أرجأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، النظر في ملف أستاذ للغة الفرنسية متهم بهتك عرض تلميذات بإحدى المؤسسات الخصوصية بالعاصمة الاقتصادية، إلى غاية الثالث من يونيو المقبل.
وقررت الهيئة القضائية بالقاعة رقم 9 اليوم الثلاثاء تأخير القضية، وذلك بغاية إعداد دفاع الضحايا، وكذا تنصيب محام للمتهم المذكور في إطار المساعدة القضائية بعد مراسلة نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء في الموضوع.
وليست هذه أول مرة يتم تأخير القضية، إذ تأجلت مرات عديدة بسبب غياب محامين للنيابة عن المتهم أستاذ اللغة الفرنسية.
وسبق أن أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف الأستاذ المتهم بـ30 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها حوالي 200 ألف درهم.
فيما برأت محكمة الاستئناف المتهم الثاني، الذي كان متابعا بتهمة إعداد وكر للدعارة؛ ويتعلق الأمر بالشقة التي كان يمارس فيها الأستاذ المتهم “غزواته” الجنسية ضد التلميذات.
وتوبع الأستاذ المذكور بتهمة اغتصاب قاصرات يقل سنهن عن 18 سنة، ممن له سلطة عليهن واغتصابهن بالاستعانة بأشخاص آخرين وافتضاض البكارة وهتك العرض، طبقا لمقتضيات الفصول 486 الفقرة 2 و487 و488، والفقرة 2 من 485 و448 و1-447 و1-448 و448 و3 و4-448 من القانون الجنائي؛ كما توبع بمعيته شخص آخر بتهمة إعداد وكر للدعارة.
ما دمنا نستورد كل شيء من الصين. فلماذا لا نستورد منها بعض القوانين. مثلا قانون الاغتصاب عندهم يشبه ما هو عليه في الشريعة الإسلامية. القتل دون رحمة. وهذا ما يستحقه هذا المجرم الذي ينتسب لمهنة التعليم
ما لم يطبق عليه حكم الإع*دام … فهو بخير سيأكل ويشرب وينام مرتاح البال من أموال دافعي الضرائب.
كل من اغتصب قاصرا يجب مراعاة كل ظروف التشديد في حقه، فما بالك لو كان مدرسا وخان الأمانة.
يجب على الدولة ان تفرض على المدارس الخصوصية تشغيل أساتذة نظاميين تلقوا تكوينا في المراكز الجهوية للتربية والتكوين وليس من هب ودب حاصل على شهادة يدخل قطاع التعليم الخاص.
يجب مراجعة كل القوانين المنظمة للمدارس الخاصة .
كل القنوات عبر اليوتوب اتجهت إلى مدينة بن أحمد عما وقع من قتل من طرف مريض نفساني مجنون اما ما يقع في مدن أخرى ومن طرف أناس في كامل قواهم العقلية يرتكبون جراءم شنعاء مثل الاغتصاب واحيانا اغتصاب متبوع بالقتل ولا تعطى له أهمية مثل جريمة طنجة وجريمة القنيطرة فيهما اغتصاب وقتل ورمي الجثث في القمامات وتحياتي لسكان بن أحمد الطيبون
أول المغتصبين و بصراحة القانون و الفاهم يفهم لأنه لم يشدد من عقوبةالاغتصاب تقارير تتحدث عن إطلاق سراح أو المتابعة في حالة سراح لمغتصب أو مجرم ماذا تنتظر من هكذا حالات
إندونيسيا: السجن مدى الحياة لمدرس اغتصب 13 تلميذة قاصرة على مدى خمس سنوات
في قضية سلطت الضوء على الاعتداءات الجنسية التي تحصل في بعض المدارس في البلاد، أصدر القضاء الإندونيسي الثلاثاء حكما بتهمة اغتصاب 13 تلميذة. بالسجن مدى الحياة على المدرس هيري ويراوان (36 عاما) المدان باغتصاب 13 تلميذة، جميعهن قاصرات، وكشفت المحاكمة أن المدرس اغتصب الفتيات وجميعهن قاصرات على مدى خمس سنوات، ومن بينهن تلميذات من عائلات فقيرة ويتعلمن عبر منح دراسية.
وبعد أن أثارت الحادثة الرأي العام في البلاد، قضت محكمة إندونيسية الثلاثاء بالسجن مدى الحياة لمدرس بتهمة اغتصاب 13 تلميذة ما أدى إلى حمل ثمان منهن.
إذا كان من أهل النفوذ والفشوش فيمكن ان يطوى الملف كالعادة بأحكام مخففة
ألاعتداءات على قاصرين أو قاصرات إما المؤبد أو الإعدام
لست هنا للدفاع عن الأستاذ الذي يستحق ما يستحقه من عقوبة لكننا نلاحظ هوس البنات بالتبرج وإطلاق الشعر ووضع أحمر الشفاه ومستحضرات الزينة كأنهن ذاهبات إلى الحفلات أو الأعراس. وعندما يفتضح أمرهن يلجأن إلى تمثيل دور الضحية أو ” التغرير بهن”. وهنا ينبغي التحقيق مع الأمهات اللواتي لا يخفى عليهن أي شيء من السلوك المنحرف لبناتهن ويتسترن عليهن بشكل لافت. ولا حول ولا قوة إلا بالله