استهدفت غارة إسرائيلية الاثنين جسرا يربط جنوب لبنان بمنطقة البقاع في شرق البلاد، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، وذلك في سياق ضربات تنفذها على جسور نهر الليطاني.
وتوعدت إسرائيل بتدمير كل الجسور على النهر الواقع في جنوب لبنان، بذريعة استخدامها من قبل حزب الله لنقل مقاتلين وأسلحة. وقصفت الدولة العبرية الأحد جسر القاسمية الرئيسي ما أدى إلى خروجه من الخدمة.
ويقع نهر الليطاني نحو 30 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية.
ونشر الجيش الإسرائيلي ظهر الاثنين إنذارا عبر منصة إكس حذر فيه من مهاجمة جسر الدلافة، متهما حزب الله باستخدامه لأغراض عسكرية.
وبحسب الوكالة الوطنية “استهدف الجيش الإسرائيلي بعد ظهر اليوم جسر الدلافة الذي يربط منطقتي حاصبيا مرجعيون بمنطقتي جزين-الشوف والبقاع الغربي”.
هناك من يتساءل لماذا يُساند البعض إيران أو ما يُسمّى بالمقاومة، خاصة عند النظر إلى ما وصل إليه لبنان اليوم. فلبنان كان في الماضي من أقوى الدول العربية من حيث الاقتصاد والثقافة، لكن وضعه تدهور بشكل كبير. ويرى هذا الطرح أن ما يُسمّى بالمقاومة كان سبباً أساسياً في هذا التراجع.
ويُطرح هنا سؤال مباشر: ماذا تقاوم هذه المقاومة؟ ومن تقاوم؟ ففكرة المقاومة تكون مفهومة عندما توجد إمكانية للغلبة، لكن طبيعة الحروب تغيّرت. في السابق كانت الحروب تعتمد على الإنسان والأفراد، أما اليوم فقد أصبحت التكنولوجيا هي العامل الحاسم.
حتى ما يُعرف بحرب العصابات لم يعد بنفس الفعالية، إذ إن التطور التكنولوجي، مثل الطائرات المتقدمة المزوّدة بأنظمة استشعار قوية، يجعل من الصعب على هذه الأساليب أن تنجح كما في الماضي. لذلك يعتبر هذا الرأي أن التمسك بهذه المقاربة لم يعد واقعياً.
وبناءً على ذلك، يرى هذا التصور أن حزب الله ساهم في دفع لبنان نحو وضع صعب، ويطرح تساؤلاً حول الجهة التي يدافع عنها فعلياً، وما الهدف الحقيقي من هذا الدفاع.
كيان الاحتلال أو الكيان الصهيوني. تماما مثل نظام الأبارثايد البائد في جنوب إفريقيا. الغرب من غرسهم هناك ويحلم بألا يعودوا إليه، وهو من أذاقهم الويلات عبر التاريخ. كان على الشتات اختيار أرض ما في أوروبا أو بقعة خالية من الولايات المتحدة ليعيشوا بهناء، إذا كانوا يحبونهم فليسمحوا لهم بالعيش معهم، ولكن الحقيقة هي أنهم لا يريدونهم هناك وأعطوهم أرضا من بقايا الاستعمار للتخلص منهم، والمتشددون من الإنجيليين يحلمون بتسريع أرماغيدون عبر الصهاينة.