أعربت دول عربية عديدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت، مساء الاثنين، مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ الجوالة والطائرات المسيرة.
وفي هذا السياق، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالا هاتفيا، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أعرب خلاله عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.
ومن جانبها، أعربت مصر عن استنكارها الشديد للهجمات الآثمة التي تم شنها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي أسفرت عن اندلاع حريق في منشأة نفطية بإمارة الفجيرة، وإصابة عدد من الأفراد.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، بأن مصر تؤكد تضامنها الكامل ودعمها للتدابير التي تتخذها الإمارات لحماية مقدراتها وسيادتها الوطنية، معربة عن رفضها بشكل قاطع أية ممارسات تستهدف ترويع الآمنين أو زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي.
وفي المنامة، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ الجوالة والطائرات المسيرة، معتبرة ذلك تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (2817)، وخرقا واضحا لوقف إطلاق النار المعلن.
ومن عمان، أدانت المملكة الأردنية الهاشمية الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية، وأدّت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، مؤكدة رفضها واستنكارها هذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكا سافرا لسيادة الإمارات وتصعيدا خطيرا وتهديدا لأمن الإمارات واستقرارها وسلامة أراضيها.
ومن جانبه، أجرى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أعرب خلاله عن “إدانة دولة قطر الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدا تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها”.
كما أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد، وزير الخارجية الكويتي، اليوم، اتصالا هاتفيا مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها الإمارات، ومؤكدا وقوف دولة الكويت الكامل إلى جانب دولة الإمارات ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وصون سيادتها.
وكان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومحمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، قد أعربوا من جانبهم عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد منشآت مدنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن أمن دولة الإمارات هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
أين مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية من الاعتداء عالى دولة الإمارات العربية المتحدة
هذا النظام الإيراني المجرم يجب القضاء عليه جدريا مهما كانت التكلفة الاقتصادية فهو السبب الرئيسي لجميع الصراعات في المنطقة وحتى بعيدا عن المنطقة .
النظام الايراني كيان صنعه الغرب والخميني وصل بطائرة فرنسية الى طهران لزعزة المنطقة وقد قام بالدور على احسن وجه وتمت العملية على احسن وجه نشر الدمار والخراب في العراق و سوريا واليمن لبنان و فلسطين…وجب على من صنعه التخلص منه كل الكيانات التي صنعتها الامبريالية الاستعمارية الغربية إلى زوال.
سلام. كل الدول العربية والإسلامية ندادة بالعدوان الإرهابي على دولة الإمارات الي دولة واحدة معروفة .والمتال ماكا يخرج من الجماعة الى إبليس الشيطان
إيران و إسرائيل جوج سوسات خاصهم اتحيدو من الكرة الأرضية كولشي غايعيش بيخير.
الدول العربية تداركت فعل التنديد باللسان و هو ما لم تقم به سابقا فيما بينها .. لكن يبقى تنديد بلا تأثير … و لعل ما تقوم به ايران هو ترهيب المنطقة بمجملها … و هذا سيخدم بالدرجة الاولى المصالح الغربية المتورطة في الحرب .. مستقبلا قد يصبح الخليج البترولي بؤر بلا أمن و لا استقرار و قد تغادره رؤوس اموال الى جهات باقي دول العالم ….اللهم احفظ اشقاءنا هناك و احمي ديارهم و مقدساتنا .
يا “مجمع العرب” لا تدعوا فريسة للوحش الإيراني أو تتركوها تسقط في ” أحضان” الذئب الصهيوني، فعجلة الزمان دوارة فحكاية” أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض معروفة في أدبياتكم وفي مقرراتكم الدراسية التي تدرسونها لأبنائكم.
“يا مجمع العرب نوظو انــقلعوا سفون العجم فالبحور دارت قيامة
تا يقولو لـــعدا لعرب اتـــزلعوا مركبهم مكسور ما صابو عـــلامة
سلموا امركم يا عرب اتجامعوا و توصلوا في لهنا و الـــــــسلامة”
من كلمات أغنية العرب لمجموعة المشاهب.
بدل الهجوم على النضام الايراني الكافر فقط ينددون يجب قصفهم كما يقصفون
لمادا يركز النظام الايراني هجومه على الامارات التي لم تهاجمه ويترك اعداءه الحقيقيين
لاتنتظروا الهدنة الا بعد إسقاط نظام الخميني الشيطاني الديكتاتوري