إعلامي مغربي بإيطاليا: نزاع الصحراء "الدجاجة التي تفرخ ذهبا"

إعلامي مغربي بإيطاليا: نزاع الصحراء "الدجاجة التي تفرخ ذهبا"
الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:00

هناك قرار صائب وحيد للأمم المتحدة خلال الأربعين سنة الأخيرة: اختيار شهر أبريل لمعالجة نزاع الصحراء. فبداية الشهر كذبة بريئة للممازحة، ونهايته كذبة كبيرة عبارة عن كلمات متراصة تعالج قضية مفتعلة يستفيد منها البعض وتدفع ثمنها الأغلبية الساحقة من شعوب المغرب الكبير. ولما كان الكذب معديا فترى الجميع يلهث ليتحدث عن نصر لا يوجد سوى في ذهن من لم يفهم قواعد اللعبة، أو من لا يريد فهمها.

ليس هناك أي نصر، بل هي هزيمة للجميع، وخاصة أولئك الذين عملوا جاهدين على تدويل الصراع.. دول المنطقة هي اليوم رهينة مزاج الدول الكبرى التي قررت أن تضيف هذا النزاع ليصبح بؤرة توتر أخرى تستفيد منها ببيع خردتها للمغرب والجزائر، كما تستعملها أداة لابتزاز الدولتين متى احتاجت إلى ذلك.

ومع احترامي لرأي الإخوة الذين يدافعون عن أطروحة الانفصال، فإنه لا يوجد شخص في الأمم المتحدة لا يعرف أن النزاع هو وليد صراع جيوبوليتيكي معقد بين المغرب والجزائر..حتى عمة وخالة وجارة بان كي مون تعرف ذلك.

مهرجان الكذب يترسخ مع القرار الأخير، حينما يتم إغفال هذه النقطة.. لن يكون هناك حل للقضية بدون اتفاق بين الدولتين؛ وهذا لا يعني أنه لا يوجد أشخاص يؤمنون باستقلال الصحراء ويدافعون عن مواقفهم بصدق وحسن نية، ولكن هذا غير كاف لفهم خلفيات الصراع، ثم إيجاد حل له.

أمام وضوح الرؤية لدى المسؤولين الأمميين بأن القضية حسمت عسكريا لصالح المغرب، لم يبق للسيد روس ومن بعده الأمين العام بان كي مون سوى اللعب على الورقة الإنسانية لتمطيط النزاع، لكي يستمر الجميع في استغلال الوضع لمصالح ضيقة، يدفع ثمنها أولا الإخوة الذين يعيشون في تندوف.

بان كي مون وللتاريخ يجب تذكره كأول أمين للأمم المتحدة يعمد إلى إشعال فتيل الحرب عوض إخمادها. فهو أطلق تصريحاته بشكل مقصود لكي يتركها مسجلة باسم المنظمة التي يرأسها. كي مون تحدث عن “الاحتلال” لكي يعطي شرعية لمن سيرفع السلاح في وجه المغرب..هذا كل ما في الأمر؛ هو يريدها حربا ضروسا تشنها البوليساريو على دولة عضو في الأمم المتحدة، مع معرفته الأكيدة بأن قرارا خطيرا بهذا الحجم لا يمكنه أن يتأتى بدون ضوء أخضر جزائري. وأتمنى ألا أزعج الإخوة الذين يدافعون عن استقلال الصحراء بهذا الكلام، فهو ليس انتقاصا من نضالهم، ولكنه فقط تذكير بأن لعبة السياسة تحتاج إلى وعي حقيقي بكل الخلفيات، ولا أظنه يخفى عليهم أن للجزائر مصالحها، التي ربما قد لا تتفق أحيانا مع مصالح دعاة انفصال الصحراء عن المغرب.

أتذكر في هذا السياق ما قاله مسؤول أممي لممثل البوليساريو بروما، في ملتقى حول دول الساحل، تابعته بصفتي المهنية. ففي لحظة استراحة توجه المسؤول بالمنظمة الدولية للسيد عمر ميه قائلا: حاولوا إيجاد صيغة حل مع المغرب قبل أن تنقشع غيوم الأزمة مع الجزائر؛ لأن في حالة اتفاق الدولتين الجارتين فإنكم أنتم (وكان يقصد جبهة البوليساريو) من سيدفع الثمن.

لقد توضح اليوم بعد قرار مجلس الأمن أنه لا توجد أي إرادة دولية لحل النزاع، بل على العكس، الجميع يريده أن يستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لا أحد يريد قتل الدجاجة التي تفرخ ذهبا.. طرفا النزاع يصرفان أموالا طائلة لشراء اللوبيات الأمريكية وسماسرة النضال والأسلحة المهترئة وصفحات الجرائد، عوض استثمار هاته الأموال في مشاريع تعود بالنفع على شعوب المنطقة.

المنتفعون من هذه “الهمزة الباردة” لا يريدون حلا يفرغ جيوبهم.. بالطبع كل هذه المصالح يتم توريتها بعبارات مطاطية تتحدث عن حقوق الإنسان مرة أو عن تقرير المصير مرات أخرى، أو في حالة المغرب يتم تغليفها بخطاب قومي فضفاض لا يريد استيعاب أن الانتماء إلى الوطن هو اختيار نابع عن الحب وليس فرضا وليد “تصرفيقة”.

إن الوضع الجزائري مسألة تخص الشعب الجزائري، وهو أدرى بمصلحته، ونحن المغاربة أو أغلبنا نعتقد أن بلادنا تغيرت كثيرا، وأننا وإن لم نكن ديمقراطية كاملة فإن هامش الحرية توسع كثيرا. كل المواضيع يمكننا أن نناقشها بدون خوف وقضية الصحراء لم تعد طابوها. هذا واقع لا يمكن إنكاره.. أكثر من ذلك يمكننا أن نعترف بأن إشكاليات “القضية الوطنية” ساهمت في تسريع وتيرة الإصلاحات السياسية بخلق تلاحم كبير بين مختلف مؤسسات البلاد.

إن مغرب اليوم هو أقوى بكثير من مغرب الأمس، ولكنه ليس بالقوة الكافية التي تمكنه من تجاهل القرارات الدولية.. هذا بالضبط ما يجب استيعابه في الوقت الراهن. وعوض اجترار العنتريات الفارغة يجب البحث عن طريقة “لا تخدش كرامة الدولة” لإعادة عناصر المينورسو إلى أماكنهم، لتجنيب المغرب الدخول في متاهات صراع لا جدوى منه. ولتتعلم دبلوماسيتنا درسا آخر في مجال التريث ساعة اتخاذ القرارات المهمة.

