إسدال الستار على "طوكيو 2020" .. إنجازات أولمبية تتحدى الأزمة الوبائية

إسدال الستار على "طوكيو 2020" .. إنجازات أولمبية تتحدى الأزمة الوبائية
صورة: أ.ف.ب
الأحد 8 غشت 2021 - 14:00

خرجت أولمبياد طوكيو إلى النور على الرغم من تحديات جائحة كورونا؛ لكن الأجواء الصعبة وغياب الجماهير عن أغلب الفعاليات لم تمنع نجوم العالم من تقديم منافسة جاذبة.

وتحطمت أرقام قياسية عالمية على أيدي نجوم سباقات قفز الحواجز بمنافسات ألعاب القوى، كارستن وارهولم وسيدني ماكلاوجلين والسباح الأمريكي كاليب دريسيل الذي حصد خمس ميداليات ذهبية والسباحة الأسترالية إيما ماكيون التي فازت بسبع ميداليات؛ من بينها أربع ذهبيات.

ورفع البريطانيان جاسون كيني وزوجته لاورا رصيدهما من الميداليات إلى 12 ذهبية، بعد تألقهما في سباقات الدراجات على المضمار.

وباتت العداءة الجامايكية إيلين تومسون هيرا أول عداءة تفوز بالميدالية الذهبية لسباقي 100 متر و200 متر في دورتين أولمبيتين متتاليتين. كما سجلت العداءة الأمريكية اليسون فيليكس رقما قياسيا، بعدما رفعت رصيدها من الميداليات الأولمبية إلى 11 ميدالية؛ من بينها سبع ذهبيات.

ولكن شجاعة نجمة الجمباز الأمريكية سيمون بايلز لا تقل أهمية عن حصد الميداليات الذهبية بأي حال من الأحوال، بعدما قررت الانسحاب مبكرا من نهائي منافسات الفرق، معترفة بمعاناتها من مشاكل تتعلق بالصحة النفسية.

الأمر ذاته ينطبق على نجمة التنس اليابانية نعومي أوساكا؛ فبعد ابتعادها عن المنافسات لشهرين، أصبحت محط الأنظار من خلال إضاءة المرجل الأولمبي في حفل افتتاح الأولمبياد، قبل أن تعاني من الضغوط وتخرج من الدور الثالث لمنافسات تنس السيدات.

ولم تحصد أوساكا الميدالية التي انتظرتها اليابان؛ لكن الدولة المضيفة للأولمبياد تعيش أجواء من الاحتفالات، بعد تقديم أفضل دورة أولمبية في تاريخها بحصد 58 ميدالية؛ من بينها 27 ذهبية، و14 فضية، و17 برونزية.

وحصدت اليابان تسع ميداليات ذهبية من منافسات الجودو، وثلاث ذهبيات في منافسات التزلج على الألواح، وهي واحدة من أربع رياضات جديدة دخلت الأجندة الأولمبية، بفضل تألق موميجي نيشيا /13 عاما/ والتي حصدت ميدالية ذهبية.

واعتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة جدول الميداليات للدورة الأولمبية الثالثة على التوالي، بحصد 39 ذهبية و40 فضية و33 برونزية. وجاءت الصين مستضيفة أولمبياد 2022 الشتوي في المركز الثاني بـ38 ذهبية و32 فضية و18 برونزية، في الوقت الذي حصدت فيه الفلبين وقطر وبرمودا الذهب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم الأولمبية.

الإحصائيات الخاصة بالبث التليفزيوني ومستخدمي الأنترنيت رجحت أن النجاح المبكر الذي سجلته اليابان ساعدها على المضي قدما في استضافة الأولمبياد، على الرغم من معارضة الأغلبية لإقامة دورة الألعاب بعد تأجيلها لمدة عام، نظرا لاستمرار الأزمة الصحية وارتفاع معدلات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد في طوكيو، على الرغم من تطبيق حالة الطوارئ في العاصمة اليابانية.

