قرّرت إذاعة القاهرة الدولية أن تمنح الأغنية المغربية “ها وليدي” للفنانة جايلان مساحة بثّ يومية ضمن شبكتها البرامجية، في خطوة تُبرز الانفتاح المتزايد على الإبداع المغربي الحديث. وبحسب مصادر من داخل المؤسسة فإن اختيار الأغنية جاء نتيجة المزج المتوازن بين نجاحها الرقمي اللافت على المنصات التفاعلية وبين مستواها الفني المُتماسك، سواء من حيث الإيقاع أو البناء اللحني واللفظي.
ورغم تحفظات عبّر عنها بعض العاملين الجزائريين داخل الإذاعة فضّلت الإدارة الالتزام بخطها التحريري المرتكز على التنوع والانفتاح، مؤكدة أن المعايير الفنية هي المحدّد الأوحد لاختياراتها الموسيقية.
إن إدراج إذاعة القاهرة الدولية الأغنية المغربية “ها وليدي” بصوت الفنانة جايلان لا يُمكن اعتباره قرارًا عرضيًا ضمن جدول موسيقي اعتيادي، بل يُقرأ كحلقة جديدة تُستأنف بها صلات فنية عريقة جمعت المغرب بمصر لعقود طويلة. فالقاهرة، بصفتها مركزًا للإشعاع الثقافي العربي، كانت دومًا منصة عبور لأصوات مغربية اختارت أن تُثبت حضورها من قلبها، كما فعل عبد الهادي بلخياط، والملحن الكبير عبد السلام عامر، والديفا سميرة سعيد، الذين شقّوا مساراتهم بتفرّد دون أن يُفرّطوا في انتمائهم الفني.
وإذا كانت تلك الأجيال شدّت الرحال إلى مصر لتُعرّف بذواتها فإنّ جيل اليوم، ومنه خولة مجاهد (جايلان)، أضحى قادرًا على العبور المعكوس: أن يُغنّي من أرضه، بلهجته، وأن يجد صوته صدى في القاهرة دون أن يهادن هويته. لذلك، يبدو اختيار الإذاعة المصرية هذه الأغنية تكريسًا لمسار نضج موسيقي مغربي، لم يعد يتوسل الاعتراف، بل يفرض حضوره بجماله وتفرّده.
ورغم أن إذاعة القاهرة الدولية تُعرف بتجردها المهني واعتمادها معايير فنية لا تخضع للاعتبارات الإيديولوجية أو الحسابات السياسية، فإن بث أغنية مغربية بطابع وطني خالص على أثيرها يُقرأ، بحسب نقّاد ومتابعين، كاعتراف بحضور الإبداع المغربي وقدرته على اختراق الفضاءات الثقافية العربية دون أن يتنازل عن ذاته. ويرى هؤلاء أن أغنية “ها وليدي”، بما تحمله من لهجة مغربية أصيلة ونَفَس تراثي واضح، تُعيد تثبيت الهوية الفنية للمغرب داخل المشهد العربي، في وقت يتزايد الصراع على الرموز الثقافية ومحاولات طمس الخصوصيات. وبالنسبة للمراقبين أنفسهم فإن نجاح أغنية وطنية في بلوغ هذا الصدى داخل إذاعة مرموقة يُعد مكسبًا ضمن ما يسمونها “الدبلوماسية الثقافية الناعمة”، التي تتيح للمغرب أن يُصدّر هويته الفنية بشكل غير مباشر، ولكن فعّال، خارج منطق الشعارات.
وفي هذا الصدد قال محمد عبد العزيز، مدير إذاعة القاهرة الدولية، إن إدراج أغنية “ها وليدي” ضمن شبكة بث الإذاعة يندرج في إطار توجه مهني يسعى إلى إبراز التنوع الموسيقي العربي والانفتاح على التجارب التي تُثبت حضورها جماهيريًا وفنيًا، وأكد أن الأصوات التي حاولت الاعتراض على بث الأغنية، خاصة من بعض العاملين الجزائريين، لا تُغيّر من قناعة المؤسسة الراسخة بكون الإبداع لا يخضع لأي إملاءات خارجية، بل يُحتفى به متى استوفى شروط الجودة الفنية والقبول العام.
