أعلن الأمين العام للحزب الإسلامي الجزائري المحسوب على المعارضة “حركة النهضة”، يزيد بن عائشة، اليوم السبت، مشاركة حزبه في الانتخابات التشريعية المقررة في 12 يونيو المقبل، موردا أن الحركة “تتحمل مسؤوليتها كفاعل سياسي في إرساء قواعد دولة الحق والقانون”.
وقال بن عائشة، في كلمة خلال افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى للحركة، إن “الخيار الانتخابي المجسد لإرادة الشعب هو المسار الأسلم والأنجع”.
ودعا المتحدث إلى ضرورة “توفير الضمانات القانونية والمناخ السياسي الملائم الذي يشجع على خوض المنافسة السياسية بكل حرية، في ظل تكافؤ الفرص وعدم تدخل السلطة بكل مستوياتها في العملية”.
وتعتبر حركة النهضة الجزائرية من أقدم الأحزاب الإسلامية في الجزائر، أطلقت في بداية التعددية الحزبية في الجزائر نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي.
جدير بالذكر أن الحراك الشعبي الجزائري يستمر في الخروج إلى الشارع للمطالبة بدولة مدنية بعيدة عن نظام العسكر، بينما كان النظام، سنوات التسعينيات، وراء إغراق البلاد في الفوضى والدماء عند إلغائه الانتخابات التي شهدت فوز حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” وقتها.
المنبطحون والوصوليون والذي يركبون الاحتجاجات دائما يجدون المبررات ويقنعون الغاوون بما يخدم مصالحهم
الجزائر الجزائريين هي بلدنا وهي امنا وهي مستقبل اجيالنا وهي التي توحدنا جسد وقلب واحد وراية واحدة وهي التي نحموها من تربص الأعداء الذين يريدون لنا شرا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
واهم من يعتقد ان هناك خلاف بين الإسلاميين والعسكر فهما وجهان لعملة واحدة يخدم بعضها البعض في دائرة مفزعة كما سماها الكاتب فرج فودة ضحية الارهاب الاسلامي، فحسب الكاتب حين تغيب الدولة المدنية يأتي العسكر الى الحكم، وحين يضيق الناس بهم ضرعا يأتي الاسلاميون كمظلومين وضحايا ومنقذين ليستلموا الحكم ، وحين يكتشف الناس وجههم القبيح لايجدون من يخلصهم الا الانقلاب العسكري وتستمر هذه الدورة المخيفة، بل منهم من يختصر ذلك كله ويضع العمامة فوق الزي العسكري كما حصل في السودان…
سيناريو ثورة المصريين يتكرر. الاسلاميون ومن بعدهم الرجوع بقوة من طرف العسكر.
تجار الدين دائما ضد ارادة الشعوب. و عند نجاح الثورات تجدهم اول المتسابقين على الكراسي
نعم الأعداء الدين بخروا 1000 مليار في ضرف وجيز
إسلاميوا الجزائر مشكوك فيهم لأنهم هم أيضا عساكرة بزي إسلامي يمثلون مسرحية على الشعب
كل الاحزاب و منها المدعية بالمعارضة تدور في كنف النظام العسكري. و اخونا مقري الدي يلبس عباية الاسلام كشف امير دز كل اوراقه و ظهرت حقيقته امام الشعب. هده الاحزاب و الانتخابات مسرحية كشفها الجزائريين لذلك اصبح شعار الحراك مدنية و ليس عسكرية.
انتم أكبر شر في المنطقة يا شياطين اعود بالله منكم ومن شيطان ارجيم
دولة فاشلة في جميع الميادين….دولة بدون مؤسسات..دولة بدون رئيس ولا نائبه…دولة تحكمها عصابة من عسكر مرضى اميون عجزة يتراسهم/شنق/ريحة/مازال يعيش عصر الحرب الياردة….مستواه لا يتعدى الابتدائي…ماذا تنتظر اليلاد من هذا الكائن..الفشل ثم الفشل…عصابة تتاكل من الداخل..تعبيش في صراع…من يعين من؟…لمن له مسؤولية التوقيع والتعيين….بعد هءا وذاك…سياتي الدور على بوقادوم…متى؟في الايام القادمة ثم بعد ذالك على تبون…مصير مظلم تعيشه الجزائر اليوم…ما الحل؟…اتمام الحراك…فلا بدليل الا في الحراك الشعبي…لتقرير مصير الشعب الجزائري…لاجل بناء مؤسسات دستورية حقيقية…
…. أن الإنتخابات التي يشارك فيها حاملوا السلاح المنفدين لأوامر الجنرالات لا يرجى من ورائها الخير و ستبقى الجزائر سائرة إلى الهاوية كما خطط لذلك المستعمر الذي أسسها ورسم حدودها…
مؤخرا خرج علينا الخونجية في البلد الشقيق. يتكلم عن الصحراء المغربية وما يعرف بتقرير المصير. و في الأيام القليلة الماضية تكلموا عن تطبيع المغرب مع إسرائيل وانتقدوه وووووو. ما اريد قوله ان الخزب الإسلامي في الجزائر لا يمكنه التغريد خارج سرب الجنرالات. ربما هو تكتيك من العسكر لطمانة الشعب الجزائري بأن الانتخابات ستكون شفافة ومن الممكن أن تكون حكومة إسلامية ديمقراطية لا يتحكم فيها العسكر. تررررررررررررررر
مع كل الأسف قطار الجزاءر وضعه بومدين على سكة مقلوبة
اﻻسﻻميون تاع الميكا .. كيف يعقل ان يتحالف اﻻسﻻميون مع العصابات ومافيا العسكر !! مؤخراً شهدنا مهزلة من طرف مشايخ وعلماء العسكر حينما افتوا بجواز صعق الدجاج قبل دبحه !! طبلوا زمروا يا تجار الدين وفي اﻻخير ستسحقون من طرف العسكر ….