وانطلقت الدورة الأولمبية وسط بروتوكول صحي صارم مع إخضاع الجميع لاختبارات فيروس “كورونا”. وعلى الرغم من عدم السيطرة بشكل كامل على العدوى تزامنا مع غياب الجماهير، أشاد الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية النجاح منقطع النظير لطوكيو.

وقال باخ اليوم الأحد: “الرياضيون وهبوا روحهم لهذه الأولمبياد، لقد منحوا طوكيو 2020 الروح الأولمبية الحقيقية”.

وأضاف: “أعتقد أن بإمكاننا أن نقول بثقة أن هذه الدورة الأولمبية جرت في الوقت المناسب، وأن الرياضيين الذين نظمنا الأولمبياد من أجلهم قدروها على النحو الأمثل، وأرى أنها اللحظة المناسبة لنتجمع سويا مجددا لمنح الأمل والثقة ليس فقط للمجتمع الأولمبي لكن العالم أجمع”.

وقالت سيكو هاشيموتو، رئيسة اللجنة المنظمة للأولمبياد، إن الدورة الصيفية أعطت الكثير من الناس “الأمل وسط الجائحة” ووصفت إجراءات اختبارات الكشف عن الفيروس بأنها “مؤثرة”، مشيرة إلى عدم وجود حالات تعرضت لمعاناة حقيقية جراء العدوى خلال الأولمبياد؛ “وهو الأمر الذي يأمل الجميع في تكراره خلال دورة الألعاب الباراليمبية التي تنطلق في 24 غشت”.

لكن العديد من النجوم البارزين لم يتمكنوا من المشاركة في الأولمبياد، عقب إصابتهم بالعدوى؛ مثل جون رام نجم الجولف الإسباني المصنف الأول على العالم، واللأمريكي سام كيندريكس بطل العالم في القفز بالزانة. أما نجم الدراجات الألماني سيمون جيشكه، فأصيب بالعدوى في طوكيو قبل أن يتذمر من اللوائح الصارمة للعزل الطبي.

لكن الأمور لم تكن كلها مثالية، حيث اضطرت العداءة البيلاروسية كريستينا تيمانوفسكايا إلى السفر إلى بولندا بعدما ادعت أنه تم إجبارها على العودة إلى الديار بعد انتقادها لمدربين عقب نقلها لمنافسات مختلفة عما اعتادت المشاركة بها.

أما نيجيريا، فخسرت جهود العديد من رياضييها، لعدم خضوعهم لقدر كاف من اختبارات الكشف عن المنشطات، حيث تم استبعاد العداءة بليسينج اوكاجباري من الدور قبل النهائي لسباق 100 متر.

كما جرى ترحيل المدير الرياضي للاتحاد الألماني للدراجات إلى بلاده بسبب حديثه بشكل عنصري عن دراج جزائري، واستبعدت مدربة الفريق الألماني للخماسي الحديث بعد أن حثت إحدى اللاعبات على جلد حصانها بالسوط.

وأعربت اللجنة الأولمبية الدولية عن قلقها بعد انسحاب الجزائري فتحي نورين من الدور الأول لمنافسات الجودو في مواجهة السوداني محمد عبد الرسول لتفادي مواجهة محتملة أمام الإسرائيلي توهار بوتبول في الدور الثاني، وسار عبد الرسول على النهج نفسه لتجنب ملاقاة المنافس الإسرائيلي حيث تردد أنه تعمد خدش نفسه قبل تلك المواجهة لكي يتحجج بالإصابة وينسحب.

لكن منافسات الجودو لم تخل أيضا من اللحظات المؤثرة، حيث قامت الفرنسية كلاريس أجبينيينو برفع منافستها السلوفينية تينا ترستينياك في الهواء عقب الفوز عليها وتتويجها بالذهب.

وقالت أجبينيينو: “أنا وتينا نعرف بعضنا البعض منذ زمن طويل، دائما نؤكد أن المنافسة داخل الحلبة فقط، ولا تؤثر على أي شيء آخر”.

وفي منافسات الوثب العالي، قرر القطري معتز عيسى برشم والإيطالي جيانماركو تامبيري اقتسام الميدالية الذهبية بدلا من خوض جولة فاصلة.

