اتفق فاعلون يساريون وإسلاميون ينتمون إلى مجالات السياسة والحقوق والإعلام والثقافة على تحميل النظام السياسي المغربي مسؤولية “إعاقة تنمية البلاد”، لكونه لا يربط ممارسة السلطة والمسؤولية بالمحاسبة والجزاء، فيعجز عن تحقيق التنمية، ويتسبب في نتائج عكسية”.
هذه الخلاصة أوردها هؤلاء الناشطون الذين ينتسبون إلى مرجعيات مختلفة، حيث وقعوا على عريضة عبارة عن نداء لإطلاق حوار وطني حول ما سموه التنمية المعاقة بالمغرب، وذلك على خلفية الخطاب الملكي في عيد العرش الذي تساءل فيه العاهل المغربي عن الثروة وعدم استفادة الجميع من عائداتها.
واعتبر النداء، الذي توصلت هسبريس بصيغته النهائية، أن خطاب الملك محمد السادس “هيأ شرطا مواتيا لفتح نقاش حقيقي وبناء وعميق حول قضايا الثروة وإنتاجها وتوزيعها، والعدالة والفوارق الاجتماعية، والعلاقة بين السلطة والثروة، والربط بين ممارسة السلطة والمحاسبة”.
ووضع الموقعون على النداء السياق الذي أتت فيه مبادرتهم، حيث شددوا على أنهم يدلون بدلوهم بصفتهم الشخصية، وفي إطار تعددية التيارات الفكرية التي ينتمون إليها، معتبرين أنها فرصة لفتح نقاش جماعي ورصين، وبناء حول قضايا حيوية ترهن مستقبل مجتمعنا برمته”.
وسرد الفاعلون المظاهر الأساسية لما رأوه ضعفا وهشاشة يعاني منها النمو الاقتصادي، ومن ذلك ما يعتري الثروات المنتجة سوء توزيع كبير، حيث إن غالبيتها محتكرة من طرف الأغنياء وذوي النفوذ، مما يوسع انتشار الفقر والهشاشة على نطاق واسع من المواطنين.
وأبرز المصدر ذاته أنه لا يتم تطوير الخدمات الاجتماعية بوتيرة قادرة على الاستجابة لحاجات السكان، بل إنها تعرف تراجعات كثيرة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الخدمات الصحية الأساسية”، مردفا أن “التفاوتات الصارخة تعمق الإحساس بالفقر والشعور بالإقصاء”.
وبخصوص الأسباب التي أفضت إلى هذه الوضعية، أفاد النداء بأن “التوجهات العميقة والمستمرة لا يمكن أن تعزى فقط إلى المكلفين بتنفيذ السياسات العمومية، بل تتعلق أساسا بالاختيارات الكبرى في إطار الحكم المطلق للملك الراحل الحسن الثاني، وهي الهندسة التي لم تتم إعادة النظر في جوهرها خلال 15 سنة من الحكم الحالي” يقول النداء.
ولفت الموقعون إلى أن المشكلة تكمن في تعطل شروط الإقلاع الاقتصادي بموازاة استمرار الطبقات الفقيرة والوسطى وحدها في مراكمة التقهقر الاجتماعي، واستمرار الطبقة الغنية، خاصة تلك المتحلقة حول الحكم، في مراكمة الامتيازات”.
وفي الجانب السياسي، أورد النداء أن التعديل الدستوري لسنة 2011 أضاف صفة “الملكية البرلمانية” إلى نظام الحكم، غير أن الدستور نفسه لم يتضمن مقتضيات كفيلة بترجمتها إلى اختصاصات السلط والعلاقات بينها، حيث احتفظ للملك بالاختصاصات الاستراتيجية على المدى البعيد، وحصر باقي المؤسسات في نطاق تدبير السياسات العمومية”.
