أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنّها أُخطرت بقرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إدراجها على “قائمة العار” الأممية المتعلقة بعدم احترام حقوق الأطفال في النزاعات، مبدية “صدمتها واشمئزازها” من هذا القرار الذي يفترض أن يدخل حيّز التنفيذ رسمياً بحلول نهاية يونيو الجاري.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، في بيان: “إنّه قرار غير أخلاقي يساعد الإرهاب ويكافئ حماس. الشخص الوحيد الذي تمّ وضعه على القائمة السوداء اليوم هو الأمين العام. عار عليه”.
عار على المجتمع الا دولي أو الأمم المتحدة أن تقول اي شيء على الكيان الصهيوني لسبب واحد أنه مساند كليا من امريكا الصهيونية وهما فوق القانون. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل.
وماذا تسمون هذه الأحداث الدموية، التي أوقعوتموها على الأطفال والنساء والعجزة. أليست هذه من الإبادة وعار عليكم وسوء معاملة، خاصة أنكم لستم بريئين ولستم أهل التقة ولستم من أهل الشرف والأمانة .
أرادوا الصهاينة الصاق تهمة الإرهاب باخواني الفلسطينين فجعل الله كيدهم في نحرهم
إسرائيل ترفض الإدراج على “قائمة العار”
يجب ادراجها على قائمة الارهاب وليس العار
عار على من لم يدرجها على قائمة الارهاب .
بعد إبادة اكثر من 40000من اطفال ونساء غزة يجب محاكمة نتنياهو وجيش الاحتلال .
عار على المسلمين و على العالم ماتفعله اسرائيل بالشعب الفلسطيني الصامد.
وما الذي سيستفيده إخواننا الفلسطينيين الأبرياء من هذا القرار الجبان؟؟؟
صافي هادشي علاش قدرتي أ “غويتيريش”؟؟؟؟
هل سينصف القرار الإخوان الشهداء في غزة؟
نصرة الفلسطينيين تتم باتخاذ مواقف جريئة كطرد الكيان الصهيوني من منظمة الأمم المتحدة وتعليق عضويته للأبد، ولا شك أن القرار سيجد دعما حتى من دول غير إسلامية تضامناً مع المظلومين العزل…
ماهي الدول والجماعات التي تندرج في هذه القائمة مع إسرائيل؟!
هو ليس عار بل إبادة وإجرام وتقتيل فى حق شعب محتلة أرضه جياع أهله فهم يساون بين الضحية والجلاد … هى إبادة لن ينساها التاريخ وستسطر بدماء الأطفال والنساء … إبادة شارك فيها كل من ساند الصهاينة من قريب أو بعيد …
اللوم وكل اللوم ليس على المجتمع الدولي بل على الجبناء الذين فرو من ارض المعركه رافعين الرايه البيضاء عاليه مستسلمين للعصابات الصهيونية الإرهابية تاركين ورائهم اشقائهم الفلسطينيين لوحدهم في الميدان في مشهد مخزي كله يندى له الجبين….