إعلام أوروبا يشيد بالكرة المغربية والروح القتالية في التنافس مع هولندا

إعلام أوروبا يشيد بالكرة المغربية والروح القتالية في التنافس مع هولندا
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:00

لم تكن المواجهة التي جمعت “أسود الأطلس” و”الطواحين الهولندية”، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات كأس العالم 2026، مجرد مباراة عابرة؛ بل ملحمة كروية حبست أنفاس جماهير المستديرة، قبل أن ينجح فيها رفاق أشرف حكيمي في الإطاحة بواحدة من أبرز المنتخبات التي كانت مرشحة للفوز باللقب، بركلات الحظ الذي ابتسم للمغاربة، الذين قدموا للعالم درسا في الصلابة والإرادة وقوة الشخصية داخل المغرب.

ولم تمر هذه المواجهة النارية مرور الكرام على الإعلام الدولي، الذي أشاد بالانضباط الكروي والروح القتالية لكتيبة المدرب محمد وهبي، واصفا ركلات الترجيح التي أقصت هولندا بـ”الملحمة التاريخية”، ومؤكدا أن المنتخب المغربي بات منافسا قويا على اللقب، ووجه خلال هذه المواجهة رسالة كروية مدوية إلى العالم الأجمع مفادها أن “الأسود” لم يعودوا مجرد مفاجأة عابرة، بل قوة كروية قادرة على زلزلة عروش الكبار، وكتابة سطور من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية.

سيطرة مغربية

البداية مع موقع شبكة “ESPN” الهولندية، التي اعتبرت أن “منتخب الطواحين البرتقالية اختار بوعي في هذه المواجهة ترك زمام المبادرة للمغرب”، مؤكدة أن “منتخب ‘أسود الأطلس’ تميز خلال دور المجموعات بأسلوب لعب ديناميكي يعتمد على الاستحواذ والتمرير مع الاختراق في العمق، حيث لعب إسماعيل صيباري وأشرف حكيمي أدوارا رئيسية في هذا السياق؛ فقد سجل صيباري في كل مباراة من مباريات المجموعة ليتصدر هدافي المغرب، في حين بدا حكيمي، كظهير أيمن صانع للألعاب وهداف في آن واحد، متواجدا في كل شبر من الملعب”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “الخطة الدفاعية التي اعتمدها المدرب كومان في هذه المباراة أدت إلى تحجيم خطورة اللعب المغربي لفترة طويلة؛ لكنها جعلت هولندا تترك الاستحواذ تماما لأسود الأطلس. واستجاب المغاربة لذلك بجعل لاعب الوسط الارتكاز أحمد بوعدي يتراجع سريعا للخلف لبناء اللعب، مما أتاح لنصير مزراوي الدخول مبكرا إلى عمق الملعب لمساندة حكيمي المندفع دائما. ومن الجبهة اليسرى الداخلية، نجح المغرب مرارا في اختراق الخطوط، في حين كان صيباري قطة توزيع ممتازة للكرات”.

وتابعت الشبكة ذاتها: “هولندا ركزت بشكل واضح على نقاط قوة المغرب ونجحت في تحييدها طوال الشوط الأول عبر خياراتها المتحفظة بالكرة وبدونها. ومع ذلك، صب غياب المبادرة الهولندية في مصلحة المغرب بعد الاستراحة؛ إذ فرض أوناحي إيقاعه على المباراة بشكل أكبر، ونجح عبر تحركاته الحرة كصانع ألعاب في إيجاد منافذ لزملائه غير المراقبين بين الخطوط في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، مما أثمر عن فرص خطيرة لحكيمي بشكل خاص”، واصفة إقصاء هولندا بعد ركلات الترجيح بالخروج المفاجئ المخيب للآمال.

في سياق ذي صلة، أوضح تقرير لموقع “كوتيديانو نازيونال”، واسع الانتشار في إيطاليا، أن “مواجهة ‘مونتيري’ تعد أولى القمم الكبرى في الأدوار الإقصائية، وربما المباراة الأعلى مستوى في هذا الدور، حيث جمعت بين هولندا، المصنفة الثامنة عالميا، والمغرب المصنف سابعا”.