وبما أن الملك ليس مطالبا بتقديم برنامج أو حساب عن قراراته وأدائه، يكمل النداء ذاته، فإن الاختيارات الكبرى التي يفرضها تُفْلِت عمليا من النقاش العمومي ومن التقييم ومن المحاسبة، وهذا الأمر مخالف لمنطق كل نظام ديمقراطي جدير بهذا الوصف” بحسب الموقعين.
وتابع المصدر بأن العيب الرئيسي في النظام السياسي المغربي يكمن في أنه “لا يربط ممارسة السلطة والمسؤولية بالمحاسبة والجزاء، ويعجز عن تحقيق التنمية، بل يتسبب في نتائج عكسية، ليخلص إلى أن النظام أصبح بالشكل الذي يشتغل به يشكل عائقا أمام تنمية البلاد”.
وكحلول للبحث عن مسارات الثروة، اقترح الفاعلون أن ينصب النقاش الوطني على عدد من القضايا الأساسية، منها توضيح المسؤوليات المؤسسية والسياسية عن الاختيارات الاستراتيجية للدولة، وتدقيق الارتباط بين السلطة والمسؤولية والمحاسبة والجزاء.
ودعا النداء إلى التقييم المستقل والعلني للبرامج والمخططات القطاعية وللمديونية العمومية، وإخضاع هذه الأمور إلى نقاش وطني، وإلى تبني استراتيجية حقيقية لمحاربة الرشوة وكل أشكال الفساد، ووضع حد للإفلات من العقاب في هذا المجال، وتعليق تنفيذ البرامج المثيرة للجدل والمشكوك في جدواها، من قبيل برنامج الطاقات المتجددة.
وطالب الموقعون بترشيد وعقلنة نفقات الجيش، وعدم الانجرار إلى سباق التسلح مع الجزائر الذي لا يمكن أن يشكل استراتيجية عقلانية أو بديلا عن مقاربة سياسية ودبلوماسية مقررة بشكل ديمقراطي، فضلا عن إعادة الاعتبار إلى قيمة العمل وثقافة الاستحقاق ونبذ ثقافة الريع والزبونية.
عندهم الحق 100% لا تعليق
je suis tout à fait d'accord pour une vraie monarchie parlementaire mais croyez vous avec des politiciens tels : benkirane,chabat,lachgar,l3ansar,benabdellah et les autres on peut laisser le destin du pays entre les mains de ces gens
الاسلاميون يحملون النظام مسؤولية إعاقة تنمية البلاد?ومن بتحمل الحكم الآن أليس الاسلاميون .اصبحنا لا نفهم شيء .الاسلاميون يحكمون البلاد و الاسلاميون يشكون .هل هذا إستغباء للشعب .منذ وصولهم للحكومة و هم يتحدثون عن تماسيح و عن اتهامات لأشخاص وهميين و لم نرى منهم إلا الكلام . نسمع جعجعة و لا نرى طحين.
il faut commencer par revoir le code des impôts dans le sens de l'équité réduire les salaires indémnités et primes payés aux hauts fonctionnaires dont l'activité de la majorité se limite à la signature du courrier préparé par leurs subordonnés et qui sont mal payés en conséquence
هذه تشكيلة جديدة انضمت الى محبي انتقاد كل شيء ،فبعد الجمعيات الحقوقية ،والناشطون الحقوقيون،الذين يملؤون الشوارع صراخا وعويلا دون أدنى نتيجة،هاهي ظاهرة جديدة،لا شكل لها ولا لون(اسلا ميون ويساريون)لا يدري أحد من أين خرجت لتنتقد النظام السياسي المغربي بكامله.
