رحّب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بقرار نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك أثناء اتصال هاتفي بينهما، بحسب ما أعلنت الرئاسة التركية.
وجاء في بيان للرئاسة بأنه “أثناء اتصال هاتفي، هنّأ إردوغان الرئيس الفرنسي ماكرون على قراره الاعتراف بفلسطين كدولة”.
لكن ماكرون يريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وهذا امر غير مجدي وغير منطقي. كيف يريد فلسطين بدون سلاح وهي محتلة بينما الاحتلال يملك جميع اصناف وانواع الاسلحة حتى النووية منها. انها سياسة الكيل مكيالين…ركائز الدولة الحديثة لا تبنى من دون جيش واسلحة، والا فهي ليست دولة بل معتقل….
لم أرى في حياتي منافقا مثل اردوغان يدعم الكيان اقتصاديا وعسكريا واستخباراتيا يتعاون مع الكيان من اجل التخلص من معارضيه ولما اشتد الحصار على الكيان من طرف الحوتيين في البحر الاحمر انقده اردوغان بالبترول الادربيدجاني ولما اجتمع مجلس اوروبا بطلب من بعض الدول لفرض عقوبات على الكيان كان اردوغان اشد المعارضين من فرض عقوبات على الكيان وفي كلامه ينافق
منقذ المسلمين ومطبع ومساعد الكيان الصهيوني استفاق من سباته العميق بعد ان دمرت غزة عن بكرة أبيها.شوفوني زعما راني حتى انا كانهضر
– إردوغان يشيد بقرار الرئيس الفرنسي
– دول الخليج تشيد بقرار ترامب بقرار إعطاء الضوء الاخضر لشطنيايو بقتل ما يمكن قتله من الفلسطينيين. و جزاء لذلك تسابقت على من يهدي اكبر هدية في التاريخ. طائرات و ترليونات ووو
ولا يستطيعون ان يعلقوا على ما يفعله الاخر..
هخخخ
“كنتم” خير أمة
سكت دهرا ونطق كفرا.لسنين طويلة وهو يوهم الموجود عندنا في المغرب أنه هو من سينقذ المسلمين من أفواه الاسود وقد صفقوا له وظنوا انه فعلا هو المهدي المنتظر اللذي سينقدهم ولكن بعد توالي الأحداث اختبأ في جحره بل ومن خلال جحره وقف مع الكيان الصهيوني وليس المسلمين لدا اختفى حريمه لانهم لم يعد لهم ما يقولونه بعد ان عرفوه عن حقيقته والان خرج ليدغدغ مشاعرهم من جديد ولكن بعد ان دمر وشرد أهل غزة ورغم ذلك ستجد انه مازال بيننا من سيطبل له ليس لانه منقد فعلا وانما لانه اخوانجي مثله لان الإخوانية معروفين بالدفاع عن بعضهم البعض ولو طارت معزة