قررت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إعادة العمل بالرقابة المثيرة للجدل على الهواتف المحمولة لمرضى “كوفيد-19” ومخالطيهم، في محاولة لاحتواء سلالة “أوميكرون” الجديدة من فيروس “كورونا”.
وصوتت الحكومة الإسرائيلية لصالح السماح لجهاز الاستخبارات المحلي “شين بيت” باستخدام تكنولوجيا الرقابة، بينما كان تم تطبيق الإجراء في وقت مبكر من تفشي الجائحة، ثم جرى إيقاف العمل به بسبب ضغط الرأي العام.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العبري، نفتالي بينيت، أن “هدف العملية تحديد أماكن الأشخاص المصابين، ومن ثم كسر حلقة العدوى”. ويتم تطبيق الإجراء، الذي سيسري على الأفراد المصابين بسلالة “أوميكرون”، حتى 2 دحنبر المقبل.
وتم رصد سلالة “أوميكرون” أولا في جنوب قارة إفريقيا، ووصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها “مثيرة للقلق”، في حين يتعين على من يريد دخول إسرائيل من أي مكان في العالم، حاليا، أن يخضع لحجر صحي لمدة 3 أيام؛ حتى إشعار آخر.
عندي سؤال يحيرني أليست إسرائيل من أولى الدول اللتي لقحت شعبها بالجرعة الثالثة؟ إذن لماذا كل هذا الخوف؟ والجواب الوحيد هو أن هذا اللقاح لا يفيد في شيئ سوى المضرة للناس. والله أعلى وأعلم
إذا كان تم استخدام هذا التطبيق سابقا ولم يتم احتواء السلالة السابقة، فلماذا سيتم العمل به مرة أخرى.
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فلا يملكها إلا أنت.
رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين.
رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.
هذه التقنية عادية وتستخدم في دول كثيرة حيث توضح الشخص المصاب أو الشخص الملقح وغير الملقح والمفروض عليه حجر وكذلك اذا كان هناك شخص مصاب أو تجمع وتستخدم عندنا حتى في المدارس مع الطلاب عن طريق الهواتف وكذلك أي تحديث لأي طالب أو معلم يستطيع مدير المدرسة رصده من هاتفه وبالتالي عدم السماح له بدخول المدرسة فهي تقنية فعالة في الحد من انتشار الفيروس وحتى المولات اذا كان العدد بالداخل وصل الحد الأعلى يمنع أي شخص من الدخول حتى خروج من بالداخل ولو شخص واحد
الصهاينة لقحوا شغب بأكمله الجرعة الثالثة ولمادا كل هدا الخوف من المتحور الجديد الممثل الجديد
* قد يكون كورونا حقيقة أو وهم ، إن كان حقيقة قد يكون إبتلاء من عند الله و قد يكون من
صنع البشر . لا أناقش ذلك ، لكن المثير للجدل هو تلك التغطية العالمية الإعلامية لوباء كورونا .
* أي بلد في العالم ، لا يعطينا عدد الموتى لأسباب أخرى : سرطان ، حوادث السير، السيدا ،
الكلي ، القلب و الشرايين و المعدة و….، لنقارنها بعدد الموتى بسبب كورونا ، و نلمس مدى
خطورة هذا الوباء .
* في الحقيقة ، في التسعينات ، كنا نسمع أن هناك أزمة مالية و إقتصادية عالمية قادمة .
و لهذا و للتحكم فيها ، أختلق هذا الوباء ، لفرض الكمامة و التباعد و الإلتزام بالبيت و…
لكي لا تكون قلاقل أو إحتجاجات أو مظاهرات ، ها الغلاء مستشري و نحن مشغولون
بالحديث و الأخبار عن كورونا . فيقال لك أسكت ، أو سآتي لك بـبوعو .
أول مرة اسمع الحكومة تصوت . في البلدان الديمقراطية البرلمان هو من يصوت .