ما يزيد عن 290 منظمة حقوقية ومدنية مغاربية وعربية رحبت بأحدث تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) حول “نظام الفصل العنصري” (الأبارتهايد) بإسرائيل، وأكدت مضامينه، مع الدعوة إلى “محاسبة المسؤولين الإسرائيليين الضالعين في جرائم الإبادة والحرب والتطهير العرقي وضد الإنسانية”، ومقاطعة هذا النظام كما جرى في جنوب إفريقيا.
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن إنهاء نظام الفصل العنصري (الأبارتايد) بجنوب إفريقيا، قد تم بعد تزايد الأصوات المقرة بوجود فصل عنصري بها، والدول والهيئات المقاطعة لها، بسبب سعيها للحفاظ على هيمنة جزء من المجتمع، اقتصاديا وسياسيا وثقافيا.
وفي بيان مشترك، أكدت 295 شبكة ومنظمة حقوقية ومدنية “كل ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية المهني والشجاع حول إدانة نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الاحتلالي الإسرائيلي، وتصنيف ممارساته بالعنصرية تجاه الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق وجوده داخل فلسطين التاريخية وفي الشتات/المنافي.”
وإضافة إلى التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، التي تضم 26 منظمة حقوقية مغاربية، وقعت على البيان المشترك جمعيات مغربية هي: اتحاد العمل النسائي، ترانسبرانسي المغرب، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب، الجمعية المغربية للنساء التقدميات، منظمة حريات الإعلام والتعبير (حاتم)، المنظمة الإفريقية لمراقبة حقوق الإنسان، شبكة المساءلة الاجتماعية بالمغرب، مركز حقوق الإنسان للذاكرة والأرشيف، المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، والهيئة المغربية لحقوق الإنسان.
كما وقعت على البيان جمعيات من فلسطين، واليمن، والبحرين، وموريتانيا، والأردن، والإمارات، وليبيا، والجزائر، وتونس، وسوريا، والعراق، ومصر.
ودعت المنظمات المغربية والمغاربية والعربية إلى الانضمام للحملة التي تستهدف “تدمير نظام الفصل العنصري الاحتلالي بدلا من تدمير بيوت الفلسطينيين”، والتشديد على ضرورة مساءلة السلطات الإسرائيلية عن ارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين عبر فرض عقوبات مستهدِفة من قبيل: حظر السفر، وتجميد الأصول ضد المسؤولين الإسرائيليين الأكثر ضلوعا في جريمة الفصل العنصري الاحتلالي، وفرض حظر شامل لتوريد الأسلحة لإسرائيل لمنعها من ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة أخرى”.
كما نادت بـ”دعوة مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لشمول جريمة الفصل العنصري في التحقيق الذي يجريه في الأرض الفلسطينية المحتلة باعتبارها جريمة ضد الإنسانية يتم ارتكابها.”
وقالت المنظمات الموقعة إن هذا التقرير يشكل “إضاءة أخرى دامغة وكاشفة، وليست مُنشئة، لحقيقة دولة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلية، طالما نبهت إليها منظمات المجتمع المدني التي شاركت في المؤتمر الموازي للمؤتمر الأول المناهض للعنصرية الذي نظمته الأمم المتحدة في مدينة ديربان بجنوب إفريقيا عام 2001.”
وجددت المنظمات الحقوقية “دعمها للمنظمات الحقوقية الفلسطينية التي واصلت توثيق انتهاكات دولة الاحتلال والفصل العنصري، والتي تكشف عن الجوانب المتعددة لنظام التمييز والفصل العنصري الاحتلالي في السياسات والممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. الأمر الذي جعلها في بؤرة الاستهداف المباشر من قبل السلطات الإسرائيلية التي تضغط باتجاه تدميرها وإيقاف عملها على الأرض.”
كما أدانت المنظمات الموقعة بشدة “المواقف والقرارات الإسرائيلية التي صنفت المنظمات الحقوقية الفلسطينية بـ(غير قانونية)، وتلك التي تتهم فيها دولة الاحتلال والفصل العنصري كل من ينتقد سياساتها وممارستها العنصرية بـ(اللاسامية)”، ووصفت ذلك بـ”الأسلوب الترهيبي” ضد المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان الفلسطينيين والدوليين.