الانتحرات نعم الشعب الجزائري ولا تهمكم انتم وما هو سر حبكم الجنوني الذي ضهر فجئتا لشعب الجزائري وهل لكي يقدم لكم خدمة ثمينة وهل تضنون أننا اغبياء لهذه الدرجة وتريدون من 45 مليون ان يكون خائن لوطنه انتم لدكم مشاكل مع من تسموهم جينرلات فاءنهو المشكل معهم بقطع العلاقات ولكن تطالبون منا ان نهيئ لكم الطريق فهذا حرام علينا وكم تعلمون الجزائري له مبادئ ولن يخون العهد الذي يعطيه لرجال وهذه هي الحقيقة انشرها ان اعجبتك جزاك الله
وهل في الجزائر اسلام لتكون أجزابه إسلامية هناك الخانعين فقط.
هذا بمثابة العشق الممنوع. فكما لم يعد يخفى على أحد، لقد قام العسكر بكل شيء و لم تُبقوا دورا إلّا و لعبوه؛ هم حرس الحدود و هم عدو الشعب، هم الجزائر القديمة و هم الجزائر الجديدة، هم الدستور و هم العصابة، هم الدولة و هم المواطن، هم ضحية المؤامرات الخارجية و هم أبطال المؤامرات و الأطماع الخارجية، هم الأغلبية و هم المعارضة، هم الجيش و هم كل أطياف الشعب، هم الحامي و هم الحرامي، هم ممثل كل شيء و المتفرج على كل شيء، هم الذي ضرب فبكى و هم الذي سبق فشكى، هم الممثل و كاتب السيناريو و المخرج و هم كذلك المشاهد و الناقد، و هم كل شيء و هم كذلك لا شيء. هم مَن لسان حالهم للشعب قال و يقول: ما أريكم إلّا ما أرى، و ما أهديكم إلّا سبيل الرشاد..
العسكر افضل من جميع الاحزاب .
شاهدوا ما حدث في مصر ايام الاخوان المفلسون كيف دمرت مصر و كادت ان تباع الى تركيا و ايران لولا العسكر لكانت مثر مثل ليبيا .
من يشكك ما وصلت اليه مصر بعد حكم العسكر في الاعوام الاخير يذهب هناك و يشاهد كيف اصبحت و الاكثر من ذالك اصبحت قوة ركعت تحت اقدمها الاتراك من اجل المصالحة .
اللهم العسكر او احزاب تابعة للخارج
بل قل اسلاميو الجنرالات المقتاتون على فتات السلطة و اللاعبون على العاطفة الدينية لبسطاء الناس
قد يكون هذا القبول من طرف الاسلاميين الجزائريين بالمشاركة في ( الانتخابات ) ناتجة عن مساومة ، ان العسكر يعد هم بالفوز ، رغبة من العسكر امتصاص غضب الشعب الجزائري الذي يخوض حراما قويا لأجل ارساء دولة الحق والقانون ، ” مدنية ماشي عسكرية “
صافي كملات على جارة منكوبة ما غادي تبقى لا كرطونة حليب ولى شكارة دقيق تحالف دوزيام حلوف مع مفسدو إسلام
اذن على حركة النهضة الإسلامية ان تتوقع عشرية سوداء أخرى لان نظام العسكر استعد لذلك السيناريو بشراء مزيد من الأسلحة ليس تحسبا اعدو خارجي افتراضي كما يروج بل تحسبا لأي انتخابات تزيحه من قصر المرادية… للأسف ستظل الجزاير اخر مستعمرة عسكرية دكتاتورية في أفريقيا.
التقارب الجزائري التركي وراء مشاركة الإسلاميين في الانتخابات.
من يعتقد أن تجرى الإنتخابات بشفافية ونزاهة عند نظام الكبرانات فهو واهم، فلابد من تزوير الانتخابات كيفما كان الحال شاركت فيها الأحزاب أم لم تشارك فيها ليكون دائما على رأس السلطة للاستيلاء على ثروات البلاد.
إسلاميون يقبلون “انتخابات العسكر” في الجزائر…..الاسلاميون الجزائريون سوف يزيدون الطين بلة…..اذن الحكم العسكري الجزائري سوف يحكم الى الابد…..و سوف يبقى مصير الشعب الجزائري كما هو…..و تزداد مشاكل دول المغرب العربي مع الجزائر….اذن لا داعي لنحلم بالاتحاد المغرب العربي الكبير و لا الصغير….
اصحاب الحرب الأهلية اي العسكر والإسلاميون على السواء لا يؤمنون بأي ديموقراطيه حقيقيه. وما جرى بالامس القريب من اقتتال وحشي بينهنا والذي دام لعشر سنوات متتاليه والذي أدى إلى مصرع حوالي ربع مليون شخص من ابناء جلدتهم لخير دليل على ذالك.
على المغرب و الحاله هذا بناء سور سميك جديد مكهرب على طول الحدود من البحر الابيض المتوسط الى اقصى الجنوب على وجه السرعه اي قبل موعد تلك الانتخابات المزعومه في شهر جوان. لان احتمال تكرار الاقتتال بين العسكر والاسلاميين وارد وبقوه ولا نريد ان تصل شضايا ذالك البركان إلينا.
وكل التضامن مع اهالينا في فكيك الذين تم الاعتداء عليهم من قبل العصابه العسكريه.
qu attendez vous d un regime fiasco.?