بعد أربعين سنة، نحن اليوم أمام مفترق طرق يلزم أصحاب القرار في البلدين وداخل جبهة البوليساريو بالنظر إلى الأمور بواقعية. ماذا يريدون: الاستمرار في إشعال فتيل النزاع الذي أصبح مجرد مدخل جديد ستستغله القوى العظمى كورقة مقايضة؟ أم البحث عن صيغة حل يضم أساسا المغرب والجزائر ويأخذ بعين الاعتبار مطالب البوليساريو التي يجب أن تستيقظ قليلا وأن تعي أن “من يريدها كلها كايخسرها كلها”؟.

لم يعد هناك وقت إضافي. الدول الكبرى “تريد فينا الخدمة”، والقرار الأممي الأخير ما هو إلا دليل آخر لترك المنطقة معلقة، لتتم إضافتها في وقت لاحق إلى مناطق النزاع الأخرى التي تملأ الجغرافيا العربية دماء. من يعتقد أن منطقتنا استثناء فهو مخطئ.

إن للجزائر والمغرب من المؤهلات التكاملية ما قد يجعل منهما قوة حقيقية في المنطقة، يحسب لها ألف حساب، وعوض أن يقررا البحث عن طرق للتعاون فقد اختارا “أغنان الخاوي”، الذي يدل مرة أخرى على أننا شعب واحد ومتشابه في كل شيء.

حان الوقت لأصحاب القرار في البلدين أن يجلسوا ويتكلموا بوضوح عن كل المشاكل، وأن يبحثوا عن حل.. إنه واجبهم أمام شعوبهم؛ عليهم أن يجدوا حلا وفي أقرب وقت قبل أن “يضحكوا علينا الشمايت”.

*إعلامي مغربي بالتلفزيون الإيطالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

76
  • تيزي النيف
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:19

    ما قاله أستاذنا جد مهم ويجب الاخد به .اعتقد أيضا ان الحوار المباشر بين المغرب والجزائر هو السبيل إلى حلحلة هدا المشكل!!

  • كتامي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:21

    تم شحن بطاريات المواطنين و السنتهم بان الصحراء مغربية اكثر من ذي قبل و ان العدو واحد و ان الهدف واحد لكن المستفيدين غرباء عن فهم هذا الوطن الذي يحمل هم الغد و بناء اليوم قد يكون الحل داخليا اكثر من كونه دوليا لكن القوة اعتدنا استورادها بدل تصديرها و المغرب مغربنا فحتى ان تنعت الصحراء بانها مغربية هذا جزء تشكيك انه مغرب واحد وكامل خيرت بيكم

  • ابوامجاد
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:37

    تحليل قيم منطقي . ولكن بكل اسف (رئيس الجار الشقيق مابغاش اعيق)

  • Abdoul
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:40

    Excellente analyse. La solution est dans le développement des liens avec l'Algérie. Que ces liens soient maintenus et développés à tous les niveaux. Commencer par des conférences et débats avec les oublions les hommes politiques du moment. , les universitaires, les hommes d'affaires

  • عاش سيدنا و الصحراء مغربية
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:43

    أستغرب لمن ينعت الذي يريد أن يقسم وطن مسقط رأسه بالإخوة و أستغرب من دَجَل احترام رأي من يريد أن يفصل جنوب مغرب ١٣٠٠ سنة و أرض المرابطين عن شماله فتفلسف كما شئت فلن يفرض الغوغاء على المغاربة انفصالهم و لو رفعوه في الدولة التي لجئت لما نالوا "تصرفيق" فقط بل لأقبروا أحياء في السجون و الأمر ينطبق أيضا على روسيا الصين بريطانيا إسبانيا و حتى أمريكا راعية الفتن… فعجبي لمن يزعم أنه يفكر و وحدة الوطن خط أحمر !

  • هشام المكناسي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:44

    مقال رائع شكرا للأخ الكريم و شكرا لهسبريس
    مقال حقا يلخص القضية يستحق ان يلقن للأجيال حتى تفهم لعبة الأمم المتحدة و قضية الصحراء.

  • Le marocain
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:49

    Oui mais vous parlez comme si le Maroc a intérêt à faire perdurer le problème

  • مغربي قح
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:50

    تحليل منطقي وواقعي على الاقل في نظري

  • عمر الشريف
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:57

    تحية لصاحب المقال تحليل و لا اروع و رؤيا ثاقبة ، متفق معاك ١٠٠/١٠٠ الله يهدي جيران علينا و صاف!

  • قارئ
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:04

    لأول مرة أقرأ كلاما معقولا، يحلل الواقع بموضوعية.

  • magharibi
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:12

    raisonnement logique et pragmatique. mais les responsables Algériens s'en foutent et ils ont une haine incroyable envers le maroc qu'envers leur propre peuple. peut être un jour sera réalisable avec la disparition de ces vieux
    politiciens Algériens….

  • abou hiba
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:17

    bravo mr , vraiment c est une très bonne analyse

  • Znouriu
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:31

    تحليل منطقي.
    اتمنى ان يستوعبه من لهم القرار.

  • الركلاوي مصطفى
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:33

    نحن المغاربة نحب السلام مع من يريد السلام
    نحن مغاربة نريد الحوار السياسي مع من يريد الحوار السياسي
    نحن لا نريد الحرب مع إخواننا في الدين

    ولكن نحن مغاربة متبقي بوحدات الترابية من طنجة إلى الكويرة

  • Amazigh
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:33

    الغرب لا يعطي شيء بالمجان ،وهذا ما وقع للامازيغ بعد الاستقلال فقد تم تهميشهم وطردهم الى جبال الاوراس والاطلس ليستفيذوا من للثروات المعدنية والفلاحية بلا مقاومة.
    الدفاع عن الاقليات من طرف النضام الجزاءري والمغربي ما هو الا نفاق وراءه اطماع جيوسياسية ..لانه هذا الدفاع يتميز بالتناقض ،فكيف تدافع الجزاءر عن الصحراويين والفقر يزداد شدة وافتراس الاموال والمناصب بلا حدود.
    الغرب ينتضر فرصة يدمر فيها كلا البلدين المغرب والجزاءر .وهذا هو المخطط فلن يكون هناك الرابح وليس في مصلحتهم ان يكون الرابح في للقضية…
    الحل للازمة هو اتحاد شمال افريقيا بفتح ااحدود تدريجيا وتقوية المعاملات التجارية والامنية..وتاسيس جيش خماسي قوي بمشاركة البلدان المغاربية .وترسيخ اسس الحريات والديمقراطية .
    الحكم بخمسة دساتير في شمال افريقيا لا ينفع المنطقة ولن يدوم .
    .الخوف من الفشل هو نقطة ضعف الانضمة العربية لانعدام التقة بين شعوبها.
    الصحراويون انتحروا بعزل انفسهم عن المغرب. لان الجزاءر في خطر.