وباعتبار “ما يشكله نظام الفصل العنصري الاحتلالي الإسرائيلي من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان والشعوب ومن معارضة للقيم الحضارية الإنسانية”، دعمت المنظمات “مقاطعته ومساندة حركة BDS الدولية لمقاطعة وسحب الاستثمارات منه وفرض عقوبات عليه، كما جرى من مقاطعة لنظام الفصل العنصري البائد في جنوب إفريقيا سابقا.”
ودعت المنظمات الموقعة على البيان “المحكمة الجنائية الدولية” وكافة لجان التحقيق الأممية، إلى “مواصلة جهودها في التحقيق، وتسريعها للكشف عن هذه السياسات العنصرية والممارسات التمييزية، وإدانتها والمساهمة في تفكيك أدوات النظام العنصري الإسرائيلي في مواجهة نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف”، وفي مقدمتها “حقه في العودة وتقرير المصير وعودة اللاجئين وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194، وبناء دولته المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس كسائر شعوب العالم”.
كما سجلت الحاجة إلى “ملاحقة ومعاقبة المسؤولين الإسرائيليين الضالعين في جرائم الإبادة، وجرائم الحرب، والتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، على امتداد 73 سنة من اغتصاب واحتلال فلسطين.”
يشار إلى أن منظمة العفو الدولية (أمنستي) قد ذكرت في آخر تقارير لها بعنوان “نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين نظامٌ قاس يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية”، أنه “ينبغي مساءلة السلطات الإسرائيلية على ارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين”، باسطة تفاصيل كيف “تفرض (إسرائيل) نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه”، وهو ما يشمل الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن اللاجئين والنازحين الفلسطينيين.
دابا تافقتو مع امنستي. و لكن لما امنستي تنتقد انتهاكات حقوق الإنسان في المغرب ، تتهمون امنستي بالتحيز و العمل لحساب دول خارجيه. مزيانة هادي ، الكيل بمكيالين.
عانى اليهود من العنصرية والتهميش والقتل بالدول الإسلامية والمسيحية على مر العصور ولا أفهم تحول أحفادهم إلى عنصريين،تحية لشجاعة أعضاء منظمة أمنيستي التي تفضح الظلم والقمع في العالم
و لكن الغريب هو ان جنوب افريقيا ونبجيريا الغير المسلمة،
تساند الشعب الفلسطيني و صوتت ضد منح صفة مراقب لاسرائيل التي ساندها بلد يدعي الاسلام ويترأس القدس.
اش دخلنا حن باركا غير الفصل العنصري لي دايرها البوليزاريو او الجزائر على المحتجزين بتدنوف هدوك المحتجزين بتدنوف شنو غادي نديرو معاهم محتجزين تحت السلاح لي هرب يتيرو فيه المرتزقة او الجيش العصابات الجزائرية ماشفتوهاش دافعو على هدا الناس بعدا لي محكومين تحت النار و قبضة العصابات الجزائرية البوليزاريو
أنها اسرائيل و ليست جنوب افريقيا، كيف يتم حظر الأسلحة على بلد و هو يصنع أحدث و أخطر الأسلحة؟ كيف يتم تجميد الاصول و الأرصدة،و البنوك العالمية،و الشركات الكبرى،كلها مخترقة من طرف مؤيدي اسرائيل؟ كيف يتم محاسبتها و الدول العظمى كلها بجانبها؟ أنها مجرد وقفة،و تعبير لا يغير شيء في هذه المرحلة التي يعرف فيها العالم تحولا كبيرا،
Amnesty International sont corrompu
Ils étaient corrompu par l’Algérie
Pour les marocains et marocaines qui soutiennent Amnesty
Je vous dis que vous avez la mémoire courte
Vous avez oublié les accusations d’espionnage contre le Maroc
Il avait
Amnesty
Média Parte
Forbaden
Forbaden ce sont des Allemands ils se sont excusés
Par contre Média Parte et Amnesty ne l’ont pas fait
Ils n’ont apporté aucune preuve
La France les a défendu
Le Tribunal Français ne voulait pas les poursuivre
Ceux et celles suie les soutiennent sont des malades
Vive Israël Vive le Maroc
La palistine ne m’intéresse pas
أنه حقا لضعف لايتصور من كل هذه الدول العربية والإسلامية أن تنتظر الإنصاف والعدالة من منظمة.
لو كانت فقط إرادة، هي ما ينقص، لتم إرسال جماجمهم إلى عائلة السيد بيلفور في أغلفة الهدايا.
@ Aziz
اذا لم تستحي ، فقل ما شئت!
