علمت جريدة هسبريس، من مصدر مهني، أن “فاعلين نقابيين في النقل الحضري والجماعي قرروا مراسلة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” بعد مرور مقاطع ذات نزوع إشهاري في قنوات عمومية مغربية تروج لتطبيقات ذكية تعد خدماتها نقلا سريا”، كاشفا أنه “تم تداول القرار، مساء الأحد، مباشرة بعد مرور الوصلة بشكل سريع على التلفزيون، وستصل المراسلة إلى مكتب لطيفة أخرباش للبتّ في القضية”.
من جهة أخرى، تداولت صفحات تجمع العاملين في التطبيق والمقبلين على خدماته بالمغرب الموضوع. كما استحسنت كثيرا هذا “اللمز”، إذ اعتبر بعضها أن “الغد للنقل بالوسائل الرقمية المؤهلة. من ثم، نحتاج بالضرورة إلى تغيير العقليات كأولوية قبل التقنين الفعلي لهذه التطبيقات”، خصوصا أمام “انحسار التأهيل الحقيقي للقطاع الذي يعاني من سلوكيات أضرت كثيرا بصورة البلد”.
“لن نسكت”
مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، اعتبر أن “الفورة الإشهارية التي تعيشها التطبيقات الذكية للنقل تطرح أسئلة كثيرة”، معتبرا أن “أجوبة وزارة الداخلية ووزارة النقل واضحة بشأن هذه التطبيقات الرائجة. إنها لا تتوفر على أي ترخيص كي تقل المواطنين المغاربة أو الأجانب الذين يزورون المغرب”، وزاد: “هذه الفوضى تحتاج إلى توضيح”.
وقال شعون، ضمن تصريحه لهسبريس: “رأيتُ الوصلة تمر بسرعة داخل سيتكوم رمضاني في وقت الذروة وفي قناة عمومية ممولة من المال العام”، مشيرا إلى أن “المهنيين قرروا، مساء الأحد، مراسلة الهيئة العليا للسمعي البصري بخصوص مرور شركة تعد خدماتها نقلا سريا؛ وبالتالي الإشهار غير قانوني”، مشيرا إلى أنه “من الحتمي نيل توضيحات حتى لا يستمر هذا المسلسل الإشهاري المتواصل الذي يثيرُ شكوكا كثيرة”.
وأورد الفاعل النقابي نفسه أن “المهنيين لن يسكتوا. وغض الطرف عن ‘الخطافة’ مستحيل. الحكومة وحدها تتحمل مسؤولية ضعف التنسيق بين قطاعاتها”، وأوضح: “الأمر لا يمكن أن يُعتبر إشارة لأي كان، لا سيما أن النقل بالمغرب منظم بظهائر يحتاج الاقتراب منها إذنا ملكيا”. وزاد: “ما حدث مجرد مناورات وضغط من شركات ولوبي نافذ أمام حكومة لا تلقي بالا للأمور ذات الطابع الاجتماعي، في وضعية اجتماعية حاسمة يحتاج فيها قطاع النقل إلى تأهيل فعلي”.
“المستقبل للتطبيقات”
حمزة.ت، عامل في النقل عبر التطبيقات، قال إن “المغرب اليوم مقبل على تظاهرات عالمية تتطلب بالفعل التخلص من خدمات بعينها داخل النقل التقليدي. بدا واضحا أنه لم يقدم إضافة كبيرة حين ولجت هذه التطبيقات إلى السوق المغربية”، مشيرا إلى أن “المستقبل يَعدُ بأشكال واضحة من النقل، ولا يمكن التخلف عنها بدعوى الانشداد إلى نمط معين من النقل والتنقل. المنافسة التي عشنا بين ‘الغريمين’ فضّل فيها المواطن الوسائل الذكية”.