الكل يعلم أن الإرادة و الجرأة السياسية هي الغائبة في هذا البلد المكلوم
اللهم يسر حال فقرائنا
المشكل ليس فقط في عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة. المشكل يكمن في الاختيارات والتوجهات الكبرى. وهي توجهات مرتبطة بالنظام الطبقي، وطبقته الحاكمة ومصالحها المتنافية مع مصالح عموم الشعب، ومع مصلحة تنمية البلاد وتقويتها. هذه الطبقية الطفيلية تعتمد على التبعية للخارج وتقنع بما يأتيها من السمسرة، كما نشأت من رحم الدولة وبأمر منها، ولم تنشئ لنفسها قاعدة اقتصادية مستقلة ومبنية على الإنتاج الصناعي والتطور التكنولوجي. لذلك ظل الاقتصاد محصورا في بعض المناطق الجغرافية، وفي قطاعات متخلفة عن العصر التكنولوجي، مثل النسيج والفلاحة والبناء..بل ظل اقتصادا مبنيا على ريع الفسفاط والسياحة وكراء البحر والمعادن والسياحة وريع المهاجرين المغاربة ..ومبكرا اعتمدت البرجواية المغربية الناشئة على لعب دور الوسيط التجاري بين الغرب والمغرب، واعتمدت على المراتع التي تفسحها لها الدولة.
حوار بعد فوات الاوان .لقد صنعوا الاحباط .لقد ايقضوا الحقيقة في شرفاء مناضلين اشداء من المستحيل هزمهم . يتمنون الموت كل لحظة شعارهم حقنا يجب ان ينتزع
لا حل لمشاكل المغرب إلا في الديمقراطية الحقيقية
لن تعرف مشاكل المغرب؛ وخصوصا قضية الصحراء؛ أي حل إلا في إطار نظام كامل الديمقراطية: أي ديمقراطية حقيقية غير متحكم فيها لا مباشرة ولا بطرق ملتوية وغير مباشرة. والبداية التي لا محيد عنها في تشكيل لجنة منتخبة وليس معينة لصياغة دستور متوافق عليه. وكل الحيل التي يسعى المستفيدون من استمرار، أو عودة التحكم. لن تجدي نفعا. المغرب في حاجة إلى ثورة حقيقية تعيد ثورة الملك والشعب؛ هذه المرة ضد الفساد والاستبداد. وهي قادمة لا محالة. فإما يقوم بها الملك والشعب معا؛ أو سيقوم بها أحدهما وتعصف بالآخر لا قدر الله. وحينها لن ينفعه المستشارون الذين يخيفوننا من تبعات الديمقراطية؛ بينما هم في الحقيقة إنما يخشون على امتيازاتهم.
كيف يمكن الاتصال باصحاب المبادرة لكي نضف اصواتنا وادلاء بالملموس.
كفئ من سرقة تروات الشعب !
مقال عجيب وبناء ، اتحد ايا كان ان يحقق تنمية بوجود الرشوة والمحسوبية، من يقطع الطرق غير ابناء مسوولين في الحكومات فهم يسرقون بقدر رتب اباءهم، كما اباءوهم يسرقون بقدر رتبهم
وضع الشعب في قاعة الانتظار و استراح المسؤولون غير منتبهين الى مرارة الانتظار و خصوصا ان المنتظرين مرضى وحالتهم تسوء يوما بعد يوم . ماذا يمكن ان نقترح نحن كمتفرجون و كمرضى في نفس الوقت ، نصيح ،نحتج ، نكسر ….ماذا يلزم حتى يسمعوا غضبنا ?
اي شيء غير الصمت و الانتظار!!!!!!!!!
معنى هذا ان الربيع العربي مر روحا وريحانا على المغرب ٠ فهل سيعود على ايقاع الاسلاميين والعلمانيين ؟ غدا سنرى !!!!!!!
الحل الجذري هو Tagduda
الترقيع ما يصلاحش لينا
الإسلاميون يحملون عقلية استبدادية وبرنامجا ظلاميا استبداديا.
يجب على اليساريين والعلمانيين فك الارتباط مع الإسلاميين تماما.