تحيى فلسطين حرة ان شاء الله قريبا 2022
التعايش يعني العيش المشترك!مبادئه الاعتراف المتبادل،الندية والمساواة!هل يتعايش الصهاينة مع جيرانهم الذين حفظوا الأرض التى أخذوها منهم بالحديد،المجازر والنار ؟يتعايشون معهم بالمجازر، الفوسفور الأبيض،نبش القبور،تزوير التاريخ و العبث بالجغرافيا ;بترهيب المصلين،بكسر عظام الأطفال،قصف ونسف الأبراج السكنية والبنية التحتية الخدمية;بقصف المدنيين ب160طائرة ف16 متعددة و مجهولة الجنسيات و بتدمير الآثار التاريخية!السفير الصهيوني الثقيل تجاوز المدى!يهين النظام السياسي الذي سمح له بالقدوم و يهين الشعب!السفير الوحيد الثقيل علينا منذ بداية تاريخنا!السفير الأول الذي لم و لا نرحب به في تاريخنا و في جغرافيتنا؟هل يقوم بتكوين و ترويض وزير الأوقاف القادم والمقبل؟هل أصبح السفير الثقيل وصيا على روحانياتنا بعدما أصبح وصيا على سياساتنا و ربما سيادتنا؟متى سيتظاهر الشعب لطرد السفير الثقيل على هواءنا،روحنا و نفسنا; المدنس لجلبابنا والمرحب به على موائد المطبعين الخونة؟
هادا ما يسمى اللعب على وترين ،. لا توجد منطقة بين الجنة و النار
Amnésie internationale n’est plus une référence crédit (comme dit la chanson marocaine choufi ghirou)
بالرغم من هذه المضاهرات التافهة إلا أن الشعب الفلسطيني يعلم جيدا أن العيش تحت حكم اليهود أرحم وأفضل بكثير من المجوس والطغاة الذين لا يقدرون حياة الإنسان ولا يعترفون بها ولهذا السبب الشعب الفلسطيني يتعايش مع اليهود بسلام بل لدرجة أن حماس التي تعتبر المدافع الشرعي والحقيقي للبلاد أوقفت قصفها وحربها ضد إسرائيل خوفا على شعبها والدليل البلدان العربية التي تتعرض للاضطهاد والتهجير من الطغاة والدواعش ولهذا كفاكم نفاقا ففلسطين ستبقى الأرض الموعودة لليهود بعدما طردهم فرعون ووعدهم نبيهم موسى بها
من وصل اذنه فليعضها فلم تتم محاكمة حتى مجرمي العشرية السوداء التي تجاوزت جرائم إسرائيل بكثير
رفع نشطاء جزائريون في الخارج دعوى قضائية ضد مجرم الحرب وقاتل الجزائريين في التسعينات خالد نزار
أنا شخصيا أمقت وأبغض أولئك المُسَمين أنفسهم بالحقوقيين المغاربة الذين ينضمون إلى تلك الجوقة من “الحقوقيين” لمهاجمة اسرائيل واتهامها بأقدح الإتهامات ظلما وبهتانا . اتهامات لا نجدها إلا في الدول العربية على الخصوص والإسلامية بصفة عامة. نجدها في إيران ضد كل من هو ليس شيعي ونجدها في كل الدول العربية ضد كل من يدعي انتماءه لعرق غير العرق العربي، كالأمازيغ وغيرهم. أما إسرائيل ، فديمقراطيتها المعترف بها عالميا تمنعها من ممارسة أي شكل من أشكال العنصرية.العنصرية لا نجدها إلا في الدول اللاديمقراطية، والكل يعلم أن إسرائيل لا تنتمي لمثل هذه الدول. فكفى من الكذب على الشعوب، ومن الإيديولوجيات العقيمة الموروثة عن القذافي وبومدين وغيرهما من زعماء البؤس والفشل.
الواضح والمأكد منه ان الفلسطينيون يعيشون في أسرائيل افظل وبكثير مقارنه مع اي دوله عربيه واسلاميه اخرى يتواجدون فيها. من. هم داخل ما يسمى بالخط الاخظر يتمتعون بنفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات
هذا بالرغم انهم في حاله نزاع دائم . نزاع وجودي معروف
خليونا من الهدره الخاويه.
