شدت وقفة نظمتها قبيلة آيت خباش بقيادة سيدي علي تافراوت أمام القيادة الانتباه إلى ضرورة نزع “الضبابية الإدارية” عن منطقة تداوت، حتى لا تتحول هذه القطعة الترابية إلى “توتر مباشر” بين قبيلتي آيت يزو وآيت خباش، وذلك بعد استمرار المطالبة بترخيص البناء في هذه الأراضي، وفتح تحقيق في إحراق مدرسة متنقلة لفائدة أبناء الرحل كانت موجودة فوقها.
وفي هذا الصدد قال حمو أيت القايد، ابن المنطقة، إن “منطقة تداوت التابعة لجماعة سيدي علي مازالت تعيش وضعاً ضبابياً بسبب استمرار إشكالات التحديد الإداري والعقاري، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حق أطفال الرحل وسكان قصر تداوت في التمدرس، وأعاق جهود الاستقرار والتنمية بالمنطقة”، منادياً بإيجاد “حل نهائي”.
وأوضح أيت القايد، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الساكنة تعاني منذ سنوات من غياب فضاءات مناسبة للسكن والتعليم، في ظل عدم الحسم في التحديد بين القيادات واستمرار الصراعات المرتبطة بالتقسيم الإداري والنزاعات السلالية بين قبيلتي “آيت يزو” و”آيت خباش”، مؤكدا أن “هذه الخلافات لا ينبغي أن تكون سبباً في حرمان الأطفال من حقهم الدستوري في التعليم، بغض النظر عن الجهة الإدارية التي ستتبع لها المنطقة”.
وشدد ابن المنطقة على “ضرورة تدخل الدولة بثقلها، خصوصا سلطات الداخلية التي تشرف على ملف الأراضي السلالية، لتجاوز هذه الصراعات وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة، عبر تشييد مدرسة عمومية تابعة للدولة تخدم أبناء المنطقة، باعتبار أن الساكنة مستقرة هناك وتحتاج إلى خدمات أساسية تضمن الكرامة والعيش الكريم”.
كما دعا الفاعل الجمعوي إلى “عدم تكرار سيناريو واقعة منع دفن جثمان امرأة بجماعة أغبالو نكردوس التابعة لإقليم الرشيدية، في ماي الماضي، لكونها تنتمي إلى قبيلة أخرى”، منادياً في الوقت نفسه بإطلاق مشاريع تنموية لفائدة قصر تداوت “من أجل رفع التهميش وتحسين أوضاع السكان”.
وفي ما يتعلق بحادث إحراق المدرسة المخصصة لأبناء الرحل، وهي مؤسسة تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتاريخ 28 فبراير 2021، أكد أيت القايد أن “المسؤولين عن هذا الفعل لم يُعرفوا إلى حدود اليوم”، مطالباً بالكشف عن نتائج التحقيق وترتيب المسؤوليات، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث، ويحافظ على حق الأطفال في تعليم آمن ومستقر، خصوصاً أن السلطات تدخلت بحزم سابقاً لإيقاف مثل هذه التصرفات المشينة.
القباءل اهم شيء في حياتهم هي الارض والعرض من تجاوز هذا الخط يقابل بالعنف
الله الله الله على مغرب المونديال، رجاء استثمروا في الإنسان فرفاهيته وتعليمه هو الرافع الحقيقي للتنمية ولا شيء غير ذلك، والله حين تسمع هذه الأخبار ستشعر وكأنك في القرن السابع ميلادي.
هذا هو مشكلنا الاصلي في التعليم نلاحظ حرمان عدد من الناشية من حقهم في التعليم وخصوصا في بعض المناطف النائية القروية والجبلية منها بحيث يضطر الاطفال الى مشي كلمترات على ارجلهم عبر ممرات وعرة تحت وطاة الظلام وعواصف الثلوج من اجل الوصول الى المدرسة والتي هي عبارة عن بناية متكايلة و غير مناسبة لتعليم اطفالنا بحيث منها من لا تتوفر على التجهيزات الضرورية مثل دورات المياه اضافة إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء لذلك نجد العديد منهم يعزفون عن التمدرس جراء هذه الاسباب لذا يجب النهوض بالعالم القروي اسوة بالمدينة في جميع المجالات منها التعليم والصحة والطرق والانارة
ملاحظ
هناك من المعلقين من يترك المشكل الذي جاء في المقال وغرد خارج الموضوع !
التعليم حق من الحقوق العالمية للطفل،وجب احترامها وتقديرها !
المغرب خطا خطوات كبيرة إن تعميم التعليم ،وذلك لتقريب المدرسة من المتعلمين حيث أصبح في حل جهات المغرب كل دوار بمدرسة مما زاد من الأقسام المشتركة التي تصعب المهمة التعليمية التعلمية على المدرس(ة)والتمدرس(ة)
وإن كانت هناك أقسام لا تصلح العملية التعليمية بسببها المواطن الذي يستفيد من خدمات هذه الأقسام !
نعم هناك نقائص بهذه المدارس كعدم ربطها بالكهرباء وتوفرها على المرافق الصحية ،لكن الدولة جادة في توفيرها !
الى صاحب التعليق : رضوان
العالم كله كان قبائل ثم تقدم واصبح عبارة عن دول,
اليوم نحن سنة 2026 وليس سنة 1726 العالم تقدم وعقلية القبيلة يجب ان تتغير.