أصدرت سلطات مدينة مارتيل، التابعة لعمالة المضيق-الفنيدق، قرارات تقضي بإغلاق 3 محلات لبيع الوجبات السريعة والخفيفة، مؤقتا، بناء على ملاحظات عدة وقفت عليها لجنة المراقبة، تمثلت في نقص تام في النظافة والافتقار إلى ظروف وشروط الصحة والسلامة، وغيرها من المخالفات التي ضمها تقرير مفصل في الموضوع.
وتأتي هذه الحملة تنفيذا لتعليمات صارمة تقضي بالقيام بزيارات دورية إلى المطاعم ومحلات الوجبات الخفيفة والمقاهي عقب تسجيل حالات تسمم جماعي لأزيد من 25 شخصا بعد تناولهم وجبة بأحد المحلات المشهورة بالمدينة الساحلية.
وتواصل اللجان المحلية لحفظ الصحة على مستوى مدن مارتيل والمضيق والفنيدق حملاتها ومراقبتها لعمل المطاعم والمحال المتخصصة في تقديم الوجبات الخفيفة، تزامنا مع بدء توافد المصطافين على المدينة التي تستقطب أزيد من مليون ونصف مليون زائر سنويا.
وتعالت أصوات محلية منادية بضرورة تكثيف المراقبة على المحلات المتخصصة في الوجبات السريعة والمطاعم، للوقوف على مدى احترامها للشروط الصحية المعمول بها، لا سيما في هذه الفترة من السنة، التي تتزامن وموسم الاصطياف، حماية لصحة المواطنين، إلى جانب مراقبة الأسعار والأثمان.
إجراء شجاع و في محله و وقته المناسب .
عوضا عن رفع إنذارات متكررة تزيد من تهور و استخفاف أصحاب المطاعم .
الباب لي يجي منو الريح سدو و استريح
نريد الربح لأصحاب المطاعم و الخير الفياض في المقابل نريد الجودة و السلامة و الثقة .
فهؤلاء المواطنون إخوان لكم و معهم رزقكم .
حافظوا عليهم كمحافظتكم على أنفسكم و أسركم .
غالبا ما تؤخذ هذه التدابير إلا بعد وقوع تسممات.
يجب تشديد المراقبة الصحية واتخاذ اجراءات احترازية وتشديد الغرامات على كل من سولت له نفسه إيذاء الغير.
لماذا لا يتم فرض إرتداء القفازات و الكمامات الخاصة بالطهي على كل المطاعم و السناكات و عربات أكل الشوارع ؟؟؟؟.
اغلبية مطاعم بشمال لا يحترمون معايير نظافة و اهتمام بمطاعمهم، لان اغلبيتهم يقولون غير الناس داخل لي كاينين دابا لهذا لا يهتمون بسياحة داخلية. مقاطع زيارة شمال في صيف.
يجب أن تكون عقوبة صارمة في حقهم
et l madieq aussi l onsa doit faire son travail aujourd’hui j ai mangé dans un restaut et après que j ai commandé je me suis surpris par l odorat fort des salades et du l odorat du poisson exposé
العقاب بلاهوادة للمجرمين الذين يريدون الربح السريع على حساب صحة المواطنين الأبرياء
المشكل هو أن نحن المغاربة ليس لنا ثقافة النظافة,اينما ذهبنا نجد الأوساخ في كل مكان.لو طُبِّق القانون كما هو مكتوب 99% من هذه المحلات و المطاعم و محلات الشواء يٌسدل عليها الستار.
أنا لا أفهم المغربي المسلم يبيع السموم إلى زبنائه و هو عارف أن بضاعته مسمومة قاتلة:هل ليس لهم ضمير يُحاسبهم؟؟؟؟؟؟؟
فئة كبيرة من اصحاب السناكات و المطاعم..لا يفكرون في صحة الزبناء ..الزبون يؤدي الثمن مضاعفا..ثمن الوجبة و ثمن الدواء و ثمن فقدان الصحة