اذا كانت المحاسبة يجب محاسبة المسؤولين على منظمة امنيستي الذين سكتوا على جرائم النظام الجزائري ضد الشعب الجزائري الشقيق و سكتوا ايضا عن محاصرة اخواننا المغاربة المحتجزين بمخيمات الحمادة تندوف . اما الشعب الفلسطيني فهو ليس في حاجة اليكم ايها السماسرة
متى يستفيق الضمير العالمي؟؟؟
الغرب ركب موجة الهولوكوست ونسي الفلسطينيوكوست.
ما حصل للشعب الفلسطيني يندى له الجبين.
أمريكا وحلفاءها مسؤولون عن هذه المأسات.
قرارات مجلس الأمن يجب أن تسمو على إرادة التجمعات الدينية المتطرفة ايا كان مصدرها.
مند أن فتحنا أعيننا على كوكب الأرض والقضية الفليسطنية إغتصبت عقولنا وقلوبنا، وهناك مغاربة لن يتهاونو في تقديم القضية الفليسطنية على حساب صحرائنا المغربية
Polisario stop.
Ce drapeau des polisariotistes a besoin de feu,il faut qu’il soit brûler.
Vive le Maroc
Vive Israël
تبين بان الكابرانات يمولون هده المنظمة للتغطية على جرائم نزار و المتعاونين معه
عمركم سمعتو شي قارب ديال الموت خرج من فلسطين؟
ما عمرني لقيت شي واحد حارك من فلسطين في أوروبا
عايشين مزيان نهار يخدو الإستقلال يوليوا بحال سوريا ولا العراق وداكشي لي ما بغاتش إسرائيل
إلى كل الإخوة المغاربة، نقدر عاليا ذلك الحب العميق الذي يحمله الشعب المغربي تجاه فلسطين وعدالة قضيتها، أما هؤلاء من المحسوبين على الذباب الإلكتروني ممن يدعون أن القضية الفلسطينية لا تعنيهم، أقول لهم أن عدالة القضية الفلسطينية من عدالة قضية الصحراء المغربية وأن من يدعي أن المغرب أولا عليه أن يعي أن المغرب نصف سكانه أتوا من المشرق ولربما عليهم العودة لديارهم المشارقية في فلسطين والشام والجزيرة العربية أسوة باليهود المغاربة.
لن أقول لهؤلاء تعالوا وخذوا مليون ونصف المليون يهودي مغربي يعيش في فلسطين، فلربما كان الحل العادل للقضية الفلسطينية بدعم الجانب المظلوم دون غمط حق الحياة للطرف الأخر.
كل ما أقوله لهؤلاء الذين يظنون أنهم حققوا انتصارا بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، هاهي الإدارة الأمريكية اعترفت بالسلطة الفلسطينية التي تتلوى في لحدها. وكانت أمريكا أكبر حلفاء شاه إيران، وحين سقط رفضت حتى استقباله.
أنا أرى الصحراء مغربية لو قامت كل أمم الأرض ضدها وبنفس المنطق أرى أرضي حقي الطبيعي حتى لو لم تعترف به كل أمم الأرض ولله المنقلب والسلام
يالها من مفارقة. والمغرب يدعم هذا النظام العنصري. إنا لم أفهم حتى اللحظة ماذا لايستيقظ المغاربة لهذا الخطء الفادح التي ارتكبته الدولة ومحاولة تغييره.. ان كانت الصحراء جزءا من المغرب فلماذا مقايضة الشعب الفلسطيني وبيع قضيته بهذه السهولة. ترمب لم يكن الا مجرم ومصلحة الكيان الصهيوني فوق كل اعتبار. ام المغرب بالنسبة له فهو ليس إلا….
مجرد تساؤل.
من هم ضحية “أمنيستي” !!!؟؟؟
في مقال نشرته “الغارديان” البريطانية، لمراسلها السابق، كريس ماغريل بتاريخ: 05/02/2022، تحت عنوان:
” Amnesty says Israel is an apartheid state. Many Israeli politicians agree” ( سياسيون إسرائيليون يتفقون مع تقرير “أمنستي”).
مقال كريس ماغريل كشف أن الكثير من السياسيين الإسرائيليين، يتفقون مع تقرير منظمة العفو الدولية “أمنستي”، والتي وصفت إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري.
غير أن بعض العرب يعتبرونه عكس ذلك، ويروجون لأنسانية هذا الكيان ويهرولون لصداقته ويتنافسون لخطبة وده. بل منهم من يسعى لإدماجه في الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي.
وبالتالي فإن تقرير “أمنيستي” و مقال كريس ماغريل يعتبر صفعة شديدة وفضيحة مدوية للمطبعين قبل الصهاينة قتلة الأطفال.