أوقفت عناصر الدائرة الأمنية السابعة بمدينة أكادير، اليوم الخميس، 10 أشخاص، من بينهم 5 شبان و5 فتيات، داخل شقة سكنية بحي السلام بالمدينة ذاتها، في تدخل أمني تم بناءً على معلومات دقيقة باستغلالها في أنشطة مشبوهة تتعلق أساسا بالدعارة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العملية أسفرت عن توقيف قاصر من ضمن الفتيات، كانت موضوع بحث لفائدة أسرتها، بعدما سبق التصريح باختفائها في ظروف غامضة؛ وهو ما استدعى إشعار المصالح الأمنية الصادرة عنها برقية البحث المتعلقة باختفاء الفتاة المعنية.
وأضافت المعطيات ذاتها أن التدخل الأمني جاء بعد توصل المصالح المعنية بإشعار يفيد بوجود تجمع مشبوه داخل الشقة المذكورة، ليتم الانتقال إلى عين المكان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفق تعليمات النيابة العامة.
وقد جرى اقتياد جميع الموقوفين إلى مقر الدائرة الأمنية قصد إخضاعهم للتحقيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات وجودهم بالشقة والكشف عن الأفعال المنسوبة إليهم وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل واحد منهم.
إذا كانت مجرد تجمع لشباب من أجل الاحتفال فهذا يعتبر اعتداءا على الخصوصية أما ادا كان وكر دعارة فمن حق السلطات التدخل خصوصاً في ظل وجود القاصر الوحيدة التي يمكن ان تنجوا من المتابعة لغياب الصفة القانونية ..
تقارير مجلس الحسابات سنين تدير إشعارات بشفارين لميزانيات ورشايوية لكبار وماشفناش إعتقالات ولا لمشفور رجع
ماذا عن مراكز الدعارة التي تشتغل تحت غطاء التدليك والمنتشرة بالمدينة والتي لم تتحرك بعد السلطات لمداهمتها رغم الابلاغات المتكررة
نصحت البعض بعدم شراء شقة في هذا الحي لأنه لم يعد فضاء لتربية الأولاد تربية حسنة.
لا شك أن البلاغ جاء من رجل أمن. لان بلاغات المواطن العادي عن أماكن الدعارة لا تحرك ساكنا
للأسف الشديد كتلقا بعض الأشخاص يتباهون بإستثماراتهم في شراء شقة او شقتين و تخصيصها للايجار خاصة اليومي و هو يعلم علم اليقين بأن شقته او شققه تستغل لمثل هذه الأغراض فقط ما يهمه الدخل اليومي المرتفع متجاهلا الأعراف ديال حسن الجوار و القيم و الأخلاق حتا كتوقع شي مصيبة عاد كيسرا معاه القالب المهم الله يهدي ما خلق
هذا من بين الأسباب التي منعت الأمطار عن أݣادير وتارودانت، وما خفي أعظم بكثير ..
اللهم ٱهدنا وٱهد جميع المسلمين..