  • sikpu
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:47

    هذه هي الحقائق المرة . للأسف الضمير لازال لم يستقظ بعد مادام الاخوة في الجزائر لم يدركو الحقائق التي تطبخ في مطبخ الدول الماسكة بخيوط اللعبة.

  • البيضاء
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 07:48

    تحليل شامل وعقلاني.واستنتاجات صاءبة وحكيمة يجب اعتبارها رؤية يمكن الاعتماد عليها .

  • عبدالله الملاحظ
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:05

    تحليل صائب . أربعون سنة ضاعت و ضاعت معها أموال كثيرة كانت ستستثمر في بناء المغرب الكبير . فعوض أن تتوحد الدول المغاربية ، هناك من يبحث عن تمزيقها و يساعد الدول العظمى على تحقيق ذلك . والشعوب العربية بما فيها الشعب الجزائري الشقيق لا ترغب في خلق دويلة تزيد من تفرقة العالم العربي خدمة لأعدائه.

  • ibrahim
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:20

    تعليق واضح وصريح ليس هناك اي تحليل غيره .الدول الإمبريالية لم تعود ترضى بتقسيم ساكس بيكو للمنطقة. وشرعت الان في أعادت التقسيم من جديد.الشرق الوسط قصم والدور الآن على شمال أفريقيا .في رايك الغرب يريد حل المشكل بالطبع لا فهو المستفيد الأول والأخير .في الوقت الذي يحكموننا اغبياء

  • hhhhhmlmlù
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:21

    حق صحابة رسول لما قالوا له اعقولنا معنا والله لا عقل لهده الأمة ناإمة وش مازال مبغيتوا تفهموا انهم يريدون اوطانكم وخيراتكم ويستعبدونكم ويستحيون نساأكم وفيقوا من النعاس وخليكم من الفلسفة اسمعوا كلام الله لن يرظو عنكم اسأل الله ان يعجل لنا في دوا القرنين واصحاب الكهف اما انتم فأمتكم لا خير فيهم فما بال العامة المخضرة بلحشيشة والقرقوبي

  • عبدالله
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:25

    الصراحة يا اخي تعليق في محله ولاكن فيه مشكل وهو ان مسيرين الجزاءر هم ناس كبار وعندهم عقلية استرلينية تربو فيها ، هل تقدر ان تغير تفكير بناءدم كبير ؟ مستحيل، الحل الوحيد وهو ظهور أوجه جدد في الجزاءر او ثورة لكي تغير ما هو عليه الان في الجزاءر واطلب من الله ثورة أربعة وعشرين ساعة كانقلاب يغيرها ماءة وتمانين درجة في ظرف قصير، او علينا ان ننتظر وفات هاذ المجرمين لأنهم كلهم فاءتين الستينات، المشكل معقد لان عقليتهم خامجة وعقدتهم هي المغرب وعلينا الا بالدعاء لله سبحانه وتعالى.

  • abdilbelly
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:26

    المعيب في المقال هو انه لم ينتبه الى ان الجزائر جار سوء لايؤتمن عليه وان اقحام الجزائر في حوار مباشر مع المغرب هو
    مضيعة للوقت.

  • kamal
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:28

    De puis que je suis né je pense toute ma famille et tout le monde parle à ce sujet même les médias aussi, les réseaux sociaux et ………
    c'est la première fois que je sens que monsieur karim nous a donné une petite analyse convaicante
    hayak allah a si si si karim

  • ATLAD
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:34

    يا سيدي المغرب كان سباقا لهذه الرؤيى عبر تقديم الحكم داتي لتقرير المصير وطلب فتح الحدود لاننا امة واحدة لكنهم سخروا منا وتكبروا النيف ضنوا ان البترول داىم 160 $
    ياسيدي المغرب اختار طريق التنمية لكن في الجهة الاخرى لا بريدون مصلحة الشعب الجزاىري وبالاحرى مصلحة الشعب المغاربي

  • Ilias Netherlands
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:41

    Very bright analysis Mr. Zouhair, you put the facts clearly and I really admire your objective point of view about one of Morocco's heel of achilles..

  • VERITE
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:43

    Excellent et merci mais, comment peut on le faire comprendre à ceux qui ont quelques chose à faire ou bien même à l'imposer, peut être faire appel aux peuples tant que les décideurs n'arrivent pas à le faire. Mais gare à ce qu'on appelle "RABIA AL ARABI" qui n'était qu'une blague et une occasion pour les autres étranger à saisir l'occasion, dire même à la provoquer.

  • ندير الشن
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:44

    السلام عليكم جميعا
    بادئ دي البدء وجب علينا جميعا ان نوقف هدا الحشد الاعلامي المتشنج لان من يدافع عن بلده يجب ان يكون ذكيا وهادئا
    لو كنت انا الكاتب لهذا المقال لقلت وعددت ايجابيات المشكلة الصحراوية على باقي ربوع المغرب ولكن بما انني معلق سأستغل المساحة المتوفرة لي لاشكر الله على الايجابيات التي ولدها المشكل بالنسبة لنا .
    حينما انظر الى ما افضى المشكل بالنسبة للاطراف الاخرى فأتسائل ماذا بعد بل مايضحكني ان المغرب بدون مشكل الصحراء ماكان ليصبح على ماهو عليه لانه فعلا ان لم يكن هنالك حافز لبلد ما ليتقدم فسيتخلف
    ففي عصرنا الحالي اغلب الدول المتقدمة كلها قامت على التهديد بالتقسيم

