نفى الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، التقارير التي تتحدث عن تقدم دباباته في اتجاه العاصمة السورية دمشق، مؤكدا أنها “موجودة فقط في المنطقة العازلة بمرتفعات الجولان”.
وشدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، على عدم صحة تلك التقارير، وقال: “قوات الدفاع موجودة داخل المنطقة العازلة، وفي نقاط دفاعية قريبة من الحدود بهدف حماية الحدود الإسرائيلية”، وفق تعبيره.
ماتنفيه اليوم تقره غدا
هي فقط مسالة وقت حتى تبرر افعالها المستقبلية
والغارات لجهوية ماهي الا دليل قاطع عاى مكرهم
الحديث الآن إلا على سوريا وما يجري على ارضها الأمور ليست واضحة أبدا الأطراف المتنازعة على السلطة تتصارع ولا ندري ماذا سيقع غدا العدو ينتهز ضعف الدولة ويساومها من كل الأطراف من الجنوب والشمال فإذا ما وقع اتفاق بين الأطراف الحاكمة سيكون نهاية الشام
أعتقد أن اسرائيل مستفيدة من طرد المستبد بشار الاسد لان النظام البعثي كان يزعج الدولة الاسرائيلية رغم انه كان مستبدا ومذلا لشعبه وبالتالي فاعتقد ان خوف اسرائيل ان يستولي على الحكم الاسلاميون لان الثوار كان جلهم اسلاميون وربما القيادة كلها تنتمي الى التيار الاسلامي وبالتالي فالضمان الوحيد الذي يجعل الاسلاميين يعتدلون ويعترفون بالديموقراطية في بلادهم هي الدولة التركية لان الدولة التركية في نظري تملك التأثير الكبير في الاتجاه السياسي الذي ترسمه الدولة الجديدة في سوريا وانا أعتقد ان الثوار سينحازون الى السياسة التركية وفتح علاقات جيدة مع الدول العربية مع عزل ايران والعصابة العسكرية التي اصبحت في سجل اسود بالنسبة للسوريين عامة
اسرائيل الخبيثة تدمر البنية العسكرية لسوريا لاضعافها وهذا وراءه مكر كبير لدخولها واقتطاع اراضيها
إسرائيل يجب ان يوضع لها حد هي سائرة في تنفيذ خططها الماكر في الشرق الأوسط
معروف دائما أن الأنباء التي يتم نفيها و تفنيدها هي الحقيقة التي يتم الإعلان عنها لاحقا، فالاحتلال الصهيوني بالنسبة له هذه همزة و فرصة لا يمكن تفويتها و يجب استغلالها و و اختلق مبررا و فتوى لتنفيذ اطماعه و القيام بضرب المنشآت العسكرية و تدمير الآلة العسكرية السورية حتى لا تقوم لها قائمة بعد ذلك، وجدوها على طبق من ذهب لعدم استقرار الداخل السوري و انشغال القادة و المسؤولين بالاوضاع الجديدة و حالة عدم اليقين فانتهزوا الفرصة و سال لعابهم و كبرت اطماعهم، هؤلاء هم اليهود و هذا خبثهم يضربونك في عز أوقات ضعفك و وهنك دون هوادة. و شكرا هيسبريس
اليهود الملاعين لا يوتمنون أبدا .
وفي هتلر اية لأولي الألباب.