الإسلاميون يشتغلون بعقلية التقية والنفاق ولا يؤمنون بالديموقراطية ولا بحرية العقيدة ولا بالحرية الفردية. هم يؤمنون فقط بحريتك في أن تصبح مسلما وتبقى مسلما وما عدا ذلك فهو حرام ويخالف الشرع.
وحينما يصل الإسلاميون إلى الحكم فعليا وبشكل حقيقي سيطبقون حد الردة على من يرتد على الإسلام وسيمنعون الغناء والفن والحب العلني.
الإسلاميون يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية وبناء دولة الخلافة مثل داعش والسعودية وإيران. هذا هو هدفهم النهائي الإستراتيجي.
الحل الذي يريده الشعب المغربي هو دولة على النموذج التركي.
تركيا جمهورية علمانية ديموقراطية.
المغرب يجب أن يصبح هو أيضا Tagduda علمانية ديموقراطية.
من يعرقل التمني غير هؤلاء العدميين الذين يستهلكون الخبز المدعم ويمتصون مقدرات البلاد بأجورهم التي لا يستحقون حتى ربعها لان مردوديتهم في العمل صفر على صفر، لا يشاركون في انتاج الثروة الوطنية لا يبدعون أفكار منتجة للثروة ولا يبادرون لا يخلقون الثروات ولا الشغل ولا الضرائب ولا هم يحزنون … كل شهر يتلقون اجور دسمة ويستهلون غالبيتها في البارات والمقاهي وينتقدون !!!
أريد أن اقرأ لاحد هؤلاء بحث علمي أثرى به المكتبات الوطنية.
أريد أن أرى براءة اختراع لاحدهم نتج عنها منتوج يسوق ويرجع على الوطن بفائدة
أريد أن أرى احدهم يستقل من وظيفته ويتخلى عن منصبه لشاب ويبادر ويخلق مقاولة وبضعة مناصب شغل …
من يعرقل التنمية هل من يستهلك ويهلك مقدرات وميزانيات البلاد ولا يعود علينا بأي شي أم الحكومة التي تعرقلون عملها بانتقاداتهم العدمية؟؟
كفاكم من الفكر العدمي وكفاكم من النقد التافه نحن نعرف بان أفضلكم لا يستطيع أن يبادر ولا أن يخلق حتى منصب شغل واحد كما نعرف بان غالبيتكم لني يسطعوا أن يعيشوا بلا الرواتب التي يمتصونها من أموال الشعب كل شهر.
ليعلم هؤلاء أن هذه المطالب حربية وسياسية، ققد طالب بها الإتحاد الإشتراكي ووصل للحكم فأصبح جاثما ويقبل حقاءب بدون مهمة،ونفس الورقة وصل بها العدالة والتنمية بعد ان انقض على حركة ٢٠فبراير.و ها أنتم تستخدمون نفس الوتر. أخيرا أقول لكم كفى واتركوا الملك يعمل ! و لا ثقة في أحد. لأن القانون لا يمكنه السماح لأحد باحترام برنامجه،أتركوا الله يتولى أمرنا.
المغرب في حاجة ماسة إلى إعادة التفكير في مسار الثروة ملايير الدراهم يستفيد منها أشخاص أشباح وقد يكون دلك بأشكال غير مشروعة أو على شكل ريع وقرابين وقد تم ترسيخ هده التجاوزات مند 50 سنة مرت على خروج المستعمر وقد ترك الإحتلال المغرب في أيدي من يسمون أنفسهم وطنين لكن ما حصل أنهم إقتسموا المغرب فيما بينهم ككعكة وأغتنت عائلات بدون إستحقاق واقتنوا شركات وعقارات ومنقولات في ملكية المعمرين بأبخس الأتمان أو حتى بأشكال غير قانونية ومن هنا نشأت لدينا برجوزية جشعة وربت اجيالها الاحقة على الريع وسرقة الدولة عوض العمل والإستتمار البناء.
