أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، استهداف “دبابات عدة” في محافظة السويداء في جنوب سوريا حيث تتواصل الاشتباكات الدامية بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية أوقعت عشرات القتلى حتى الآن.
وقال المتحدث أفيخاي أدرعي في بيان إن الجيش الإسرائيلي “هاجم قبل قليل عدة دبابات في منطقة قرية سميع، منطقة السويداء، في جنوب سوريا”.
اسراءل تتصرف كدرتكم العالم تحت غطاء الدركة الاول امريكا الولايات المتحدة مع المجنون ترامب.
و لكن سياتى يوم يودون فيه كل هدا الضام للأبرياء
هل تدرون لماذا الصهاينة يدمرون مقدرات سوريا القتالية ليس خوفا من النظام السوري لأن الصهاينة لا يخافون جميع الأنظمة الرسمية لجميع الدول في العالم و لكن يخافون المجاهدين الذين الذين يوجدون في سوريا أن يقع هذه الأسلحة بين ايديهم
الصهاينة قصفوا الأمس أطفال و هم يبحثون عن ماء الشرب و قالوا إنه “خطأ في التصويب” وصلنا لهذه الدرجة ..كيف لبعض “المغاربة” يدافعون عن التطبيع مع هؤلاء المجرمين
إسرائيل تدخلت لحماية الدروز من بقايا نظام الأسد و تنظيم النصرة الإرهابي الحاكم في سوريا
الصراعات هي بين بدو ودروز ما دخل الدبابات التابعة للجيش النظامي حتى تستهدفها الصواريخ الاسراءلية ثم ما دخل إسراءيل بهذا الصراع الداخلي خصوصاً وأن الجيش السوري قام بأنزال كثيف من اجل فض النزاع واحتواء الانفلات بين البدو والدروز . ما قامت به إسراءيل يعتير عدوانا على بلد جار لا مبرر له ومدان .
من يوقف هذه السادية التي يتصف بها العدو الصهيوني الكل صامت.
العنوان الصحيح هو:
“إسرائيل تقصف دبابة سنية لحماية الدروز”
القصة:
بعد هروب بشار الأسد، قام شيوخ الدروز بزيارة إسرائيل وقدموا البيعة لبنيامين نتنياهو، وطلبوا منه الجور والحماية من ظلم أشقائهم في الدم العربي، الذين يعرّضونهم لبطش ميليشيات الجولاني السنية وميليشيات حزب الله الشيعية، اللبنانية المجاورة.
ورغم كونهم عربًا، فإنهم لا يرغبون في البقاء في ظلّ أي دولة عربية، كما أن موقعهم الجغرافي لا يسمح لهم بإعلان دولتهم المستقلة، إذ إن أرضهم معزولة في زاوية بين الأردن جنوبًا، وسوريا شمالًا، وإسرائيل غربًا ولا منفذ بحري لهم. لقد عانوا طويلًا من الظلم والتهميش والإقصاء والحقرة على يد إخوانهم في الدم العربي (الشيعة سابقًا والسنة الجولاني لاحقًا)، حيث يُكفَّرون ويُقصَون من مناصب الدولة والجيش والأمن.
واليوم، يسعون إلى الانضمام لإسرائيل، اقتداءً بإخوانهم الدروز الفلسطينيين الذين أصبحوا إسرائليين يتبوؤون مناصب عليا في الحكومة والجيش والأمن، وفي مجالات التجارة والمال والأعمال.
ومن حقهم ذلك، فالبقاء في كنف دولة عربية هو مضيعة للوقت ولمستقبل الأجيال المقبلة، والبقاء في نفق التخلف والجهل والفقر والبؤس.
أين الرد السوري برئاسة الشرع ههههههه