    اعطي الامثلة باسبانيا وكوريا الجنوبية وتركيا او حتى المانيا سواء كانت دولة اتحادية او دول فدراليو .
    انا لست هنالاعطي الوصفة فهي واضحة التنمية والقضاء على البطالة .من من الثلاثة سيخفضها لادنى مستوى سيكون هو الرابح طال الزمن أو قصر.
    الآن دعوا الملك ليستريح ونضرب لكم موعدا السنة القادمة ونتمنى ان يمن الله على الجزائر بطول عمر عبد العزيز وعبد العزيز .اللهم لاشماتة ولاتجعلنا من اصحاب النار بسبب الملك والعزيزين

  • مغربي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:46

    تحليل منطقي يجب على الدبلماسية المغربية مراجعة اخطائها والابتعاد على روسيا او الرهان على امريكا لانهما اكبر مافيات هذا العالم يجب البحث عن افضل السبل لاعادة العلاقات الدبلماسية والاقتصادية مع الجزائر لما فيه خير الشعبين ومن تم حل مشكل الصحراء

  • محمد امين
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:50

    المقلق الذي لم يتحدث عنه التحليل هو أن الجزائر قد تدفع بالبوليساريو فعلا نحو الحرب، وذلك عند قرب انفجار وضعها الداخلي، ولسنا نخاف من الحرب، فالحرب محسومة للمغرب، ولكن البوليساريو والجزائر ليس لديهم ما يخافون عليه، لا تنمية لا منشآت على الارض، عكس المغرب الذي ستأجل الحرب مسيرته التنموية 15 سنة على الاقل، ولكن على أي حال اذا كانت الحرب قضاء وقدرا فلا مفر منها، فأهلا بالجهاد والاستشهاد، المغاربة يموتون في بقاع العالم كل يوم في قضايا ملتبسة في سوريا وليبيا وبلجيكا، فلم لا يموتون استشهادا في قضية عادلة…

  • med
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:52

    مثل هدا الاعلامي يحتاجهم الوطن تحليل واقعي .

  • حسن
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:53

    تحليل ذكي يجب الأخذ باعتباره من طرف حكام الجارتين كما يجب على المجتمعات والمنظمات الدولية ان تنهظ بازالة القيود على سكان تيندوف وتحريرهم من قبظة البوليساريو التي تحتجزهم كراهئن بينما الامم المتحدة تعقد الأوظاع لخدمة اطماع الدول العظمى. الصحراء مغربية و الصحراويون كالامازغيين والفاسيين والريفيين والشرقيين والشاويين والشماليين مغاربة احرار يعتزون بوطنهم وباختلافاتهم الثقافية التي تشكل واحد من ثروة البلاد.

  • mad
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:55

    اللهم اعن هدا الاعلامي انه رجل وطني ليس كمثل البعظ .

  • NON AU CHANTAGE POLITICIEN
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:19

    Monsieur votre démagogie ne mène à rien avec le cancer de séparatisme qui est un fléau transfrontalier !! la preuve c'est l'attitude des grand pays qui pourtant l'alimentent sur le terrain de ce qu'ils considère sous " développé… L’Angleterre qui "fleurte avec les terroristes du polizario ont fait taire leurs terroristes de l'IRA de l'irlande du nord… L'espagne qui protège les terroristes du Polizario ont éliminés leurs terroristes de l'ETA Basque et ont su museler le séparatisme Catalan… La France qui a un double language a traduit les séparatistes corse pour haute trahison… sans parler de la force de la russie sur l'ukraine ni de la chine avec le tibet et Taiwan… mais au nom de quoi l'UN continu à exercer ce minable chantage avec nos provinces de sud fortes d'une histoire profonde de lien avec son maghrib via les puissances derrière ?? alors qu'elle sait parfaitement qu'ils sont montés toute pièce par le régime harkis criminel en algérie collabo non inquiété…

  • Meknès
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:28

    Un message à tous les marocains
    L'Algérie ne veut pas de solution à ce conflit artificiel. Sinon, elle voudrait nous imposer de lui céder un passage vers l'Atlantique sans qu'elle paye un seul $ en plus elle voudra que nous ne parlions plus de notre Sahara oriental (Tindouf, Laknadssa, Laghouat, Touat, Gourara, Ghara-Jbilat, Hassi-Beida, Adrar, Timimoune Béchar, etc.) qui fait environ 1 million de Km² et que la France nous a volé dans les années 30 du siècle dernier. Êtes vous d'accord avec cela ? Si vous l'êtes, c'est que vous n'aimez pas votre pays et que vous feriez mieux d'imigrer vers d'autres cieux
    Si l'algérie conserve le Sahara oriental, elle sera toujours et indéfiniment le leader du Maghreb et nous serons obligé de marcher derrière elle jusqu'à la fin des temps. Par contre si le peuple marocain est capable de résister à cette agression de l'algérie et réclamer son droit sur l'ensemble de notre Sahara (occidental et oriental), alors l'avenir sera meilleur pour nos enfants

  • طارق زياد
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:33

    Grande, per la prima leggo un analisi completta, precisa, per il giocco che stanno facendo indietro le colisse e che adesso tutto sara visibile e e messo sul tavolo. Comunque siamo qui nel cuore di questo mondo che vuole distruggere il nostro paese, prima che iniziano, la parola sara a noi, per noi i marocchini siamo cattivi

  • KOKO
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:35

    l’écrivain a mis la main sur la blessure , certains profitent de ce conflit , et ca les arrangent pas de trouver une solution , et la grande question est : c est qui qui profitent du sahara ???? le phosphate , la pèche , le trafique du gazoil et de l essence etccccc pas le peuple marocain bien sur iwa 3ikooooo

  • رأي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:40

    أشكرك وإن كنت لا أعرفك ، مقالك هذا، يجب أن تتكون جمعيات مدنية في كل من المغرب والجزائر وتجعله مرجعا لها ، مرجعا سيقول عنه التاريخ لأجيال المستقبل ( في القرن 21 كان يوجد مفكرون واعون بالذين يعملون بفكرة فرق تسد.

  • أجمو اقديم
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:43

    بالمقابل يوجد في الجزائر من لايريد أن يحل المشكل ، فإذا كانت الدول العظمى تبتز أطراف النزاع فإن الجزائر هي الاخرى تبتز الشعب وتبيعه الوهم وتلهيه عن المشاكل الحقيقة .

