي للسيدات سابقا. لقد حقق مع هذا الفريق النسوي مجموعة من الألقاب سواءا البطولة الوطنية أو كؤوس العرش و كذلك الألقاب القارية للأندية و هو من كون هاته الفئات من الاعبات اللواتي يلعبن حاليا مع المنتخب الوطني كخديجة الرميشي و بنزينة المدافعة المحجبة و تاكناوت و آيت الحاج و غزلان الشباك ووووو

  • بنعمرو
    الجمعة 14 غشت 2026 - 11:48

    بكل صراحة أدلاء اللاعبات كان جيدا مع لاعبات أفريقيات من طينة وبنية الرجال، كما أن لمسات المدرب وخططه كانت جيدة بادية للعيان. لكن أكبر تقصير كان هو التدرب على ضربات الجزاء . وهذا هو السبب الأساسي في الإقصاء . فمن كان المسؤول على تدريبهن على ضربات الجزاء هو المسؤول. ضربات الجزاء في صنف النساء كان ينبغي الاعتماد على التسديد الدقيق القوي والخاطف لأن ردود فعل الحارسة يكون أبطأ بدل التسديد الفني و البانينكا البليدة.

  • morad
    الجمعة 14 غشت 2026 - 12:12

    بيلدا حقق بطولة العالم مع الاسبان في وقت لم تكن إسبانيا المرشح الأول المشكل هو في المادة الخام ليس لدينا مهاجمات تترجمن عشرات المحاولات

  • درس الكاميرون عبرة
    الجمعة 14 غشت 2026 - 12:29

    الذي انتصر على المدرب فيلدا الاسباني العالمي هو مدربة كاميرونية محلية لقنته درسا في التكتيك بحيث احتفظت بأوراقها طيلة المقابلة قبل أن تكشف عليها في منتصف الشوط الثاني والاشواط الإضافية ،وهذه رسالة موجهة للجامعة لاعتماد مدربة مغربية تعرف مزاج اللاعبات وخصوصيات الانثى.

  • عبد الرحمن
    الجمعة 14 غشت 2026 - 12:43

    يجب على الحامعة الملكية فسخ العقد معه لايستحق المنتخب الوطني المغربي

  • ولد البلاد
    الجمعة 14 غشت 2026 - 13:04

    كفى من المدربين الأجانب، اصبح المغاربة لهم دبلومات وتجارب جيدة…يجب الاعتماد على المدربين المغاربة، في الأول والأخير عندهم غيرة على الوطن…أما المدرب الأجنبي حقق شيئا او لم يحقق سوف يعود لبلده مرتاح البال

  • El Mkennebi
    الجمعة 14 غشت 2026 - 14:04

    Ce qui est positif c’est qu’actuellement on a des joueuses qui sont très
    techniques avec des conditions physiques comparables aux joueuses africaines
    On voit que les marocaines gagnent les duels et driblent plus facilement et et débordent facilement sur les ailes
    c’est l’efficacités devant les buts adverses qui nous reste à acquérir et un coach marocain(e) capable de leur donner l’âme et l’esprit de gagner
    Les seuls titres gagnés sont avec des coachs marocains

  • لكنوز عبدالرحيم
    الجمعة 14 غشت 2026 - 15:01

    إن استمر هذا المدرب الغشاش فهذا هو الطنز العكري.مدرب فاشل واختيارات افشل.ارحل

  • عبدو
    الجمعة 14 غشت 2026 - 15:10

    فيلدا لم يحرز على كاس العالم الا لكون الفريق الاسباني كان يتكون جله من لاعبات برشلونة الذين لهم مكانة على الصعيد المحلي والدولي. ام هو فلم يقدم اي شيء يذكر بالنسبة للمنتخب المغربي لذا يجب أن تتم اقاله فورا والبحت عن مدرب او مدربة أخرى.

  • نطلب من القجع مدربة مغربية
    الجمعة 14 غشت 2026 - 15:33

    مدربة مغربية هي الأفضل ماسبب عدم استدعائها خدامة مزيانة وطنية مرضيت ميمتها علاش حارمينا منها اصلا منتخب بنات علاش مدرب رجل الحماق
    شفتها فالتلفاز كفاش تهدر وطنية أو معها امها صراحة باينة متمكنة زيادة رآه لعبات معنا أو غلباتنا اش بغيتو باقي .

  • الحر
    الجمعة 14 غشت 2026 - 16:27

    مستوى الفرق العربية متفاوت حسب تقاليد وعادات المجتمعات الغربية.يبقى المتخب المغربي والجزائري هما الأفضل عربيا.المتتخبات العربية لها لاعبات إناث من خلال مظهرهن.اما اللاعبات الأفريقيات فلهن مظهر ذكوري واغلبهن محترفات باوروبا.وبالتالي يصعب على اللاعبات العربيات مسايرة هذا الإيقاع،حتى اللاعبات الاوربيات يعانيين من صعوبة المنافسة مع الأفريقيات.

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 2

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 5

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 3

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"