ذكرت وسائل إعلام رسمية أن إيران أعدمت، اليوم السبت، رجلا أدين بالتجسس لصالح المخابرات والجيش الإسرائيليين.
وحدد التلفزيون الرسمي الإيراني الرجل الذي تم إعدامه بأنه عقيل كشاورز، قائلا إنه قام بـ”تعاون استخباراتي وثيق مع ‘الموساد’ والتقط صورا لمناطق عسكرية وأمنية إيرانية”.
وتم إلقاء القبض على كشاورز بينما كان يلتقط صورا لمقر عسكري في مدينة أورمية شمال غرب إيران، على بعد حوالي 600 كيلومتر (371 ميلا) شمال غرب العاصمة طهران في ماي الماضي، واتهم بتنفيذ أكثر من 200 مهمة مماثلة لصالح “الموساد” في مختلف المدن في إيران، بما فيها طهران؛ وذكر التقرير أن المحكمة العليا أيدت حكما صادرا بإعدامه.
وتردد أن كشاورز، البلاغ 27 عاما، كان يدرس الهندسة المعمارية.
تجدر الإشارة إلى أن إيران أعدمت 11 شخصا بعد إدانتهم بالتجسس منذ الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل ضدها في يونيو واستمرت 12 يوما، ما أسفر عن مقتل حوالي 1100 شخص، من بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون؛ وردا على ذلك أسفر وابل من الصواريخ الإيرانية عن مقتل 28 شخصا في إسرائيل.
رحمه الله وخلص الله إيران من نظام الملالي المنحرفين
هذا جزاء الخونة الذين يتعاملون مع الصهاينة الانجاس المجرمين.
اذا كانت في سلاحك ميءة رصاصة افرغ واحدة للعدو وتسع وتسعين للخونة في الداخل
لا رحمة لخاءين بلده وايران على حق لان هذ الجاسوس تسبب في قتل العشرات من الإيرانيين ولهذا وجب فيه شرع الله الا وهو القتل
هل هو فعلا جاسوس أم تهمة يلفقها النظام لأي معارض له؟ فجواسيس إسرائيل يتولجدون داخل النظام الإيراني ومنهم مسؤولون كبار.
إلى جهنم وبئس المصير هذا ما يستحقه أي خائن لبلده ووطنه خصوصاً إذا كان عميل للموساد مثله مثل أبو شباب في غزة وغيره من الخونة والعملاء وما أكثرهم عليهم لعنة الله إلى يوم الدين
العز لإيران وافغانستان لا يهمهم لا منظمات حقوق الإنسان ولا أمم متحدة
ومتى ستقام المشانق ويعدم فيها، العدميّين الذين لا شغل لهم سوى بخس كل المبادرات، والسخرية الممنهجة من أي مجهود جماعي، والانتقاص من كل الأعمال التي تقوم بها الدولة،؟
فخطورة العدميّ الجاهل الفاشل الحاقد لا تقلّ عن خطورة الجاسوس، بل قد تتجاوزها أحيانًا. فالجاسوس عدوّ واضح، ودوافعه معروفة وهي في الغالب مالية، أمّا العدميّ الأميّ فيدمّر الوعي الجمعي من الداخل، ويقوّض الثقة، ويشوّه الحقائق وينقل الاشعات وينشر التفاهات ويسميم الفكر الجمعي الوطني.
العدمي يغذّي الفشل يوزرع الإحباط ويكسر طموح الشباب (بما فيهم أبنائه ومحيطه) ويحاول إقناعهم بأن لا جدوى من أي عمل، وأن كل مبادرة فاشلة سلفًا، عبر خطاب التحقير والتيئيس. وخطورته تكم في كونه يحوّل السلبية إلى ثقافة، والعجز إلى قناعة وقضاء وقدر.
أما الجاسوس يخدم خصوم الوطن سرًّا وبمقابل مادي، والعدمي الجاهل الأمي الغبي فيخدمهم علنًا، تحت ذريعة “حرية التعبير” لهدم الثقة في الذات وفي المستقبل، ويُفرغ الانتماء من معناه، ويحوّل النقد من أداة بناء إلى معول هدم.
الفلوس كيديرو طريق فالبحر
كون شفتو البركاكة عدنا اش دايرين.
هذا خبر آخر يذكّر بأن تهمة “التجسس” تُستعمل في أنظمة استبدادية لتصفية الحسابات وإسكات المعارضين، دون شفافية ولا محاكمات عادلة. الإعدام لن يجلب أمناً ولا كرامة، بل يكرّس دولة الخوف ويعمّق المأساة الإنسانية.
التعليق الوحيد اللذي وضع الاصبع على الجرح وهو من طرف السي الحسين ،الظاهر انه ابان حقيقة شخصيات الكثير من العدميين ولذلك كان نصيبه
امطار من الدسلايك.
فعلا االصراحة مرة.
الوطن لا يخان وجزاء الخونة هو القتل لأنهم يتسببون في مآسي أوطانهم بعد مساعدة الأعداء في قتل أبناء وطنهم المدافعين عنهم، فالجيش يحمي الشعوب من الأعداء. فكيف لهؤلاء عديمي الرحمة أن يبلغوا الأعداء بأسرار أوطانهم العسكرية.. لعلن الله كل خائن لوطنه حتى وإن لم يتحقق لك المستقبل داخل وطنك فخيانة الوطن جريمة لا يجب التسامح فيها حتى يكون حكم الإعدام المنفذ فيها عبرة لكل من سولت له نفسه التخابر مع دولة أجنبية ضد بلده كيف ما كانت الظروف والوسائل المستخدمة في ذلك.