فقط الجزء الاخير غير متفق بشانه جارة السوء ان علمت كما كان في سبعينيات القرن الماضي اننا لانولي اهمية لتحديث الجيش فستقوم بحمقات مثل انشاء بوليساريو او تغذيتهم بفكر الكراهية والمجيئ بالمرتزقة من كل جياع الساحل ليغروهم بمحاربة امن وامان المغاربة لاثقة في عثيقة التجارب علمتنا ذلك
مع الاسف مضطرون مع عشرة في عقل
جزاكم الله عنا خيرا وقد نبتم عنا في تلبية النداء جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم وارشدكم الى مافيه خير البلاد والعباد فقد بلغتم واستوفيتم واملي ان يتنبه المسؤولون لندائكم هذا .اما الاحزاب المتعددة قديمها وجديدها لم تهتم ولن تهتم بالبحث عن الثروة لانها تعرف مكانها وتمتلك مفاتيحه وتعرف الطريقة التي تستنزف بها كل الثروات .انتخابات 2015 على الابواب وهو اول مفتاح لفتح باب النهب واستغلال النفوذ والسلطة والزبونبية والرشوة وهدر اموال عمومية جلها قروض سنؤديها شئنا ام ابينا .
الدستور مشروع هائل مرحليا ومكسب نظري لكن تنزيله وتنفيذه هو المعضلة , في اللوقت الراهن ليس ميزان القوى لفائدة قوى التغيير ولذا سيظل الحال المتردي على ما هو عليه بل قد تزيد الاوضاع تأزما وتؤدي الى حراك قوي على المدى المتوسط واما نشاط هولاء الاسلاميين واليساريين محمود لكنه يظل نقطة في بحر وهذا ليس من باب اليأس والتشاؤم ولكن الواقع لا يرفع والجميل ان دوام الحال من المحال
للأسف الشديد اليساريون والإسلاميون عموما لا يتقنون سوى النقد والمعارضة و يفهمون فقط في الشعارات والثرثرة والكلام أما أفعالهم فهي منعدمة كما في علم معظم القراء! بحيث انهم كلهم تحملوا تسيير الشأن العام في المغرب لكن للأسف الشديد ولا أحد منهم وجد لنا حلا واحدا لمشكلة ما من مشاكل المغرب الإقتصادية والإجتماعية؟؟؟
بالله عليكم اليست هده هي الحقيقة التي يعرفها معظم المواطنين.
الكلام معقول ومعروف للجميع لكن لدي تساؤلات منها
لماذا يتحالف اليسار والاسلامين دائما ضد النظام فمثلا اذا حكم اليساريون المغرب بدون (نظام ملكي) هل المغرب سيبقى دولة اسلامية او دينية بالطبع لا فاليسار معروف عنهم ضد وجود نظام اسلامي اصلا واذا حكم الاسلاميون(العدل والاحسان) المغرب بدون (النظام الملكى) هل سيكون المغرب دولة اسلامية او دينية او دولة مدنية يتساوى فيها المسلم بالاغلبية مع نسبة قليلة من اللادينين الملحدين والعلمانين والمسيحين++
الامور ليست سهلة كما تظنون والفساد موجود ونراه لكن المغرب قطع اشواط فالربيع العربي وتونس مثلا اين هي المحاكمة المفسدين ام ان الكلام كان شعارات اذن الامور صعبة ومشاريع كبيرة بالمغرب وبكلامكم تريدون وجهة اخرى نحن ضد الفساد وضد من يريد تغير النظام البناء صعب والهدم سهل..في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال اللهم اني اعوذ بك من الردم قبل البناء. فسوريا الردم قبل البناء وليبيا واليمن و مصر+++ والقادم اعظم…
المتأسلمون الفاشلون المختبئون وراء الاسلام والالمتأيسرون الفاشلون المختبئون وراء الاشتراكية هم الذين يعيقون تطور المغرب. كيف؟ هؤلاء اناس ليس لهم اي كفاءة يغالطون المواطن المغربي البسيط بكلامهم المخادع، لربح الفلوس على ظهره، ولكن عندما يقطع الواد وتنشف رجليه يبدأ في جمع الفلوس وتحقير المواطن لإرضاء الطرف الأقوى الواعي بحيلتهم .