وأضاف عبد العزيز، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإذاعة تعتمد برمجة أسبوعية مرنة تتيح لكل بلد عربي مساحة زمنية ثابتة، بما يضمن تمثيلية منصفة للأصوات الموسيقية الصاعدة، موردا أن المغرب يحتل موقعًا متقدمًا داخل هذه الخارطة، بفضل تنوعه الغنائي وثرائه الإيقاعي، وأضاف أن الإذاعة تطلب فعلاً من كل مقدم برامج ينتمي إلى دولة عربية إعداد فقرة موسيقية أسبوعية مخصصة لإنتاجات بلده، يتم فيها اختيار الأعمال التي تحظى بتفاعل كبير أو تبرز ضمن قوائم “التوندونس”؛ وإذا ما أثبتت هذه الأغاني حضورًا مستمرًا لدى الجمهور فإنها تُدرج ضمن البرمجة اليومية تلقائيًا، في إطار سياسة تحريرية تضع الإبداع في صدارة معايير الاختيار، دون اعتبار لأي خلفيات سياسية أو اصطفافات إعلامية.
وأبرز الإعلامي ذاته أن فريق البرمجة الموسيقية تابع بتمعّن الحضور اللافت لأغنية “ها وليدي” للفنانة جايلان، معتمدًا في إدراجها على معايير فنية صرفة، دون اعتبار للخلفيات أو المواقف التي قد تُحمّل على العمل؛ وفي معرض رده على الأصوات التي رأت في الأغنية تحميلًا لرسائل سياسية، ولاسيّما إعلان الفنانة موقفها من قضية الصحراء المغربية، شدّد على أن الإذاعة لا تبني اختياراتها الموسيقية على مثل هذه التأويلات، بل على الجودة التعبيرية والنجاح الجماهيري.
وأردف المتحدث ذاته بأن المؤسسة احتضنت، عبر السنوات، أعمالًا تعبّر عن هويات ثقافية متعدّدة، وقدّمت فضاءات لعرض القفطان المغربي والشدة الفاسية، دون أن يُفهم ذلك كاستفزاز لأي طرف، وختم قائلاً إن منطق الإبداع يتجاوز الانتماءات، وإن الأغنية التي تحقّق تفاعلًا حقيقيًا وتحمل طابعًا فنيًا متماسكًا تجد مكانها، سواء كانت ذات بعد ديني، ثقافي أو وطني، لأن الذوق هو الفيصل الوحيد.
الدجاجة تبيض، والديك يتوجع!!!
قرييييييبا سيبلدلون صلات المغرب بصلات الغروب،لأن المجلس العلمي للكراغلة لم يوافق على صلات الجزائر هههههههههههه
انتهى زمن الفن الجميل والمعبر في جميع المجالات الموسيقى،النحث،الرسم،المسرح،الشعر…اصبح الضجيج الموسيقي والفوضى يلاقي اقبالا ونجاحا منقطع كبيرا على السوشل ميديا
الأغنية مستوحاة من فرقة المشاهب المغربية الأصيلة ولي قامت الجزائرية حسنة البشرية بسرقتها، ودابا العديان الخبثاء الكراغلة قالوا لك جيلان هي لي سرقتها من هاديك الجزائرية مع العلم أن عبارة أ وليدي مغربية قحة ولا علاقة لها بدويلة كرغولستان واللحن مغربي قح أيضا لا علاقة له بموسيقى الواي واي الكرغولية!!!
عديمو التاريخ والحضارة والهوية يكذبوا الكذبة ويصدقوها!!!
يا امة ضحكت و سخرت من جهلها الامم. هل اصبحنا نعتبر إنجازا نشر اغنية؟!! الامم تتسابق في الطب و التكنلوجيا و نحن نحارب من اجل السقوط إلى قاع التخلف
الجزائر لا تاريخ لها حتى تتدخل في كل عمل مغربي راق لا يرق نظامها الغبي الفاشل على جميع الاصعدة
كنت أظن أنه تم إدراج اكتشاف طبي مغربي سينقذ البشرية من أمراض شتى ولكن خاب ظني فوجدت أنه تم إدراج أغنية لا تسمن ولا تغني من جوع .دفقط لمزيد من اللهو والعبث !