  • bouledogue
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:45

    les tergiversations de nos voisins sont interminables et travaillent toujours a chercher d autres traquenards et d autres subterfuges pour faire perdurer le probleme et affaiblir notre pays .quand a mon pays sa diplomatie a ete tellement mal geree et a fait le maximum de concessions qu a present il se trouve avec les bras museles et celale rend aux yeux de tte la communaute internationnale intrangisanteet statique!!.

  • ابراهيم
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:46

    شكرا للأستاذ زهير واسيني على هذا التحليل الجيد لمشكل طال لأكثر من ربع قرن ولأيوجد حل له في الأفق القريب واستنتزف طاقات وإمكانيات شعوب المنطقة.وأود منه باعتباره صحفيا أن ينقل هذا السؤال لرئيس مجموعة gip النفطية الإيطالية ليسأله عن سبب تأخر المنتظم الدولي في إبجاد حل لهذا المشكل الذي عمر أكثر من اللازم.

  • طاطاوي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:55

    كل هده المناورات هنا وهناك فان ايمننا بالله الواحد القهار ودعوتنا لهدا البلاد بالامن والاستقرار .
    مشكل الصحراء لن يطول لعدة اسباب الجزائر اقتصادها يحتضر
    90 في المائة من صادراتها من المحروقات واسعار البترول تهوي الى مستوايات مخيفة لهم وتعلمون ان تكلفة استخراجه تصل الى 20 دولار بينما في المملكة العربية السعودية 6 دولار. اي ان اقل 37 دولار فهو خسارة للجزائر وهو الان يسير ليصل لاقل من دالك حسب خبراء.
    ان انخفاض النفط دون 30 دولارا للبرميل تحت مستوى التكلفة، وبالتالي، فإن تسويقها للنفط دون فائدة .
    والعديد من المشارع توقفت )مثلا ملاعب تتوقف تنشئتها كلما نخفض سعر البترول )
    رغم البحبوحة المالية الا ان البلاد لا تتوفر على ملعب واحد بموصفات عالمية
    الجزائر لا تستطيع حتى تلبية حاجيات شعبها في المواد اﻻساسية وهم يفكرون مند اﻻن في ازمة الغداء في شهر رمضان ؟
    النظام الجزائري اليوم في ورطة حقيقية لم يعد لاعلام الجزائري اخفاء حقيقتها
    وقد ندم هدا النظام "الغبي" لاحتضانه البولساريو لسنوات دون جدوى مع جار ليس له لا غاز ولا بترول لكن له الله الواحد الاحد.
    "انا اريد وانت تريد والله يفعل مايريد "

  • تحليل طوبوي مثالي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:00

    تحليل طوبوي مثالي جدا قدم الحل متناسيا ان لنا جارة قيادتها حقودة ولن تتورع او تتقاعس لتقزيم خريطة وطنك ولواقتضى بها الامر ان توقع على ميثاق مع الشيطان نفسه. لمجرد ان تحكرك سياسيا وتجعل منك تابعا خانعا وعبدا لها ولنا العبرة في تونس التي تعاني من القيادة الجزاءىرية الويلات والتكبر المقيت والتدخل السافر في سياستها والحكرة . من جهة اخرى، هناك الخونة في تنذوف الذين جعلوا أنفسهم وباعوا وطنهم للعدو الجزاءىري وجعلوا أنفسهم مطية للعدو الجزاءىري وبوتقة له ضدنا وهاهم أصبحوا مطية للعدو العالمي والسبيل الوحيد لتحقيق ونجاح الاجندة الامريكية البريطانية لحلب كل الأبقار المتنازعة واستنزافها معا حتى تصل الى ان تحلب منها دما عِوَض الحليب.
    اما بخصوص التصرفيقة، فأقول لك انك مخطيء بحق بلدك وتجير عليه، المشكل ان هءولاء الانفصاليين بالداخل يريدون الحقوق والكرامة بدون اداء واجبات وحقوق الدولة عليهم فاتحداك وانت بإيطاليا الديمقراطية ان هي علمت عبر مخابرتها انك تريد ان تقيم تظاهرة مطالبة بالانفصال صقلية وادعاءا تقول انت بأنها سلمية ولكنك تتلقى خفاءا الدعم من الخارج ايران مثلا ان تتركك فقط بتصرفيقة والله حتى..

  • خفيف عربي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:01

    تحليل منطقي لعبة سياسية بين أيدي الحيتان الكبيرة داخل أروقة الأمم المتحدة وعلى المغرب ان يغير خططه السياسية حيث من حق الوحدو بين التفاوض مع الانفصاليين في أي مكان الجهوية المتقدمة ركيزة أساسية ولها مصداقية التفاوض لنبرهن للعالم أن التسيير الاقتصادي والسياسي المحلي للإخوة المغاربة الصحراويين والسيادة للوطن . على الدول العربية أن تسعى لخلق تقارب بين المغرب والجزائر وتحسيس الطرفين المخاطر التي تحدق بالهوية العربية الاسلامية في شمال أفريقيا. ليس في صالح الجميع تقسيم هده المنطقة إلى دويلات. والجزائر واهامة إذا كانت تعتقد ان هذا المشروع لا يستهدفها اننا تحت مشروع الفوضى الخلاقة فحذاري من اللعب بالنار.

  • MAROCAIN
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:17

    L'analyse est excellente, mais à ma connaissance le Maroc n'a jamais cessé de tendre ses bras pour trouver une solution, le Maroc est conscient de ce que vous dites, c'est aux autres de dépasser un ancien complexe contre notre pays

  • Maghribi
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:28

    Une analyse réelle des conséquences de ce conflit mais je me permets de rappeler son préambule. A mon sens le conflit du sahara marocain n'est qu'une vengeance de la guerre des sables, un plat que nos voisins mangent froid depuis quarante ans. Et celui qui se venge de cette manière n'est pas dans une logique de résolution d'un différent, il est aveuglé par sa soif de vengeance tout simplement.

