أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن 31 مقاتلا فلسطينيا لقوا حتفهم في القصف الذي استهدف مدرسة في غزة نهاية الأسبوع وقال عناصر إنقاذ إنه أودى بـ 93 شخصا على الأقل بينهم 11 طفلا.
وأفاد الجيش في بيان مشترك مع أجهزة الأمن الإسرائيلية بأنه تأكّد من “هويات 31 إرهابيا من حماس والجهاد الإسلامي” قتلوا في الضربة، وقدّم لائحة بأسماء وصور المقاتلين.
وأدانت عدة دول، السبت، بـ”أشدّ العبارات”، القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة في غزة، وأوقع ما لا يقل عن تسعين قتيلًا، في حين طالبت قطر بـ”تحقيق دولي عاجل”.
المقاومة حتى النصر،،،في الواقع نحن مصارع امريكا والغرب المتغطرس
النصر للمقاومة الفلسطينية والخزي والعار للصهاينة ومن وضع يده في يدهم.
أصبح ذو الحق وصاحب القضية إرهابيا … لعنة الله عليكم أيها الصهاينة القتلة الوحوش
هم لا يقتلون رجال المقاومة بل يقتلوا النساء والاطفال والشيوخ اما النصر لرجال المقاومة اذا مات 20 عوضه واحد فيه الخير الكثير لان الله معهم
بفضل الله و بركات طوفان الأقصى لازمت الصلاة، و واضبت على شعائر الدين، بفضل الله و طوفان الاقصى ستعلو راية المسلمين الموحدين، و تتوحد سهام السنة و الشيعة نحو الصهاينة و المتصهينين، لبيك يا الله، لبيك يا أقصى
هؤلاء ليس لهم الجرأة على مواجهة الأبطال الشجعان . هم يتجرؤون فقط على النساء والاطفال والعجزة . هم اكثر خلق الله جبنا . النصر قادم باذن الله .
“ود الذين كفروا لو تغفلون على أسلحتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة”
إسرائيل خطأ تاريخي فادح يجب أن يصحح بأي ثمن.. ليعودوا الى الشتات كما كانوا ..فكلما اجتمعوا أفسدوا.
اول شيء ماذا يفعل يفعل مقاتلوا حماس في مدرسة بها أطفال.ثانيا هؤلاء جبناء لأنهم يحتمون باطفال .ثالثا هم يريدون الاستشهاد مع التطفال ليندد المجتمع العالمي بإسراءيل ونسوا بأن هاته المجتمعات تعتبرهم ارهابين .هم يريدون الركوب على قضية خاسرة من الاساس
كل ماتقوله اسرائيل كذب في كذب اكثر من 10 اشهر واسرائيل تحارب حماس ولم تتمكن من القضاء عليها ولم تتمكن من استرجاع مواطنيها …نعم قتلت الاطفال والنساء لكن حماس مازالات قوية والدليل انها مازالت تحاربها.الايام التي كانت تحارب فيها اسرائيل العرب في ارضهم ولت الان تقام المعارك على اراضيها وخسائرها كثيرة لكنها لا تعلنها..اسرائيل في الانحدار والعزة لاهلنا ب فلسطين ول حماس