العصابة العسكرية الجزائرية وأزلامها تحمل قنديلا داخل الغابة وفي الظلام الدامس تبحث عن أثر ولو كان رمزيا بسيطا تتهم من خلالها الدولة المغربية الشريفة .وحتى أيام بحبوحتها كانت تقلد المغرب بحيث يوم بنى المغفور له الحسن الثاني مسجد الدارالبيضاء بنى بوتفليقة المسجد الكبير ووو وعينهم على المغرب صباح مساء واليوم يتكلمون ميناء طنجة والناظور والداخلة وهم يخططون لبناء ميناء في مستوى موانى المغرب والله انهم حمقى وخبثاء وحساد وجميع الامراض النفسية توجد فيهم والعياذ بالله
الكراغلة عديمي الاصل والهوية والتاريخ عندهم حساسية من كل شئ مغربي لانمن لا اصل له ولا تاريخ يريد صناعة تاريخ له من تاريخ الآخرين.
اطلقوا الخيل تجري …. قادين بها من بكري.
مند متى يكترت الحصان الاصيل للحمار المجراب.
الجزائر مجرد تكنة وضيفية لا قيمة و لا وزن و لا هيبة و أهمية لقراراتها قاريا او دوليا…. لافروف
الجزائر مجرد صنيعة فرنسية لا تاريخ و لا اصل ماكرون
يمكن للجزائرية أن تذهب إلى أي مكان تريد ولكن هذا لن يغير شيئًا لأن ما ينتمي للآخرين ليس لك.الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة ومن سيدي إفني إلى أدرار.
إلى أصحاب التعليقات التي تقول الناس صنعت الصواريخ وحنا فالتفاهات: لا تخلطوا الأمور!!!
التراث اللامادي والثقافة لا يقلان أهمية عن التراث المادي والصواريخ.
التراث اللامادي وفنون العيش المغربية مثل الأكل واللباس والقفطان والمعمار والزليج والجبص المنقوش والموسيقى الأندلسية والفلكلورية هي سبب قدوم السياح والعملة الصعبة إلى المغرب. ولو تركنا الأعداء الخبثاء الكراغلة يسرقون التراث المغربي لأنهم عديمو التاريخ والحضارة والهوية فسنفقد المواصفات التي تجعل المغرب فريدا من نوعه في العالم.
شوية ديال الوعي الله يخليكم!!!
واش فراسكم الناس تيطورو النانو تكنولوجي والذكاء الاصطناعي وباغين اوصلو للمريخ وحنا العام لي جا مضاربين على طجين على براد ديال الشاي للاسف ولا عندنا نفس اسلوب الجزائر لي نجحات انها ترضنا تافهين بحالها منين ولات اغنية كتعتبر انجاز اذن واقيلا انا لي فيا الخلل ومقدرتش نساجم معى هذ العصر
حتى ملكنا لم يسبق له أن سب أو شتم جيراننا بل بالعكس دائما يمد يده الى الجيران عن حسن نيه لطي الخلافات لكن بعض المعلقين شافاهم الله لغتهم الوحيدة هي السب والشتم والقذف . اتقوا الله عباد الله (( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون))
قرآن كريم .
انا بغيت نعرف فمهوا هذ الانجاز واش نقص ثمن المحروقات واش شي كتشاف علمي غدي اسهل علينا الحياة واش خدات شي دبلوم لي غدي ارجع علينا بالخير انا مفهمتش هذ العقلية لي ولات ديال التطبال على الخاوي
كل يوم يزداد مرض وهوس الجزائر بالمغرب
لقد أصبحت عقدتهم من المغرب تتداول دوليا
فهل يغير هذا في شيء ؟لا ،لأن تاريخ وتراث وثقافة المغرب لها طابعها الجميل وهو معروف وموجود على الساحة الدولية منذ قرون خلت وهذا يزيد حدة في سوء النظر من المجتمعات الدولية الى الجزائر
فهل تستوعب؟
لا اظن