وأشار الموقع ذاته إلى أن “المباراة، وكما كان متوقعا، لم تبدأ بإيقاع سريع، إذ خيم التوتر الحذر المصاحب للأدوار الإقصائية في كأس العالم على الأجواء، حيث تميز الفريقان بخصائص متشابهة؛ فكلاهما قوي بدنيا ويفضل اللعب القائم على الالتحامات، مما أجبر الحكم سامبايو على إطلاق صافرته معلنا عن الأخطاء الأولى منذ الدقائق المبكرة، رغم الروح الرياضية التي سادت بين اللاعبين”.

وزاد بأن “التعادل والهدوء فرضا نفسهما على مجريات الشوط الأول. ومع ذلك، بدا أن المغرب قادر على تحقيق تقدم إيجابي في منتصف هذا الشوط، لكن الحارس الهولندي فيربيروجين فرض نفسه نجما للمباراة؛ حيث نجح في التصدي لكرتين خطيرتين، بينما عانى الدفاع الهولندي تحت وطأة الضغط لكنه صمد”، مؤكدا أن “المنتخب المغربي بدا في الشوط الثاني أكثر ثقة ودخل أجواء اللقاء بتركيز أفضل، في حين واجه ‘البرتقالي’ بعض الصعوبة في بناء هجمات خطيرة خلال الدقائق الأولى. وحاول “أسود الأطلس” استغلال هذا الارتباك المؤقت للمنافس، إلا أنهم افتقدوا دائما للمسة الأخيرة الحاسمة لتهديد المرمى”.

ولفت المنبر سالف الذكر إلى انتهاء المباراة بحجز “أسود الأطلس” مقعدهم في الدور المقبل لمواجهة كندا؛ في حين “استمرت لعنة ركلات الترجيح في مطاردة هولندا التي ودعت المونديال للمرة الثانية على التوالي”.

منافس وثقة

تحت عنوان “المغرب يوجه إنذارا شديد اللهجة إلى جميع المنافسين بعد إنجازه التاريخي أمام هولندا”، ذكر موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي الشهير أن “المنتخب المغربي، وبعد الإطاحة بهولندا في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، يؤكد أنه بات أكثر بكثير من مجرد ‘الحصان الأسود’ للبطولة؛ ليوجه بذلك رسالة قوية إلى جميع المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم 2026”.

وأضاف الموقع ذاته أن “المغرب يستمر في كتابة تاريخ يتجاوز حدود الإنجاز العابر. ففي نسخة مونديالية تشهد ترنح العديد من العمالقة، بينما لا يظهر بمستوى من الاستقرار الحقيقي سوى فرنسا والأرجنتين، جاء أسود الأطلس ليوجهوا رسالة واضحة لا لبس فيها إلى عالم كرة القدم بأكمله. فبعد استعراض القوة والشخصية الذي قدمته البرازيل أمام اليابان، والمفاجأة المدوية التي فجرتها باراغواي ضد ألمانيا، كانت الموقعة أمام الهولنديين بمثابة اختبار حقيقي وصعب لـ”أسود الأطلس”. وأمام منتخب أوروبي يُصنف ضمن أبرز المرشحين للقب، رد المغاربة بشخصية فذة، وانضباط تكتيكي جماعي مبهر، وقوة ذهنية تعيد إلى الأذهان مسيرتهم الأسطورية في قطر”.

وتابع الموقع الفرنسي سالف الذكر: “هذا التأهل، الذي انتُزع بعد سيناريو دراماتيكي حابس للأنفاس، يؤكد أن المغرب لم يعد مجرد ضيف مفاجئ؛ بل منافسا حقيقيا قادرا على مقارعة أي منتخب في العالم”.