  • سلاوي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:41

    أظن أن الكاتب أعطى الصورة الحقيقية للوضع الحقيقي لهذا النزاع المفتعل فلا امريكا ولا روسيا ستنفعنا بشيء فالحل بين المغرب و الجزائر خاصنا نخرجو ليها نيشان فالحل ليس في الأمم المتحدة بل بين الجارين

  • شعور 100 كلم
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:56

    أنا جزائري نسكن 100 كيلومتر على الحدود المغربية !كيف أفكر ! و من أكون ! الكسكس الذي يفتخر به المغربي تطبخه أمهاتنا ! و القفطان الذي يفتخر به المغربي تلبسه نساؤنا و لهجة المغربي هي لهجتنا ! و تقاليد المغربي هي نفسها تقاليدنا ! و في المقابل الثورة المجيدة التي يفتخر بها الجزائري هي ثورتنا ! فمن نكون ! يعني حنا في الوثائق جزائرين و في طريقة العيش مغاربة ! من نكون ؟! أنحب البلد الذي دفعنا نفوسنا و دماءنا من أجل تحريره و في المقابل نبغض البلد الذي يسكن في قلوبنا و أسلوب حياتنا ! أفكرتم أيها الأغبياء ! يا من تنادون بالمقاطعة و تسهل عليكم كلمة غلق الحدود ! لو قدر الله و كانت حرب أأكون في صف البلد الذي أنتمي إليه بالتاريخ و الوثائق أم أهرب إلى بلد الأصل و الهوية و أكون في صفه أم أعتزل و أغادر و لما تنتهي الحرب أكون مع المنتصر ! و لا أحد يتهمني هناك بالتقصير و النفاق فإني أحسن أن أكون مغربي و أحسن أن أكون جزائري !! لكن الحق أكبر من العواطف ! عناد الجزائري هو عنادي و لكن ليس في قضية صحراء المغرب لأنها صحرائي أنا أيضا! هذه بعض شعور 100 كلم

  • HAKIM
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:56

    Enfin quelqu'un de raisonnable qui dit la vérité telle qu'elle est. Toutefois la balle est plus ds le camps d'alger car je pense que le MAROC a montré toute sa bonne volonté pour clore ce dossier et aller de l'avant.

  • momo
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 11:35

    Les frontières sont fermées mais le volume du trafic illégal est ahurissant. Cela veut dire que les "grosses baleines" ne viennent pas toutes de l'extérieur. Des fortunes personnelles immenses se sont constituées des deux côtés depuis le début du soi disant conflit et ces cétacés de l'intérieur sont les alliés objectifs de ceux de l'extérieur

  • معلق
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 11:40

    فعلا توجد اطراف من مصلحتها الابقاء على المشكل قائما والى الابد.غير ان من يمنح لهذه الاطراف النفس والقوة على التحكم في الملف والابقاء عليه حيا هو الجزائر.ولا شك ان الجزائر ما لم تكن لديها مصلحة في مساندة دعاة الانفصال ما كان تفعل ذلك ولو انها افصحت عنها فان ذلك سيساعد على ايجاد حل.هذه الدوافع اما ان تكون لها علاقة بالمصلحة العامة للجزائريين فهي قد تكون مبررة .اما اذا كانت مرتبطة بمصلحة العسكر فهي غير مبررة ولن يتوقف الصراع الا بزوال هؤلاء الجكام.وان لم تكن للجزائر دوافع فبماذا نبرر ما تخسره من اموال طائلة يكون عادة على حساب الشعب الجزائري وبدون مشورته ومعرفته لاسبابه.وفي حالة عمل الجزائر على اطالة امد الصراع فان الخاسر الاكبر هو المواطن المغربي الصحراوي القابع في المخيمات.فالجزائر هي التي تتحمل مسؤولية محنه.وهو بدوره يتحمل مسؤولية ذلك ان كان واعيا بقواعد اللعبة.لانه مطالب بالانتفاضة لكي يتحرر من الاسر الذي وضعته فيه الجزائر ليعود الى وطنه.ومن المستبعد ان كان دوافع الجزائر محكومة بمصلحة الحكام ان تجلس على طاولة المفاوضات الا اذا صحا ضميرهم وراجعوا علاقتهم بنفوسهم وشعوبهم.

  • MADJID
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 12:14

    LE MAINTIEN DE CE CONFLIT ARTIFITIEL EST UNE VACHE A LAIT POUR LES MARCHANDS D ARMES OCCIDENTAUX ET RUSSE CE N EST PAS POUR RIEN QUE L ALGERIE ET LE MAROC SONT LES 2 PREMIERS ACHTEUR D ARME EN AFRIQUE … TOUTES LES FACONS LES GENERAUX ALGERIENS CE SONT LES COMMISSIONS SUR LES ACHATS D ARME QUI LES INTERESSENT ET CE N EST CERTAINEMENT PAS L ALGERIE CAR CE SONT DES BINATIONAUXET ONT DEJA PREPARER LEUR FUITE A L ETRANGER … C EST UN SUJET POUR ALMAGHARIBIA.TV …

  • baboubi
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 12:33

    ليس في صالح الدول العضمى ان يحل مشكل الصحراا…الوضع الحالي اريح بالنسبه لهم…يستعملونه للضغط ومارب اخرى ..مساكين نحن

  • مقهور
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 12:51

    اني متفق تماما مع الكاتب في مقاربته للموضوع ولي اليقين ان تلاعب الدول العظمى لا يخفى على جلالة الملك إلا انه يجب التاكيد على ان حكام الجزائر يكنون للمغرب حقد اعمى ورغم دلك فلن المغرب ما فتئ يرمي للجزائر عوامات الانقاد ويبحث عن الحل الدائم.فلقد احتضن المؤتمر المؤسس للمغرب العربي الكبير الذي تبعه لقاءات ولقاءات وأرسل مبعوثين كوزير الخارجية السابق العثماني ونادى الى التعاون الامني ضد الجماعات المسلحة التي تنشط في الساحل وتهدد المنطقة …الخ بالإضافة الى وساطة بعض الاشقاء العرب لاحتواء الازمة. إلا ان تعنت الكتلة الحاكمة في الجزائر لا تريد السلم والسلام والوحدة والتعاون "رابح رابح" الدى اقره المغرب مع اشقائنا من الدول الافريقية لدا فلا يمكن ان نلوم المغرب في هدا المجال.اما الحرب فلا احد يريدها ولكن ان فرضت علينا فنحن لها لان الحق بجانبنا.