تساهلنا كتيرا مع هاته الدويلة التي تعارض كل ماانتج عن بلادنا هل تدخلنا نحن في صحراء الجزاءر الم تفهم بعد الجزاءر بأن الصحراء مغربية ما دخل الجزاءر في صحراءنا أليس لهاته الدويلة مصالح اخرئ تعمل عليها لمواطنيها الم يحن الوقت بعد للشعب الجزائري الانتفاضة علئ الجنرالات وافشال خطتهم بالاسترزاق بالصحراء المغربية وتقديم المغرب كأنه عدو لكي لا يتكلمون عن حقوقهم ماهدا العبت ماهاته العصابة في هاته الدولة التي ساعدها المغرب علئ الاستقلال هل هدا هو الجزاء حماق مكاريب يسيرون دولة ويضيعون كيل المواطنين من التقدم والتعامل في مابيننا
حسنة البشارية، أبوها مغربي من تندوف و صرّحت بعظمة لسانها للتلفزيون الكرغولي أنها تقتبس أغانيها من تراث المغاربة و حتى كلوم بشار التي تنسب إليها مدينة مغربية اقتطعتها فرنسا من المغرب كما فعلت مع تونس و ليبيا و غيرها. الكراغلة لم يؤسسوا حتى دولة فكيف لهم أن يكون لهم تاريخ و تراث في ظرف 60 عاماً بعد أن عاشوا مهمشين حفاة عراة من طرف الأتراك و الفرنسيين. كيف لكيان لم يكن له وجود قبل 1962 أن يصبح أكبر “دولة” من حيث المساحة (فقط، إذا استثنينا اللسان !) لولا المستعمر الفرنسي الذي كانوا دروعاً بشرية فيه و حمالي أثقال ؟ الفرق بيننا نحن المغاربة و هم، هو أن أجدادنا نحن قاوموا الفرنسيين و أجدادهم هم ساعدوهم على احتلال الصحراء و التوسع فيها، و في المقابل وضعوهم ككلاب حراسة في المنطقة إلى حد الآن … من يريد التأكد من كلامي، فليبحث عن “غزو القارة السمراء، مهام عسكرية و مدنية” (اقتبَسَ منه موقع “يوميات الجيش الفرنسيéphéméride de l’armée” معركة عين غار سنة 1900) ليرى بوصبع بين من دارت و ما هو دور أجداده فيها قبل أن يفتح بالوعته و يتشدق بأمجاد أجداده “الشوهاضا مور بور لافرانس” …
كبرتوا الشان لبوجعران هاد الززاير ماكاينش النهار لي مانلقاوكمش هادرين عليها و بزاف بركة كاتعطيوهم قيمة و كايفرحوا ماكاتشوفوهمش ديما هازين الراية عااافااكم شوفونا راحنا دولة الززاير صافي عيقو شوية و ماتبقاش تجبدوهم غير الا دعات الضرووورة فقط.
جيلان بنت المغرب الحرة دارت للكراغلة ثلاثة وضاما هههههههههههه
كلمات الأغنية من التراث المغربي الأصيل و ايقاعاتها و لحنها مغربي صرف و الفنانة التي أدتها باحترافية مغربية قحة و لقطات التصوير و الديكور من المغرب و من أرض المغرب، فما دخل الجزائر في الموضوع، المغرب لو أراد محاسبة الجزائر و متابعتها على محاولات السطو و التقليد لتراثه و ثقافته العريقة لأذلها و فضحها أمام العالم أجمع لأن الجزائر الحديثة التأسيس الفاقدة للهوية عوض أن تبرز ثقافتها و هويتها و تعمل على اثرائها و اشعاعها أصبحت تقلد و تسطو على كل ما هو مغربي حتى أصبحت أضحوكة بين الأمم لأنها في الحقيقة تقدم اشهار مجاني و بعد كوني للتراث المغربي العريق الذي اكتشفه و أحبه العالم منذ عقود من خلال ملايين السواح و قادة الدول و السياسيين و الرياضيين و الفنانين العالميين و المؤرخين و عبر الروبورطاجات التلفزيونية و الأفلام، العالم يعرف الماثر العمرانية التاريخية المغربية و أنواع الطبخ و القفاطين و الزليج و تبوريدة و الطاجين و البسطيلة قبل أن تكتشفها الجزائر و تفتن بها في عهد اللصان تبون و شنقريحة.
الإخوة في مصر يتذوقون معنى الفن و يعرفون جيدا الإيقاعات بعكس الكراغلة تركيزهم على الصحراء المغربية التي لن يحلمو بها هههههههه
اغنية هاوليدي زعزعت اركان النظام العسكري الجزائري. نظام العجزة. والمرضى نفسيا وعقليا.