دليل واضح صبياني: عندما يكونوا في المعارضة يعربدون ويشتمون نفاقا ولكنهم عندما يصبحوا في الأغلبية يصير كل شئ جميل وليس هناط اي فساد.
مع الأسف نلاحظ ان كل قطاع خرج نسبيا عن وصاية الملك وصار في يد هؤلاء، الا وضربته تَلَفَة مثل التعليم.
لو كان للإسلاميين و الإشتراكيين شي وجْه علاشْ احشموا لو قدموا بالفعل استقالتهم من العمل السياسي وادْركوا كْمامْرهم علينا اخلاصْ.
تبا لكل المنافقين!!
الإشتراكيون المغاربة اظهر معظمهم انهم انتهازيون بمعنى الكلمة عندما كانوا في السلطة، ماذا قدموا لنا طيلة ولايتين من حكمهم؟
ألم يُظهر الإسلاميون كذلك للجميع وخصوصا منهم حزب بن اكيران كونهم تجار الدين فقط يستغلون المقدس الديني من أجل مصالح سياسوية خبيثة؟!
أين تلك الوعود الكاذبة عندهم التي كسروا رؤوسنا بها ووعدوا الناخب المغربي أنهم سيحققونها،
لماذا لم يحققوا منها حتى 3 في المئة رغم أن ولايتهم الحكومية لم يتبقى منها سوى سنة ونصف تقريبا.
الحصول الله يلعن ل ما يحشم!
(إسلاميون ويساريون يحملون النظام السياسي "إعاقة تنمية البلاد") تذكرت وانا اقراء هدا العنوان بالمثل الدي يقول "ضربني وبكى وسبقني وشكى" ولدلك كان على العنوان أن يكون عوض التنصل من التهمة والصاقها على الغير بالصيغة هده "الإسلاميون واليساريون هم اصل الداء والبلاء حيثما حلت ريحهم وكانوا ولا زالوا السبب الرئيسي في دالك ويتحملون إعاقة تنمية البلاد" اليست هده هي الحقيقة بدون خلفيات يكفيك انظر حولك من الرقعة العربية لترى الامثلة
وتلك الايام نداولها بين الناس..سواء كانت هذه الحكومة احسن من سابقاتها او اخس منها ..فانها ستسمع اﻻنتقادات ..كما سمعتها الحكومات السابقة..والكمال لله.. في نظرى..نحن في وضع دولي ﻻيسمح الان بالمحاسبات..وربما هذا الذى حذا ببنكيران بان يتخلى عن مشروعه اﻻولي في المحاسبة واستعمال القانون..واكتفى بعفا الله عما سلف ..
اعتقد انه يجب الالتفاف حول ما هو ايجابي والدفع به الى الامام …والا نرى كل شيء من خلال المنظار الاسود…هناك الكثير من الايجاببات..وعلى بنكيران
ان يعلم ان السكين قد بلغ العظام وان الطبقات الضعيفة ﻻيمكن لها ان تتحمل اكثر..ويجب ان يحسم فى صناديق التقاعد..وفي صندوق المقاصة..واامثل الغربب يقول: ما اتبدل صاحبك غير بما اكفس من..