  • Samir
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 13:05

    إذا كان المغرب قد حسم الصحراء عسكريا، فلماذا يسمح أو يطلب دخول المينورسو في 91،ثانيا، لا يجب أن يسمح برجوع الطبقة السياسية من المينورسو إلا بشرط: دخولها في جنوب المغرب موازاة مع دخولها لمخيمات تندوف، لماذا فقط المغرب، أو لأن الجزائر (صنيعة الاستعمار)لها حصن …

  • عبد العالي
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 13:21

    في نظري ما دامت جنيرالات الجزائر هي التي تتحكم في قرارات الجزائر وما دام الشعب الجزائري نائما فالوضع سيبقى كما هو عليه والدليل هو لما اراد المغرب ان يمد يده للجارة من اجل التعاون البناء لقي تعنتا كبيرا من طرف اصحاب القرار واعني بذالك االجنيرالات اما الشعب الجزائري فمغلوب على امره .

  • مصطفى
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 13:46

    الإجماع الوطني حول هذه القضية مكسب "أبريلي" ، و بما أنها لعبة الدبلوماسية، و مادام الطرف الآخر راض بالوضع الحالي ، فالتجرية المغربية كفيلة بعد كل هذه الكوابيس الأبريلية السابقة أن تجد مخرجا دبلوماسيا يبقي على الأقل الوضع على ما هو عليه في انتظار خلل في توازنات القوى العالمية يتيح الفرصة للمغرب من فرض الواقع.
    مساندة لجنودنا في الصحراء يجب تقوية جبهة الدفاع الالكترونية لتمديد وتبديد أكثر حلم الانفصال.

  • arsad
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 14:18

    تغافلت عن الاهم الا وهو ان الجزائر لا قادة لها حاليا سو عصبات المافيا التي تحب السباحة في الماء العاكر فبعد ازمة البترول لن ينفعهم الا بلقنة المنطقة لكي يستمروا في نهبهم لثروات العباد والبلاد ولكي يستمروا في مناصبهم فالقادة الحزائريين الاحرار لاقوة لاحول ولا قوة لهم الا بمعجزة من الله

  • Marocain et fier
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 14:56

    Salam tout le monde

    Le frère a bien dit
    Ma7dha t9a9i, tzid f lbid

  • DZ
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:01

    مقال جد محترم .الكاتب يحترم جميع الاطراف دون تجريح او تلفيق.ويكتب بواقعية ممتازة .نحتاج كتاب هكذا في البلدين لرفع القبلية النتنة جزائري مغربي .اللي يجمعنا كثر من الي يفرقنا.

  • Abdelilah
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:10

    Je tire chapeau à celui qui a écrit cet article. Pour la première fois dans ma vie je lis une analyse pertinente sur le dossier du Sahara. J'espère que les responsables puissent le diffuser ou du moins travailler avec l'esprit de cet atticle dans la gestion du conflit monté autour des provinces du sud.
    Bravo une fois encore à l'auteur

  • لا اتفق مع المقال
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:16

    مقال انهزامي مع احترامي لافكارك المنطقية
    انت تقبل ان تتفاوض عن ارض تعتبرها ارضك مع دولة جارة اصلا تستعمر تقريبا مساحة تفوق المليون كم مربع من ارضك الاخرى اي الصحراء الشرقية
    لا اتفق مع هذه المقاربة
    اذا كنا نؤمن بصحراءنا فلن نتفاوض مع الحركيين و لا مع غيرهم بخصوصها
    ارى شخصيا ان الامم المتحدة ليس باستطاعتها فرض حل على الطرفين لانه و لو افترضنا ان الامم المتحدة فرضت فكرة الاستفتاء فلن يكون هناك توافق حول اللواءح للمصوتين
    و من جهة اخرى لا ننسى ان سكان الصحراء الحاليين ما نسميهم الصحراويين الوحدويين لن يقبلوا ابدا ان ينضاف لهم صحراويون اغلبهم مرتزقة جمعهم القدافي و بومدين و بوتفليقة من اجل التصويت
    ارى ان القضية قد تطول لسنين او عشرات السنين اخرى و هذا في حد ذاته ليس مشكلة بالنسبة للمغرب اولا لانه فوق ارضه
    فقط علينا ان نتعايش مع هذا "المرض" الذي فرضه الحركيون و القذافي علينا
    دون ان ننسى كذلك ان المغرب يستفيد بصفة غير مباشرة من استمرار المشكل لانه يجعله يطور مؤسساته الديمقراطية و مناعتة في علاقاته الدولية

  • مغربي حر
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:38

    الحل= ان يسمح كل طرف في حقه.
    المرجو النشر. شكرا.

  • o.h
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 16:03

    le polisario n est pas libre de ses actes.ce sont les algériens qui décident à savoir les militaires et les renseignements avec taoufik q ui a été écarté derniérement.avec la maladie de boutaflika les géneraux ont durci leur politique .saadani apparement n est pas d accord

  • yusef
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 16:38

    اعجبني التحليل وحقًّا عندو مايگول!
    الجزائر او بمعنى ادق جنرالات الجزائر يفكرون بطريقة عسكرية : خطة و نتيجة .
    ويبقى الحال على ما هو عليه كما وقع للعراق ومصر وليبيا… خطط عسكرية فارغة
    لايمكن للعسكري ان يعيش بدون عدو وخطة لهزمه وهو حال الجيران .
    أرا ندورو الكاميرا للميريكان
    وبالمقابل بالنسبة للدول العظمى هي قضية لاضعاف الطرفين ونهب الطرفين !!
    هناك من يظن بان فرنسا وأمريكا وروسيا … يفيضون طيبوبة وانسانية !!! هي مصالح ودراهم ليس الا! لمن ستبيع روسيا وأمريكا وووو سلاحها ان لم يكن للمغرب والجزائر وللسعودية ضد اليمن ولمصر ضد السودان … اللعبة باينة

  • box
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 16:58

    الصحراء مغربية و ستبقى مغربية وكفى من الكلام من دون جدوى

  • anti HYPOCHRITES
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 17:20

    IL FAUT APPELER UN CHAT UN CHAT
    le probleme en realité est le suivant
    malgré que le regime en algerie est pourri et pervers vis a vis du maroc et des marocains
    la question qui fait que je ne pourrai jamais etre rassuré des voisoins algeriens est la suivante
    est ce que parmi 40millions d algeriens il n ya pas une poignée de personnes raisonables parmi son elite (si elite il ya ) pour dire LAHO MA INA HADA MONKAR
    et reconnaitre que le SAHARA est MAROCAIN
    ??
    ceci veut dire que soient ils sont tous des LACHES soit ils veulent ce territoire pour l integrer a leur pays au detriment des marocains

  • marroki
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 17:47

    la question que je me suis toujouirs posée est la suivante
    pourkoi c est toujours des journalistes marocains et plus generalement des intellectuels marocains qui donnent une analyse objective de l affaire du sahara comme c est le cas de ce journaliste qui a ecrit cet article
    pourkoi on trouve pas des journalistes ou intellectuels algeriens qui font aussi des analyses objectives ou du moins qui demandent a leur gouvernement de lacher un peu le Maroc et arreter la guerre par procuration contre ce pays
    ??