إلى السذج و الأغبياء الذين يبخسون من قيمة التراث اللامادي :
لماذا تظنون يا جهلة أن الكابرانات يصرفون كل طاقاتهم للهجوم على كل ما هو مغربي ؟
أ تظنون يا أغبياء أنهم لا يعرفون أنهم يسرقون ؟ أنسيتم على يد من تتلمذوا و أنهم تربوا على كراهية المغرب منذ المهد ؟
خطتهم الأبدية هي الحط من معنويات المغاربة و انهاكهم اقتصاديا و سياسيا بغية هزمهم (و بالمناسبة صرف أنظار البوصبعيين عن وضعهم الكارثي !) لأن حلمهم الدفين، بعد الهوية الفرنسية، هو مسح المغرب من الخريطة أو على الأقل تقليص ظله ليظهر كيانهم كزعيم الدول الإفريقية. إنها حدة الألم التي تجعلهم يحلمون جهراً، لذا تسمعهم دائماً يرددون آلياً : “نحن أول من …”؛ “نحن الدولة الوحيدة في العالم …”؛ “نحن، نحن …”؛ لكن الواقع يذكرهم بأنهم نبتة بدون جذور و لن تسطيع أبداً أن ترمي بظلالها على شجرة الأرز الشامخة و المتجذرة في التاريخ و الجغرافيا. هذه الشجرة هي إرثنا و تراثنا و بفضلها نوجعهم، إذن من واجبنا ألا نغفل عنها ليرثها أحفادنا كما ورثناها من أجدادنا، فحذاري من التبخيس الغبي و الأخُوة البليدة، إننا نجاور أحقر و أخبث الكائنات !
لي نتمناه صراحة هو نعطيو قيمة ل دارجة لمغربية ديالنا والله راه ما كاينش بحالها، هي لغة باش كا نخمو و نفكرو و نخلمو يعني تا الابداع غادي يكون اصيلي بلا تصنع.
اللي ضرهم ان فيها الصحراء مغربية.
مابغوش يقولوها كود وشد ا في عبارة اوليدي وليدي.
90 في المئة من فن وثقافة وتراث في الجزائر اصله مغربي .لان المغرب بسط نفوذها على الجزائر لقرون .زد على ذلك الغرب الجزائري كله الذي اصله مغربي من معسكر الى تمنراست جنوبا
اغنية تافهة جدا
غا خليوها للجزائر
كلما اسمعها اشعر بالغثيان
الفنانة المغربية خولة مجاهد بعد أدائها لهذه الأغنية المغربية التراثية لم تكن تعرف أنها ستحدث زلزالا داخل أركان النظام الجزائري و لم تعرف أنها ستصبح تراند الأول في العالم العربي و الدولي لكن بما أن هذه الأغاني أصبحت تمثل عقدة لهذا النظام الغبي الفاقد للهوية و تثير جنونه فالفرصة أصبحت سانحة أمام جيش الفنانين المغاربة لاعادة التوزيع الموسيقي بالفيديو كليب لأغنية لعيون عينيا لناس الغيوان و صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء و حنا مغاربة لبشير عبدو و أغنية أنا الصحراوي العظيم لعبدالوهاب الدكالي و الكثير من الأغاني الملحمية القديمة و التراثية التي تحتاج الى التجديد ليلتقطها شباب اليوم بايقاعات مختلفة تتناسب مع ذوقه الموسيقي الشبابي، النظام الجزائري فتح جبهة الحرب الفنية و التراثية و هو لا يملك الذخيرة و أسلحة الردع و علينا التصدي له و هزمه و فضحه كما تفعل الدبلماسية المغربية و معها الدبلماسية البرلمانية و الرياضية.
جيد اعتراض الجزائر حتى نزيدها فضخا على ان الاغنية كلها مغربية وان الجزائر تسرق الاغاني مند سنين وباعتراف مغنيهم
الإنسان الناجح في حياته، كيما ما كان مجاله، يظهر له حساد كثر يكيدون له، ويحاولون إيقاعه في الهاوية. وهذا تصرف عاد من الحساد لأن نجاحه يذكرهم بفشلهم. لذلك كلما كثر الحساد، كلما كان ذلك يعني النجاح المبهر. لذلك “اللهم كثر حسادنا”!
محاولة منع الأغنية من البث في الإذاعة دليل على العجز الإبداعي والفني للبعض، ولهذا حاولوا عرقلة بث الأغنية، رغم ان قرار إدارة الإذاعة فرضه نجاح الأغنية، وليس نتيجة لاكتشاف موهبة.
لكل هذا أقول مرة اخري: “اللهم كثر حسادنا، وبخاصة من الشرق”!