وسجل المنبر عينه أن “هولندا دخلت هذه المواجهة برغبة فرض إيقاعها منذ الدقائق الأولى من خلال الاستحواذ العالي على الكرة؛ في حين حافظ المغرب على تنظيم محكم في الخطوط الخلفية مع الاعتماد على مفاجأة الخصم في أول فرصة سانحة”.

وزاد: “منتخب ‘الطواحين الهولندية’ كان يمني النفس بصناعة الفارق عبر تحركات برايان بروبي، وكريسينسيو سومرفيل، وكودي غاكبو؛ إلا أن “أسود الأطلس” ردوا بفرص خطيرة جدا عن طريق نائل العيناوي ثم أشرف حكيمي، الذي تصدى لمحاولته الحارس المتألق بارت فيربروغين.

وبعد شوط أول متكافئ، عاد المغرب بنوايا هجومية أكثر وضوحا في الشوط الثاني، حيث عاش المدافع ناثان أكي كابوسا حقيقيا بسبب تحركات حكيمي، الذي حرمته العارضة من هدف محقق قبل أن يفرط في فرصة سانحة أخرى بعدها بقليل”.

ملحمة تاريخية

أبرز موقع “فوت ميركاتو” أن “المغرب سار في أشواط المباراة بذكاء وهدوء ذهني تام. وفي نهاية المطاف، أنصفت ركلات الترجيح العزيمة المغربية الشرسة بعد إهدار الهولنديين جاستن كلايفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سومرفيل لركلاتهم. وبفوزه بركلات الترجيح، حجز المغرب تذكرة العبور إلى الدور ثمن النهائي حيث ينتظره منتخب كندا، في مواجهة يدخلها الأسود بثقة تلامس عنان السماء”.

في سياق ذي صلة، وتحت عنوان “المغرب يقطع تذكرة العبور إلى ثمن النهائي في مباراة لا تُنسى”، سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على أداء الحارس ياسين بونو وعلى قوة المنتخب المغربي الذي أظهر شخصية قوية في هذه المواجهة الدراماتيكية التي حبست أنفاس جماهير المستديرة في كل أنحاء العالم.

أما صحيفة “آس”، التي تُعد واحدة من أشهر وأقدم الصحف الرياضية اليومية في إسبانيا وأوروبا، فوصفت ركلات الترجيح التي أسفرت عن تأهل المغرب بـ”الملحمة التي ستدخل تاريخ كأس العالم”، مبرزة أن “المنتخب المغربي، الذي لعب وكأنه على أرضه، حقق قفزة نوعية ونجح في جعل الخصوم يخشون منتخبا يلعب كرة قدم حقيقية وممتعة”.

وزادت شارحة بأنه “لم يعد غريبا رؤية المنتخب المغربي ينافس القوى العظمى ندا لند، كما فعل أمام هولندا”، مضيفة: “إذا كان المغرب في قطر قد بحث بوضوح عن ركلات الترجيح أمام إسبانيا، فإنه في ‘مونتيري’ بحث عن الهدف الثاني برغبة كبيرة لتجنب خطر ركلات الترجيح، والتي ابتسمت له في النهاية أيضا. وهذه المرة جاءت النتيجة بمساعدة أفضل لاعب هولندي في المباراة، الحارس فيربروغين، الذي أدخل شباكه بالخطأ ركلة ترجيح كان قد تصدى لها للتو، لتكون حاسمة في سلسلة ركلات ستدخل تاريخ كأس العالم”.

وأكدت أن “المباراة بين المنتخبين المغربي والهولندي شهدت كل شيء: هدف عكسي، ثلاث كرات في القائم، وتصدٍ مذهل لياسين بونو بيد واحدة بينما كانت قدماه ثابتتين على الأرض. وفي النهاية، سجل صيباري الركلة الحاسمة ليضع المغرب ضمن أفضل 16 منتخبا في البطولة”، موضحة أن “هذه المباراة أظهرت مجددا الشخصية التنافسية لـ”أسود الأطلس””.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • ملاحظة
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:04