سيطالعناشباط اولشكر او البام او العنصر مرة اخرى
وسيفعلون ما فعل بنكيران او اكفس من ذلك..ولا حول ولا قوة الا بالله…
في غالب الاحيان لافهم معنى اوالمقصود من المصطلحات الفضفاضة والعاءمة التي يستعملها الساسة المغاربة على غرار الدولة العميقة والمخزن والنظام هل تستعمل بمعناها العام اي تهم اعلى سلطة في البلد تم السلط الثلاث ومايدور في فلكها ا وبمعناها الخاص اي تختزل في شخص الملك وبالتالي فان الوزير الاول ووزراؤه مجرد اشباح او كاءنات فومبيرية لست مسؤولة عن سياسة البلاد وان وزر الفشل او الاخفاق يتحمله الملك ثم اني لااستوعب التناقض الذي يتخبطون فيه بين خطاب المدح انالمغرب بلد مستقر تجاوز الربيع العربي بسلاسة وربح الرهان الديمقراطي وخطاب النقذ القاءل المغرب يعيش الفقر والقهر او بالاحرى التفقير وانا في راءي المتواضع اقول باءن معيار تقدم بلد ما بمدى اندثار ظواهر اربعة هم العلامة المميزة للفقر الدعارة التسول السرقة وقطع الطريق الرشوة بنسبة كبيرة لان هذه الظواهر موجودة بلدول المتقدمة لكن بنسب تكاد تكون منعدمة
مسشفياتنا العمومية في أسوء حالتها وسياسة التعليم لازالت فاشلة جدا في المغرب والبطالة تزداد ارتفاعا سنويا والرشاوى والفساد الإداري والزبونبية واستغلال النفود لا زال ينخر الإقتصاد الوطني. بالإضافة ان مشكل قضيتنا الوطنية لازال لم يعرف بعد حلا نهائيا. كل هده المشاكل في بلادنا سيلاحظ الكثير منا أنها ارتفعت اكتر في عهد اليساريين والإسلاميين للأسف ولم يستطيعا ان يقدموا اي حلول إيجابية لها.
لا أفعال لهما على أرض الواقع ـــ شبعنا من أقواليهم وشعاراتهم التي لم نعد نؤمن بها نحن المواطنين بل ومللنا حتى من سماعها.
Je ne pense pas que le ROi pensait à sa propore Tarwa lors de son discours mais à celle des autres.. Oui; parlez, discutez et débattez mais de la tarwa des autres. La mienne , elle coule de source
اهم رسالة فيما قيل هي عدم التسابق مع الجزائر في التسلح. وهذا هو بيت قصيد هذه المجموعه . من هم البساريون الباقين في المغر ب ومن هم الاسلامويون الذين يتحدون من علمانيين اختلاف تام في كل المبادئ.
اليساريون جماعه لاتريد ان يكون المغرب اسلاميا اي علمانيا.
والعدل والاحسان لاتريد الا الخلافة .
يتكلمون عن النظام الملكي وعن انه هو سبب
وفي حين نعلم مايفعله الملك من تجل المغرب. اما ماذا يريدون من المغرب اليساريون يريدنه مشتتا لذلك يدعمون البوليزاريو ولذلك يطالبون المغرب بالتخلي عن التسلح لصالح الجزائر. والعدل والاحسانمعروف لدا الجميع ماتريد.
لماذا اختاروا هذا الوقت في ظنهم ام من يقوي المغرب هي ففرنسا كما تظن االجزائر ذلك . فاختاروا الوقت التي تعرف علاقة باريس والرباط تشنجا ظنا منهم ان فرنسا قادرة على ان تهزم الشعب اما ان يدافعوا عن الشعب والنضال ووو فهذا كلام يراد به فتنة المغرب في غنى عنها لان المغرب بسير في الطريق الصحيح عندما ابعد الشعب عن حساباته اليسار الذي نهب والتهم المغرب و مازال يعاني من عضاته الى الان .