وكانت إيطاليا هي مفاجأة ألعاب القوى بحصد خمس ميداليات ذهبية من؛ بينها الذهبية التي أحرزها لامونت مارسل جاكوبس بشكل مفاجئ في سباق 100 متر، وهو النجاح الذي أعقب التتويج بذهبية كأس أمم أوروبا لكرة القدم بجانب تأهل لاعب التنس الإيطالي ماتيو بيرتيني إلى نهائي بطولة ويمبلدون، بعد عام واحد من معاناة إيطاليا بشدة من جائحة “كورونا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • البارودي
    الأحد 8 غشت 2021 - 14:04

    … و يظل الهدف الأسمى من ممارسة الرباضة هو بناء العقل السليم على الجسم السليم و ليس التباري من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات

  • Mogador
    الأحد 8 غشت 2021 - 14:15

    المغرب يحتل المرتبة 63 عالميا و المرتبة 4 عربيا بميدالية ذهبية وحيدة للبقالي أما قطر فحتلت المرتبة الأولى بذهبيتين و مصر تاليا بذهبية و فضية و 4 برونزيات و تونس بذهبية و فضية.
    أتمنى أن تكون النتائج مغايرة في أولمبياد باريس.

  • أبطال وأنذال
    الأحد 8 غشت 2021 - 14:27

    الكثير من أبطال العالم في التكاوز والجلوس الطويل تيهضرو بلا حشمة على رياضيين تئهلو للأولمبياد بعد حصولهم على بطولة إفريقية أو توقيت جيد،
    المنتخب الأولمبي لكرة القدم لم يتئهل رغم الملايير المخصصة للكرة،لو صرف ربعها على تكوين رياضيين في باقي الرياضات لربحنا ميداليات وربحنا شعب بصحة جيدة ورئينا القاعات الرياضية ممتلئة بدل القهاوي

  • اعمار ولد حومةةالفران
    الأحد 8 غشت 2021 - 14:28

    لماذا لا ينشأ مسبح في كل حي لتكوين السباحين.ام ان المسابح خاصة باصحاب الملايير .
    تشجيع الناس على الاقتصاد في الماء و بناء المسابح . أحسن من الوقوف في رأس الدرب لتعلم التشمكير.
    ام اننا لا نعرف الا كرة القدم.

  • ملاحظ
    الأحد 8 غشت 2021 - 15:15

    البقالي أعطى الأمل للشباب المغربي والإسلامي ان لكل مجتهد نصيب وان النجاح لايأتي من فراغ او من خالف تعرف بتصرفات في الفايسبوك وانستاكرام من أجل حصد ملايين المشاهدات؟!!!! فالبطل البقالي بعد جهد حوالي اربع سنوات وأكثر من العمل والاجتهاد استطاع ان يجري حوالي 8 دقائق ويحصد اكثر من 200 مليون سنتيم…وهذه رسالة لكل الشباب الذين يجلسون في راس الدرب ويتجسسون على عورات النساء وعيوب الجيران والناس ان ينطلقوا لتحقيق أحلامهم ولو بالجري والتدريب اليومي وبعون الله وقوته يمكنهم النجاح أيضا ويكونو قدوة لغيرهم وبدل اخذ السيئات ربما سيحصلون على الحسنات. ولايقتصر الأمر على الجري فقط، بل الكاراطي، التكواندو ،الجيدو، رمي الرمح، رمي المطرقة……

  • abdou
    الأحد 8 غشت 2021 - 15:16

    على العموم نشكر أبطالنا وكذا المؤطرين والشكر الأعظم البطل الذي المملكة في سبورة المتوجين . ونمني النفس أن يكن الرجل المناسب في المكان المناسب .كفى الرضاءات أي ٱرضيني نرضيك .العالم يتقدم بالمحهود بالعطاء و إلا فلا أترك الكان للذي يستحق وبعطي. .

  • رشيد
    الأحد 8 غشت 2021 - 15:47

    اين نحن من هذه الانجازات رغم كل مانتوفر عليه من ابطال
    الغريب في الامر انه تم استبعاد مجموعة من الرياضيين رغم مؤهلاتهم بسبب اهواء رؤساء الجامعات في نظري ضرورة حل كل الجامعات ومحاسبتها ……..

  • من جد و جد
    الأحد 8 غشت 2021 - 16:02

    “ورفع البريطانيان جاسون كيني وزوجته لاورا رصيدهما من الميداليات إلى 12 ذهبية، بعد تألقهما في سباقات الدراجات على المضمار.”
    ونحن نتباهى بميدالدية ذهبية واحدة ….. فرق شاسع بين الدول اللتي تشتغل كل جامعاتها الرياضية و أخرى لا تعرف إلا تبدير المال العام

  • مغربي أمريكي وافتخر
    الأحد 8 غشت 2021 - 16:30

    الشعوب يقاص تقدمها أيضا بتقدم رياضتها

    الولايات المتحدة الأمريكية حصدت 113 ميدالية
    الصين 88 ميدالية
    روسيا 77 ميدالية
    فرنسا 20 ميدالية
    المانيا 20 ميدالية
    اسبانيا 9 ميدالية

    الولايات رائدة العالم حتي في الرياضة !!!

    مبروك للشقيقه الولايات المتحدة الأمريكية

  • مكلخ مغربي قح
    الأحد 8 غشت 2021 - 16:55

    مايحير العقل ان في المغرب يذهب 40 رياضي للالمبياد
    مرافق باكثر من 200 شخص بتكلفة تفوق 93 مليار سنتيم.حلل وناقش.هل نذهب لحتشريف بلدنا ام للاستجمام والتفجاج ضياع المال .بصراحة يتبين بالواضح ان هناك تسيب وفوضي عارمة دون اي اي ربط المسؤولية بالمحاسبة.فساد مستشري في كل القطاعات مع الاسف.

  • محمد امزي
    الأحد 8 غشت 2021 - 17:37

    الجامعات الملكية لرياضة هذه هي نتيجة عملكم السئ ميدالية يتيمة بمجهود فردي

  • USA
    الأحد 8 غشت 2021 - 18:44

    يجب تحديد اسعار الفحص والزام المختبرات بتسعيرة موحدة على غرار الإمارات التي حددت التسعيرة في 120 درهم للعموم ومجاني للذين تظهر عليهم أعراض المسؤولين ياولنا حادكين غير فالحجر الصحي وسدان والحلان اما الحلول لغادي تنفع المواطن وتنقص من هدا المرض والو الله ياخد فيكم الحق تحليلة ب700 درهم

  • محترم
    الأحد 8 غشت 2021 - 19:29

    المغرب بلد التحدي ومن هدا المنبر اقول للمسؤولين
    ان يعطوا الرياضة المغربية نفس جديد عوض الاتكال على المبادرات الفردية للاعب وهنا مربط الفرس.
    اللاعب او الممارس يجب أن نفرق بينهم في التعامل. تم الرياضي
    واخيرا البطل

  • The brave heart
    الأحد 8 غشت 2021 - 21:41

    هولندا دولة اصغر من درب السطان وعدد سكانها 17 مليون، واحتلت المرتبة السادسة في التصنيف حيث حصلت على ما مجموعه 36 ميدالية منها 10 دهبية. واحنا المغرب قده قداش وجايبين ميدالية يتيمة. ولكن اللوم ماشي على المشاركين وإنما على المسؤولين اللي عوض ما يشجعو الشباب الرياضي جالسين تيشجعو ليا الشيوخ والشطاحة.