وأورد حمزة، ضمن توضيحات قدمها لهسبريس: “الدولة تعي أهمية هذا النقل؛ ولكنها تتلكأ في تقنينه. كما أنها لا تقدم أجوبة مطمئنة بخصوص اقتراب إيجاد حل حقيقي”، معتبرا أن “إيجاد صيغة قانونية لهذا الخيار سيحل مشكلة كبيرة متعلقة بالبطالة، وسيخلص المواطنين من سلوكيات قبيحة لا يكف بعض المهنيين في الطاكسيات من الحفاظ عليها والحرص على استمرارها”.
ودعا العامل في مجال النقل عبر التطبيقات إلى أن “الأفراد الذين يعتمدون، اليوم، التقنية يراهنون على كسب الزبائن. هذا يخلق حرصا مضاعفا على جودة الخدمة وسلامة العربة ونظافتها”، لافتا إلى أن “التوافق المسبق داخل التطبيق على تسعيرة الرحلة وتتبع مسار الرحلة قضى من جهة أخرى على حيل كانت رائجة حين يفطن السائق المهني إلى أن الزبون غريب عن المدينة؛ وهذه أشياء معروفة لا حاجة إلى عرضها”.
السلام عليكم ، مثلا أنا سائح مواقف نركب فسيارة كلاس واعرة ،كليم … نقية ، لارائحة السجارة … المهم و نخلص ، ماشي نركب فداسيا ولا رونو كليو و لا 208 … ، ومن هادشي خاصك توقف تشير يوقف ليك مول التاكسي و يقول ليك : لا سمح ليا مغاديش لتما ، ولا ما يوقفش فخطرة، و أنت تضيع فالوقت ديالك !!!
نعم للتطبيقات، كفى من الطاكسيات.
ولاو دايرين بحال مالين جيلي باغيين يوصلونا صحّا.
نعم للتطبيقات،الاسبوع الماضي كنت في طنجة طلبت ابنتي خدمة إندرايڤ جاءت السيارة حتى باب المنزل ،وكانت سيارة من النوع الجديد والأنيق،ركبنا نحن الثلاثة بثمن أقل من سيارة الطاكسي التي لن تتوقف لك ،فكيف لا نشجع النقل الحديث والمساير لمتطلبات الزمن،بئسا لكم يا شناقة النقل
والله لإن التنقل عبر التطبيقات أحسن بكثير من سيارات الأجرة ، بل أنك تختار نوع العربة ، و تنقلك من المكان الذي تتواجد فيه إلى المكان الذي تتجه إليه
وصلة اشهارية دازت في قناة عمومية ممولة من المال العام و المال العام ديال الشعب
و الشعب باغي اندرايف او اي تطبيق للنقل تيحترم الزبون
إنشاء الله تلغي جميع الكريمات و يصبح النقل مساير للعصر
بعض اصحاب الطاكسيات ان لم نقل اغلبهم والله مايوقف ليك اذا كان معاك شي واحد واذا كتاب ووقف غير يشوف معاك الشخص الثاني كيقوليك ما غاديش في هداك الاتجاه .انا ركبت في الطاكسي من امام محطة القطار بالقنيطرة ولما ناديت على ابني قال لي بأنه مريض وانه غير قادر على السياقة ولما ابتعد عني توقف وركبت سيدة وانطلق (حسبنا الله ونعم الوكيل) كاين اللي غيقول ما تنزلش اخليه يدير اللي فجهدو . هو ما خاسر والو انت غادي تقضي شغلك غتولي تابعو في الكوميسارية.اللهم التطبيق الذكي كيجي حتى لباب الدار وينزل يفتح ليك الباب وعاونك الا عندك البگاج وبأقل ثمن . خلاصة القول اصحاب الطاكسيات اللي خرجوأ على راسهم.
نعم للتطبيقات الذكية وشكراً
أما المال العام الله اكون في عونه
الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك يعيش في حلم سرمدي وخارج عجلة التطور. سيأتي يوما سيستقل هو بنفسه أو عائلته وسائل النقل عبر التطبيقات.
