أدانت مدريد بشدّة، اليوم الخميس، اعتراض الجيش الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة قبالة اليونان، منتقدة العملية التي أسفرت عن توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبان.
وقالت مصادر في وزارة خارجية مدريد إن “القائمة بأعمال سفارة إسرائيل في إسبانيا استُدعيت على وجه السرعة إلى وزارة الخارجية لإبلاغها بأشد عبارات الإدانة؛ عقب اعتراض الأسطول الذي كان على متنه إسبان”.
لم يكفي الالة الصهيونية قتل آلاف الأطفال و المدنيين بغزة، بل تغلق حتى المساعدات عنهم من الدول التي يحركها الضمير الإنساني
كون درتو شي أسطول د لبقر ولغنم وسيفطتوه للمغرب فرا طحنا لغلا
الناشطون من مختلف الجنسيات الاوربية والغربية توجهو إلى غزة فأيننا نحن
موقف آخر راءد و مشرف من إسبانيا ضد سلوكيات الدةلة المارقة السافلة المجرمة المحتلة للأراضي و القاتلة للأطفال و الأبرياء ، تبا لها من سرطان فوق هذا الكوكب ،دولة تمتهن الحروب و التهجير و القتل و الدمار و مل أشكال الشؤم و اللؤم و عدم الإستقرار بذريعة و حجة الإستعلاء العرقي و الخرافي الديني على باقي البشر الذين تنظر إليهم على أنهم كاءنات دونية لا تنتمي لبني البشر و بذلك فإنهم لا يستحقون حتى الحياة فوق هذه الأرض ،تبا لكم و لعنصريتكم و لخرافاتكم القاتلة الدنيءة السافلة
مغاربة مشاركون في اسطول الصمود ولا نرى بين الإعلام العلم المغربي. مما يبين عدم الوطنية لهؤلاء.
إسبانيا لازالت ضربة ترامب باعترافه الصحراء مغربية وبعده نتياهو إعترف وقدم السلاح للمغرب في الوقت الذي كانت إسبانيا ترضع من المغرب والجزائر ما تحتاجه مستغلة هذا الصراع الذي وضع له ترامب النهاية .
إسبانيا مثلها مثل الكوفيين المنافقين الذين يعيشون معنا في هذا البلد .
عاش عمي ترامب الله اطول فعمرو
الم يسبق لاسبانيا مؤخرا بمنع رسو باخرة اسرائلية في موانئها بحجة نقل السلاح طبعا هذا حقها الشرعي في التحكم في سيادة بلادها ولا يلزمها احد على ذلك الى الان نحن متفقين لكن كيف تسمح لنفسها ولسفن تملكها والمواطنين اسبان بالدهاب ومحاولة اقتحام اراضي دولة أخرى بدون رضاها حسب القانون الدولي الاعتراف السيادي على أرض فلسطين منذ 1948 هو لاسرائيل ولا توجد في الامم المتحدة دولة عضو اسمها فلسطين لا تقل لي انها دويلة محتلة غاصبة لارض فانا معك عاطفيا وعربيا لكن العاطفة شيى والقانون الدولي شيى اخر فاسرائيل تعتبر الفلسطينين في الضفة وغزة هم انفصاليين وارهابيين وغزة ارضها وتحت سيادتها لدرجة أن القضية غير مدرجة في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار فرفع الحصار المزعوم لا بتاتى بالاشعارات والصياح بل بالمفاوضات والجلوس على طاولة الحوار فقد انتهى زمن التحرير بالمقاومة والسلاح ومنذ زمان لا يوجد فصيل انفصالي حرر ارض بالمقاومة وعليه ما دامت القضية الفلسطينية تم فيها خلط الدين بالسياسة فلن تجد مخرجا ابدا لانك في عالم لا يومن بالغيببات والمقدس
موقف راءد و مشرف من إسبانيا دولة سافلة مارقة مجرمة خارقة للقوانين عنصرية مقيتة سافكة لدماء الأطفال و الأبرياء، إسبانيا تقف مرة أخرى بكل شهامة إلى جانب الحق و الإنسانية و القانون الدولي