أعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، تجميد علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، منددة بقرار لم يُعلن عنه رسميا بعد يقضي بإدراجها على “القائمة السوداء” المتعلقة بالعنف الجنسي في النزاعات.
وقال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، في كلمة مصورة نُشرت عبر منصة إكس: “لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام”.
وأوضحت البعثة الإسرائيلية أن هذا القرار يعني “تجميدا” لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية غوتيريش في 31 ديسمبر 2026.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لوكالة فرانس برس: “لقد اطلعنا على التصريحات. ومن جانبنا يبقى باب الأمين العام مفتوحا”.
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين، في منشور على منصة إكس، إنّ “القرار المخزي والعبثي للأمم المتحدة بإدراج كيانات إسرائيلية في ملحق تقرير العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات هو دليل إضافي على الطبيعة الحقيقة للأمم المتحدة: منظمة مسيّسة وفاسدة تخلّت عن مبادئها التأسيسية وتستهدف إسرائيل بشكل منهجي باعتبارها مهمتها الأساسية”.
وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل، الدولة التي أُنشئت بموجب قرار من الأمم المتحدة عام 1947، بتوتر شديد؛ وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية وأشعل فتيل الحرب في غزة.
وانتقدت السلطات الإسرائيلية بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين في المنظمة الأممية، على خلفية مواقفهم المنددة بالعمليات الإسرائيلية الدامية في غزة. وأُعلن أنطونيو غوتيريش شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل عام 2024.
كذلك تتهم إسرائيل موظفين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر.
وأكد السفير دانون أن “قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء واتهامنا باستخدام العنف الجنسي سلاح حرب يشكلان فضيحة”، متهما الأمين العام بمساواة حماس بإسرائيل.
ويشير داني دانون إلى تقرير الأمين العام حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، الذي لم يُنشر بعد، كونه مازال قيد العرض على الدول المعنية قبل نشره.
وفي غشت الماضي حذر التقرير السنوي من إمكان إضافة إسرائيل إلى قائمة الأطراف المشتبه فيها أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة، وهي قائمة تضم حماس.
ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ”تقارير موثوقة” عن عنف جنسي ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.
وقال دانون: “لقد دعونا ممثلي الأمم المتحدة إلى إسرائيل للتحقيق في هذه الاتهامات السخيفة، لكنهم اختاروا عدم الحضور وفضّلوا الاستمرار في حملتهم ضد إسرائيل”.
خلّيوْني نقتل و نجرح و ينهدّم و ندير ما بغيت و لّا نقاطعكم و نسمّيكم لمحاديين و ما نعترفش بكم، هذا هو العدو الصهيوني، دائما ما يحتقر القرارات الأممية و قرارات الهيئات الدولية و يتمادى في غيّه و عدوانه و لا يقبل أن يتساوى مع حركة حماس على قائمة الإرهاب. قرار الأمم المتحدة هذا،جاء متأخرا بعض الشيئ بحيث كان عليها أن تطبّقه فوْر مجزرة دير ياسين و ما تلاها من عدوان و تهجير للفلسطينيين في انتهاك صارخ للقرارات الأممية حتى تكفِّرَ عن خطءها عندما قبِلَتْ بانضمام إسرائيل إلى المنظمة. هناك دول لم تقُم ب 1 /100 بما قام به الكيان الصهيوني، فقامت القيامة و انتفض الكل و دخل في حروب ضدها – العراق كمثال – في غزوه للعراق.
ما يسمى بدوله باسرائيل ما هي إلا دوله مارقه تم غرسها في فلسطين العربيه اثر مؤامره عظمى شارك فيها الحركه الصهيونيه العالميه ودول غربيه على راسهم بريطانيا الاستعماريه وبعض المرتشين العرب.
كيان وهمي يجب تفكيكه كما تم تفكيك دوله جنوب افريقيا العنصريه.
انتظر حتى تنتهي ولايته في 31شتنبر، وعينوا واحد صهيوني على أمانة الأمم المتحدة. انت شخصيا عين نفسك أمينا عاما على هيئة الأمم المتحدة أو عين من يسمي بإبن غفير.
لا زالت تنتظرهم محكمة السماء و رب لا يظلم عنده أحدا
على اساس ان كوتيرش شيء حاجة وهو اكبر انجازاته التنديد واستنكار
الضربات تنهال على إسرائيل من جانب وهذه الشطحات والعنتريات المسرحية لم يعد لها مفعول في التسويق لمظلومية إسرائيل
الأمم الضالمة أسست الكيان الصهيوني المجرم على أرض الإسراء والمعراج وسلبتها من أصحابها ليشردوا ويقتلوا من طرف عصابات الهاجانا وغيرها بدون رحمة والآن هاهم الصهاينة المجرمين الدمويين المحتلين ينقلبون ويخونون ويحاربون بل ويقتلون كل من يخالفهم ولا يتواطئ مع إجرامهم
مند قيام هذا الكيان الصهيوني الفاشي لم يعترف ولم يطبق ولو قرار واحد لما يسمى الأمم المتحدة،وهذه الأخيرة هي التي انجبت وزرعت هذا السرطان في فلسطين بتواطىء مع الدول الإستعمارية.
تيودور هرتزل وديفيد بن غوريون كانو علمانيين وغير متدينين.
والمحرقة وقعت في اوروبا وبدل ان يقوم الاوروبيون بتعويض اليهود. جمعوهم وهجروهم لأرض فلسطين التي كانت بريطانيا تحتلها فسلحوهم ودعموهم, بل ربما دخل على الخط معهم اشخاص لا علاقة لهم باليهودية.
واليوم من يحترف الاجرام لازال يغسل عقول اليهود في فلسطين للمشاكة في جرائمه واليهود منه براء