لن نسكت. ماتسكتوش وحنا مالنا. النقل عبر التطبيقات هو الحل أما انتم لقيتوها ساهلة. مليون ونص حتى 2 مليون في الشهر ناعسين وتتركون السائقين يتسببون في مشاكل وحوادث سير . يجب ان يتم سحب جميع الرخص وتغييرها بأخرى قانونية وتدعفون الضرائب. المأذونيات أكبر ريع عرفه التاريخ
نعم للتطبيقات ما دام بعض سائقي طاكسي لا يحترمون الزبناء يدخنون داخل السيارة كما لا يرضخون لطلب ايصالهم لبعض الاتجاهات اضافة الى انعدام النظافة ورداءة السيارة
جميع دول العالم فيها تطبيقات النقل .هؤلاء الناس تعودوا على الريع ويعلقون أن المغرب لهم وحدهم .الناس تتقدم ولا تتأخر
نعم للتطبيقات . نحن الشعب مع النقل عبر التطبيقات و يجب تقنينه . سيارات نضيفة خدمة جد جيدة عكس سائقي الطاكسيات
نعم للتطبيقات والسيارات النظيفة والساءقين المحترمين ولا للطاكسيات المتسخة وبعض الساءقين المتسخين الجشعين والغير مؤدبين تركب معه ويشغل الراديو على مواضيع جريءة تخدش الحياء دون مراعات الزباءن واغاني سوقية دون احترام
هل دخل المغاربة في الثورة ضد الجشع والوسطاء واصحاب ريع مأذونيات النقل ؟ البارحة اشار الشاب المراكشي بائع السمك للنهج القويم لتقويض طغيان احتكار سوق السمك . وساهم قرار المغاربة عدم دبح اضحية العيد المقبل ، تنفيذا لمقترح صاحب الجلالة امير المؤمنين الملك محمد السادس ، في النقص في اثمنة اللحوم الحمراء . و ها هم اصحاب النقل عبر التطبيقات الاليكترونية ضد احتكار خدمة النقل العمومي الريعي .
استبيان أو إحصاء أو استقراء الاراء للمواطننين، اتمنى أن تجري جريدتكم استقراء للراي وسوف تلاحظون بالملموس أن المواطن يفضل النقل عبر التطبيقات بشكل كبير جدا
الذين يدافعون عن الطكسيات هم فقط أصحاب الكريمات لي ناعسين في ديورهم والشباب السائقين خدامين عندهم .
أكبر تحدي بالنسبة لكأس العالم هو النقل دون المستوى يعني آخر حلول هو ترخيص لهاد تطبيقات
الى السيد شعون محمد كاس العالم في الطريق و كذلك النقل عبر التطبيقات
ملاحظ
قبل كل شيء ملاحظة بسيطة للنقابي الذي وصف أصحاب النقل بالتطلبقات ب”الخطافة” وماذا تسمي النقل الذي تمثله وهو يمتنع عن حمل الناس إلا للوجهة التي تريدها ؟ وللذين يسلبون أمتعة الناس ومالهم ؟لماذا لا تخرج هذه النقابات ببيان تستنكر هذه الأعمال ؟
لماذا اصحاب هذا القطاع يريدون جر البلاد إلى الخلف ؟
على الدولة أن ترخص علانية للنقل بالتطلبقات ،وكل من اعترض سبيله يحاكم ؟ ممن تخاف الدولة ؟ لماذا هذا التردد ؟
ملاحظ
سؤال : هل اصحاب الطاكسيات دولة داخل دولة ؟
جل المواطنين المغاربة مع النقل بالتطبيقات ، فلماذا لا تستجيب الدولة لمطلبهم ؟
تعليق 13 تبارك الله عليك.
تعليق في محله. زد على ذالك ان بعض الساءقين يتكلمون في الهاتف على مدار الطريق وكانه جالس في المقهى ونسي ان معه راكبين.
نعم مع التطبيق المقنن.