أفادت مصادر مسؤولة هسبريس بأن وزارة التربية الوطنية أعفت ثلاثة مدراء إقليميين بجهة الدار البيضاء-سطات، ويتعلق الأمر بكل من مديريات مديونة وسطات والجديدة.
وأثار الخبر ردود فعل متباينة من أطر تربوية ونقابية، فهناك من اعتبر أن الإعفاءات جاءت في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، و”تنظيف” قطاع حساس على غرار مديريات إقليمية بجهات أخرى بالمغرب عرفت إعفاءات مماثلة، لأسباب متراكمة خلال التسيير؛ وفي المقابل عبر عدد من الأطر التعليمية، أغلبهم من المتصرفين التربويين، عبر حساباتهم “الفيسبوكية”، عن شكرهم وامتنانهم لما قدمه المديرون الثلاثة للمنظومة التعليمية خلال مسارهم المهني.
وفي السياق ذاته عبر رشيد شرويت، المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة، مباشرة بعد علمه بقرار الإعفاء، عن امتنانه العميق لكل من سانده وواكبه خلال فترة تحمله مسؤولية إدارة قطاع التعليم بعاصمة دكالة، معتزا بانتمائه إلى القطاع، وحامدا الله على ما قدمه للمنظومة التربوية خلال مرحلة تسييره.
تجدر الإشارة، حسب منتمين إلى قطاع التعليم، إلى أن قرارات الإعفاءات جاءت في سياق خاص، يطبعه قرب الانتخابات التشريعية، فضلا عن تقدم برامج مدارس الريادة، رغم ما يعتريها من عقبات، واستحضارا للامتحانات الإشهادية في مختلف الأسلاك، التي ستعرف تغييرات حسب المذكرة التنظيمية الصادرة مؤخرا في الموضوع، وهو ما يتطلب ملء المناصب الشاغرة.
الإعفاء جاء إثر موقف المديريين من مدارس الريادة التي تدخل في أجندة صهيونية لإضعاف التعليم في الدول الإسلامية ليسهل تدمير شبابه. هزلت
أنقصوا الساعة اللعينة و باراكا من البولميك…… التلاميذ يعانون مع الساعة المشؤومة و هي حاجز امام التحصيل الدراسي و المعرفي بالمغرب.
قبل مدة صغير في شبه تسيير أعمال تتخد مثل هاته القرارات العقابية في ضل مساندة و إشادة غالبية العاملين في الميدان للأشخاص المعاقبين.
ملف آخر من الملفات العجيبة دار لقمان للقمان و الباقي في الخلاء
اعفاءات لابد منها في مصلحة الحزب مع قرب الانتخابات كل شيء ممكن مع حكومة الفراشية
بحال هاذ شي مزن في جميع الادارات ولكن خص التدخل يكون في الوقت المناسب …مع المحاسبة لان هناك من يحمد الله على الاعفاء او التنقيل …دون جزاء …ويتمم غزعبلاته في التسيير …كما ينبغي تنظيف المديريات من الداخل …من رؤساء المصالح والموظفين الفاسدين وهم الذين يحيطون يالمدير …..سيبدأ االتطبال والتكريم للسابقين واالمديربن الملتحقيين ….فممن فشل في تازة …شيفشل في كازا….والله اعلم
ما يستغرب له هو تمركز كل البواءق في كل المجالات و كل المستويات فب هذه المنطقة من البلاد ، هذا يبين ان كل التعفنات معششة فبها !!!!
بعيدا عن المزايدات و المجاملات المدير الإقليمي لسطات، رجل كفء خلوق يحسن الانصات، اعتقد ان أمر الإعفاء يدخل في إطار توزيع المناصب على الاهل و الأحباب، و الدليل هناك مديريات تكتب عنها الصحف صباح مساء و بالحجج و لازال أصحابها في مناصبهم، كما ان فشل الوزارة في تدبير مدارس الريادة وما يتطلبه من امكانيات مادية دفعها للتضحية بأطرها و تعويضها بأخرى تحت شعار المهم هو التغيير و تعليق الشماعة على الأطر السابقة.
سبحان الله ، يمهل ولا يهمل.
هاد الأشخاص الثلاثة هم من واجهو الأساتذة المطالبين بحقوقهم أيام واقعة النظام الأساسي الجديد، استخدموا لغة التهديد و الوعيد و لفقو التهم للاساتذة. و أول من استخدم سلاح التوقيف في وجه رجل التعليم. بالنسبة للمدير الإقليمي بمديونة تحوم حوله الشبهات منذ كان رئيس مصلحة بمديرية برشيد.
أتذكر مجموعة من الأساتذة تم توقيفهم و توقيف اجرتهم بقرارات هاد المخلوقات فقط بسبب مطالبهم العادلة و الدفاع عن حقوقهم التي حاولت الدولة سلبها منهم
لا يمكن لأي نظام تعليمي أن ينهض ما دامت المناصب الإدارية العليا فيه تُمنح فيه بالترقيات الداخلية العشوائية.
يمتهن الشخص مهنة التعليم لسنوات طويلة، ثم يُرتقى ليصبح “مدير أكاديمية”، وهو ما يعكس خللاً جوهريًا.
فالتدريس والإدارة مهنتان مختلفتان تمامًا.
رجل التعليم مهمته الأساسية هي التدريس وتكوين الأجيال، وليس إدارة الموارد أو التخطيط الاستراتيجي. وإن نال ترقية، يجب أن تظهر فقط برفع أجوره وتحسين ظروف عمله، دون تحويله إلى منصب إداري لا يفقه فيه شيئًا.
إدارة أكاديمية أو جامعة يجب أن يشغلها تيكنوقراط مؤهلون، متخرجون من المدارس العليا للتسيير والتدبير ومتخصصون في الإدارة التعليمية، والتي تتطلب مهارات مثل التخطيط، التنظيم، الاقتصاد، القيادة، واتخاذ القرارات المبنية على رؤية استراتيجية. فكيف سيمسك من قضى حياته في القسم للتعليم بتلابيب هذه التقنيات، وينجح في تسيير مؤسسات تضم مئات الموظفين والأطر، غالبيتهم أفضل كفاءة من المدير الذي غالبًا ما يسقط عليهم بالمظلة؟
فصل مسار التعليم عن مسار الإدارة ضرورة لضمان جودة التدريس واستدامة الأداء الأكاديمي، ومنع التخبط والفشل المستمر الذي يعاني منه التعليم.
للأسف الشديد.. ذاك الاعفاء جاء متأخرا. بالنسبة لمدير مديرية التعليم بمديونة