    في قطر بعد اسبانيا و البرتغال في قطر اصبح الكل يتحذث ليل نهار عن المغرب و لم نتمكن من المواصلة ، علينا ان لا نعيد الامر ، الهدوء و التركيز و الحذر و احترام الخصم المقبل جيدا و الابتعاد عن كثرة الكلام لانها تؤدي الى ضغط سلبي ، يجب تحدي كندا بنفس حماس تحدي هولاندا لان الامر لن يكون سهلا خصوصا اننا لعبنا مباراة قوية طاحنة لمدة 120 دقيقة

  • متتبع
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:06

    هذه المركزة علينا رفع من مستوى التركيز و الدعم للفريق خاصتا و ان اصبح العديد من يتمنى اقصاءنا

  • محمد
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:11

    مباراة المغرب هولاندا اثبتت للعالم اننا لسنا منتخب حظ ، لسنا منتخب كولسة و رشوة
    نحت منتخب العمل بالارادة و العزيمة و التوفيق من الله
    واننا ابطال افريقيا و ان شاء الله ابطال العالم

  • مار من هنا
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:16

    جيد و لكن حبذا من اضافة عدد اللاعبون المولودون في المغرب في المباريات كما كان يفعل الركراكي. حتى لا يتهمونا باننا فقط نجمع اللاعبون المغاربة المولودون و المكونون في اوروبا و نفوز بهم.

  • kaizen
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:16

    سمحو ليا هاذشي ولكن
    انا كنستغرب لهذ التطبيل والضجة كلها من اجل كرة

    كنتمنى بلادنا يوصل لاحسن المستوايات في جميع المجالات^_^

  • ابو ياسر
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:22

    لماذا تتكلمون عن ضربات الحظ؟ لا توجد ضربات الحظ في كرة القدم. من أين أتيتم بهذا المصطلح الذي لا علاقة له بكرة القدم؟ ضربات الجزاء ذكاء، مكر، خدعة، فن، إتقان و خاصة تدريب يكلف أكبر الاعبين جهدا لا يعلمه إلا الله.
    لا توجد ضربات الحظ.

  • عمر
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:37

    بربكم فليشرح لي أحدكم كيف لطفل صغير لم يخلق لا هو و لا والده في المغرب ان يذرف دموع الفرح بفوز الفريق الوطني ؟ هذه الدموع هي الجواب الشافي لمن وصف البروفيسور بطل العالم بالبلجيكي… وهدف الجنرال عيسى الانطولوجي هو نهاية نقاش حول جنسية المغربي عيسى…كفوا السنتكم عن اخوانكم!

  • وجدي
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:38

    المسؤولين في المغرب تنفسوا الصعداء.المزيد من التخدير وأي تخدير.تخدير طويل المدى والتأثير لصرف النظر عن تحقيق الأولويات الرئيسية للشعب من صحة وتعليم وشغل وسكن ومحاربة للفساد والتفاوت الطبقي والاغتناء من المناصب والوظائف وهدر المال العام والريع واستغلال أملاك الدولة في المصالح الشخصية. على عكس هولندا تأهلوا ام أقصوا الأمر سيان عندهم .تبقى مجرد لعبة في نظرهم وشعبهم يعيش الرفاهية .

  • قصة مشاهدتي للمباراة
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:41

    صراحة كنت مصرا على مشاهدة مباراة المنتخب هذه ضد الطواحين لكن شعرت نبوم شديد مع الحادية عشر ليلا ثم نمت وعند الرابعة صباحا استيقضت أوتوماتيكيا لما رأيت إنفراج ضوء النهار من على النافدة وتذكرت المباراة وبدأ ت أتصفح النتيجة على هاتفي وعيناي شبه مغمضتان هههه فوجدتها لازالت تعادلا سلبيا بين الطرفين ثم ركنت للنوم قليلا وبعدها تصفحت هاتفي مجددا ففوجؤت بهدف السبق لهولندا ثم نمت بضع دقائق ولما قمت من الفراش شغلت التلفاز منزعجا من المزيد وإذا بي تفاجأت بتعادل 1ـ1 وعند انتهاء الأشواط الإضافية بنفس النتيجة، لم اتحمل مشاهدة الضربات الترجيحية وذهبت أتناول الفطور إلى ينتهوا من الضربات الترجيحية ولما عدت وجدت لاعبونا يعنقون بعضهم بعضا ، صراحة لم أشاهد أي هدف منذ بداية المباراة إلى نهايتها خوفا من الصدمة إلى أن حسمت بانتصار منتخبنا ، وبالنهار شاهدت ملخص الضربات الترجيحية على اليوتيوب بعد تأكدي من الفوز طبعا هههه

