لليوم 22 على التوالي، يخوض فرع فاس للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب اعتصاما مفتوحا أمام مقاطعة سيدي إبراهيم، مرفوقا بمبيت وإضراب عن الطعام يخوضه منذ بدء الاعتصام عضوان بالجمعية.
وتم نقل المضربين عن الطعام، وهما عبد الوافي عقيل وعزيز دحمان، أكثر من مرة إلى مستشفى الغساني بفاس بعد تدهور وضعهما الصحي، آخرها ليلة الأحد، قبل عودتهما إلى المعتصم لمواصلة شكلهما الاحتجاجي رفقة باقي المعتصمين.
ونظم عدد من النشطاء الحقوقيين والنقابيين والسياسيين، أمس الأحد، قافلة تضامنية، دعا إليها المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس مكناس، إلى معتصم حاملي الشهادات، عبروا من خلالها عن تضامنهم مع المحتجين للمطالبة بحقهم في الشغل.
وكانت اللجنة المحلية لدعم معركة المعطلين وحماية حقهم في الحياة، التي تم تأسيسها في وقت سابق لدعم المعتصمين، قد راسلت والي جهة فاس مكناس أواخر شهر مارس المنصرم، مطالبة بلقاء لـ”إيجاد حل عادل لمطالب فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بفاس”.
الاسف دكاثرة معطلين اكثر من اربع سنوات وكاين لي ماكثر قراو حتى حفو عينيهم فمختلف الشعب ولا توظيف ولا ترسيم وهذا يحز في النفس حيث كيهمشو الكفائات وكيخدمو اباك صاحبي وامك مقصرى مع جاري وزيد وزيد حسبنا الله ونعم الوكيل وبهذ الاهمال خلاو وليداتنا مايجتاهذو ولا يقراو حيث تيقوليك وهاني كاع قريث فينها الخدمة والله ياخذ الحق فالخونة
اكثر من نصف الشباب المغاربة عاطلين عن العمل مند ظهور الجائحة هذه سنة و نيف، و من زاد الوضع تأزما العمل بالتعاقد في جميع القطاعات- سير لداركوم حتى تحيد الجائحة و نعيطو عليكم- لكن بعض الشباب يريد العمل دون سلك المساطر المعمول بها و فالأخير يقولون نحن مضربون على الطعام ، أقول لهم نحن لم نجد الطعام الذي انتم مضربون عنه و لولا عاءلاتنا لمتنا جوعا و باراكا من لفشوشششششش الكوسالا
هاهم الدكاترة غير عاطلين طردوا رؤوس الفتنة من الشبه أساتذة التعاقد وادخلوا هؤلاء الدكاترة .
تحية نضالية في إطار الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب مزيد من الصمود حتى انتزاع حقكم في الشغل