كلما برز نجاح مغربي في مجال من المجالات وظهرت الهوية المغربية العريقة واعجب العالم بعراقة وتاريخية الحضارة المغربية المتجدرة في حقب التاريخ.
كلما برز شيىء من هذا خرجت الجردان والحيوانات الضارة تبحث عن نشر الضرر وافساد العيش .
بروز الفن المغربي في مصر هو شيىء طبيعي ،لانه امتداد لعلاقات تاريخية وبشرية تمتد في جدرو التاريخ بين المملكة المصرية وبين المملكة المغربية .
وهي كذلك علاقات نشات وتطورت قبل ان ينشر الاستعمار الغربي ازلامه وبيادقه ويخلق لهم دولا مصطنعة لقيطة بلا جدور وبلا امة وبلا حضارة .الا ما كان من حضارة الاستعمار.
نهار تنوض شي امكالا 3, غادي ما توقفش حتى يخلصو القديم و الجديد و المستقبل.
قبح الله سعيهم
النظام العسكري الفاشل الذي يسيرونه عجزة ال زهايمر
يرقصون على انغام نموت على بلادي واليديا والصحرا مغربية رقصة الذيك المذبوح خخخخخ ههههههه ليتحقق قول الحسن الثاني رحمه الله ليعرف العالم مع من حشرنا الله في الجوار. .. ……يتبع
الدزاير خاصها الرقية الشرعية تكون قوية حيت ساكن فيها الجن العاشق المروكي.
طلسم رمت به الأقدار في مجاهل إفريقيا .. ووجد نفسه في أرض تتميز بضخامة حشراتها .. فالعقارب تكاد تكون في حجم الجِمال .. والبعوض يكاد يكون في حجم الغِربان .. والقمل يكاد يتفوق على حجم الخِرفان .. لم يُعِر الأمرَ اهتماماً مستحَقاً .. فكلما همّ أي نوع بمهاجمته، رفع يده مبسوطة في وجه المتربص، فيُحجِم عن إيذائه، ويتراجع خائفا مذعورا .. لم يكن في يده سلاح .. ولا ما يشبه السلاح .. كان على كفّ يده كتابةٌ تحمِيه من ذوي النوايا السيئة، طلسمٌ فيه: الله ـ الوطن ـ الملك.
بعض المغاربة يعجبوك فالمثالية كلشي بغيتوه يصنع خيبر 1و2كل واحد يبدع فمجالو انت ماصنعت خيبر ماغنيتي المجتمع فيه كلشي فيه الغنا فيه الجد فيه الهزل امريكا حاكمة العالم وما مخليا حقها فتاحاجة ماغاجباك تاحاجة اسكت
تفاهات العالم وصل المريخ والمغاربة والجزائريين مازال يتصارعون على اغنية تافهة والكسكسى والقفطان والزليج انظرو إلى إيران وباكستان وتركيا دول لديها برامج نووية وصناعة الصواريخ والطائرات ويطلقون الأقمار الصناعية بإمكانات ذاتية
عاش المغرب اولا وأخيرا
إيران كتصنع و دارت فيها التاريخ إسرائيل مؤخراً و في ظرف وجيز؟؟؟؟ إيران النص من شعبها عايش في القرون الوسطى
كراغلة واش ماعندهم حتى شغل عاسين على المغرب 24/24 ساعة اي حركة درناها تلقاهم كاينين والغريب ديما تيدخلو في شؤوننا الداخلية والخارجية تقولو وصيين علينا وعوض مايلتفتو لشؤونهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية جايين عاسين علينا هاذ القوم
يوما بعد يوم يتبين أن الجزائر شعبا وحكومة تكن للمغرب عداء دفينا وحسدا وبغضا مرده نفوسهم المريضة التي لا تحب الخير للٱخرين ولدول الجوار على الخصوص بما في ذلك موريتانيا ومالي النيجر ومصر وعدد من دول الخليج كالسعودية والبحرين و الامارات .. وما خفي أعظم. و” يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.
المكروه شنقريحة ومستشاره التبون أعداء النجاح، أغنية جميلة لا دخل للجزائر فيها، فيها كلمات تتعلق فقط بالمغرب وكذلك جمهورية القبايل الصديقة.
في خاطر لي هاز فقليبو علينا كية ها وليدي تبارك الله عليها تبرد الجوف في الصمايم