  • صلاح
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 14:59

    شكرا لابناء الوطن شكرا لكل اللاعبيبن كانو داخل الوطن او مغاربة العالم لقد قدمو صورة راءعة عن كرة جدا متطورة

  • Mouha Le Sage
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 15:12

    إلى الأخ الكريم ـ4ـ مار من هنا

    في الملاحم الكبرى تستعمل الأوطان كل منابع القوة فيها للإنتصار ورفع راية الوطن عالية خفاقة. وكأس العالم أحد هذه الملاحم. مغاربة العالم جزء أصيل من هذا الوطن ـ وأنا واحد منهم ـ . فليس من حقك ولا من حق غيرك أن يصنفهم وكأنهم مغاربة من صنف مختلف، ربما “مغاربة مزورين” أو شيئ من هذا القبيل. المغاربة سواسية كأسنان المشط في داخل أو خارج الوطن. هناك 3 شروط فقط لتمثيل المغرب: 1ـ أن تكون مغربيا، 2ـ أن تكون كفؤا، و 3ـ أن تكون عاشقا للوطن.
    لا ينقص من مغربية فريقنا أن يكون عموده الفقري من مغاربة العالم، بل بالعكس، هي شهادة عشق وحب من المغاربة لوطنهم. إنها شهادة وفاء وإخلاص للوطن.
    هكذا تبدأ النهضة، وفي كل المجالات، بالإستفادة من عوامل القوة لتأسيس مشروع نهضوي يقارع الكبار، ولينتصر أخيرا.

  • محمد
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 15:32

    إلى mouha le sage.اولا ألف ألف مبروك لمنتخبنا الوطني المغربي ثانيا وعودة إلى تعليقك تقول في الملاحم الكبرى تستعمل الأوطان كل ما أوتيت من قوة للانتصار.أصبحت كرة القدم من ضمن الملاحم الكبرى.الملاحم الكبرى هي التقدم بالوطن إلى الأمام في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا وكل ما يفيد البشرية وليس كرة القدم التي تخذر شعوبها وتعمي عينيه عن المطالب الأساسية.فان قالت الأوطان المتقدمة الملاحم الكبرى فهي جات معها لأن تقدمت في كل الميادين التي ذكرتها أعلاه أما نحن لا نعرف حتى صنع إبرة هي الأخيرة وتقول الملاحم الكبرى هههه حررنا سبتة ومليلية بهذه الملاحم ولا حول ولا قوة إلا بالله.صدق من قال كرة القدم أفيون الشعوب عوض الاهتمام بما ينفعهم فعلا.ملاحم كبرى قاليك ههههه.قديما تستعمل كلمة ملاحم كبرى في الدفاع عن الوطن من العدو كي لا يستبيح دينه وثرواته ونسائه واليوم نسمع ملاحم كبرى من أجل كرة القدم عجبي

  • ما شاء الله و لا قوة إلا بالله
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 15:35

    يظهر لي أن أسود الأطلس منتخب مخيف و متكامل و منسجم والله أبهرونا بكل ما تحمل الكلمة من معنى و ماشي فقط بالفوز لكن الماتش كلها هما لي شادين الكرة و زيد عليها انتصرو على هولندا و مليون مبرووووووك و إن شاء الله الرحمن الرحيم بالتوفيق في المباريات لي جايين.