  • محمد
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 18:42

    تحليل جيد و لكن الجانب الغامض و المحير فيه هو اعتذار صاحب المقال عدة مرات للذين يدافعون عن اطروحة الاستقلال حسب قوله ترى عن اي استقلال يتحدث؟

  • ممادو ديالو
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 18:49

    عن اي تحليل تتحدثون لو اخذنا براي هذا الشخص خصوصا في الفقرة التاسعة
    حين يقول الانتماء للوطن نابع عن الحب وليس فرضا وليد-تصرفيقة- لواخذنا برايه لانقسم المغرب الى خمس دول=
    دولة ااالريف
    دولة الاطلس
    دولة سوس
    دولة الصحراء
    دولة الغرب
    هيه مارايكم

  • dareljanoub
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 20:29

    Merci notre professeur merci infiniment pour votre opinion, je souhaite moi aussi que les deux payé trouve la solution ,et en reste pas attendre d'autre coté que peut être son jaloux pour notre emplacment dans le merci autre foispour votre sujet de l'heur abientot.

  • lahoucine
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 23:45

    تحليل موضوعي غير أن القضية أكثر من معقدة لكونها مرتبطة بعناصر أخرى لها علاقة بأهمية اعتماد مقاربة نفسية من أجل فهم وتحليل سيكولوجية الحكام الحقيقيين للجزائر الذين يكنون حقدا ما بعده حقد للمغرب والمغاربة وربوا أجيال وأجيال على هذا الحقد الأعمى.قد تكون هناك معجزة إلاهية ونستفيق ذات يوم ونسمع أن النخبة التي تتحكم في جوهر السلطة قد تم رميها إلى مزبلة التاريخ كما وقع بالنسبة لأعتى الدكتاتوريات. لكن رغم ذلك الأمر جد صعب ومعقد لكون قطاع واسع من الإخوة الجزائريين ترعرعوا وتربوا على كره المغرب والمغاربة وتم تصويره كبعبع وكمجتمع يعيش حياة البداوة وأمور أخرى. قد أكون مخطئا لكن اسئلوا المغاربة المتواجدين في الحدود الشرقية .أتمنى أن أكون مخطئا وعلى الجزائريين أن يبرهنوا على خطأ المغاربة الذين يرددون صباح مساء كلمة "الأشقاء الجزائريين"لكن دون جدوى.يا أمة أصبحت أضحكومة باقي الأمم.

  • monsif
    الأربعاء 4 ماي 2016 - 08:44

    هذا هو الكلام اللي تاعجبني نقراه,أصبت وأفدت

  • marocai e
    الأربعاء 4 ماي 2016 - 11:18

    Bien sur vous avez raison mais le maroc a tout fait pour établir des bonnes relations avec l algerie qd othmani a visiter l algerie on a demander l ouverture des frontière et on s étais d accord n ce pb resetera entre les main de nation uni mais il s est avéré après l le climat favorable n etait l temporaire d ailleur ils ont refuser l ouverture de frontière pkoi parce si les algériens entre et voi de leur propre yeux le pays ni pétrolier les kil a fait cela risk C accélérer leur révolution car leur média présente tj le maroc comme un pays corrompu et le roi comme un dictature!!!les algerien oui souhaitent plus que nous des bones relation avec le maroc mais leur régimes travaille à srmmer la heine de tout les moyens esk vous croyer que les generau ki ont tuer plus k 200milles algerien avec du sang froid on peut espérer d eux un truc benific d aillleur ce sont ces annes noir et le mauvais souvenir ki fait reculer toute oposition sérieuse en algerie

  • حسن
    الأربعاء 4 ماي 2016 - 16:45

    ونعم الكلام
    نتمنى صادقين انهاء هدا الموضوع في اقرب الاجال والاهتمام بامور اكثر نفعا للبلدين

  • مغربي مغاربي
    الأربعاء 4 ماي 2016 - 18:11

    بناء المواطن المغربي و المغاربي
    و تقوية الجبهة الداخلية
    بناء اتحاد مغاربي قوي قادر على فرض نفسه في الساحة الدولية و مواجهة القوى الاستعمارية الغربية
    ما عدا هكذا بناء سنبقى كلنا مغاربيين تحت رحمة امريكا و روسيا و الغرب
    مخطيء من يعتقد ان عزل و اضعاف المغرب او فصل الصحراء سيكون في مصلحة الدول المغاربية الاخرى
    امريكا و فرنسا و روسيا هدفهم استغلال خيرات المغرب الكبير
    ففي حال اضعاف المغرب لن يكتفوا بذلك و أكيد سيضعون اعينهم على الجزاءر
    مصلحتنا في التكتل و الوحدة و ليس في التقسيم

  • مول التخربيق
    الأربعاء 4 ماي 2016 - 23:48

    الدجاجة تبيض ذهبا يستفيد منه تجار الحروب في الداخل والخارج .و هكذا نضع البيض في سلة واحدة و كأن المغرب اللي خرج ليها نيشان و عرا على دراعو يواجه القزم الجزائري و أسياده أصحاب السلة و البيض و لعب، قلت و كأن المغرب حتى هو جزائر أخرى يعمل على تمزيق المنطقة و هو يعمل على طرد النصارى من الساحل و الصحراء ،،
    مزيان هذا الكلام و لكن كيفاش يا استاذ توصينا بإعادة المينورسو أو أن اصطفافك بجانب بلدك المغرب يقلق الانفصاليين،
    واش زعما عودة المينورسو ماشي هي اللي كا تفرق البيض الذهبي على المستفيدين؟ ؟
    بوضوح أ الأخ، نظن راك فالطليان ايوا إلى راك خايف علينا فغير تهنا إلى ناضت فإن شاء الله شضاياها يوصلوك تما.
    و تما يتوزع البيض علينا كاملين.

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 4

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال