انطلقت الحملة الانتخابية الخاصة بملء مقعد شاغر بإقليم الرشيدية بمجلس النواب، وذلك في إطار الانتخابات الجزئية التي من المقرر أن تجري يوم 7 يناير المقبل.
وتأتي هذه الانتخابات الجزئية بعد قرار المجلس الدستوري إلغاء انتخاب مصطفى العمري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، جراء إدانته من طرف غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، في ملف جنائي من أجل “تبديد أموال عمومية”.
وحدد المشرحون السبعة، بعد انتهاء فترة تقديم الترشيحات بولاية درعة تافيلالت، في حزب التجمع الوطني للأحرار، ويمثله عمر أوجيل، والعدالة والتنمية، يمثله عبد الله صغيري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يمثله حميد نوغو، وحزب الأمل، يمثله محمد خطاري، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، ويمثله نورالدين شاكر، وحزب الإصلاح والتنمية، ويمثله أحساين أزاوي، ولحسن بوعرفة ممثلا عن حزب جبهة القوى الديمقراطية.
لاداعي لها بما ان الانتخابات قريبة فقط تبدير أموال الشعب
الحملة الانتخابية للتنافس على شغل منصب شاغر في البرلمان .لمدة أقل من سنة ستصرف الأموال الباهظة سواء من طرف المتنافسين وكذالك من طرف الدولة والمناصب سواء شاغرة أو مملوئة ربما لاتجدي نفعا بسبب عدم الانسجام بين الأحزاب السياسية وخاصة الممتلة في البرلمان .اليمين غير منسجم والمعارضة متشتتة الأطراف والخاسر الأكبر هو الوطن .
ياه شحال توحشتك يا الرشيدية عزيزة على قلبي هاد المدينة الله العظيم ناسها الله اعمرها دار داخلين سوق راسهم تحية ليهم من هاد المنبر الله اسهل عليا نرجع لتما يارب امين سمحوا ليا بزاف غير توحشتها وصافي شكرا هسبريس راك عزيزة مزيدا من النجاح واقبلو مروري استسمح مرة اخرى
انا في نظري كان ينبغي ترك المقعد شاغرا،والراتب الشهري المخصص لهذا المنصب تحول ءالى ءاحدى الخيريات التي تعنى بشؤون الاءيتام والفقراء،سيكون افضل واحدة من ان تدخل جيوب أحد الباندية كروس لحرام.
سلام : هد لمرشحين واش اصحاب الكفءة او اصحاب الگفات المهم بوسط للبيع ؟!؟!
احترامي لهولاء المرشيحين كلهم في المستوى الله يوفق كل واحد