  • مغربي3
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 16:10

    هولاندا لم تقصى من الدور 16 لمدة 16 سنة اي 4 مونديالات وجاء المغرب وحطم لهم هدا الرقم القياسي ففعلا لنا مدرب جيد ولاعبين ممتازين الا بعضهم ومنهم دياز وبعض الاعبين الدين ليس لهم خبرة رغم تالقهم مع فرقهم فجميع مقابلات المغرب كانت قمم كروية ومن بعد ان شاء الله اقصاء كندا فبالتاكيد ستكون فرنسا وادا اقصين فرنسا سيكون الكاس مغربي لان الارجنتين قوتها ميسي والفرقة كلها تلعب لتعطي الكرة لميسي وادا كانت خطة محكمة لايقاف ميسي ولن يتركوا الكرة ان تصل اليه فاعتقد ان الارجنتين يبقى فريق عادي فلو كان الزلزولي ويميق واكراد فربما سنكون احسن تكتكيا

  • Aziz Yahya
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 17:00

    نحن المغاربة عندنا جينات عجيبة و مختلفة عن باقي الدول والجنسيات وهذا يتجلى بوضوح في طريقة الاحتفال بالمنتخب الوطني ومع عزف النشيط الوطني تجتاحك أحاسيس غريبة و يقشعر جسمك عند سماع النشيد. انها المغرب بلد الشرفاء وبلد الذكر الحكيم الدي يسمع ويقرأ صداه في جميع ارجاء البلاد.

  • Mouha Le Sage
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 17:42

    إلى الأخ الكريم- 12- محمد

    يشاهد كأس العالم ملايير الناس،والدولة الفائزة تكتسب شهرة واحتراما ويرتبط اسمها بالنجاح والتميز
    كما يساهم الفوز في:
    ـ توطيد الوحدة الوطنية وزيادة الشعور بالفخر والانتماء الوطني.
    ـ زيادة عدد السياح
    ـ جذب المستثمرين والشركات.
    ـ تُقرن الدولة في نظر العالم بالانضباط والكفاءة. وتكتسب منتوجاتها وسلعها صورة إيجابية (حتى يُثبت العكس)
    ـ يعزز صورة الدولة في الخارج، ويجعل الشعوب والحكومات تنظر إليها بإيجابية أكبر، مما قد يسهل بناء العلاقات الثقافية والدبلوماسية والإقتصادية والعلمية.

    الفوز لا يمنح الدولة قوة عسكرية أو اقتصادية مباشرة، لكنه يمنحها مكانة دولية مرموقة، ويزيد من جاذبيتها وتأثيرها، وقد يؤدي بشكل غير مباشر إلى جذب السياح والاستثمارات وتعزيز سمعتها في العالم.
    خلاصة القول: التألق الكروي لبنة من لبنات بنا ء صرح النجاح الإقتصادي والعلمي والصناعي، لكن لوحده لا يخلق وطنا ناجحا.

  • محمد
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 18:00

    إلى mouha le sage.تقول تقرن الدولة في نظر العالم بالنضباط والكفاءة واكتسب منتوجاتها وسلعها صورة إيجابية حسنا إذن أريني منتوجا واحدا أو سلعة واحدة صنعناها وأنتجناها كي تتفاخر بها وعلى حد علمي كل السلع التي نستعملها نستوردها من الخارج بما فيهم ذلك الهاتف اللذي تعلق منهم حتى مصانع صنع غيارات السيارات والطائرات عندنا في المغرب يكون أصحابها فرنسيين.يعني تشتغل هذه المصانع بدماغ فرنسي إذن أين التفاخر اللذي تفتخر به أما كرة القدم فعلا تزيد الشهرة للمغرب ولكن لا تزيد له تقدما مادمنا مستورد كل شيء من الخارج وحتى معجون الاسنان اللذي نغسل به أسنانا نستورده هو الآخر