  • غ،ص، مغربي
    الأحد 8 غشت 2021 - 21:44

    الرياضة احد المجلات التي لا زالت مهملة في المغرب ،كما هي اغلب المجالات الاخرى ،منها الاقتصادية والاجتماعية ،وغيرها،
    وكان الرياضة ليست من ضرورة بناء الشخصية المغربية ،وما هو دور الجامعات والمؤسسات التعليمية والتربوية،وأصحاب رءوس الأموال لتمويل الأبطال ،،مع الاسف لا تخطيط ولا مسءولية ، وحتى الصحافة لم تذكر في هذا المقال وضع المغرب في الاولابيات طوكيو 2020،
    على كل حال كل مرتبط بالآخر ،
    كما هو الحال بالنسبة لأغلب المجالات ،الرياضة تفتقر المسءولين الغيورين ،والمحاسبة ،
    والانتخابات على الأبواب ،هل سيوضع المسءول الكفىء في الموضع الصحيح ، مع الاسف هذا هو بيت القصيد، المغرب بلد المحسوبية ،وتعطى المسءولية لغير اَهلها ،والنتائج تدل على كل ذالك ، وإذا أسندت الأمور لغير اَهلها فانتضر الساعة،
    وليس النقد الذي نوجهه من اجل النقد ،ولكن الغيرة على بلادنا وامتنا ،التي تستحق العيش الكريم ،وخاصة ان المغرب بلد الخيرات وله من الكفاءات البشرية ما يكفي لازدهار ه،
    هل لنا ان نوضح الواضح، الخيرات المعدنية، من ذهب وغيره، والفلاحية ،والبحرية ،المحيط الأطلسي ،والبحر الأبيض ،لكن غير المغاربة من يتمتع بهذه الخيرات

  • غ،ص، مغربي
    الأحد 8 غشت 2021 - 22:34

    وتعود مهزلة الانتخابات الى الواجهة في المغرب ،التي لا طاءلة من وراءهما ولا نفع …التي ستتم خلال هذه السنة…
    في انتخابات 2016 الاخيرة ثمت فبركة سناريو البلوكاج لتكوين الحكومة ،كي يتم اختيار حكومة غير مطابقة للنتائج المحصل عليها من الحزب الاول …وثم تهميشه وتهميش زعيمه .
    والآن هنا ك طبخة جديدة لأيصال الحزب الذي يريده المخزن ليحكم البلاد …أو بالأحرى لينفذ إملاءات المخزن كما هي العادة بالمغرب .
    وهكذا ترى الشباب بالمغرب يفقد كل التقة والأمل في التغيير السياسي والاقتصاد والاجتماعي ،الذي ينتظره منذ عقود ، مما يدفعه للعزوف عن المشاركة في الاستحقاقات المتوالية في المغرب…
    وهكذا تبقى الإصلاحات حبرا على ورق…
    فلنءخذ مثلا ميدان الصحة، هناك بطاقة الرميد! التي مع الاسف هي بطاقة الرماد ،لا تحقق المراد للمريض ،حالة المستشفيات مزرية ،اغلب التحليلات يجب اخذها بالمختبرات الخاصة التي تكلف الكثير للمرضى …زيادة على الفوضى التي تعم أغلبية المستعجلات بالمستشفيات ،والتي ينقصها النظافة والتجهيزات …
    وهكذا العديد من المصالح التي لا تلبي طلبات الناس على الأكمل …
    وإذا أسندت الأمور لغير اَهلها فانتضر الساعة…

  • ABOU SALMA
    الإثنين 9 غشت 2021 - 12:43

    المهم من كل دلك المشاركة ونمني النفس بالاحلام لنحقق ما فشلنا فيه يياريس هكجا حالنا بل تعودنا دائما ان نسمع ان القادم سيكون احسن فنطوي الصفحات لنستيقظ على الوهم ويبقى املنا في الحلم اكثر واكثر المهم ان يستغل المفسدون في الارض هده الوضعية الموبوءة ليجنوا الثروات ويعودوا غانمين فرحين غير حائفين او مرعوبين من الحساب الدنيوي كون هؤلاء شلة تتمم بعضها البعض ولنا في دلك امثلة كثير يشيب لها الولدان …المهم من كل دلك النية احسن من العمل هم المساكين سمروا سواعدهم لحصد المداليات الله سبحانه وجل علاه لم يسهل لهم الامر فليس لنا الا الصبر ننتظر القادم عل وعسى ان نجني شيئا …وهكدا دواليك هنيئا لهم على المشاركة فهي اغلى من دهبهم وفضتهم وحتى عاجهم

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك