في ظل النشرة الإنذارية الحالية، وسوء الأحوال الجوية ببعض مناطق المملكة، أعلنت المؤسسة الوطنية للمتاحف إغلاق متاحف طنجة وتطوان مؤقتا.
ويهم القرار ستة متاحف، أغلقت بشكل استثنائي لمدة ثلاثة أيام في شهر فبراير الجاري، وفق المؤسسة المشرفة على المتاحف بالبلاد.
ويتعلق الأمر بكل من “المتحف الأركيولوجي” بتطوان، و”متحف باب العقلة” بالمدينة نفسها، ومتاحف “الثقافات المتوسطية” بطنجة، ومتحف “القصبة” للفن المعاصر، و”متحف طنجة فيلا هاريس”، ومتحف “دار النيابة”.
* و ما عسى أن يكون في هذه المتاحف ؟ كأننا نقارن الفنان المغمور بالنجم .
إن وجود تلك المتاحف المخالفة لشرع الله و رسوله الكريم في المنطقة و خاصة متحف الفن المعاصر و العياذ بالله، هي سبب غضب الله و ابتلاء ساكنتها بهذه الفيضانات التي لم نشهد لها مثيل ، لماذا لا يلقوا بكل تلك اللوحات و الهياكل العضمية في البحر، و كفى الله المومنين شر القتال..
نحتاج متاحف حقيقية تبرز ثقافة و حضارة و تاريخ البلاد و علومه. لا يعقل أنه ليس عندنا متاحف تعتني بعلوم المسلمين. و ليس عندنا متحف علمي و تقني للجيولوجيا و الديناصورات و الكهرباء و الإلكترونيك و المعلوميات و الفيزياء و الكيمياء. و ليس عندنا متحف لملابس المغاربة و نظام عيشهم عبر العصور. و ليس عندنا متحف لأدوات الموسيقى و لا متحف السيارات و الدراجات و الآلات الصناعية من آلات طباعة و ساعات رملية و شمسية و مائية عبر العصور. لا نعلم لماذا لا يرقى أغنياء المغرب لهذا المستوى. المنتخبون في أمريكا و أوروبا يحرصون على تخليد أسماءهم بإنشاء المتاحف العلمية. مع أنهم لا يعرفون لا صدقة جارية و لا والو.
للأسف و من خلال قراءة بعض التعليقات فإنه على ما يبدو أن البلد في حاجة إلى مئات السنين من التوعية الثقافية، لا حول و لا قوة إلا بالله. الله يرزقنا شعب واعي و مثقف يا ربي آمين.