انا فقير والتسنيت الوعود الحكومة للاصلاح وطرقت جميع البيبان الدولة وحتى باب حزب العدالة وراسلت حتى الوزيرة التظامن لا ستفيد من المبادرة الوطنية للحصول على دراجة نارية للبحث عن رزق ابنائي ولاحد استجاب مطلبي وصلت50 سنة وانا كنتمنى الاصلاح وشي اصلاح ماشفتو………..ولكن لجاب لي شباط واعضائه هدية او اي حزب اخر باش نشري العيد الاضحى غادي نقبلها لاني في حاجة اليها…… منحرمش عائلتي من العيد لان دولة مدارتش خدمتها واجبها…وماشي غير انا…..لان هد الايام بعض الاحزاب دايرة خدمتها كتساعد المحتاجين……… انتما الحكومة لعطيتو الفرصة بحال هد التصرفات ..منكم واليكم……. هدا الله عينا بالوعود … والشعب الفقير هو لكصوت في الانتخابات……
التغيير الحقيقي يجيب أن يقوم به الملك وإذا قام به يجب أن يبدأ بنفسه
الاسلاميون و اليسار …بماذا بداووا نداءهم ? بسم الله الرحمان الرحيم ايها الرفاق..!!!
التنمية لن يصنعها الذين لازالوا يحملون الافكار الستالينية
ولا الذين يربطون الزلازل بالذهاب الى البحر والاختلاط بين الجنسين
فالتوجهات الملكية بالمغرب قدمت خدمات كبرى للمغرب
وهناك تحديات تواجه المغرب وهي طبيعة ،وينبغي جعلها مصدر التحدي ،لان مصدر التقدم هو التحدي والعمل ،والقدرة على تجديد الافكار حسب تطورات الواقع سواء الوطني اوالعالمي
وتقديم مقترحات في المستوى بدل ترديد خطابات اثبت التاريخ والواقع فشلها والتاثر بالنماذج الهزيلة التي تجاوزها المغرب
عندما قرأت مجموعة من التعليقات وجدت نفسي أمام صراعات سياسية كل واحد يلوم الجهات التي لا ينتمي إليها أنها هي المسؤولة إلى ما وصلت إليه البلاد من انحطاط والأخر. متناسين أن المشكلة و المعضلة توجد في :
– المغاربة ليسوا مواطنين بل رعاية غير متساوين في الحقوق.
– هناك الأمراء، الأعيان، الشرفاء بين قوسين، …. الذين لهم الحق قبل الرعاع في قطعة من الكعكة مثل الرخص ، التفويت ، المنح، المناصب العليا ، الأجر الشهري بدون عمل (الأشباح)…….
– كثرة الأحزاب الصورية أكثر من 40 حزبا لصنع حكومات مرقعة كالحالية ,
– الحكومات ليس لها القوة التنفيذية فهي مجبرة على اتباع ما هو مخطط لها مسبقا، سوى استفادة وزراءها من الامتيازات كفئة محظوظة ،
– الديمقراطية والمساوات شرط أولي ، تخليق المجتمع بالقضاء على تلك الفوارق بين أفراد الشعب وخلق مواطن متشبث بهويته و وطنيته
– اختيار نموذج الحكم الأكثر عدلا وانصافا
زعما المغاربة عامة رابحين
دائما خاسرين ولله الحمد
تحت القيادة الغير رشيدة
لصاحب الجلابة نصره الله
هو وحاشيته على شعبه
بمساعدة الدكاكين الحزبية
فبإستثناء الأجرة الظخمة
للأربعين حرامي في المحكومة
وأعداء الله والشعب في
الغرفة الأولى والثانية لما
يسمى ب: بار الأمان
بغض النظر عن الإمتيازات
والتقاعد المريح جدا وننسى السرقة
فأجور المغاربة من أدنى أجور العالم
ولكن أغلبية الشعب جبناء
والباقي مستفيذ من الريع
والدعارة السياسية المقننة
فيحيى الفساد والإستبداد والظلم
والخزي والعار للجبناء ومحبي العبودية والخنوع
حتى القصر وأزلامه ومحكومته ومستشاريه ومخابراته وجيشه وشرطته وقوات القمع الوطني ونوام الأمة
وكل أجهزة المخزن أقسم بالله العظيم لم يكونو ينتظرون كل هذا الجبن للأسف الشديد…