أثار الهجوم الدامي على مطار الرياض، الذي أوقع 12 قتيلا ومئات الجرحى السبت، موجة إدانات غربية واسعة.
واعتبرت أورسولا فون دير لايين، رئيسة المفوضية الأوروبية، هذا الهجوم المنسوب إلى الحوثيين اليمنيين المدعومين من طهران، وهو الأكبر في السعودية منذ سنوات، “تصعيدا خطيرا”.
وكتبت فون دير لايين، عبر منصة “إكس”: “هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف. إنها تزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة محدثة موجات صدمة عبر العالم. يجب أن تتوقف هذه الهجمات الدامية على المدنيين فورا”، معربة عن “تضامنها مع السعودية”.
كذلك، كتبت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: “لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية على المدنيين والبنيات التحتية المدنية”، منددة بـ”عمل ترهيب مروع”.
وفي برلين، ندد يوهان فادفول، وزير الخارجية الألماني، بشدة بـ”الهجوم الإرهابي الذي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني”.
وكتب فادفول على “إكس”: “قلوبنا مع الضحايا، وأتقدم إلى أحبائهم بخالص التعازي”.
من جهته، قال ويس ستريتينغ، وزير الدفاع البريطاني، لشبكة “سكاي نيوز”، إن “ما شهدناه الليلة الماضية تصعيد خطير، ويعكس للأسف نمطا متزايدا من هجمات الحوثيين التي تستهدف مواقع مدنية في السعودية”، واصفا الهجوم بأنه “عمل دنيء تماما”.
كذلك، قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان: “أشعر بصدمة عميقة، وأدين بشدة الهجوم الدامي الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض”.
وأكد غوتيريش أن “الهجمات على المدنيين والبنيات التحتية المدنية هي انتهاك للقانون الدولي، يجب أن تتوقف هذه الهجمات فورا”.
ما على السعودية سوى الانسحاب من الحرب الاهلية اليمنية كما فعلت الامارات و عندها لن تستهدف ..ليس هناك عاقل يتوقع من الحوثيين عدم الرد على هجمات السعوديين ضدهم…الادانات هذه مجرد مجاملات ديبلوماسية و هم يعرفون أن القصف الحوتي للسعودية بديهي و حتمي
الحوثيين صناعة امريكية لعرقلة طريق تمديد الطاقة نحو الدول الصناعية .
من يدين الهجمات لا يقدم شيئا، يجب مساعدة الطرفين على انهاء الحرب والعودة الى التفاوض المجدي .
ييجب تدمير ايران تدميرا شاملا ان أرادوا أمن المنطقة…ايران هي التي تزرع الفتن زنخلق جماعات ارهابية كالحوتيين وحزب اللات…ودعم الارهابيين البوليساريو..