أعلنت السفارة الإسبانية بالرباط عن رحلة بحرية جديدة، الجمعة، من طنجة صوب الجزيرة الخضراء لنقل المسافرين الإسبان والمقيمين بإسبانيا.
وتستهدف هذه الرحلة، التي تعد الـ56 من نوعها منذ انطلاق أزمة “كوفيد-19” في شهر مارس من السنة الماضية، نقل الإسبان والمقيمين في هذا البلد الأوروبي الذين يسافرون مع أو بدون سيارة مسجلة في إحدى دول القارة.
وتأتي هذه الرحلة عقب الرحلة رقم 55، التي انطلقت قبل أيام من ميناء طنجة والتي ضمت 373 مسافرا و150 مركبة.
وأكدت السفارة أنه يجب أن يكون المسافرون قادرين على إثبات وجهتهم داخل إسبانيا، وستعتمد معايير الصعود إلى الباخرة على ترتيب الطلب وتخضع لتوفر الأماكن والدفع.
وجددت الخارجية الإسبانية توصياتها لمواطنيها الراغبين في السفر، قائلة: “إذا سافرت إلى الخارج ضع في اعتبارك الوضع غير المؤكد بسبب فيروس “كورونا” في ما يهم: الحدود، الحجر الصحي، القيود المفروضة على التنقل”، مع الاعتماد على تأمين يغطي جميع احتمالات السفر.
وقالت الخارجية الإسبانية: “لا يمكن اعتبار أي رحلة إلى الخارج آمنة تماما، وقرار السفر أو عدمه هو مسؤولية المسافر وحده. لن تكون الدولة مسؤولة بأي شكل من الأشكال أو بأي مفهوم عن الأضرار التي قد تحدث للأشخاص أو الممتلكات، سواء بسبب التقيد أو الجهل أو عدم الامتثال للتوصية”.
وتابعت الجهة الحكومية ذاتها قائلة: “أي قرار يتعلق بالسفر أو الإقامة أو المغادرة يعود إلى المواطن حصريًا. يُذكر، على أي حال، أن الرحلة تتم دائما على حساب المسافر، وعلى نفقته، وأن الفرد يتحمل جميع النفقات المترتبة عن العلاج في المستشفى أو نقل الجرحى أو إعادة الجثث إلى الوطن”.
سعدات لي مشا بحالو من هاد البلاد لي برا إخرج هدا هو الواقع الحقيقي و عنوان جميع الدروس
اصبحت السفارة الاءسبانية المعتمدة في المغرب هي المكلفة بالجالية المجلية باروبا،عوض الوزارة المنتدبة الشكلية والتي لا تغني ولا تسمن من جوع،دورها منحصر فقط في ترديد جملة مللنا من سمعها دون تطبيقها وهي ان الجالية تحضى بعناية خاصة من طرف الحكومة المغربية؟؟؟؟؟!!!!اللي فهم شي حاجة ؤافهمنا؟؟؟؟!!!!.