  • Mouha Le Sage
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 19:17

    إلى الأخ الكريم- 17- محمد
    منتجات «صُنِعَ في المغرب» المُصدَّرة إلى الخارج
    الصناعة والتقنية:
    سيارات، شاحنات خفيفة، وقطع غيار السيارات (أسلاك، مقاعد، هيكل السيارة)
    قطع غيار الطائرات: أسلاك، مكونات هيكلية، وأجزاء تقنية
    إلكترونيات: أسلاك، لوحات تحكم، وأجهزة منزلية
    أسمدة زراعية، حمض الفوسفوريك، ومنتجات كيميائية (مشتقة من الفوسفات)
    الزراعة والأغذية:
    الحمضيات: برتقال، يوسفي، ومندرين
    الخضروات: طماطم، فلفل، كوسة، بطاطس، وبصل
    زيتون، زيت زيتون، وزيت الأرغان (للاستخدام الغذائي والتجميلي)
    الأسماك والمأكولات البحرية: سردين، حبار، ماكريل، وتونة (طازجة، مجمدة، أو معلبة)
    فراولة، أفوكادو، عنب، تمر، وفواكه معالجة
    المنسوجات، الجلود، والحرف اليدوية:
    ملابس، قمصان، معاطف، وأزياء تقليدية (مثل القفطان)
    سجاد، بطانيات، وأقمشة منسوجة
    منتجات جلدية: حقائب، أحزمة، أحذية، ومحافظ نقود
    خزف، فخار مزجج، بلاط، ومنتجات معدنية مصنوعة يدوياً
    التعدين والمواد الخام:
    خام الفوسفات وجميع مشتقاته المصنعة، زنك، رصاص، نحاس، فضة، ومواد بناء

  • تعليق خاص
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 19:45

    حرام حرام البطولة الوطنية لا تعكس التطور دكرة القدم المغربية ولا المركز الي وصل ليه المنتخب المغربي فترتيب الفيفا…..خاص ثورة فالبطولة الوطنية والاندية…..خاصنا حل لهاذ المشكل يكون جذري…خاصنا أندية تكون فالمستوى الاحترافي الدولي العالي….خاصنا انغيرو هاذ الوضع المزري ….المنطقي أن هاذ الأندية هي الي خاصها تغذي الأكاديمية الأم محمد السادس بخيرة اكتشافاتها المحلية….تم يتكونو بشكل احترافي عالمي ونركزو على تكوينهم البدني باش اتخرجو لاعبين طوال القامة يقدرو ينافسو دوليا بالمتابعة الطبية الدقيقة..اتبين اليوم اصبحت القامة مهمة فكرة القدم عكس الماضي ماشي غير كرة السلة….وهنا كيدخل دور الأكاديميات للتدخل مبكرا عند الصغار باش يتكونو بدنيا على الصح…الاجيال تتغير ويجب ان تتأقلم مع مجريات الميدان عالميا

  • مواطن أصيل
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 20:10

    صراحة كان من الممكن حسم المباراة في الأشواط الإضافية لولا تضييع بعض الفرص الحمد لله كرة القدم أنصفت المنتخب المغربي ومبروك للمغاربة وهنيئا لبونو صاحب أفضل تصديات

  • رشيد
    الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 22:06

    إنها ليست كرة مغربية وإنما كرة أوروبية
    لأن هاد الناس قراو وتعلمو في مكونات ومدارس 100% أوروبية وليست مغربية
    و شكرا

صوت وصورة
السغروشني تسلم الوزارة لأحمد رحو
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:58

السغروشني تسلم الوزارة لأحمد رحو

صوت وصورة
أكديطال الناظور تحيي أكتوبر الوردي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:06

أكديطال الناظور تحيي أكتوبر الوردي

صوت وصورة
قلوب فيطح تتعهد بخدمة الوطن
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 12:27

قلوب فيطح تتعهد بخدمة الوطن

صوت وصورة
زائرون يشيدون بتنظيم معرض الفرس
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 10:36

زائرون يشيدون بتنظيم معرض الفرس

صوت وصورة
دار الطالبة بتيكوين خارج الخدمة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 09:23 3

دار الطالبة بتيكوين خارج الخدمة

صوت وصورة
اختتام فعاليات معرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 23:48 1

اختتام فعاليات معرض الفرس