حث وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، اليوم الإثنين، المواطنين الإسرائيليين المتواجدين في تركيا على العودة على خلفية التهديدات الإيرانية الأخيرة باستهداف إسرائيليين.
وقال الوزير في بيان “بعد عدة محاولات إيرانية لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيليين يقضون إجازاتهم هناك، ندعو الإسرائيليين إلى عدم السفر إلى اسطنبول أو تركيا إلا إذا لزم الأمر”.
كما دعا لبيد الإسرائيليين الموجودين في تركيا إلى “العودة إلى إسرائيل في أسرع وقت ممكن”.
مرحب بهم في المغرب
علي الراس وعيد لانعاش السياحة المغربية
كما تدين تدان . جل من اغتالت اسراءيل من الفلسطينين و الاذمغة العربية كانت عمليات خارج فلسطين المحتلة .
ما علاقة تركيا بإيران؟ إيران تهدد و الإسرائيليين في تركيا فما علاقة هذا بذاك
اجزم مطلقا ان النظام الإيراني الشيعي لن يتجرا على تنفيذ أية عملية داخل تركيا لانه يعرف ان اردوغان لن يتهاون في الرد
ايران تعرف ان أيامها أصبحت معدودة وبالتالي تعرف ان مجرد أضعاف روسيا ستكون الهدف الثاني
ايران منبوذة عالميا وعربيا واسراءليا وبالتالي فحتى تكلفة الحرب قد تتحملها الدول الخليجية وإسرائيل ولعل أسطوانة الرد في المكان والزمان اكل غنه الدهر
توجبه ضربة لإيران قد تكون في اي وقت وقد تكون في دقيقة واحدة وفي أهداف متعددة
ومجرد قصف المطارات والقواعد العسكرية سيجعلها ضعيفة جدا
حتى روسيا التي قد تقف معها توحد في مستنقع صعب
والخاسر هو البشرية طبعا
الصهاينة عمالقة الكذب وفنانون بارعون في التظاهر بعداءهم لإيران بينما هما في واقع الأمر صديقان حميمان يلعبان هذه المسرحية الإعلامية من حين لآخر للضحك على ذقون العرب والمسلمين.
إسرائيل تدعو مواطنيها إلى مغادرة تركيا ……. و ما مصير المغاربة المتواجدين بتركيا ……. الله يحفظهم …….
هل يجوز شرعا مغادرة مواطنين ينتمون إلى دولة ما ويقيمون في دولة أخرى ؟
ندعو الاسرائيليين إلى عدم السفر إلى اسطنبول أو تركيا؟ واش دبا اسطنبول ولات شي دولة جديدة؟ راه اسطنبول مدينة تركية أو لا ؟ ايه يا ودي على طريقة التحرير.
نعم الموساد لاحق قادة الحرس الثوري حتى داخل إيران و لكن المنفذون عملاء ايرانيون فهل بإمكان إيران أن تستخدم عملاء يهود فهدا من المستحيل
القومية هي تحل مشاكلك الداخلية قبل أن تبحث على أمور اخرى
رغم أن السياح اليهود بكثرة في تركيا لم يخرج القوميون يحتجون على أردوغان بينما المغرب يأتيه يهود مغاربة لا يعجبهم الحال فهل تركيا تربح معهم بينما المغرب عنده الخسارة
لأن اسرائيل قتلت ضابط وموظف إيرانيين أثناء مزاولة عملهما واسرائيل متخوفة من ردة فعل ايرانية اظن ان ردة فعل إيران مسألة وقت
le probleme la turkey et le pays ou un etranger peut entrer facilement. Blade mhloula bzzafe .
الحقيقة اسرائيل تبحث عن حجة لسرقة واحتلال المزيد من الاراضي الفلسطينية المحتلة ولتنفيذ ذلك يجب ان تعيد ابناء جنسها من الخارج، وبما ان تركيا اقرب لها وستستغل تقارب تركيا مع روسيا للتحجج بمحاولة تنفيذ عمليات اغتيال الاسرائيليين هناك،
رغم هذا الإعلان ، الإسرائيلي مواطن غال لا يقدر بثمن بالنسبة لإسرائيل ، دولة إسرائيل دولة قوية في حالة ما إذا أقدمت ايران عن فعلتها ، اعلموا انها سترى النجوم في النهار .
اسرائيل دولة قوية تبحث عن مصالحها مثل جميع الدول المتقدمة وتستغل قوتها المالية والسياسية من اجل كسب دول تبحث عن معين ايام الشدة والمساعدة اذا ما سولت نفوس بعض الدول التي تطغى وتعتدي على جيرانها والمثال جار السوء وايران جار السوء لاصدقائنا دول الخليج الذين تهددهم ايران باستمرار ويعيشون في خوف مستمر رغم انهم اغنى دول العالم
حسب ما يقال فإن إيران ردت في أربيل، أما مثل هذه الأمور فهي موجهة للرأي العام الإسرائيلي، فقط بالأمس سمعت عن إفشال إسرائيل لمحاولة إيرانية في تركيا، وغالبا ذلك كذب.
إما إسرائيل قوة وذلك الكلام الفارغ، فيجب أن لا ننسى أن الصين يجلال قدرها لديها مشكل تايوان من زمان، وإلى الآن لم تحله، حيث تطلبها الأمر سنوات طويلة لبناء قوة ليس لمواجهة تايوان بل أمريكا. وإسرائيل نفس الشيء فهي بدون الغرب ما كانت حتى لتكون.
حسب الضباط والعسكريين الذين سبق لهم الإشتباك مع القوات الإسرائيلية فهم يقولون، عندما يكون الإسرائيلي متفوقا في القوة النارية فهو يتحرك كبطل، لكن عندما تتساوى القوة النارية يظهر جبانا حقيقيا.
كانت لهم فيما قبل خبرة قتالية من جبهتين في الحرب العالمية الثانية وذلك ساعدهم، الآن الخبرة موجودة عند العرب بفضل الحروب في المنطقة والتسلح والقوة النارية موجودة حتى إنها تتفوق عليهم في بعد التشكيلات، وقتال على الأرض محسوم، ومحسوم أكثر إذا تأسست “مجموعة جيوش” من ملايين المقاتلين.
اسرائيل لم تغتال احدا خارج فلسطين الا وكان له صلة بعملية و تهديد مباشر لامن اسرائيل باستثناء عملية اغتيال الموساد لشاب مغربي في النرويج عن طريق الخطأ عام 1973. بعدها وافقت اسرائيل على تعويض بمبلغ 400 الف دولار لاسرة الضحية. اما سجل اغتيالات ايران في الخارج منذ 1979 طويل بعضها لمعارضين لكن اغلبها لضحايا ابرياء.