أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن مراجعة لتدافع وقع أثناء توزيع مساعدات إنسانية في شمال قطاع غزة الشهر الماضي أودى بحياة 104 فلسطينيين، خلصت إلى أن قواته “أطلقت النار بدقّة” على مشتبه فيهم اقتربوا من جنود في مكان قريب.
وقال الجيش إن “مراجعة للقيادة خلصت إلى أن جنود قوات الدفاع الإسرائيلية لم يطلقوا النار على قافلة المساعدات الإنسانية، بل أطلقوا النار على عدد من المشتبه فيهم كانوا قد اقتربوا من قوات قريبة وشكّلوا تهديدا لها”.
تبرير لا يقبله إلا معتوه، سقط القناع عن المجرمين.
ياله من تفسير. عجبا عندما يصبح القاتل الخصم والحكم في نفس الوقت. وأنا على يقين أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقبل بهذا التبرير المضحك المبكي .
نهاهم الله عن الصيد يوم السبت ووضعوا الشبكة يوم الجمعة . تبرير قتل المدنيين كذب . المغرب حكومة وشعبا مع الفلسطينين.
لقد سبقوا وكدبوا على الله عز وتعالى لما قالوا يد الله مغلولة، فكيف لا يكدبون على من هم أدنى من الله.
دولة الاحتلال لاتبرر استهداف قافلة مساعدات فحسب بل بامكانها تبرير ابادة الشعب الفلسطيني بكامله اقتناعا منها ان الدول الغربية او مايسمى العالم الحر يصدقها دائما وبدون تردد
فقد وصفهم الله عز وجل بالكفر والجحود والأنانية والغرور، والجبن والكذب، واللجاج والمخادعة، والعصيان والتعدي، وقسوة القلب، وانحراف الطبع، والمسارعة في الإثم والعدوان، وأكل أموال الناس بالباطل، إلى غير ذلك من الرذائل التي سجلها القرآن الكريم عليهم، واستحقوا بسببها الطرد من رحمة الله، وضرب الذلة والمسكنة اللهم انصر أخواننا في غزة وفلسطين
قولو ما تشاؤن فانتم غير ملزمين بالتبرير فكل منضمات العالمية و حقوق الانسان معكم لأن امريكا هي من تتحكم في المنضومة العالمية
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
يقتلون الأبرياء عمدا و ضلما
والعالم الغربي و الإعلام الغربي
يغطي على جرائمهم بمبررات كاذبة منأجل حمايتهم
قتل المدنيين ممنوع
الإنسان المسلح يجب أن يتعمل مع العسكري المسلح
وأن لا يقتل المدنيين بالسلاح .
من يغطي على هذه الجرائم ؟
تبريرات المحتل والمغتصب دائما هي هكذا، لقد تجردتم من الإنسانية “إن وجدت أصلا فيكم” ولبستم معطف القتل والدبح الممنهج لأناس عزل وجوعى ومرضى بسبب حصاركم اللعين.
تحيا فلسطين حرة ابية.
أنتم يا صهاينة من يشكل الخطر على البشرية كلها…. أنتم شر ووباء و مصيبة …. أنتم العار و البأس و والوحشية … قاتلكم الله و عذبكم في الدنيا والآخرة يا قتلة الأطفال والنساء والشيوخ
يقصفون قوافل المساعدات ويمنعون مرورها ويدمرون المستشفيات ،المدارس المساجد ،يقتلون الاطفال والنساء والشيوخ بالآلاف يدمرون النية التحتية.هدفهم من كل ذالك إبادة الشعب الفلسطينى وليس حماس. العالم لن يعرف الأمن والسلام الا برحيل الصهيونية العالمية ،والحل مقاطعة مؤسسات الصهيونية الماسونية ،وعلى الشعب الامريكى خاصة العمل على استرجاع سيادته ولن يتحقق ذالك الا بتاميم جميع ممتلكات الماسونية الصهيونية،العالم كله يكره هؤلاء.
تبريرات لا يقبلها عقل ولا منطق . إرهابيون قتلة ومجرمون. حصب جهنم وهم فيها خالدون إن شاء الله
فين عمركم شفتوا الصهاينة الأعداء اعترفوا بجرائمهم .إنهم متجردين من الإنسانية .يجب ردعهم و إلا سيتغولون في هذا العالم و يقلبون الموازين ،ليتحول العالم إلى حضيرة القوي فيها يأكل الضعيف .
نسأل الله سبحانه وتعالى في هذه الليلة المباركة ان يرسل على الصهاينة الكفرة جنودا من جنوده .وان يدمر أسلحتهم وطائراتهم .اللهم سلط عليهم الأمراض واخسف بهم الأرض ياعزيز يا جبار.